Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12,044 result(s) for "تعليم اللغة"
Sort by:
تصميم منهج لتعليم اللغة العربية لأغراض تجارية خاصة في الصين
هدفت الدراسة إلى تصميم منهج لتعليم اللغة العربية لأغراض تجارية خاصة في الصين وتقديم اقتراحات لبرنامج تعليم اللغة العربية لأغراض تجارية من خلال مراجعة الدراسات السابقة المتعلقة بهذا الموضوع، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي، واعتمدت الدراسة على استبيانة لمعرفة آراء العينة التي تمثلت في مئة وخمسين استبيانا وتوصلت الدراسة إلى تصميم الدروس المناسبة لأغراض تجارية لترتيب حاجات المتعلمين والاهتمام بوضع الكلمات والعبارات المتخصصة بمجال التجارة في محتوى المنهج، وتصميم درس الحوار الذي يدرب الطلاب على التحدث باللغة العربية بطلاقة ووضع الترجمة بين اللغتين الصينية والعربية كلمات وجملا في محتوى المنهج بالإضافة إلى وضع القصص التي تعرف العادات والتقاليد والثقافة العربية الإسلامية بمجال التجارة في محتوى المنهج لجذب انتباه الطلاب كما أوصت الدراسة بالاهتمام بتدريس اللغة العربية من حيث المهارات الأربعة: الاستماع، الكلام، القراءة والكتابة، والاهتمام ببناء برنامج تعليم اللغة العربية للأغراض التجارية في الصين علميا ومهنيا وتأليف كتب تعليم اللغة العربية للعاملين الصينيين التي تناسب مجالاتهم المختلفة.
الدليل العملي لمعلمي صعوبات التعلم : مادة اللغة العربية
بعد تشخيص الطلبة ذوي صعوبات التعلم من أبرز المراحل التي تنطبق منها إعداد وتصميم البرامج التربوية والعلاجية، فضلاً عن أن انخفاض التحصيل الأكاديمي من أبرز المحكات الفارقة في تشخيص هؤلاء الطلبة. فقد رأينا نحن القائمين بهذا الجهد تقديم هذا الدليل التشخيصي للاختبارات غير المقننة في مادة اللغة العربية في المرحلة الأساسية، بوصفة محاولة لإفادة العاملين في ميدان صعوبات التعلم وغرف المصادر وذلك لتسهيل مهمتهم في تحقيق الهدف المنشود بمشيئة الله. وقد خصص في هذا الدليل جزء موجز وضح فيه مفهوم صعوبات التعلم وأبرز الخصائص المميزة لهم، أما في الجزء التفصيلي من هذا الدليل فقد أوردنا مجموعة من الاختبارات التشخيصية غير المقننة في مادة اللغة العربية (قراءة-كتابة) في المرحلة الأساسية. علماً بأنه تم إرفاق مع كل اختبار تشخيصي في كل مستوى من المستويات أهم الأهداف التعليمية الفردية التي قد تصاغ بناءً على نتائج هذا الإختبارا التشخيصي غير المقنن. وأرفق أيضاً دليلاً مرجعياً حول ماهية غرفة المصادر وآلية عملها وطبيعة المهام التي يتوجب على كل عضوٍ في الفريق العامل مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم القيام بها، وذلك لأن الغاية من الاختبار التشخيصي غير المقنن لا تقتصر على المساعدة في تحديد طبيعة المشكلات التي يعاني منها الطلبة بل تتعدى ذلك بالمساعدة في اتخاذ القرارات التربوية التي تتعلق بطبيعة مشكلات الطلبة ذوي صعوبات التعلم. بالإضافة إلى أن هذا الدليل قد تضمن أوراق عمل لتعليم مهارات اللغة العربية الأساسية من حيث تعليم تمييز الحروف وقراءتها وكتابتها وتحليلها وتركيبها ضمن أهداف محددة في كل ورقة عمل.
تنمية مهارات التعبير الكتابي في اللغة العربية باستخدام استراتيجيات التعلم النشط
هدفت هذه الدراسة إلى إجراء تحليل لبعض الدراسات حول استخدام استراتيجيات التعلم النشط لتنمية مهارات التعبير الكتابي في اللغة العربية، مع التركيز على المرحلة المتوسطة، واعتمدت المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم تحليل ثماني دراسات (سبعة عربية وواحدة أجنبية) منشورة بين عامي 2016 و 2024، وشملت عينة الدراسات المحللة طلابا في المرحلة المتوسطة والإعدادية، بالإضافة إلى معلمين في إحدى الدراسات، وتم تحليل البيانات من خلال تصنيف، وترميز المعلومات المستخرجة وفقا لمحاور رئيسة شملت نوع الاستراتيجيات المستخدمة، والفئة العمرية المستهدفة، ونتائج التطبيق، والأدوات المستخدمة، والتحديات التي واجهت التطبيق، وأظهرت النتائج فعالية عالية لاستراتيجيات التعلم النشط في تطوير مهارات التعبير الكتابي، مع تفاوت في درجة النحسن بين الدراسات المختلفة، وبرزت أربع استراتيجيات رئيسة كأكثر الاستراتيجيات استخداما وفعالية: التخيل، والمناقشة والحوار، والتعلم البنائي، والتعلم اللغوي الأكاديمي المعرفي (CALLA)، وأوصت بضرورة توفير برامج تدريب مكثفة ومستمرة للمعلمين، وتطوير مناهج وموارد تعليمية تدعم استخدام استراتيجيات التعلم النشط، وإنشاء نظام فعال للتقييم والمتابعة.
