Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
386 result(s) for "المنهج الفلسفي"
Sort by:
إعمال النظريات الفلسفية في التفسير
يهدف هذا البحث إلى إبراز النظريات الفلسفية في تفسير عبد الكريم المدرس، إذ أن هذا الباب قل من يطرق بابه من المفسرين. وتعتبر النظريات الفلسفية مظهرا فريدا ارتسمت به بعض التفاسير؛ ويعتمد فيه أصحابها على تلك النظريات في تفسير بعض الآيات القرآنية، وهذا ما يكسب البحث في هذا الباب أهمية بالغة في مجال التفسير ومجال الفلسفة، فهو يعطي رؤية جديدة للتفسير من الجانب الفلسفي ويكون حصنا منيعا لتلك الضربات التي يشنها العقلانيون على الإسلام والمسلمين.
النسق بين المنهج والتأويل
لقد قسمنا البحث إلى فقرتين أساسيتين، تعنى الفقرة الأولى من البحث بالكشف عن طبيعة العلاقة بين المنهج والنص، من جهة التقديم والتأخير، فميزنا بين ثلاثة آراء أساسية في تاريخ الفلسفة، وهي: - الرأي الأول يذهب أصحابه إلى الاعتقاد بتأخر المنهج عن النسق - أما الرأي الثاني فيذهب أصحابه إلى الاعتقاد بأسبقيَّة المنهج على النسق - ويذهب الرأي الثالث إلى القول بالتوحيد والدمج بين المنهج والنسق عملنا على تحليل هذه الآراء ومناقشتها، وحاولنا الكشف عن سلبياتها، وعرضنا رأينا بهذا الخصوص. أما الفقرة الثانية، فتُعني بتحليل كيفية قراءة النص الفلسفي، وميزنا فيها بين نوعين من القراءة: - القراءة التفسيرية المغلقة. - والقراءة التأويلية المفتوحة.
ثنائية الشك واليقين في المنهج الفلسفي
المنهج أو المنهاج هو الطريق الواضح، والسلوك البين، والسبيل المستقيم، الذي اعتمده الفكر الفلسفي وهو يبحث إما في ذاته أو في هذا العالم الخارجي الذي يحويه، والمفعم بالقضايا والإشكالات في شتى المجالات والميادين الإنسانية والاجتماعية والثقافية؛ فكان هم العقل الإنساني في إدراك الحقائق العلمية والوصول إلى اليقين المعرفي، حقائق تأرجحت بين الإثبات والنفي، فهناك من هدم هذه الحقائق ولم يعترف بوجودها، وهناك من قال وأيقن وجودها وبين هذا وذاك راحت عقول أخرى تمسك بالحقيقة وتقبض عليها من منطلق الشك بها، ليختزل الفكر الفلسفي منذ نشأته إلى يومنا هذا في مواقف ثلاث: موقف لا يقول بوجود حقائق معرفية ويعتمد الشك مذهبا ليطيح بأي يقين معرفي، وموقف آخر يوقن بها ويبرهن علي وجودها بحجج وبراهين عقلية مؤسسا لمبادئ وخطوات توصل إليها، وموقف آخر انطلق من الشك ليخرج من رحمه اليقين المعرفي، بعد حالات ومعاناة من الشك دامت أزمنة طويلة.
