Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "المهام الأكاديمية"
Sort by:
اليقظة العقلية وعلاقتها بالكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلبة الماجستير في كلية التربية جامعة دمشق
يهدف هذا البحث إلى تعرف مستوى اليقظة العقلية ومستوى الكفاءة الذاتية الأكاديمية، وطبيعة العلاقة الارتباطية بين اليقظة العقلية وأبعادها الفرعية (الملاحظة، الوصف، العمل بوعي، التقبل بدون إطلاق أحكام) من جهة والكفاءة الذاتية الأكاديمية وأبعادها الفرعية (تحديد الأهداف، القدرة على إنجاز المهام الأكاديمية، توقع النجاح في المهام الأكاديمية، التعامل مع الضغوط الأكاديمية) من جهة ثانية؛ ومدى إمكانية التنبؤ بالكفاءة الذاتية مع الأكاديمية باستخدام اليقظة العقلية. ولتحقيق هذه الأهداف، استخدم مقياس اليقظة العقلية من إعداد بيير وآخرون (Baer et al., 2004) وترجمة العاسمي (2014)، ومقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية من إعداد الباحثة. تألفت العينة من (81) طالباً وطالبة من طلبة الماجستير السنة الأولى في كلية التربية جامعة دمشق. أظهرت نتائج البحث ما يلي: 1.وجود مستوى متوسط من اليقظة العقلية. 2.وجود مستوى متوسط من الكفاءة الذاتية الأكاديمية. 3.وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين اليقظة العقلية والكفاءة الذاتية الأكاديمية، وبالنسبة للأبعاد الفرعية لليقظة العقلية فقد ارتبط بعد (الوصف) بكل من أبعاد الكفاءة الذاتية الأكاديمية: (تحديد الأهداف، القدرة على إنجاز المهام الأكاديمية، التعامل مع الضغوط الأكاديمية، الدرجة الكلية للكفاءة الذاتية)، كما ارتبط بعد (العمل بوعي) مع أبعاد الكفاءة الذاتية الأكاديمية: (القدرة على إنجاز المهام الأكاديمية، التعامل مع الضغوط الأكاديمية، الدرجة الكلية للكفاءة الذاتية)، وارتبط بعد (التقبل بدون إطلاق أحكام) بأبعاد الكفاءة الذاتية الأكاديمية (القدرة على إنجاز المهام الأكاديمية، الدرجة الكلية للكفاءة الذاتية)، وارتبطت الدرجة الكلية لليقظة العقلية بأبعاد الكفاءة الذاتية الأكاديمية (القدرة على إنجاز المهام الأكاديمية، التعامل مع الضغوط الأكاديمية، الدرجة الكلية للكفاءة الذاتية). 4.إمكانية التنبؤ بالكفاءة الذاتية الأكاديمية من خلال اليقظة العقلية.
فعالية برنامج إرشادي في تنمية اليقظة العقلية وخفض التلكؤ الأكاديمي لدى طلاب ضعاف السمع في المرحلة الإعدادية
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفه مدي فاعليه برنامج إرشادي في تنمية اليقظة العقلية وأثرة على خفض التلكؤ الاكاديمي لدي الطلاب ضعاف السمع في المرحلة الإعدادية واشتملت عينه الدراسة على عدد (٥) من الطلاب ضعاف السمع في المرحلة الإعدادية وتراوحت أعمارهم من (١١-١٤) عام، واستخدمت الدراسة مقياسي اليقظة العقلية والتلكؤ الأكاديمي من إعداد الباحث، وقد أظهرت النتائج أنه يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس اليقظة العقلية في الاتجاه البعدي كذلك يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس التلكؤ الأكاديمي في الاتجاه البعدي ولا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس اليقظة العقلية ولا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس التلكؤ الأكاديمي. وأوصت الدراسة بضرورة تنميه الوظيفة اليقظة العقلية لعينات مختلفة من الفئات الخاصة لما لها دور في خفض التلكؤ الأكاديمي لديهم.