تعليم اللغة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة بين النظرية والتطبيق
حظى مجال التربية الخاصة بالاهتمام من قبل الباحثين في المجالات التربوية المختلفة، حيث سعى الباحثون من كل حدب وصوب في بناء البرامج التربوية، والتأهيلية التي تتناسب ونوع الإعاقة لدى أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبهذا الكتاب نقدم للقارئ العربى كتابا يلقي الضوء علي الطرائق والاستراتيجيات التي تتناسب مع ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال تعليم وتعلم اللغة العربية بالمراحل العمرية المختلفة.
From Legacy to Uncertainty
Nigeria has long recognized Arabic Village in Ngala, Maiduguri, as a pivotal hub for Arabic language education. As a center for linguistic and cultural immersion, it has shaped generations of Arabic scholars and contributed significantly to Arabic literacy and Islamic scholarship. The village's unique environment provided students with the opportunity to experience Arabic in a native-like setting, enhancing their linguistic proficiency and cultural understanding. However, the emergence of Boko Haram and the ensuing insurgency have severely disrupted educational activities in Ngala. The once-thriving village has faced challenges such as infrastructure destruction, displacement of educators and students, and widespread fear. These challenges have stunted Arabic education's growth in the region and reduced participation nationwide, particularly in the south. Parents and institutions hesitate to send students to Ngala due to security concerns, limiting immersion opportunities. Although the Nigerian government's language policies support Arabic studies, they have struggled to address the insurgency's impact. The paper calls for strategic interventions, including security measures, infrastructure rebuilding, and adaptive policies, to revitalize Arabic education and restore confidence in the region's educational offerings.
تدريب مدرسي اللغة الإنكليزية على دمج المهارات اللغوية الأربعة
لدمج المهارات اللغوية الأربعة، قد يعمد المدرسون غير المدربين إلى انتقاء تقنيات متضاربة من طرق تعليمية مختلفة؛ لذا تقترح هذه الدراسة تدريبهم على استعمال أنموذج تكاملي مضبوط بدقة. ولاستكشاف ميزات وعيوب هذا الأنموذج من وجهة نظر مدرسي الإنكليزية كلغة أجنبية للبالغين، اتبع الباحث ثلاثة نماذج تدريبية؛ أولها أنموذج العلوم التطبيقية، فزود عشرة مدرسين بالمعرفة الأكاديمية وراء الأنموذج المقترح. وثانيها الأنموذج المهني، فعرض للمدرسين كيفية استعمال الأنموذج المقترح مع طلابهم. وثالثها الأنموذج التأملي، فطلب من المدرسين استعمال الأنموذج المقترح مع طلابهم قبل أن يتلقى نوعيا أراء المدرسين في مقابلات غير منظمة. أظهرت المقابلات أن ميزات الأنموذج المقترح تفوق عيوبه بمراحل، مما يشجع مزيدا من المدرسين على استعماله والباحثين المستقبليين على إجراء دراسات كمية أوسع لتعميم نتائج الدراسة، أو دراسات تجريبية حول تأثير الأنموذج المقترح على تعلم البالغين، أو دراسات نوعية وكمية وتجريبية في سياقات أخرى كتعليم اللغة الإنكليزية للصغار أو كلغة ثانية.
النظائر المخادعة فى تعليم اللغة الأجنبية وتعلمها
يدرس هذا البحث النظائر المخادعة في تعليم اللغة العربية وتعلمها، من خلال إطارين: نظري وتطبيقي، فالنظري يبين مفهوم النظائر المخادعة، ونشأتها وأنواعها، ويعرض أصل هذه النظائر المخادعة في اللغات، وتصور الدرس الغربي لها، ويبين أثرها في تعليم اللغة وتعلمها، أما الإطار التطبيقي فيتناول هذه النظائر في خمس لغات مقابل اللغة العربية، وهي: الأردية، والإندونيسية، والتركية والملايوية، والهوسا. وذلك اعتماداً على المنهج الوصفي التحليلي والتقابلي؛ إذ إن النظائر المخادعة يكثر شيوعها بين اللغات المتقاربة في النسب \"العائلة اللغوية\" ويقل في اللغات المتباعدة، وهي ظاهرة نتجت عن الاقتراض اللغوي بين اللغات. ولها أثر في تعليم اللغة العربية للناطقين باللغات الخمس.