Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
276 result(s) for "دولة المرابطين"
Sort by:
موقف المصادر الموحدية من الأمير يوسف بن تاشفين
تميزت الدولة المرابطية بوجود قادة أفذاذ حملوا على عاتقهم نشر الدين وحماية بيضة الإسلام، وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلوها في نصرة الدين إلا أنهم لم ينجو من طعن أو لمز مؤرخي الدولة الموحدية، ومن هؤلاء الأمراء الذي تحمل جزء من هذا اللمز هو الأمير يوسف بن تاشفين 453-500ه/ 1061-1106م الذي وصف بالطامع بالحكم والطامع بالأندلس بالرغم من أن تدخله كان لحماية مسلمي الأندلس مما أصابهم على يد النصارى وتخاذل حكام الطوائف في الدفاع عن المسلمين.
إسهامات البريد السياسية في عصري المرابطين والموحدين \448-668 هـ. / 1056-1269م.\
تستعرض الدراسة نظام البريد وإسهاماته السياسية في عصري المرابطين والموحدين، وبيان أثره على المجتمع المغربي والأندلسي في تلك الفترة. لقد كان البريد من الوظائف الإدارية المهمة التي لا غنى عنها داخل أي دولة، شأنه في ذلك شأن القضاء والحسبة، أو الشرطة وغيرها من النظم الإدارية الجديرة بالدراسة، فمن مقر السلطة بالعاصمة مراكش تخرج الرسائل البريدية متجهة إلى مختلف أقاليم الدولة داخل المغرب، أو خارجه، بالأندلس وبلاد السودان. وفي العصرين قام البريد بمهمته الحيوية على مرحلتين: المرحلة الأولى: خلق سبل الاتصال بين الأمراء وشيوخ القبائل المناصرة لفكرة قيام سواء دولة المرابطين أو الموحدين للتشاور وتحريك الأنصار. المرحلة الثانية: فهي حيوية لتماسك الدولة حيث الربط بين أجزاء الدولة مترامية الأطراف، عبر إرسال التعليمات للولاة، وقرارات تعيينهم، وتعيين القضاء وسائر الوظائف الأخرى، وعند سقوط الدولتين تتهاوى دقة البريد وسرعته، بل وخطوط سيره، فتفكك أوصال الدولة.
معركة أقليش صفحة مشرقة من تاريخ المسلمين في الأندلس
شكلت دولة المرابطين اللمتونيين طاقة نافعة للذود عن الإسلام والمسلمين بالأندلس، وقد أخذت على عاتقها مقارعة القوى النصرانية في شبه الجزيرة الأيبيرية، ومن أهم المعارك التي شكلت إحدى حلقات هذا الصراع هي معركة أقليش Battle of Uclés 501 ه/ 1107 م التي دارت بين جيش المرابطين، وجيش ألفونسو السادس Alfonso VI (1159- 1040) بقيادة ابنه سانشو Sancho، وانتهت بانتصار ساحق للمسلمين. حيث خرجت قوات المرابطين من غرناطة بقيادة أبو الطاهر تميم، ثم انضمت إليه قوات جيوش مرسية بقيادة أبي عبد الله بن عائشة، وقوات أخرى من بلنسية بقيادة محمد بن فاطمة، ولما وصلت قوات المرابطين إلى مدينة أقليش حاصرتها ثم هاجمتها بعنف، فلم تستطع قوات النصارى الصمود، ولما سمع بهذا الأمر سانشو (ورد ذكره في المصادر العربية باسم شانجة) ابن الفونسو السادس جمع قواته وهاجم عسكر المرابطين، ودارت بينهم معارك طاحنة انتهت بانتصار قوات المرابطين، وقد مات في هذه المعركة سبعة من كبار فرسان النصارى، لذلك تعرف هذه المعركة في المصادر الإسبانية باسم وقعة الأكناد السبعة أو الكونتات السبعة Seven Counts. وتسلط صفحات المقال الضوء على معركة أقليش لكونها واحدة من معارك الإسلام الكبرى في الأندلس، إلا أنها لم تنل نفس شهرة معركة الزلاقة (1086) أو معركة الأرك (1195)، وان كانت لا تقل عنهما روعة. فقد ساهمت معركة أقليش في تثبيت سلطان المرابطين في الأندلس، ومنحت جرعات أخرى من الثقة في نفوس المرابطين، كما ساهمت في فرملة حركة الاسترداد المسيحي التي طالت أقاليم عدة من مدن المسلمين في الأندلس وأهلكت معها الحرث والنسل.
شرقي الأندلس بعد المرابطين (518 - 545هـ / 1134 - 1151م)
بعد أن انهار سلطان المرابطين في الأندلس ظهرت في البلاد قيادات محلية، سرعان ما اختفت بعد دخول الموحدين لبلاد الأندلس. إلا أن منطقة شرقي الأندلس عرفت بعد المرابطين مرحلة تاريخية مهمة، حيث آلت إماراتها إلى ابن مردنيش، هذا الأخير الذي اختلف المؤرخون في أصله وتضاربت الآراء في كيفية توليه الإمارة. هذه الإمارة التي أثبتت سلطانه بها خلال وقت قصير، حيث اعترفت به الممالك النصرانية والإمارات الإسلامية، ومنها من تحالفت معه ولو لبعض الوقت كإمارة ابن همشك. الأمر الذي دفعه إلى الامتناع عن الدخول تحت طاعة الموحدين.
