Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
178 result(s) for "النظرية التداولية"
Sort by:
Speech Acts and Politeness in Nixon and Bush's Victory Speech
This study is primarily concerned with examining the speech acts and politeness strategies manifested in American presidential victory speech. The study aims at showing the applicability of both Searle's classification of speech acts and Leech's politeness maxims appeared in this genre by finding out the frequency and percentage of the two types. Then, analyzing the variation of these types among the selected samples. The research follows a mixed method of analysis as both qualitative and quantitative methods are used. It has been concluded that four forms of Searle's illocutionary acts have appeared in American presidential victory speech. These acts are assertives, expressives, directives and commissives, while declaration speech acts have never been used by the selected candidates. Regarding politeness theory, it has been found that approbation and agreement have the most frequent occurrence in this genre compared to the other maxims.
A Theoretical Survey on Critical Pragmatics
Critical pragmatics is a sub field of sociopragmatics that works in the fashion of critical discourse analysis. According to the perspective view, macro pragmatics is divided into three groups, the cognitively oriented, the socially and/or culturally oriented and the third group is for issues that cannot be fit within either of the other two groups. Here, the socially oriented group is concerned with social issues such power, language, and ideology considering that power and ideology as socially oriented issues. Within this framework critical pragmatics has come to existence. The present paper presents a theoretical survey about critical pragmatics, its origins and main approaches. More specifically, the aim of the paper is to provide an answer to the following questions: What is critical pragmatics? and what are its origins and main approaches? Subsequently, to achieve the aim of study, a theoretical survey about critical pragmatics and its origins is conducted, in addition to the main approaches in the field. Moreover, the study has dealt with the work on critical pragmatics by Korta and Perry (2011) and showed that this work has nothing to do critical pragmatics meant to deal with social practices but the name. The paper has concluded that the seeds of critical pragmatics are originated in Mey's (1979) and the main approaches to the field are Habermass (1979) and Mey (2011).
فاعلية برنامج مقترح قائم على النظرية التداولية في تنمية بعض مهارات الفهم الاستماعي لدى طلاب معهد الوسطية وثقافة السلام الناطقين بغير اللغة العربية بجمهورية جيبوتي
استهدف البحث تنمية بعض مهارات الفهم الاستماعي لدى طلاب معهد الوسطية وثقافة السلام الناطقين بغير اللغة العربية بجمهورية جيبوتي. ولتحقيق هذا الهدف؛ حددت قائمة بمهارات الفهم الاستماعي المناسبة للطلاب، وعددها (١٤) مهارة، موزعة على أربعة مستويات من الفهم الاستماعي، هي: (الفهم المباشر، الفهم الاستنتاجي، الفهم الناقد الفهم الإبداعي)، وبناء البرنامج المقترح القائم على النظرية التداولية، وتم استخدم المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي المعروف باسم تصميم المجموعتين التجريبية والضابطة ذات القياس القبلي والبعدي، وتكونت عينة البحث من (٤٠) طالبًا، تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تجريبية عددها (۲۰) طالبًا درست البرنامج المقترحالقائم على النظرية التداولية، والأخرى ضابطة عددها (۲۰) طالبًا درست بالطريقة التقليدية، وكانت أداة القياس هي الاختبار القبلي والبعدي لمهارات الفهم الاستماعي. وأظهرت نتائج البحث وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية وطلاب المجموعة الضابطة في اختبار الفهم الاستماعي المطبق بعديا لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في التطبيقين القبلي والبعدي في اختبار الفهم الاستماعي لصالح التطبيق البعدي. وأوصى البحث بتعميم دراسة البرنامج المقترح القائم على النظرية التداولية على الطلاب لتنمية هذه المهارات.
