Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
90 result(s) for "المهارات الإملائية"
Sort by:
أثر استخدام منصة \Thing Link\ القائمة على كائنات التعلم الرقمية في تنمية المهارات الإملائية لدى طالبات المرحلة الابتدائية
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف أثر منصة ThingLink القائمة على كائنات التعلم الرقمية في تنمية المهارات الإملائية لدى طالبات المرحلة الابتدائية بخميس مشيط، وقد اعتمدت الدراسة المنهج التجريبي؛ ولتحقيق أهدافها اعتمدت الدراسة الاختبار بوصفه أداة رئيسة لجمع البيانات، وتكونت عينة الدراسة من (٦٤) طالبة، تم اختيارهن بشكل قصدي من طالبات الصف الثالث الابتدائي، قسمت إلى مجموعتين: المجموعة الضابطة وتكونت من (۳۲) طالبة تعلمن بالطريقة الاعتيادية، والمجموعة التجريبية وتكونت من (۳۲) طالبة تعلمن باستخدام منصة ThingLink القائمة على كائنات التعلم الرقمية، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين (التجريبية، والضابطة) في اختبار المهارات الإملائية ككل في القياس البعدي، لصالح المجموعة التجريبية التي درست من خلال توظيف منصة ThingLink، حيث أظهرت الدراسة أن متوسط درجات المجموعة التجريبية، كانت (26.22) من (٣٠).
طبيعة الأخطاء الإملائية الشائعة بين تلاميذ الصف الخامس ابتدائي في مادة التعبير الكتابي
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة الأخطاء الإملائية الشائعة في كتابات التلاميذ التعبيرية، والوقوف على أهم الأسباب الكامنة وراء ارتكاب هذه الأخطاء، ومن ثم وضع المقترحات اللازمة لعلاجها، ولتحقيق ذلك تم اختيار عينة قوامها (112) تلميذ وتلميذة في الصف الخامس ابتدائي، تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية العنقودية، كما تم إعداد استبيان طبق على مجموع من المعلمين (56) بالمرحلة الابتدائية، وبعد معالجة البيانات إحصائيا أسفرت نتائج الدراسة على: أن أكثر الأخطاء الإملائية شيوعا تمثلت في كتابة الهمزات بأشكالها المختلفة، والخلط بين التاء المفتوحة والتاء المربوطة أثناء الكتابة، إلا أن الفروق بين الذكور والإناث في نسب الأخطاء لم يصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية، كما توصلت الدراسة إلى الكشف عن وجود عوامل عديدة وراء ارتكاب التلاميذ لهذه الأخطاء، هذا وقد خلصت الدراسة في الأخير إلى مجموعة من الاقتراحات.
فاعلية استراتيجية الأنشطة المتدرجة في تنمية المهارات الإملائية لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية
استهدف البحث الحالي معرفة فاعلية استراتيجية الأنشطة المتدرجة في تنمية المهارات الإملائية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتكونت عينة البحث من (٣٢) تلميذا وتلميذة من الصف السادس الابتدائي بمحافظة كفر الشيخ، وتكونت عينة البحث من مجموعة واحدة، وتكونت أدوات البحث من: قائمة بمهارات الإملاء، واختبار المهارات الإملائية وكتاب التلميذ ودليل المعلم، وقامت الباحثة بتطبيق الاختبار قبليا على مجموعة الدراسة، ثم تلى ذلك تدريس الوحدة المقترحة المعدة وفقا لاستراتيجية الأنشطة المتدرجة، وتطبيق الاختبار بعديا، وأسفرت النتائج عن تنمية مهارات الكتابة الإملائية موضع الاهتمام بالدراسة الحالية لدى تلاميذ عينة الدراسة، مما يؤكد فاعلية استراتيجية الأنشطة المتدرجة في تنمية المهارات الإملائية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية.
