Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "ذوي الإعاقات المتعددة"
Sort by:
درجة توافر خدمات الصحة المدرسية في المؤسسات التعليمية للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة في المملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة توافر خدمات الصحة المدرسية في المؤسسات التعليمية للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة. اعتمد الباحث على المنهج الوصفي، حيث استخدمت الاستبانة أداة لجمع البيانات، وتكونت عينة الدراسة من 178 معلما ومعلمة. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن درجة توافر خدمات الصحة المدرسية في المؤسسات التعليمية للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة جاءت في المستوى المنخفض. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات توافر خدمات الصحة المدرسية في المؤسسات التعليمية وفقا لمتغير \"المؤهل التعليمي\"، لصالح مؤهل البكالوريوس، ومتغير \"نوع المؤسسة التي تقدم الخدمة\" لصالح معاهد التربية الخاصة، ومتغير \"سنوات الخبرة\" لصالح ذوي الخبرة \"خمس سنوات فأقل\". كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفق متغير \"الجنس\". وبناء على تلك النتائج قدمت الدراسة عددا من التوصيات والمقترحات البحثية بشأن تقديم خدمات الصحة المدرسية للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة.
واقع تقديم مهارات تقرير المصير للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة وأهميتها لهم من وجهة نظر معلميهم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع تقديم مهارات تقرير المصير للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة، وأهميتها لهم من وجهة نظر معلميهم، تكونت عينة الدراسة من (158) فردا (82 معلما)، (76) معلمة في المعاهد الخاصة التي تقدم خدماتها للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة بمدينة الرياض. وأظهرت نتائج الدراسة أن واقع تقديم مهارات تقرير المصير لهؤلاء التلاميذ مازال متوسطا نسبيا، كما أعطت عينة هذه الدراسة أهمية عالية لتقديم مهارات تقرير المصير لهؤلاء التلاميذ ضمن برامجهم التربوية الفردية، فيما لم تظهر نتائج هذه الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول أهمية مهارات تقرير المصير للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة تبعا لاختلاف الجنس، والمؤهل العلمي، وعدد سنوات الخبرة والحصول على ورش عملية ودورات تدريبية، أو مقررات دراسية ذات علاقة بمهارات تقرير المصير، وعدد الطلاب في الصف الدراسي، وأخيرا، قدمت هذه الدراسة - في ضوء نتائجها - بعض التوصيات التي يمكن أن تسهم في تحسين واقع تقديم مهارات تقرير المصير للتلاميذ ذوي الإعاقات المتعددة.
الخصائص السيكومترية لأدوات قياس المهارات الحياتية للأطفال من ذوي الإعاقات بالفصول التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني
كشف البحث عن الخصائص السيكومترية لأدوات قياس المهارات الحياتية للأطفال من ذوي الإعاقات بالفصول التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. تضمن البحث إطارًا مفاهيميًا لتعريف ذوي الإعاقات المتعددة من خلال تعريف مجال (التفاعل، التواصل، المعرفي والحسي)، فضلاً عن تعريف مجال (اللغة، الحركي، التوجه والحركة ورعاية الذات)، تكونت العينة من (47) طفلاً وطفلة من ذوي الإعاقات المتعددة بواقع (15) طفلاً بجمعية نداء و(32) طفلاً بفصول ذوي الإعاقات المتعددة التابعة لوزارة التربية والتعليم في محافظتي القاهرة والجيزة، ولحساب الصدق اعتمد البحث على صدق المحكمين وبلغ عددهم (9) من المحكمين، وصدق الاتساق الداخلي لمجالات أدوات التقييم لذوي الإعاقات المتعددة، وأبعادها الفرعية عن طريق حساب معاملات الإرتباط بين درجة كل مفردة والدرجة الكلية لكل بعد فرعي تنتمي إليه المفردة وأيضًا حساب معاملات الارتباط في حالة حذف درجة المفردة من الدرجة الكلية للبعد الذي تنتمي إليه المفردة، وجاءت المعاملات إيجابية مرتفعة ومقبولة بشكل كبير سواء بين كل مفردة والدرجة الكلية للبعد الفرعي الذي تنتمي له البعد الفرعي وهذا ينطبق على كافة مجالات الأدوات، فضلاً عن حساب الصدق الكلي لكل مجال من مجالات أدوات التقييم عن طريق حساب معامل الارتباط بين مفردات المجال ككل البالغ عددها (8) مجالات، ولحساب الثبات تم الاعتماد على أدوات تقييم الأطفال من ذوي الإعاقات المتعددة بعدة طرق وهي معامل ألفا كرونباخ، والتجزئة النصفية من خلال معادلة سبيرمان براون. اختتم البحث بالتأكيد على صدق وثبات أدوات تقييم ذوي الإعاقات المتعددة والاتساق الداخلي له، وصلاحيتها لقياس مهارات ما قبل التأهيل الأكاديمي لدى الأطفال ذوي الإعاقات، حيث تتكون الأدوات في صورتها النهائية من (367) مفردة موزعة على (8) مجالات أساسية هي (التفاعل، التواصل، المعرفي، الحسي، اللغة، الحركي، التوجه والحركة، رعاية الذات). