Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
55 result(s) for "تمكين المعلمون"
Sort by:
درجة توافر أبعاد المواطنة الرقمية لدى معلمات الصفوف الأولية في مدينة حائل
هدف البحث الحالي إلى التعرف على درجة توافر أبعاد المواطنة الرقمية لدى معلمات الصفوف الأولية في مدينة حائل، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية حول درجة توافر أبعاد المواطنة الرقمية لدى معلمات الصفوف الأولية تعزى لمتغيرات البحث: (العمر، المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة)، ولتحقيق أهداف البحث تم اتباع المنهج الوصفي المسحي، من خلال استخدام أداة الاستبانة، وتكونت عينة البحث من (275) معلمة، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج أن درجة توافر أبعاد المواطنة الرقمية لدى معلمات الصفوف الأولية في مدينة حائل كبيرة جدا في جميع الأبعاد، كما أظهرت النتائج عدم وجود ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الخبرة والعمر، كما أظهرت النتائج بأنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية تبعا للمؤهل العلمي تعزى لصالح مؤهل الدبلوم التربوي ومؤهل الدراسات العليا على مؤهل البكالوريوس، ومن خلال ذلك فقد أوصى البحث إلى ضرورة تكثيف الدورات والورش التعليمية لجميع العاملين في السلك التعليمي، وتأسيس فريق دعم تقني داخل المدرسة لصيانة الأجهزة ومعالجة أي مشاكل تقنية تواجه المعلمين أو الطلاب.
الإدارة بالإحتواء العالي مدخل لتمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي في كمبوديا وكينيا وإمكانية الإفادة منها في مصر
تهدف الدراسة إلى طرح بعض الإجراءات المقترحة لآليات تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي بمصر لكون تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بالتعليم قبل الجامعي تساهم بشكل كبير في تمكين المعلمين، ومن ثم نجاح المنظومة التعليمية ككل؛ وذلك من خلال إجراء مقارنة لآليات تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي بين كمبوديا وكينيا، ولتحقيق ذلك استخدمت الدراسة المنهج المقارن، وتعرض الدراسة إطارا نظريا لآليات تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي، يلي ذلك مقارنة بين كمبوديا وكينيا في مجال تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي، ثم التوصل لمجموعة من النتائج وطرح بعض الإجراءات المقترحة التي تستهدف تطوير الإدارة بالاحتواء العالي بهدف تمكين المعلمين بالتعليم قبل الجامعي بمصر للسعي نحو تحقيق رؤية مصر ۲۰۳۰ م، وذلك بما يتناسب مع ظروف المجتمع المصري.
علاقة تمكين المعلمين كقادة بإدراكهم لجودة حياة العمل وسلوكهم المهنى المبدع فى مدارس التعليم الابتدائى
تهدف الدراسة الحالية إلى تقصى علاقة تمكين المعلمين كقادة بإدراكهم لجودة حياة العمل وسلوكهم المهني المبدع في مدارس التعليم الابتدائي، وطبقت الدراسة على عينة من معلمي المدارس الابتدائية بمحافظة الدقهلية والقاهرة قوامها (530) معلما ومعلمة بواقع (۲۹۰) من معلمي التعليم الابتدائي الحكومي و(٢٤٠) من معلمي مدارس التعليم الابتدائي الخاص وبشرط أن لا تقل فترة خبرته في التدريس عن (۸) سنوات ومن معلمي المواد الأساسية (الرياضيات- العلوم- اللغة العربية) وتمثلت أدوات الدراسة في ۱- مقياس تمكين المعلمين كقادة ٢- مقياس إدراك جودة حياة العمل 3- مقياس السلوك المهني المبدع في المدرسة من إعداد الباحثة وأشارت نتائج الدراسة في مجملها إلى وجود علاقة دالة إحصائيا بين مكونات إدراك المعلمين كقادة وكل من جودة حياة العمل لديهم وسلوكهم المهني المبدع، كما وجودت علاقة دالة إحصائيا بين إدراك المعلمين لجودة حياة العمل وسلوكهم المهني المبدع، ووجود فروق دالة إحصائيا بين مكونات تمكين المعلمين كقادة تعزى إلى نوع المدرسة (حكومي- خاص).