برنامج مقترح قائم على التدريس المتمايز لتنمية مهارات الكتابة الإملائية والاتجاه نحوها لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية الأزهرية
هدف البحث إلى قياس فعالية برنامج مقترح قائم على التدريس المتمايز لتنمية مهارات الكتابة الإملائية والاتجاه نحوها لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي، والمنهج التجريبي. وتمثلت أداة البحث في استمارة استبيان، وبرنامج مقترح قائم على التدريس المتمايز لتنمية مهارات الكتابة الإملائية والاتجاه نحوها، واختبار المهارات الإملائية، ومقياس الاتجاه نحو الإملاء، تم تطبيقه على عينة مكونة من (65) تلميذ من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي في معهد شبرا الخيمة الابتدائي، قسمت إلى مجموعتين تجريبية وبلغ عددها (35) وضابطة بلغ عددها (30). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق ذي دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات الكتابة الإملائية، وهذا الفرق لصالح المجموعة التجريبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
دور موقع يوتيوب في تعليمية الإملاء للأطفال المتمدرسين
هدف هذه الدراسة إلى الكشف عن دور موقع يوتيوب في تعليمية الأطفال للإملاء، وقد اعتمدت الباحثة لأجل ذلك المنهج الكمي الإمبريقي، عبر المنهج الوصفي، حيث تم توزيع استمارة استبيان على عينة قصدية من أولياء تلاميذ الصف الأول الذين يستخدمون موقع يوتيوب، بكل من: مدرسة التهذيب ومدرسة قرفي عبد اللطيف بولاية تبسة. وقد انتهت الدراسة بمجموعة من النتائج أهمها: أن الأولياء ومن خلال ملاحظتهم لاستخدام أبنائهم لموقع يوتيوب في تعلم الإملاء قد ساعدهم في كتابة كثير من الكلمات الجديدة عليهم، وكذا فإن الأولياء يعتبرون التعلم من خلال اليوتيوب وسيلة دعم ومساندة لمهام المعلم وليس بديلا له.
فاعلية استخدام استراتيجية التصور الذهني في تصويب الأخطاء الإملائية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف فاعلية التصور الذهني في تصويب الأخطاء الإملائية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، ولتحقيق هذا الهدف أعد الباحث قائمة بالمهارات الإملائية المناسبة لتلاميذ الصف الرابع الابتدائي، واختبارا للمهارات الإملائية، وتكونت عينة الدراسة من (60) تلميذ من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، تم تقسيم العينة إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية وعددها (٣٠) تلميذا، درست وفق استراتيجية التصور الذهني، ومجموعة ضابطة وعددها (٣٠) تلميذا ودرست وفق الطريقة المعتادة، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: قائمة بالمهارات الإملائية المناسبة لتلاميذ الصف الرابع الابتدائي، وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لاختبار المهارات الإملائية لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية على اختبار المهارات الإملائية (المهارات والدرجة الكلية) لصالح القياس البعدي. وفي ضوء ما أسفرت عنه النتائج أوصت الدراسة: بإقامة دورات تدريبية وورش عمل على استخدام استراتيجيات حديثة في تدريس الإملاء، زيادة التدريبات بعد كل درس إملائي وذلك لتطبيق الرسم الإملائي الصحيح.
وحدة قائمة على نظرية التدريس المتمايز لتنمية بعض مهارات الإملاء لدى التلاميذ ذوي التحصيل الدراسي المنخفض بالصف الأول الإعدادي
هدف البحث إلى قياس فعالية وحدة قائمة على نظرية التدريس المتمايز لتنمية بعض مهارات الإملاء لدى التلاميذ ذوي التحصيل الدراسي المنخفض بالصف الأول الإعدادي. وتمثلت أدوات البحث في قائمة مهارات الإملاء المناسبة للتلاميذ ذوي التحصيل الدراسي المنخفض، ووحدة مقترحة للتلاميذ ذوي التحصيل الدراسي المنخفض في ضوء نظرية التدريس المتمايز، وإعداد دليل معلم اللغة العربية، واختبار تحصيلي لقواعد الإملاء، تم تطبيقهم على عينة مكونة من (60) تلميذاً من تلاميذ الصف الأول الإعدادي بنين من مدرسة المشير الإعدادية بنين، تم تقسيمهم إلى مجموعتين الأولى تجريبية وقوامها (30) طالب، ومجموعة ضابطة وقوامها (30) طالب، وذلك في الفصل الدراسي الأول. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطات درجات تلاميذ المجموعة التجريبية وتلاميذ المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فعالية برنامج إملائى باستخدام طريقة الاكتشاف الموجه لدى تلاميذ الصف السادس الإبتدائى