A pragmatic-Stylistic Approach to the Study of Dramatic Texts
The present paper aims at investigating the role of interaction between stylistics and pragmatics, as two linguistic approaches, that play on the interpretation of literary texts. Stylistics is thought to be a multidisciplinary field that interacts with other linguistic fields and branches for the analysis of literary and non-literary texts. The language of dramatic texts is seen to be similar to that of everyday usage, therefore, pragmatic theories are used to interpret it. Stylistics applies these theories for stylistic effects. Consequently, the paper intends to examine the role which these two fields play in the analysis of literature and its importance
تحليل الخطاب القرآني في ضوء الدراسات اللسانية الحديثة
مما لا يخفى على ذي لب؛ بأن الخصوصية الإعجازية للخطاب القرآني بما أنه خطاب إلهي، لم يستطع أحد تسميته إلا كما سماه الله عز وجل في كتابه الكريم حيث سماه (الكتاب) متفرد عن غيره من الخطابات وفي كل مستوياته الصوتية، والمعجمية، والتركيبية، والإيقاعية، والتداولية. ويكسو هذا البحث أهمية مميزة عن سابقيه من البحوث التي تصب في نفس المعطى البحثي؛ بل تخطاها إلى إرساء أحكام ضبطية في كونه يدعو إلى الاهتمام بالخطاب القرآني لأننا أمرنا بتدبره وقراءته قراءة واعية مستشفة لمراميه ومقاصده، انطلاقا من هذا المعطى وجب الاهتمام بتجديد دراسة القرآن لجعلها مواكبة للعصر، لأن المناهج تجددت فأصبح من الضروري تجديد الدراسات القرآنية بما يخدم كتاب ربنا، انتصارا له وتبيانا لإعجازه، ولهذا سنحاول اتباع المنهج الوصفي التحليلي لاستنطاق أحدث الدراسات اللسانية وهي علم النص الذي هو \"لسانيات النص\" وذلك للوقوف على وجوه تماسكه وانسجامه واتساقه. ومن أهداف هذا البحث هي: تبيان بعض مظاهر الإعجاز القرآني من خلال رصد أهم وسائل اتساق النص وانسجامه من خلال تطبيقها في القرآن الكريم؛ وزرع التقارب المفهوماتي في حقول تحليل الخطاب بين النقد القديم (البلاغة) والجديد (لسانيات النص)؛ ومحاولة تفسير طبيعة الصور البلاغية القرآنية وكيفية اشتغالها بإدخالها في نسق عام واستخراج البنية المشتركة بينها. ومن نتائج هذا البحث أن القرآن قد شمل جميع الحوات فهذا دليل واضح جلي على شموليته ووحدة بنائه حتى من حيث المعنى، فهو لا يتحدث عن حياة دون أخرى. وأيضا أن النص القرآني زاخر بالنماذج الكثيرة، التي ذكرها المفسرون في كتبهم؛ التي تبرز أسبقيتهم في تبيان أدوات الاتساق والانسجام في النص القرآني بصفة عامة وفي سورة البقرة بصفة خاصة.
الإشاريات في سورة مريم
سيقوم هذا البحث بتحديد الإشاريات وتوضيح أهميتها في تحليل الخطاب وإظهار المقاصد الحقيقية، وقد اختارت الدراسة سورة مريم -عليها السلام-أنموذجا؛ كونها غنية بعناصر إشارية متنوعة وفق سياقات نصية متنوعة ومقامات مختلفة، وهذا ما أعطاها أهميتها التداولية في استراتيجية الخطاب. وقد اقتضت الدارسة تقسيم البحث إلى مطلبين، تسبقهما مقدمة وتتبعهما خاتمة، وجاء المطلب الأول دراسة نظرية للعناصر الإشارية، وجاء المطلب الثاني دراسة تطبيقية لها في سورة مريم. وقد توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: إن العناصر الإشارية في سورة مريم متنوعة وساعد تحديدها على ترتيب الأحداث وإبراز الجوانب الإعجازية وفهم الخطاب وأخذ العظة والعبرة منه، كما أدت الإشاريات إلى انسجام النص القرآني وترابطه وتماسكه، وقد عمد المتكلم إلى استخدام هذه العناصر وفق استراتيجية تضامنية لبلوغ قصده وتحقيق هدفه.