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
درجة أهمية الحاجات التدريبية اللازمة للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة الملتحقين بمراكز التربية الخاصة في الأردن من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة أهمية الحاجات التدريبية اللازمة للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة، الملتحقين بمراكز التربية الخاصة من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة، والتعرف على الفروق في درجة أهمية الحاجات التدريبية تبعا لمتغيرات: جنس المعلم، والمستوى التعليمي، وعدد سنوات الخبرة، وقد تكونت عينة الدراسة المختارة عشوائيا من (62) معلما ومعلمة من معلمي التربية الخاصة في مدينتي عجلون وإربد خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2017/ 2018. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير مقياس لتقصي درجة أهمية الحاجات التدريبية اللازمة للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة، وبعد التحقق من صدق وثبات المقياس، تم تطبيقه على جميع أفراد عينة الدراسة. وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن درجة أهمية الحاجات التدريبية اللازمة للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة من وجهة نظر المعلمين كانت مرتفعة لكل بعد من أبعاد المقياس وللمقياس ككل، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة أهمية الحاجات التدريبية للأطفال ذوي الإعاقات المتعددة بين المعلمين تعزى لمتغيرات الجنس، والمستوى التعليمي، وعدد سنوات الخبرة. وتم تقديم مجموعة من التوصيات من أبرزها الاستفادة من النتائج من خلال التركيز على الحاجات في بناء البرامج التدريبية لتطوير أداء هذه الفئة من الأطفال، وضرورة تضمين برامج التدخل المبكر لهذه الفئة من الأطفال للحاجات في مختلف المجالات، والتركيز على تعليم الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة المهارات التـي يحتاجونها في مختلف المجالات، وتوفير برامج لمعلمي التربية الخاصة ولأسر ذوي الإعاقة عن خصائص وحاجات الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة.
أثر برنامج تدخل مبكر في كل من الانتباه المشترك وبعض المهارات اللغوية لدى ذوي الإعاقات المتعددة
هدفت الدراسة إلى معرفة أثر برنامج تدخل مبكر في الانتباه المشترك وبعض المهارات اللغوية لدى الأطفال ذوي الإعاقات المتعددة. قد تكونت عينة الدراسة من (١٠) أطفال (إناث) من ذوات الإعاقات المتعددة إعاقة عقلية وشلل دماغي تراوحت أعمارهن ما بين (4-٦) سنوات، وبعد إجراء المجانسة بين أفراد العينة طبقت الباحثة برنامج التدخل المبكر (إعداد الباحثة) على أفراد العينة، وقد استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي مستخدمة القياسين القبلي والبعدي، حيث يعد البرنامج التدريبي بمثابة المتغير المستقل ويعد الانتباه المشترك وبعض المهارات اللغوية (الاستقبالية والتعبيرية) بمثابة المتغير التابع. واستغرق تطبيق البرنامج (٦٠) يوماً، تم تطبيقه على أفراد العينة بواقع أربع ساعات أسبوعياً، ثم أعيد تطبيق الاختبار التتبعي بفارق (٣٠) يوماً بعد انتهاء البرنامج. ولتحقيق هدف الدراسة تم بناء برنامج تدخل مبكر وإعداد مقياس الانتباه المشترك ومقياس المهارات اللغوية والذي تمثل في (اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية). وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات الأطفال في القياسين القبلي والبعدي على مقياس المهارات اللغوية لصالح القياس البعدي. كما أسفرت النتائج عن فعالية برنامج التدخل المبكر في تحسين مهارة الانتباه المشترك لدى أفراد العينة.