واقع توظيف تكنولوجيا التعليم في تعليم الطلبة ذوي اضطراب التوحد في مدارس القدس الابتدائية
هدفت الدراسة التعرف إلى \"واقع توظيف تكنولوجيا التعليم في تعليم الطلبة ذوي اضطراب التوحد في مدارس القدس الابتدائية، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي والاستبانة كأداة للدراسة، وقد تكون مجتمع الدراسة من (1761) معلماً ومعلمة من معلمي المدارس الابتدائية في مدينة القدس، وتم احتيار عينة منهم بالطريقة الطبقية العشوائية وقوامها (120) معلماً ومعلمة، أظهرت النتائج أن المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لجميع المجالات والمجال الكلي لواقع توظيف تكنولوجيا التعليم في تعليم الطلبة ذوي اضطراب التوحد في مدارس القدس الابتدائية، تراوحت بين (3.27-3.45) إذ كانت النسبة المئوية للاستجابات لها تتراوح بين (65.4%-69.0%) أي بدرجة متوسطة، أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات استجابات المعلمين والمعلمات لواقع توظيف تكنولوجيا التعليم في تعليم الطلبة ذوي اضطراب التوحد في مدارس القدس الابتدائية تعزى لمتغيرات الجنس، وسنوات الخبرة، وعمر الطالب، أوصت الدراسة بتوفير الدعم للمدارس الابتدائية وتزويدها بشبكة الإنترنت وأجهزة الحاسوب لتمكين المعلمين في توظيفها في تعليم الطلبة من ذوي اضطراب التوحد، وتدريب المعلمين والمعلمات في المدارس الابتدائية في مدينة القدس على توظيف تكنولوجيا المعلومات في تعليم الطلبة من ذوي اضطراب التوحد.
مستوى الضغوط المهنية لدى معلمي المدارس الحكومية في الأردن
هدفت الدراسة الحالية التعرف على مستوى الضغوط المهنية التي يتعرض لها معلمي المرحلة الثانوية في مديرية تربية جرش، ومن ثم العمل على اقتراح بعض الحلول لتخفيف مثل هذا النوع من الضغوط، ولتحقيق أهداف الدراسة أتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي بشقيه الكمي والنوعي، وذلك من خلال تطبيق أداة الدراسة والتي كانت عبارة عن استبانة تحتوي (30) فقرة، وسؤال مفتوح لاقتراح بعض الحلول الممكنة، إذ تم تطبيق الأداة على عينة قوامها (274) معلم من معلمي المرحلة الثانوية في مديرية تربية جرش، وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى الضغوط المهنية لدى أفراد العينة مرتفع، كما تم تقديم مجموعة من الاقتراحات التي من المؤمل أن تعمل على تخفيف الضغوط المهنية التي يتعرضون لها، كما أوصت الدراسة بضرورة وضع إرشادات وإجراءات أفضل للممارسة المهنية لمساعدة المعلمين على أداء واجباتهم بطريقة منظمة وفعالة بشكل أفضل.
دور القيادة التحويلية في تمكين المعلمين والمعلمات في المدارس في فلسطين
هدفت هذه الدراسة إلى فحص دور القيادة التحويلية في تمكين المعلمين والمعلمات في المدارس في فلسطين، كما هدفت إلى تقصي خصائص القائد التحويلي وسبل تمكين المعلمين والمعلمات في ضوء مدخل القيادة التحويلية، ولتحقيق أهدافها استخدمت الدراسة المنهج الوصفي وأسلوب التحليل النظري والنوعي، وأظهرت النتائج الآتية: 1- هناك دور مرتفع للقيادة التحويلية بكل مكوناتها وعناصرها في تمكين المعلمين في المدارس في فلسطين. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a<0.05) في استجابات المعلمين والمعلمات نحو دور القيادة التحويلية في تمكين المعلمين في مدارس محافظة سلفيت تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث. 3- ضرورة تحلي القائد التحويلي بخصائص معينة وامتلاكه لمهارات محددة حتى يكون قائدا تحويليا، وبخاصة التأثير المثالي، والتحفيز الإلهامي، والاعتبار الشخصي، والاستثارة العقلية، والرؤية المستقبلية، والمصداقية والنشاط. 4- لا بد للقائد التحويلي من استخدام مهاراته وخصائص لتطوير سبل تمكين المعلمين والمعلمات في المدارس. 5- تؤثر القيادة التحويلية في رضا العاملين، وتعمل على زيادة إنتاجيتهم، كما تعمل على تنمية الحس الجمعي لديهم، والأهداف المجمعة لهم، واستثارة عقولهم، وحفز طاقاتهم الإبداعية. 6- إن استخدام نمط القيادة التحويلية يؤدي لتمكين المعلمين، كما يؤدي إلى تقليل أعباء المديرين في المدارس باستخدام توزيع القيادة وتفويضها، والتشاركية في الإدارة. وفي ضوء نتائج الدراسة فقد أوصى الباحث بالآتي: 1. تشجيع مديري المدارس ومديراتها على ممارسة نمط القيادة التحويلية ومكوناتها الرئيسة، من خلال عقد ندوات ورشات عمل. 2. واختيار مديري المدارس ومديراتها ممن يمتلكون الخصائص الشخصية التي تمكنهم ليصبحوا قادة تحويليين. 3. تشجيع مديري المدارس ومديراتها على مشاركة العاملين في صناعة القرارات. 4. العمل على إنشاء مدرسة وطنية لتدريب القيادة، وتنمية قدراتهم واطلاعهم على الاتجاهات الحديثة في القيادة ليصبحوا قادة تحويليين. 5. منح مديري المدارس ومديراتها مزيدا من الصلاحيات لتمكينهم من ممارسة نمط القيادة التحويلية، ومشاركة المعلمين في صناعة القرارات، بما فيها صياغة رؤية المدرسة وتحقيقها.