الضغوط الدراسية وعلاقتها بفعالية الذات لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين الضغوط النفسية الدراسية والفعالية الذاتية لدى طلاب المرحلة الثانوية، تكونت عينة حساب الخصائص السيكومترية من (۱۰۰) طالبًا وطالبة؛ بينما تكونت عينة البحث الأساسية من (۲۰۰) طالبا وطالبة ببعض المدارس والمعاهد الأزهرية التابعة لمركز فاقوس محافظة الشرقية تراوحت أعمارهم ما بين ١٦- ١٧ سنة، بمتوسط عمري (١٦,٣٥) ، وانحراف معياري قدره (٤٨٣٠) ، طبق عليهم مقياس الضغوط الدراسية، ومقياس الفعالية الذاتية، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية موجبة بين الضغوط النفسية الدراسية وفعالية الذات، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (۰٫۰۱) بين طلاب الثانوي الأزهري والثانوي العام على مقياس الضغوط النفسية الدراسية لصالح طلاب الثانوي الأزهري، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب الثانوي الأزهري والثانوي العام على مقياس فعالية الذات، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب التخصص العلمي والتخصص الأدبي في الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية على مقياس الضغوط النفسية الدراسية وفعالية الذات، وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (۰,۰۱) بين الطلاب الذكور والإناث في الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية على مقياس الضغوط النفسية الدراسية والفعالية الذاتية لصالح الإناث.
فاعلية استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في بعض أبعاد الإرجاء الأكاديمي لدى طالبات الجامعة
هدف البحث التعرف على فاعلية استخدام استراتيجية التدريس التبادلي في بعض أبعاد الإرجاء الأكاديمي لدى طالبات الجامعة، وللتحقق من هذا الهدف استخدم الباحثون المنهج التجريبي بتصميم المجموعة التجريبية الواحدة بقياس قبلي وبعدي، وتكونت عينة البحث من (٣٥) طالبة بالفرقة الثالثة بقسم علم النفس بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر بالقاهرة، بمتوسط عمر زمني (١٩,٤٠)، وانحراف معياري (٠.٧٤)، وأعد الباحثون مقياس الإرجاء الأكاديمي وتم التحقق من خصائصه السيكومترية، كما أعد الباحثون جلسات التدريب على استراتيجية التدريس التبادلي وتم التحقق من صدقها ومناسبتها للهدف منها، وتم تطبيق جلسات التدريب على استراتيجية التدريس التبادلي على طالبات المجموعة التجريبية في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي ۲۰۲۲/ ۲۰۲۳م، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي للدرجة الكلية للإرجاء الأكاديمي لصالح القياس القبلي، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طالبات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي في درجة كل بعد من أبعاد الإرجاء الأكاديمي: (1) الميل لتأجيل المهام الأكاديمية، (۲) ضعف مهارات إدارة الوقت، (۳) النفور من المهام الأكاديمية، (٤) التأثر بالمحيط الاجتماعي لصالح القياس القبلي لأبعاد الإرجاء الأكاديمي، وتم تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري والبحوث والدراسات السابقة وخصائص العينة وإجراءات التدريب على استراتيجية التدريس التبادلي، وفي ضوء نتائج البحث تم تقديم بعض التوصيات والمقترحات البحثية المستقبلية.
البنية العاملية لمقياس التجول العقلي لدى طلبة جامعة الباحة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدفت الدراسة إلى التحقق من ملاءمة النموذج العاملي المقياس التجول العقلي المتعدد الأبعاد لبيانات أفراد عينة الدراسة، والتعرف على الفروق بين متوسطات درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس التجول العقلي تبعا لأثر متغير والتخصص، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي السببي- المقارن، وتكونت العينة من (۲۳۰) طالبا وطالبة من طلبة جامعة الباحة، واعتمدت الدراسة على مقياس التجول العقلي لطلبة الجامعة إعداد الباحث، وأظهرت النتائج أن النموذج العاملي المقياس التجول العقلي المتعدد الأبعاد مطابق بدرجة مقبولة لبيانات أفراد عينة الدراسة، ووجود فروق دالة إحصائيا مستوى دلالة (۰,۰۱، ۰٫۰۰۱) بين متوسطي درجات الذكور والإناث من طلبة الجامعة في الدرجة الكلية لمقياس التجول العقلي وعوامله الفرعية (التجول العقلي المرتبط بالمهام الأكاديمية التجول العقلي غير المرتبط بالمهام الأكاديمية) لصالح الذكور، وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (۰٫۰۱) بين متوسطي درجات طلبة التخصصات الصحية والعلمية والإنسانية في الدرجة الكلية المقياس التجول العقلي وعوامله الفرعية لصالح طلبة التخصصات الإنسانية.