استخدام العلاج المعرفى السلوكى الجماعى لمواجهة مخاوف طالبات التدريب الميدانى فى التعامل مع ذوى الإعاقات المتعددة
هدفت الدراسة إلى بيان مدي تأثير برنامج للتدخل المهني باستخدام العلاج المعرفي السلوكي الجماعي لمواجهة مخاوف طالبات التدريب الميداني أثناء التعامل مع ذوي الإعاقات المتعددة. واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي. وتمثلت أدوات الدراسة في إعداد مقياس المخاوف الاجتماعية والنفسية. وتكونت عينة الدراسة من (10) طالبات من قسم الخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة أم القري بالمملكة العربية السعودية. وأوضحت نتائج الدراسة وجود فروق معنوية بين القياس القبلي والبعدي فيما يتعلق بالمخاوف الاجتماعية المرتبطة بتكوين العلاقات الاجتماعية للطالبة المتدربة مع ذوي الإعاقات المتعددة. ووجود فروق معنوية بين متوسطي درجات المخاوف الاجتماعية لدي الطالبات المتدربات مع ذوي الإعاقات المتعددة قبل وبعد برنامج التدخل المهني.بالاضافة إلى فاعلية برنامج التدخل المهني في التخفيف من حدة المخاوف النفسية لدي الطالبات أثناء التعامل مع ذوي الإعاقات المتعددة.nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تنمية الذكاءات المتعددة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم
هدف الدراسة إلى إعداد برنامج قائم على محاكاة ١٥ مهنة لتنمية الذكاءات المتعددة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم لعينة مكونة من 10 أفراد من هذه الفئة وقامت الباحثة باستخدام مقياس مصور لمهارات الذكاءات المتعددة وبطاقة ملاحظة وكتيب الأنشطة وبرنامج نورلاند إعداد الباحثة وخلصت النتائج التي تم التوصل إليها في الدراسة إلى فاعلية برنامج نورلاند الذي أدى إلى حدوث تغيرات ملحوظة في مستويات الذكاءات المتعددة لدى أطفال عينة الدراسة والتي تم الاستدلال عليها من خلال: الفروق بين متوسطات رتب درجات الأطفال على مقياس الذكاءات المتعددة قبل وبعد تطبيق برنامج نورلاند لصالح القياس البعدي والفروق بين متوسطات رتب درجات الأطفال على بطاقة ملاحظة مهارات الذكاءات المتعددة قبل وبعد تطبيق برنامج نورلاند لصالح القياس البعدي وعدم وجود الفروق بين متوسطي رتب درجات الأطفال على كل من مقياس الذكاءات المتعددة وبطاقة ملاحظة مهارات الذكاءات المتعددة في التطبيقين البعدي والتتبعي. وتعقيبا على هذه النتائج فقد توصلت الدراسة إلى أهمية تنمية الذكاءات المتعددة للطفل المعاق عقليا والقابل للتعلم.
