Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
428 result(s) for "جامعة عين شمس"
Sort by:
دراسة تأثير العدالة التنظيمية المدركة على سلوكيات الاستقواء
تركزت فكرة البحث الرئيسية في دراسة تأثير أبعاد العدالة التنظيمية على سلوكيات الاستقواء كأحد الدراسات السببية والتي تقيس العلاقة بين المتغير المستقبل \"العدالة التنظيمية المدركة\" والمتغير التابع \"سلوكيات الاستقواء\". تم قياس متغير العدالة التنظيمية المدركة بثلاثة أبعاد (العدالة التوزيعية، العدالة الإجرائية، عدالة التعاملات)، أما متغير سلوكيات الاستقواء فتم قياسه بثلاثة أبعاد (سلوكيات الاستقواء المرتبطة بالعمل، سلوكيات الاستقواء المرتبطة بالشخصية، سلوكيات الاستقواء المرتبطة بالجسد). نتائج الدراسة تشير إلى أن بعد عدالة التعاملات يليه العدالة الإجرائية كأكثر أبعاد العدالة تأثيرا على انخفاض مستوى ممارسة سلوكيات الاستقواء في بيئة العمل كما أن عدالة التعاملات هي أكثر بعد من أبعاد العدالة التنظيمية المدركة تأثيرا على العلاقة بين سلوكيات الاستقواء. أهم توصيات خرجت بها الدراسة هي إنشاء منصة إليكترونية يقوم العاملون برفع الشكاوى إليها مع وجود لجنة إدارية تابعة لرئيس الجامعة تقوم بفحص تلك الشكاوى مع ضمان سرية الشخص المبلغ، مع إعداد دورات تدريبية للمديرين ورؤساء الأقسام لتعليمهم كيفية التعامل مع مرؤوسيهم.
دراسة تأثير العدالة التنظيمية المدركة على رفاهية العاملين
تركزت فكرة البحث الرئيسية في دراسة تأثير أبعاد العدالة التنظيمية على رفاهية العاملين كأحد الدراسات السببية والتي تقيس العلاقة بين المتغير المستقل \"العدالة التنظيمية والمتغير التابع \"رفاهية العاملين\". تم قياس متغير العدالة التنظيمية المدركة بثلاثة أبعاد (العدالة التوزيعية، العدالة الإجرائية، عدالة التعاملات)، أما متغير رفاهية العاملين فتم قياسه بثلاثة أبعاد (رفاهية الحياة، رفاهية مكان العمل، الرفاهية النفسية). نتائج الدراسة تشير أن العدالة الإجرائية هي البعد الأكثر أثر إيجابي على مستوى رفاهية العاملين. أهم توصيات خرجت بها الدراسة هي إنشاء منصة إليكترونية يقوم العاملون برفع الشكاوى إليها مع وجود لجنة إدارية تابعة لرئيس الجامعة تقوم بفحص تلك الشكاوى مع ضمان سرية الشخص المبلغ، مع إعداد دورات تدريبية للمديرين ورؤساء الأقسام لتعليمهم كيفية التعامل مع مرؤوسيهم.
اتجاهات طلاب الدراسات العليا بجامعة عين شمس نحو استخدام شات جي بي تي \Chat GPT\
اهتمت هذه الدراسة برصد واقع اتجاهات طلاب الدراسات العليا (دبلوم عام - خاص/ تمهيدي ماجستير - دكتوراه) بجامعة عين شمس نحو استخدام شات جي بي تي (GPT) في الكليات النظرية والعملية، والبالغ عددها (5) خمسة كليات، وتكونت عينة الدراسة من (309) مفردة، وهدفت إلى التعرف على الجذور التاريخية، وإبراز أهم الأحداث التي تمت في الذكاء الاصطناعي بوجه عام وشات جي بي تي (GPT) بوجه خاص، مع بيان أهم إسهاماته في تحسين العملية التعليمة، وتحديد أهم تطبيقاته المستخدمة من قبل عينة الدراسة، كذلك إظهار أهم تأثيراته النفسية والاجتماعية (السلبية - الإيجابية)، والأخلاقية والقانونية من وجهة نظرهم، بالإضافة إلى توضيح رأيهم حول مستقبله، مع إبراز أهم التحديات، وتقديم بعض المقترحات لتحسين استخدامه على نطاق واسع، وذلك باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، وكان من أهم نتائج الدراسة أن عينة الدراسة الكلية لديها اتجاه إيجابي كبير جدا نحو استخدام شات جي بي تي (GPT)، وذلك بمتوسط عام بلغت نسبته (4.62)، هذا فضلا عن إقرار نسبة بلغت (91.3) منهم أنه يساهم في تحسين تجربة التعليم، وتحفيز مهارات التفكير النقدي والإبداعي والابتكاري، بالإضافة إلى نسبة بلغت (97.4)، أفادت أنه سوف يمثل أداة هامة للمعاونة على إتمام المهام الدراسية المختلفة، وكان من أهم توصيات الدراسة ضرورة تشجيع أعضاء هيئة التدريس على تطوير مقرراتهم الدراسية والمناهج وفق تقنيات الذكاء الاصطناعي، والعمل على توظيف تقنية شات جي بي تي (GPT) بحذر في العملية التعليمية والبحث العلمي، مع وضع سياسات واضحة للاستخدام الأخلاقي.