الخصائص القياسية لمقياس الإرجاء الأكاديمي لدى طلبة كلية التربية
هدف البحث إلى الكشف عن الخصائص القياسية لمقياس الإرجاء الأكاديمي لدي طلبة كلية التربية إعداد/ الباحثين، وتكونت عينة البحث من (١٥٠) طالب وطالبة بالفرقة الثانية، بواقع (٦٨) ذكور، (۸۲) إناث، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (١٩,١١ -۲۰,۷۰) عاما، بمتوسط عمري (١٩,٩٥) وانحراف معياري قدره (±۰,۳۸۲)، واشتملت أدوات البحث على مقياس الإرجاء الأكاديمي لدى طلبة كلية التربية، إعداد الباحثين، وأسفرت النتائج أن مواقف مقياس الإرجاء الأكاديمي تقيس الأبعاد الفرعية للإرجاء الأكاديمي لدي طلبة كلية التربية (السلوكي- المعرفي- الانفعالي الدافعي)، كما أن مقياس الإرجاء الأكاديمي يتمتع بدلالة صدق وثبات تؤكد صلاحية استخدامه وتجعله قابل للتطبيق على طلبة كلية التربية.
دراسة تقييمية لأداء المشرف التربوي غير المتخصص موسيقياً للمهام التربوية والأكاديمية المرتبطة بمجال الموسيقى من وجهة نظر طالباته المتدربات أثناء فترة التدريب الميداني
يهدف هذا البحث إلى: تقييم أداء المشرف التربوي غير المتخصص موسيقيا لبعض المهام التربوية والأكاديمية المرتبطة بمجال الموسيقى من وجهة نظر طالباته المتدربات أثناء فترة التدريب الميداني. طبق هذا البحث على: عينة من طالبات كلية رياض الأطفال- جامعة الإسكندرية بكل من الفرقتين الثالثة وبلغ قوامها (٧٠) طالبة متدربة، والرابعة وبلغ قوامها (٨٣) طالبة متدربة، من اللاتي تم توزيعهن خلال مكتب التدريب الميداني بالكلية بالفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي (٢٠١٥- ٢٠١٤) على روضتي كليوباترا ونور الإسلام التجريبية التابعتان لإدارتي شرق ووسط التعليمية، والتابعتين لوزارة التربية والتعليم بمحافظة الإسكندرية. منهج البحث: تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي؛ لمناسبته لطبيعة البحث الحالي. أدوات البحث: وتم إعداد أداتين للبحث هما: أ- تصميم استبيان \"\"تقييم أداء المشرف التربوي غير المتخصص أكاديميا في مجال الموسيقى للمهام التربوية والأكاديمية في مجال الموسيقى من وجهة نظر طالباته المتدربات. (إعداد الباحثة) ب- بناء أداة استرشادية مقترحة: لتقييم أداء الطالبة المتدربة بالمجال الموسيقي أثناء فترة التدريب الميداني (إعداد الباحثة). نتائج البحث: توصلت نتائج البحث إلى أن تقييم المشرف التربوي غير المتخصص أكاديميا في الموسيقى جاء ليسفر عن ضعف أداء مساعدة المشرف التربوي غير المتخصص موسيقيا لطالباته المتدربات بالمهام التربوية والأكاديمية. توصيات البحث: - التقييم المستمر لبرامج التدريب الميداني العملي وتطويرها في ضوء ما تم الكشف عنه من نتائج. - تحديد قوائم بالمتطلبات المهنية اللازمة للعمل في كل مرحلة من مراحل التدريب العملي، بداية من مرحلة رياض الأطفال. الدراسات والأبحاث المقترحة: - تقويم واقع التربية الميدانية ومشكلاتها من وجهة نظر الطالبات المتدربات. - إجراء دراسات لتحديد قوائم بالكفايات المهنية اللازمة للطالبات المعلمات المتدربات بمرحلة رياض الأطفال وفق معايير الجودة العالمية.\"