الوسائط المتعددة في البرامج التربوية المقدمة للأفراد ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة
هدف البحث الحالي إلى رصد استخدامات النمذجة بالفيديو في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة، وذلك من خلال استعراض مجموعة كبيرة من البحوث والدراسات في هذا الصدد، وقد أظهرت نتائج الدراسة إمكانية الاستفادة من النمذجة بالفيديو في تعليم هؤلاء الطلاب العديد من مهارات الحياة اليومية، وخاصة عند تقديم لقطات الفيديو عبر الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية المتعددة (Tablet /iPod/ iPad)، وقد ظهرت فعالية هذا النوع من النمذجة مع مراحل عمرية متنوعة امتدت من المرحلة الابتدائية إلى مرحلة المراهقة والمرحلة المتوسطة وصولا إلى المرحلة الثانوية ومرحلة الرشد. كما أكد الباحث على جملة من المتطلبات التي ينبغي مراعاتها عند استخدام النمذجة بالفيديو مع الطلبة ذوي الإعاقة العقلية، ومنها: الجمع بين النمذجة بالفيديو وفنيات أخرى ملائمة كالتغذية الراجعة من جانب المعلم، وذلك حسب الموقف التعليمي، وتبسيط الأجزاء المعروضة عبر مقاطع الفيديو، وإثارة انتباه الطلبة عند الانتقال من خطوة إلى خطوة أخرى أثناء عرض الفيديو، واستخدام النماذج التي تلقي قبولا لدى الطلبة المستهدفين، وتقييم فعالية النمذجة بالفيديو بصورة دورية منتظمة أثناء التدريب، ونقل ما تم تعلمه بعد النمذجة بالفيديو إلى مواقف حياتية حقيقية. واختتم البحث بمجموعة من التوصيات والبحوث المستقبلية المقترحة.
إستخدام أنشطة الذكاءات المتعددة في إكتشاف بعض المواهب الخاصة لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية
تهدف الدراسة الحالية إلى اكتشاف الموهوبين ذوي الإعاقة السمعية باستخدام أنشطة الذكاءات المتعددة، والتحقق من أثر متغير الصف الدراسي، ومتغير النوع، ومتغير شدة الإعاقة السمعية، ومتغير الحالة السمعية للوالدين على الذكاءات المتعددة لدى التلاميذ. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى فعالية أنشطة الذكاءات المتعددة في اكتشاف الموهوبين ذوي الإعاقة السمعية حيث بلغت نسبة الموهوبين باستخدام مقياس الذكاءات المتعددة (32.8%) من عينة الدراسة، كما توصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين تلاميذ الصفوف (3، 4، 5، 6) في كل من الذكاء اللغوي، والذكاء المنطقي - الرياضي، والذكاء الاجتماعي، وتوجد فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث في كل من الذكاء الجسمي - الحركي، والذكاء الموسيقي، ووجود فروق دالة إحصائياً في كل من الذكاء المنطقي - الرياضي، والذكاء الموسيقي ترجع إلى شدة الإعاقة السمعية، بينما لم توجد فروق في الذكاءات المتعددة تُعزى إلى الحالة السمعية للوالدين.
الفروق في الذكاءات المتعددة بين الطلبة ذوي الإعاقة السمعية والطلبة ذوي الإعاقة البصرية
هدفت الدراسة إلى عرض موضوع بعنوان الفروق في الذكاءات المتعددة بين الطلبة ذوي الإعاقة السمعية والطلبة ذوي الإعاقة البصرية. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أداتها في قائمة بالمهارات الأساسية التي يتميز بها الأفراد أصحاب هذه الذكاءات وذلك للتعرف على الخصائص المميزة للطلبة الصم والمكفوفين، والتي تم تطبيقها على الطلبة الصم والمكفوفين المسجلين في مدارس وزارة التربية والتعليم بالأردن من محافظات جرش، وأربد، وعجلون، وعمان، وذلك في العام الدراسي 2014-2015، والبالغ عددهم (110) طالب وطالبة. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية على أبعاد الذكاءات المتعددة بين المكفوفين والصم في الذكاء اللغوي والمنطقي والمكاني والاجتماعي والطبيعي، والذكاء الوجودي، كما أشارت إلى وجود فروق في المتوسط بين (الذكور والإناث) المكفوفين والصم على أبعاد (الذكاء اللغوي، والذكاء الاجتماعي، والدرجة الكلية) فبالنسبة لبعد الذكاء اللغوي أظهر الذكور المكفوفون درجة أعلي من الذكور الصم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018