دور مديري المدارس الثانوية بالمحافظات الجنوبية لفلسطين في التمكين القيادي للمعلمين وعلاقته بتعزيز السلوك القيادي لدى طلبتهم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى دور مديري المدارس الثانوية بالمحافظات الجنوبية لفلسطين في التمكين القيادي للمعلمين وعلاقته بتعزيز السلوك القيادي لدى طلبتهم، وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتكونت عينة الدراسة من (356) معلما من معلمي المدارس الثانوية بالمحافظات الجنوبية لفلسطين، يمثلون نسبة (7.38%) من مجتمع الدراسة، ومثلت الاستبانة أداة جمع بيانات الدراسة، وكان من أهم نتائج الدراسة ما يلي: 1. أن تقدير عينة الدراسة لدور مديري المدارس الثانوية بالمحافظات الجنوبية لفلسطين في التمكين القيادي للمعلمين؛ حصل على وزن نسبي (77.94%) أي بدرجة كبيرة. ودورهم في تعزيز السلوك القيادي لدى طلبتهم؛ حصل على وزن نسبي (82.90%) أي بدرجة كبيرة. 2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات تقديرات عينة الدراسة من المعلمين لدور مديري المدارس الثانوية بالمحافظات الجنوبية لفلسطين في تمكينهم قياديا ودورهم في تعزيز السلوك القيادي تعزى لمتغيرات: (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخدمة). ٥. وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة متوسطة القوة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤ 0.05) بين دور مديري المدارس الثانوية بالمحافظات الجنوبية لفلسطين في التمكين القيادي للمعلمين، ودور المعلمين في تعزيز السلوك القيادي لدى طلبتهم. وكان من أهم توصيات الدراسة ما يلي: ١. عقد ورش عمل بمشاركة الخبراء في إدارة الأزمات؛ لتنمية قدرات المعلمين على مواجهة المواقف الصعبة. ۲. عرض نماذج علماء ناجحة لتشجيع الطلبة على التفكير بمشروع خاص بهم يكون من ابتكاراتهم. ٣. تصميم خطة تتضمن مهام محددة ومدروسة تسند للطلبة لتعويدهم على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات.
تمكين المعلم من متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وتفعيلها في العملية التربوية
أثرت الثورة الصناعية الرابعة على جوانب العملية التربوية المختلفة، ومنها المعلم وظهر مفهوم (المعلم، 4.0) Teacher 4.0 وهو مفهوم يقصد به تمكين المعلم من أحداث التغيير في بيئة التعلم باستخدام ممارسات وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وهدفت الدراسة إلى صياغة تصور مقترح يساعد المعنيين بالعملية التربوية على تمكين المعلم من متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وذلك بعد التعرف على متطلبات تفعيل تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في العملية التربوية، ومبررات الحاجة إلى تمكين المعلمين من ذلك، ولتحقيق هدف الدارسة استخدمت استبيان مكون 61 بند تم توزيعهم على 6 محاور، وبلغت العينة 160 معلم بالمدارس الثانوية العامة، وتوصلت الدراسة إلى أن المعلم أحد أهم الركائز الأساسية في تمكين الطفل العربي في عصر الثورة الصناعية الرابعة، والمعلم في ظل الثورة الصناعية الرابعة أصبح محفز ومنسق رقمي، كما يطلب منه إدارة السلوك الاجتماعي والعاطفي للطفل، وينبغي تمكين المعلم من متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وتفعيلها في العملية التربوية، لتحقيق تنمية مستدامة للمعلمين بما يسمح لهم بالنمو المهني، والكفاءة الذاتية، واستقلاليتهم لتعلم في العمل ومواجهة المشكلات التي تعوق أهدافها، ويتم ذلك عن طريق توفير برامج التدريب وفتح الفرص للمعلمين للوصول إلى التكنولوجيا ومعرفة كيفية استخدامها بطريقة فنية وتطبيقها بشكل صحيح في البيئة التربوية، ويمكن تطبيق ما توصلت إليه الدراسة في بيئة التعليم العربي من خلال تصور مقترح روعي أن يتفق مع الاتجاهات العالمية المعاصرة، وأن يتماشى مع واقع ومتطلبات المجتمع العربي، وأن يستثمر الإمكانات المتاحة مع تطويرها قدر الإمكان، ويحتوى هذا التصور على أهداف ومنطلقات خاصة، ومجموعة من الآليات التي تسعى لتحقيق تمكين المعلم من متطلبات الثورة الصناعية الرابعة وتفعيلها في العملية التربوية.