الكفاءة الذاتية الأكاديمية وعلاقتها بمهارات حل المشكلات الاجتماعية لدى طلبة الجامعة الهاشمية
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الكفاءة الذاتية الأكاديمية، ومهارات حل المشكلات الاجتماعية السائدة لدى طلبة الجامعة الهاشمية، وإلى فحص علاقة الكفاءة الذاتية الأكاديمية بمهارات حل المشكلات الاجتماعية لدى طلبة الجامعة الهاشمية. تم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وهو المنهج الملائم لأغراض الدراسة الحالية، وتكون مجتمع الدراسة من جميع طلبة البكالوريوس في الجامعة الهاشمية، المسجلين في الفصل الصيفي من العام الدراسي (2017/2018) البالغ عددهم (15843) طالباً وطالبة، وذلك حسب البيانات الصادرة عن دائرة القبول والتسجيل. وتكونت عينة الدراسة من (628) طالبا وطالبة من طلبة البكالوريوس في الجامعة الهاشمية، تم اختيارهم بطريقة العينة المتيسرة، وتم اختيار أربع شعب من مساقات الجامعة الإجبارية والاختيارية. تم استخدام مقياس الكفاءة الذاتية الأكاديمية، ومقياس مهارات حل المشكلات الاجتماعية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى الكفاءة الذاتية الأكاديمية كان مرتفعاً. وأظهرت نتائج الدراسة أن بعد التوجه الإيجابي هو السائد من مهارات حل المشكلات الاجتماعية، تليه الأبعاد التالية: التوجه المنطقي، الاندفاع/ اللامبالاة، التجنب التوجه السلبي. كذلك أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً بين الكفاءة الذاتية الأكاديمية والأبعاد التالية: التوجه المنطقي، والاندفاع/ اللامبالاة، والتوجه الإيجابي من مهارات حل المشكلات الاجتماعية. وأوصت الدراسة بإدخال البرامج التعليمية والأنشطة التدريبية إلى الجامعات للحفاظ على المستوى المرتفع من الكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى الطلبة، وضرورة قيام القائمين على العملية التعليمية في الجامعات بإدخال أساليب حل المشكلات ضمن الخطط الدراسية، وتوجيه الطلبة نحو النظرة الإيجابية والعقلانية عند مواجهة المشكلات.
القدرة التنبؤية للحاجة إلي المعرفة بالملل الأكاديمي لدى طلبة الجامعة
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى الحاجة إلى المعرفة والملل الأكاديمي في ضوء متغيري الجنس والتخصص الأكاديمي، ومعرفة القدرة التنبؤية للحاجة إلى المعرفة بالملل الأكاديمي، ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدم مقياس الحاجة إلى المعرفة المطور من قبل كاتشيوبو وآخرون Cacioppo et al., 1984))، ومقياس الملل الأكاديمي المطور من السورطي (2008). تكونت عينة الدراسة من (٣٦٨) طالبا وطالبة من طلبة الجامعة الهاشمية تم اختيارهم بالطريقة المتيسرة. أشارت نتائج الدراسة إن مستوى الحاجة إلى المعرفة كان مرتفعا، أما الملل الأكاديمي فكان متوسطا، ووجود فروق دالة إحصائيا في مستوى الحاجة إلى المعرفة تعزى لمتغيري الجنس والتخصص الأكاديمي وكانت لصالح الذكور والتخصصات العلمية. كما أشارت النتائج إلى إن الحاجة إلى المعرفة ساهمت في التنبؤ بما نسبته (21.3%) من التباين المفسر بالملل الأكاديمي.