التأويل باعتباره منهجا فلسفيا
يعد المنهج في الفكر الفلسفي مسألة مهمة، ليس في تأطير الأفكار وضبطها منطقيا فحسب، بل في بناء هذه الأفكار وتكوينها، فإننا منذ ديكارت بدأنا نعرف كيف ينعكس منهج ما على صناعة الأفكار، وبناء التصورات، وإبداع المفاهيم وتشغيلها، إذًا ألا يكفي أن نمتلك أفكارا، بل يجب أن نمتلك منهجا لعرضها، ففي الفلسفة يعتبر المنهج طريقة للإيضاح والحجاج والنقد والتفكير. لقد كان المنهج يمثل محورًا رئيسًا في مختلف القضايا الفكرية والعلمية وبدأت قيمته المعرفية تأخذ حيزا كبيرا عند مختلف الفلاسفة والعلماء عبر مر العصور، إلا أن الاهتمام بالمنهج ليس بوليد الوقت الراهن، بل يعود إلى عصر اليونان عرفه كل من أفلاطون وأرسطو في ذلك العهد، حيث كان الاهتمام آنذاك بالعلوم الفلسفة والرياضيات والمنطق اعتقادا منهم بأنها تؤدي إلى الحكمة وبالتالي أصبح المنهج مطلبا ملحا من المطالب المهمة بل وفي مقدمة الاهتمامات الفلسفية من أجل البحث والإمساك بالحقيقة... وظهرت مناهج على اختلافها وتعددها وأن كان الهدف واحد، فكان المنهج الأبستمولوجي مع غاستون باشلار والفينومينوولوجي مع هوسرل والهرمينوطيقي، ويمكن القول إن المناهج الفلسفية ومنها التأويلي جاءت من أجل بحث ومساءلة العلوم الإنسانية ومواضيعها المهمة وما يتعلق بالذات الإنسانية والفكرية والعقلية وعلى هذا فإشكالية بحثنا ستتمحور حول ما التأويل وكيف تشكل وتطور تاريخيا وما برز ممثليه وما هي أهم تداعياته في ساحة العلوم الإنسانية؟
هل الإسلام بحاجة إلى فلسفة
طرح المقال تساؤل هل الإسلام بحاجة إلى فلسفة. إن لفظة الفلسفة لها الصدى الغني في الإسلام بأبعاد تاريخية جسيمة لا نستشعر الآن إلا بشذرات منها، هي أشبه بالخواطر المتخيلة من المدلول العلمي الذي انطوت عليه قرونًا وحجبت عنه منذ قرون. لقد أجاب عن السؤال الذي طرحه المقال الأستاذ علال الفاسي رحمه الله في محاضرة له نشرتها مجلة الإيمان في عدديها الأول والثاني 1963م. وطرح ثلاثة جوانب للإجابة عن هذا التساؤل وهي، جانب دفاعي، وتحليلي، وفقهي. وتوصل المقال إلى القول بأن إثارة النقاش في المذاهب والاعتقادات السالفة أو المستقبلية في الملل لهي المحور الذي تستمر به حياة الفكر والإبداع ويثبت به الإيمان، كما أنه لم يكن الإسلام بحاجة إلى الفلسفة على رأي الأستاذ علال الفاسي ففي اعتقادنا أن الإسلام الآن بأشد الحاجة إلى فلاسفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
علم المنهج في الجغرافية البشرية
يقابل مصطلح علم المنهج كلمة methodology باللغة الانكليزية، والتي تعود في أصولها إلى اليونانية. وتتألف من شطرين method وتعني منهجا وlogos وتعني علما، فهي تعني من حيث الاشتقاق اللغوي علم المنهج. يمثل علم المنهج دراسة لأسس بناء العمل العلمي ومداخله البحثية وأشكاله ومناهجه التي تتيح إمكانية الحصول على معارف جديدة.. هذا ويمثل المنهج الحلقة المحورية فيه. ويذهب بعض الباحثين إلى فهم هذا العلم فهماً مغلوطاً به مختزلين إياه بمجموعة المناهج فقط. على أنه يمثل مجالا حدوديا يربط بين العلوم الفلسفية والعلوم التخصصية. ورغم أنه لا يحمل معارف جديدة ، لكنه يبين عملية الحصول على هذه المعارف، كما تتمثل وظيفته الأساسية في تحويل المعرفة إلى أسس وقواعد علمية. ويتألف علم المنهج من أربعة مستويات: الفلسفي، والعلمي العام، والخاص، والجزئي.