مدى وعي طلبة قسم المكتبات والمعلومات بجامعة عين شمس بالتنمر الإلكتروني وأساليب مواجهته
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على إحدى الظواهر التي انتشرت في الآونة الأخيرة، وهي التنمر الإلكتروني، وتستعرض أشكاله، وطرق مواجهته، كما تهدف إلى الوقوف على مدى وعي طلبة قسم المكتبات والمعلومات بجامعة عين شمس بالتنمر الإلكتروني، وأشكاله، واتجهاتهم لمواجهته حال حدوثه، من خلال طبيعة عملهم في المستقبل، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستعانت بالاستبيان الإلكتروني والمقابلة الشخصية كأدوات لجمع البيانات، وتمثلت عينة الدراسة في عدد (۱۰۰) طالبا وطالبة، وخرجت بالكثير من النتائج، من أبرزها؛ أغلب الطلاب والطالبات (عينة الدراسة) بنسبة ٧٤% من الإجمالي لم يتعرضوا للتنمر الإلكتروني من قبل، في مقابل نسبة ٢٦% من الطلاب والطالبات (عينة الدراسة) تعرضوا له، كما اتضح وجود علاقة سلبية دالة إحصائيا بين مستوى عرض البيانات الشخصية على شبكة الإنترنت والتعرض للتنمر الإلكتروني، وذلك عند مستوى دلالة 0.01؛ مما يعبر أنه كلما قل مستوى الخصوصية في عرض البيانات الشخصية على شبكة الإنترنت؛ زادت فرص تعرض الشخص للتنمر الإلكتروني، وذكرت نسبة ٩٤% من إجمالي الطلاب والطالبات (عينة الدراسة) أن من أكثر الوسائل التي يتم التنمر الإلكتروني من خلالها، هي مواقع التواصل الاجتماعي، واقترحت نسبة ٨٤% من إجمالي الطلاب والطالبات (عينة الدراسة) أهمية زيادة الوعي بالتنمر الإلكتروني ومخاطره، كوسيلة للحد منه، وتوصي الدراسة بعقد ندوات وورش عمل من جانب المكتبات ومؤسسات المعلومات والجامعات لزيادة الوعي بالتنمر الإلكتروني، وإعداد تطبيقات برمجية تدعم اللغة العربية لمواجهة التنمر الإلكتروني.
أثر المسار المهني المرن على النجاح المهني
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير المسار المهني المرن على النجاح المهني بأبعاده الإثنين على النجاح المهني (التوجيه الذاتي، القيم الدافعة)، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، على عينة بلغت (٣٨٦) مفردة، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS & AMOS، وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن بعد التوجيه الذاتي يؤثر تأثيرا طرديا معنويا في النجاح المهني الموضوعي، بينما بعد القيم الدافعة لا يؤثر معنويا في النجاح المهني الموضوعي، بالإضافة إلى ذلك يؤثر بعد التوجيه الذاتي تأثيرا طرديا معنويا في النجاح المهني الشخصي، وأيضا بعد القيم الدافعة يؤثر تأثيرا طرديا معنويا في النجاح المهني الموضوعي وذلك بالتطبيق على المهن الطبية بمستشفيات جامعة عين شمس التخصصي.