المنهج التداولي في النقد الأدبي
دراسة السياق وقراءة المقام أحد صور نقد النصوص، وهذا ما تحاول التداولية أن تثبته ولقد نشأ هذا المنهج في الغرب ولكنه كان مبثوثا في تراثنا البلاغي، شأنه في ذلك شأن كل المناهج النقدية، فأشرت في هذا البحث إشارة إلى هذا، ثم دلفت إلى دراسة تطبيقية على الحديث النبوي محاولا قراءة النص من خلال نافذة المنهج التداولي، فليست العناية بالألفاظ وحدها هي من تقوم باستجلاء الموقف في كل مرة، بل تتضافر المقومات التي بنيت عليها المناهج النقدية المختلفة لتبرز جماليات النصوص وانتظمت دراستي التطبيقية حول عدة موضوعات هي حديث النبي صلى الله عليه وسلم إلى المشركين من أهل الكتاب وإلى الوثنيين من عبدة الأصنام وكيف كان الحديث مختلفا، وحديثه صلى الله عليه وسلم إلى الأطفال وكيف كان يعاملهم ويسدي لهم النصح، وحديثه صلى الله عليه وسلم لزوجاته وعنهن، والمنبر وكيف كان عاملا أساسيا في خطابه لأصحابه وفي تبليغ دعوته، فهذه أربعة أمور دار حولها البحث. وعرضت لبعض النصوص النبوية وظهر منها كيف كان السياق حاديًا للكشف عن حقيقتها، رأينا ذلك في حديث النبي إلى غير المسلمين، وحديثه مع الأطفال، وحديثه إلى أزواجه، والمنبر وكيف ربط النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عظائم الأمور. أن العناية بالسياق في دراسة النصوص ذات أثر بالغ في فهم حقيقة تلك النصوص وسبر أغوارها، ولقد كان هذا معلومًا في تراثنا العربي قديما، لذا نرى كيف استعملت النصوص النبوية التي بين أيدينا في فهم نصوص أخرى في القرآن الكريم.
السياق في البلاغة العربية القديمة تداوليا
إن التداولية تتناول النص بوصفه موضوعا للدراسة، وتهتم بجانبين: الجانب الأول: يتمثل في دراسة اللغة لأنها الوسيلة الوحيدة في خدمة التفاعل. والثاني: يتمثل في مراعاة المجال الاستعمالي لها، وتحديد هذه المعاني لا يتم إلا من خلال السياق وما تحيل عليه اللغة لأن اللغة، بتوجيهها تدل على وضعية الخطاب وما تشير إليه من تأويلات تساهم في الوصف، أو الأخبار...، وهذا ما تؤكده المقولة الشهيرة (ليفنشتاين) (لا تسألني عن المعنى واسألني عن الاستعمال)، إذ إن الاستعمال هو المحدد النوعي للمعاني المقصودة. إن النصوص الإبداعية فيها لذة تداولية من خلال الجانب المخفي في البناء الفني إلى حد ما يختبر الفضول التأويلي لدى القارئ التداولي انطلاقا من توفير المعلومات وما توفره الذاكرة من مخزون ثقافي وذهني تعالجه الذاكرة بتفاعلها مع معطيات ومعارف المخاطب. وهذا لا يتم إلا من خلال معرفة السياق، إذ يتفاعل السياق الداخلي للنص مع السياق الخارجي مؤديا إلى الإسهام في تأويل الملفوظ. أما البلاغيون فقد جاء اهتمامهم بالسياق من خلال حديثهم عن المقام، وعن معنى المقام، والمقال والأفعال الكلامية، وهذا ما تؤكده الدراسات التداولية في دراستها عن ماهية النص والسياق وتفاعلهما وصولا إلى المقصدية، إذا لا تتم التداولية من دون السياق.