Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
27
result(s) for
"ديكارت، رينيه، 1596-1650 فلسفة"
Sort by:
المنهج العقلي ونظرية المعرفة بين ديكارت وليبنتز
2016
هدفت الدراسة إلى الكشف عن المنهج العقلي ونظرية المعرفة بين ديكارت وليبنتز. وتناولت الدراسة عدد من المباحث الرئيسية وهي، المبحث الأول: المنهج بين شكلانية \" ليبنتز\" وحدسانية \"ديكارت\": فإن النفوذ إلي عمق أي نسق وحصر مفاهيمه ومقولاته المركزية يقتضي المسك بالمنهج الذي يشكل خط التوجيه في كل عمل. المبحث الثاني: بين تقليدية \" ليبنتز\" وتجديدية \" ديكارت\": حيث أننا نجد الاختلاف بين ديكارت وليبنتز في روح المنهج تعبيراً أخر على مستوي الثنائية \" تقليد-تجديد، حيث ينظر ديكارت إلي التقليد الفلسفي باعتباره يتعارض مع طبيعة الفلسفة ذاتها، في حين أن ليبنتز يجد في الماضي وفي التاريخ مادة ثرية يمكن استثمارها في مجال المعرفة البشرية. المبحث الثالث: النموذج الرياضي بين ليبنتز وديكارت: فمنذ أفلاطون كان النموذج الرياضي مطمحاً لكثير من الفلاسفة، إلى حد أن ديكارت أراد أن يكون العلم كله رياضياً أو لا يكون. المبحث الرابع: نظرية المعرفة: فإن حدسانية ديكارت جعلته يبتعد كثيراً عن ارسطو في الوقت الذي يقترب فيه \" ليبنتز\" أكثر من هذا الأخير الذي أراد أن يجعل من منطقه منهجاً عاماً صالحاً لجميع العلوم، ذلك المنهج الذي يسعي إلى تعيين العلاقات الضرورية التي تقسر الذهن علي الانتقال من قضية إلي أخري. المبحث الخامس: نظرية الجوهر: فمن الاختلافات الناتجة عن تطبيق المنهج العقلي لدي الفيلسوفين، ما بينهما من تباين في نظرية الجوهر، حيث يحتل هذا التصور موقعاً مركزياً في فلسفة ديكارت، ولكنه لا يقل أهمية في فلسفة ليبنتز، إلا أن المعني الذي يعطيه هذا الأخير للجوهر يختلف عن المعني الذي تداوله سابقوه ومعاصروه. واختتمت الدراسة بتوضيح أن تطبيق مبدأ الاستمرارية والاتصال الذي يسمح بتفسير التدرج شيئاً فشيئاً، يقضي باستنتاج وجود اللاشعور الذي سوف يكشف عنه فرويد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الشك واليقين عند ديكارت
2015
استهدف البحث تسليط الضوء على الشك واليقين عند \"ديكارت\". واستخدم البحث المنهج التاريخي التحليلي النقدي المقارن. وأوضح البحث مفهوم لفظ الشك، ومفهوم الشك ما قبل \"ديكارت\"، وظهور الشك في العصور المختلفة، ومنها (العصر اليوناني، والإسلامي، والوسيط). كما أظهر مفهوم الشك عند \"ديكارت\" (1596-1650)، موضحاً الشك \"المنهجي والكوجيتو\". وكشف البحث عن قواعد المنهج الديكارتي، والذي يقوم على عمليتين أساسيتين هما (الحدس، والاستنباط). كما أشار إلى ماهية الحقائق عند \"ديكارت\"، وأنواعها، وعددها، وصلتها بالله. وناقش البحث رؤية \"ديكارت\" لمصدر الخطأ لدى الإنسان، حيث يرى أن مصدر الخطأ هو تلك الهوة الفاصلة بين محدودية الإدراك وعدم محدودية الإرادة، والفكرة أياً كانت لا تكون صادقة أو كاذبة حتى يتم إصدار حكم عليها، والخطأ راجع إلينا لا إلى الله، وينشأ من حماقتنا في استعمال الوسائل الممتازة التي أمدنا الله بها. واختتم البحث بأن \"ديكارت\" لا يعتبر الوجود المادي أول ما يخطر للذهن أو على البال كما هو الحال مثلاً عند \"أرسطو\"، وإنما يرى أن كل ما ليس له وجود ذهني أولاً، لا وجود له حقيقة، وقد استطاع \"ديكارت\" أن يصل إلى يقين أول وهو وجود الجوهر النفسي والذي ماهيته التفكير، كما يرى أن الحقائق هي طبائع وماهيات صادقة وثابتة ومضمونة بصدق الله وثباته، والله هو خالقها وهو مصدرها الأول بل هو مبدؤها، والحقائق لا نهاية لها، وبالتالي فإن الشك عند \"ديكارت\" لم يكن إلا وسيلة للوصول إلى اليقين وليس من أجل الشك ذاته، أي إن الشك لم يكن مذهباً بل منهجاً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الدليل القبلي في فلسفة ديكارت : المسألة الإلهية ومسار أفول الميتافيزيقا
by
مليت، فؤاد مؤلف
,
الطالبي، عمار، 1934- مقدم
in
ديكارت، رينيه، 1596-1650 فلسفة
,
الفلسفة الفرنسية
,
الديكارتية (فلسفة)
2016
يسلط الدكتور فؤاد مليت الضوء في هذا الكتاب على ما يعرف ب (الدليل القبلي في فلسفة ديكارت) والذي يقوم على فكرة الإله اللامتناهي الأزلي الكامل الذي يتصف بكل صفات الكمال وبناء على مبدأ العلية فإن فكرة اللامتناهي الكامل عند ديكارت محورها ولبهاهو (الكوجيتو) فكل ما يراه واضحا متميزا فهو حق وموجود \"فالإله عند ديكارت ليس مجرد تصور ينتقل منه إلى الوجود بل هو أقرب إلى أن يكون وعيا بكائن يتجاوزه مجاوزة لامتناهية وهو مع ذلك في ذاته ومنه يستقي القوة على تكميل طبيعته.