أهمية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتحديات التي تواجه استخدامه من وجهة نظر عينتين مختلفتين من طلاب كلية التربية جامعة عين شمس
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أهمية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وكذلك التحديات التي تواجه استخدامه من وجهة نظر عينتين مختلفتين من طلاب كلية التربية جامعة عين شمس، وكذلك هدفت إلى التعرف على أثر المستوى الدراسي في ذلك، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (۳۲۹) طالباً وطالبة من طلاب كلية التربية جامعة عين شمس للعام الجامعي ۲۰۲۲ - ۲۰۲۳ م، موزعة كالتالي: (۱۰۰= ٥٠ من طلاب الدبلوم العام انتظام، و٥٠ من طلاب الفرقة الرابعة تعليم أساسي تخصص لغة عربية، ودراسات اجتماعية) تمثل عينة الأدوات للتحقق من الخصائص السيكومترية لأداة الدراسة، و(۲۲۹) تمثل العينة الأساسية (٢٢٩ = ۱۰۱ من طلاب الدبلوم العام انتظام، و۱۲۸ من طلاب الفرقة الرابعة تعليم أساسي تخصص لغة عربية ودراسات اجتماعية)، طبقت عليهم أداة الدراسة وهي موزعة على محورين، المحور الأول: يتضمن أهمية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، والمحور الثاني: يمثل التحديات التي تواجه استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم من وجهة نظر عينة الدراسة، وباستخدام برنامج الحزمة الإحصائية SPSS الإصدار (۲۳)، قامت الباحثة بإجراء التحليل الإحصائي للبيانات، حيث استخدمت التحليل العاملي، معاملات الارتباط، معامل الفاكرونباك، واختبار \"ت\" لعينتين مستقلتين، التكرارات النسبة المئوية، الانحراف المعياري، وتوصلت الدراسة إلى أهمية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، كما توجد بعض التحديات التي تواجه استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم وذلك من وجهة نظر كلاً من طلاب الدبلوم العام في التربية انتظام، وطلاب الفرقة الرابعة تعليم أساسي شعبتي اللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، كذلك توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق بين الطلاب تعزى للمستوى الدراسي في كلاً من الأهمية والتحديات.
تصورات الشباب نحو فرص ومخاطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي
سعى البحث الراهن إلى التعرف على تصورات الشباب نحو فرص ومخاطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. لذا حاول البحث تحديد مستوى معرفة الشباب الجامعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والكشف عن رؤى الشباب الجامعي لفرص تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكذلك الوقوف على طبيعة مخاطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر الشباب الجامعي. وقد اعتمد البحث على الأسلوب الوصفي وطريقة المسح الاجتماعي بالعينة مستندا على أداة المقياس لجمع البيانات، وقد بلغ عدد مفردات العينة 513 مفردة من طلاب جامعة عين شمس. كشفت الدراسة الميدانية عن ارتفاع مستوى معرفة الشباب الجامعي بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، من حيث عمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على ترجمة اللغات بسرعة فائقة، ودور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى والصورة والحديث، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الروبوتات في المجالات الطبية والزراعية والصناعية، وقيام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بتكوين شخصيات رقمية بشكل بشري، وفهم معنى كلمة الخوارزميات. أوضحت نتائج الدراسة الميدانية ارتفاع مستوى إدراك الشباب الجامعي بفرص تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة ودقة المنتجات والخدمات، وإيجاد حلول تقنية جديدة للمشكلات المعقدة ودورها في زيادة الإنتاجية والكفاءة في العمليات الصناعية والخدمية، والتعلم والتطوير الذاتي، وزيادة التثقيف بين الأفراد حول طبيعة الاستخدام، ومساهمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار والإبداع وطرح أفكار جديدة، ووجود آليات للتفاعل والتواصل بين مستخدمي ومطوري تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتوظيف الأمثل للقدرات والموارد، والمشاركة في صناعة المحتويات والقرارات. كما كشفت نتائج الدراسة عن ارتفاع مستوى إدراك الشباب بمخاطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي تمثلت في زيادة البطالة والتأثير على سوق العمل؛ بسبب أتمة الوظائف، وعدم المساواة في الوصول إلى الوظائف والخدمات، وإنتاج وتزييف محتويات ومقاطع سمعية وبصرية باستخدام ال Deepfake، وزيادة المعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة، وعدم اليقين بشأن بيانات ومعلومات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وغياب الشفافية حول استخدام البيانات والمعلومات لفهم كيفية اتخاذ القرارات، والتحيز الخوارزمي والتمييز ضد مجموعات أو أفكار محددة، والمراقبة والتتبع وانتهاك الخصوصية، واستخدام الأسلحة ذاتية التشغيل في الحروب.