هدفت هذه الدراسة إلى تتبع فعالية برنامج إملائي قائم على الاكتشاف الموجه لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي. وقد تكونت عينة البحث من (٣٠) تلميذا من طلاب الصف السادس من تلاميذ مدرسة حاجر دنفيق للتعليم الأساسي إحدى مدارس إدارة نقادة التعليمية بقنا - محل عمل الباحث -وبذلك تم استخدام المجموعة الواحدة لتجربة الدراسة، وقد درست هذه المجموعة برنامجا إملائيا باستخدام الاكتشاف الموجه مكون من ثمانية دروس إملائية بناء على المهارات الإملائية التي حازت على أوزان نسبية عالية بعد تحكيم استبانة المهارات الإملائية المناسبة للصف السادس الابتدائي، وقد تم تدريب معلم التجربة على طريقة الاكتشاف الموجه، وتم تطبيق الاختبار التحصيلي في الإملاء قبليا وبعديا على مجموعة الدراسة، وتم التوصل إلى مجموعة من النتائج في ضوء البحث الحالي فيما يلي ملخصها: - تحديد قائمة ببعض مهارات الإملاء المناسبة لتلاميذ الصف السادس الابتدائي. - التحديد الإجرائي لطريقه الاكتشاف الموجه في تدريس الدروس الإملائية المستهدفة. - تفوق أفراد مجموعة البحث تفوقا دالا إحصائيا في الاختبار التحصيلي البعدي في الإملاء، عند مستوى دلالة (0.01)، وهذا التفوق يرجع إلى دراستهم الدروس المستهدفة المصوغة وفقا لطريقة الاكتشاف الموجه. - ويوصي الباحث بزيادة الاهتمام بتدريس الإملاء باستخدام الاكتشاف الموجه، وإجراء مزيدا من الدراسات حول استخدامات الاكتشاف الموجه في التدريس وتطبيقاته على مواد دراسية أخرى.
المهارات الإملائية في اللغة العربية
هدف هذا البحث إلى التعرف على المهارات الإملائية للمتحدثين الأصليين بالعربية وغير الناطقين بها، والتعرف على مدى اختلاف الأداء الإملائي للمتحدثين الأصليين بالعربية وغير الناطقين بها، ولتحقيق هدفي البحث استخدم الباحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من (40) طالبا من طلاب المستوى الأول في كلية الشريعة عشرون منهم من المتحدثين الأصليين بالعربية وعشرون من غير الناطقين بها، وقد قام الباحث بإعداد قائمة بالمهارات الإملائية للمتحدثين الأصليين بالعربية وغير الناطقين بها، واختبار لمهارات الإملاء للمتحدثين الأصليين بالعربية وغير الناطقين بها، ومن أهم نتائج البحث: تم التوصل إلى قائمة بالمهارات الإملائية اللازمة للمتحدثين الأصليين بالعربية وغير الناطقين بها تضمنت (10) مهارات، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في مهارة الهمزة في آخر الكلمة (Z= 2.624، مستوى الدلالة= 0.009)، ومهارة الألف المتطرفة (Z= 2.728، مستوى الدلالة= 0.006) لصالح عينة الطلاب المتحدثين الأصليين بالعربية. وفي باقي المهارات الإملائية لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية، وفي ضوء هذه النتائج قدم الباحث مجموعة من التوصيات والمقترحات.
دمج تكنولوجيا التعليم عن بعد كأداة لمعالجة الأخطاء الإملائية في اللغة العربية داخل المؤسسات التعليمية
تعتبر الأخطاء اللغوية من أهم القضايا التي شغلت الباحثين اللغويين داخل المنظومة التعليمية، حيث تصادف التلاميذ في مختلف التعاملات الشفوية والكتابية عبر جميع المراحل التعليمية، ومن أبرز هذه الأخطاء نجد الأخطاء الإملائية تعد الأخطاء الإملائية من أهم العوائق اللغوية لدى التلاميذ، ولا سيما الجذوع المشتركة العلمية بمستوى الثانوي التأهيلي، ولمعرفة الأسباب المؤدية للوقوع في الأخطاء الإملائية ولمعالجتها ارتأينا دمج التكنولوجيا في المؤسسات التعليمية المغربية كأداة للتعامل مع هذه الظاهرة اللغوية. ونظرا لاهتمامي بالميدان التربوي، أنجزت هذه الدراسة كغيرها من الدراسات الميدانية والإجرائية السابقة في مجال الأخطاء الإملائية، ومحاولة مني لرسم صورة واقعية عن حجم هذه الظاهرة تابعت ما كتبه التلاميذ فعلا، ورصدت ما وقعوا فيه من أخطاء لغوية، وصنفت تلك الأخطاء اللغوية.