سلوكيات الدول والمجتمعات في مواجهة الأوبئة
إن سلامة المجتمع تعتمد على عدة عوامل طبيعية وبشرية فالطبيعية كالبيئة المحيطة به لابد وأن تكون سليمة خالية من الأوبئة التي تودي بحياة الإنسان، وإذا تلوثت هذه البيئة ببعض الأمراض فلابد للعنصر البشري من التدخل لإنقاذ الفرد والمجتمع من تفشي هذه الأوبئة وذلك من خلال بعض الإجراءات والسلوكيات التي تكون سببا في سلامة الفرد والمجتمع بأسره وتختلف هذه السلوكيات والإجراءات من شخص لآخر بل من دولة لأخرى حسب رغبته في العلاج أم لا، إضافة إلى حسب قدرات كل دولة على مواجهة مثل هذه الأزمات وهذا ما سنتعرف عليه من خلال هذه الدراسة.
الضرائب والمكوس في الأندلس من بداية عصر المرابطين حتى سقوط ممكلة غرناطة 479 - 897 هـ / 1086 - 1492 م
سعت الدراسة إلى تسليط الضوء على الضرائب والمكوس في الأندلس من بداية عصر المرابطين حتى سقوط مملكة غرناطة 479-897هـ/ 1086-1492م. وانقسمت الدراسة إلى نقطتين، أولاً الضرائب العامة، وتشمل ضريبة على الرؤوس، وضريبة السخرة، وضريبة المعونة أو ضريبة التقوية، وضريبة الإنزال أو الإقامة والضيافة، وضريبة دخول الحمامات والأسواق العامة، وضريبة اللهو، وضريبة الوفاة، وضريبة الفطرة، وضريبة الفطر، وضريبة الفرضة أو ضريبة خراج السور، وضريبة مغرم الدور، وضريبة الإعفاء من الخدمة العسكرية، وضريبة على التركات. ثانياً أثر الضرائب والمكوس على النواحي الاجتماعية والسياسية، وتشمل ظاهرة احتكار السلع وغلاء الأسعار، وانتشار ظاهرة الرشوة وشراء المناصب، والحراك الطبقي، وانتشار ظاهرة قطع الطرق، والعلاقة بين الدولة وبعض الزعامات، والضرائب وأثرها في إثارة القلاقل والفتن، وموقف الفقهاء من فرض الضرائب والمكوس الزائدة عن الشرع، وأثر الضرائب على العلم، وأثر الضرائب على النواحي الأدبية. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الضرائب والمكوس فرضت على المواطنين وشملت جميع الأنشطة ولم تستثني منها فئة من الفئات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التاريخ الموريتاني الوسيط بين فترتي الممالك الصنهاجية وقيام دولة المرابطين
سعت الورقة للتعرف على التاريخ الموريتاني الوسيط بين فترتي الممالك الصنهاجية وقيام دولة المرابطين. لقد تعددت تسمية موريتانيا قبل دخولها للإسلام من تلك الأسماء صراء الملثمين، بلاد التكرور إلى أن أصبحت في العصر الحديث الجمهورية الإسلامية الموريتانية. كما كانت ديانة الصنهاجة الملثمين الماجوسية، ومع الفتوحات الإسلامية للمغرب بعد فتح عقبة بن نافع القيروان واصل إلى ولاية موريتانيا وبناء ابنه فيها مسجد. لقد قامت دولة الصنهاجة في البلاد في الفترة من (772 - 1024م) وكان أول ملك بيت منصور بن مصالحة. وبعد تلك الفترة أقيمت فترة المرابطين وثبتت الحكم الإسلامي من عام (1024 -1125 م) الذين عملوا على توطين الدين السني السلفي فيها. خلصت الورقة إلى أن الدعوة المرابطية تطورت من دعوة إصلاحية إلى حركة جهادية بنت إمبراطورية تشمل مناطق عديدة رسخت فيها الإسلام في إفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
العمارة العسكرية ببلاد الأندلس خلال العهد المرابطي
نعتبر العمارة العسكرية أحد رموز القوة خلال الفترة الإسلامية، وذلك من خلال شكلها الهندسي والمعماري الذي يوحي بالقوة والصلابة والتفوق المعماري، وخصوصا في بلاد الأندلس التي أبرزت هي الأخرى تحفة فنية من خلال ملامح وشكل العمارة الحربية التي شهدتها في عصر المرابطين، حيث تميزت بالكثير من التفنن والإبداع في التحصينات المعمارية، التي أدت ولعبت دورا كبيرا في حماية البلاد والدفاع عن كرامة أهلها وعقيدتهم وشرفهم.
دور الصحراء في العلاقات التجارية بين المغرب الأقصى والسودان الغربي خلال العهد المرابطي
إن مسعى هذا المقال هو إبراز بعض جوانب من مظاهر التواصل الحضاري بين المغرب الأقصى والسودان الغربي خلال العهد المرابطي، من خلال التركيز على العلاقات التجارية بين الجانبين، ودور الصحراء الإفريقية الكبرى في تنشيطها. إذ كان واضحا أن الصحراء كانت صلة وصل قوية بين المجالين المغربي والسوداني، خلال تلك المرحلة، وذلك مرتبط أساسا بأهمية البعد الصحراوي في قيام الدولة المرابطية، والمتمثل في دور القبائل الصنهاجية المستقرة بتخوم الصحراء الأطلنطية، ودعمها للمشروع الدعوي المرابطي انطلاقًا من تلك المنطقة، قبل أن تمتد الدولة لتصبح إمبراطورية الغرب الإسلامي ككل. ولتبيان تلك القضايا وما تطرحه من إشكاليات، تتبعت الدراسة واقع التجارة الصحراوية بين المغرب والسودان الغربي قبل العهد المرابطي، كما وقفت عند مختلف الطرق والمراكز التجارية الصحراوية الحاضرة في العلاقات بين الجانبين خلال الفترة المرابطية، ودور صنهاجة الصحراء في تأمين تلك العلاقات.