دور الجاذبية التنظيمية في تعزيز الريادة الاستراتيجية لكلية التربية جامعة عين شمس
تسعى الجامعات المعاصرة لدعم الجاذبية التنظيمية لأعضاء هيئة التدريس من خلال الاهتمام بأبعاد الجاذبية التنظيمية والتي تتمثل في: الدعم التنظيمي والهوية التنظيمية والالتزام التنظيمي؛ وذلك من أجل تعزيز الريادة الاستراتيجية بأبعادها المختلفة والمتمثلة في: القيادة الريادية، والثقافة الريادية، والإدارة الاستراتيجية للموارد، وفي هذا توجد العديد من الممارسات الجامعية التي نجحت في تحقيق ذلك ومثال ذلك ما قامت به جامعة جامعتي هارفارد الأمريكية وتسينجوا الصينية؛ وفي ضوء تلك الممارسات تسعى كلية التربية بجامعة عين شمس لتحقيق الجاذبية التنظيمية لأعضاء هيئة التدريس؛ غير أنه ما تزال هناك عديد من المشكلات التي تواجه تحقيق ذلك، وعلى هذا يسعى البحث الحالي لتناول الموضوع البحثي محل الدراسة من خلال الإجابة على السؤال الرئيس التالي: كيف يمكن تفعيل دور الجاذبية التنظيمية في تعزيز الريادة الاستراتيجية لكلية التربية جامعة عين شمس؟، وذلك بهدف التوصل لمجموعة من الإجراءات المقترحة لتفعيل دور الجاذبية التنظيمية في تعزيز الريادة الاستراتيجية لكلية التربية جامعة عين شمس، ويستعين البحث في ذلك بالمنهج الوصفي مع مدخل أفضل الممارسات.
أثر المسار المهني غير المحدود على النجاح المهني
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على تأثير المسار المهني غير المحدود على النجاح المهني بأبعاده الإثنين على النجاح المهني (العقلية غير المحدودة، تفضيل التنقل التنظيمي)، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، على عينة بلغت (٣٨٦) مفردة، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج. SPSS & AMOS، وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن بعد العقلية غير المحدودة يؤثر تأثيرا طرديا معنويا في النجاح المهني الشخصي، بينما بعد تفضيل التنقل التنظيمي يؤثر عكسيا في النجاح المهني الموضوعي، بالإضافة إلى ذلك بعد العقلية غير المحدودة يؤثر تأثيرا طرديا معنويا في النجاح المهني الموضوعي، بينما بعد التنقل التنظيمي يؤثر تأثيرا طرديا معنويا في النجاح المهني الموضوعي وذلك بالتطبيق على المهن الطبية بمستشفيات جامعة عين شمس التخصصي.
الخصائص السيكومترية لمقياس الضغوط الأكاديمية لدى طلبة الدراسات العليا
هدف هذا البحث إلي إعداد مقياس الضغوط الأكاديمية لدى الطلبة في مرحلة الدراسات العليا، وقد تم إعداده بواسطة الباحثة، وقد طبق مقياس الضغوط الأكاديمية علي عينة قدرها (۱۰۰) طالب وطالبة من طلاب الدراسات العليا، وقد تكون المقياس من خمس أبعاد هي (صعوبة توافر المراجع العلمية، الإحباط، الطموح المبالغ فيه، ضيق الوقت، والضغوط المتعلقة بالأساتذة) وقد تم التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس الضغوط الأكاديمية باستخدام الاتساق الداخلي عن طريق حساب معاملات الارتباط بين درجة كل عبارة والدرجة الكلية للبُعد بواسطة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية والمعروفة اختصاراً ب V.22 Spss. واستخدام طريقة معامل ألفا لكرونباخ وطريقة التجزئة النصفية للتحقق من ثبات المقياس، وقد أسفرت النتائج أنه على درجة جيدة من الصدق والثبات والقابلية للتطبيق على العينة المعينة للبحث.