Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,632 result(s) for "ذوي الإعاقة"
Sort by:
توظيف ذوي الإعاقة
تعد قضية التوظيف قضية يعاني منها معظم الشباب على مستوى العالم، بالرغم من اهتمام الدول بوضع تعليم أبنائها من أولوياتها الاستراتيجية، وذلك باستحداث البرامج الأكاديمية، والخطط الدراسية، وتطبيق التوجهات الحديثة التي تلبي احتياجات ومتطلبات سوق العمل في عالم متغير. ومن جانب أخر، لعل معظم الشباب حول العالم أكثر عرضة لخطر البطالة أو التوظيف الجزئي أو التوظيف الكامل بأجور أدنى من أجور الموظفين البالغين، ولعل ذوي الإعاقة معرضين لخطر أكبر. فمثل هؤلاء الأفراد بدخولهم إلى سوق العمل بقليل من التعليم وقليل من المهارات أو بلا مهارات يواجهون صعوبة في التنافس مع العاديين. وقد تحد الإعاقة البعض من خياراتهم الوظيفية حيث تترك الإعاقة السمعية -على سبيل المثال-أثار سالبة على كثيرا من جوانب الشخصية ومنها الجانب الوظيفي للفرد حيث تؤدي صعوبات التواصل والعوائق البيئية إلى عوائق محتملة فيما يتعلق بتحقيق النتائج التعليمية والمهنية، كما أن التحامل الاجتماعي يجعل أصحاب العمل يترددوا في توظيف معظم الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك لعوامل قد ترجع إلى الإعاقة والاتجاه نحوها أو لعوامل مرتبطة بالنضج المهني لديهم. لذلك تحاول ورقة العمل الحالية إلقاء الضوء على ما يلي: أولا: لماذا توظيف ذوي الإعاقة في مجال التربية الخاصة؟، ثانيا: توظيف ذوي الإعاقة والمتغيرات التي تؤثر في عالم التوظيف، ثالثا: مفاهيم خاطئة ذات علاقة بتوظيف ذوي الإعاقة، رابعا: النضج المهني واتخاذ القرار المهني لذوي الإعاقة، خامسة: اتجاهات سوق العمل وتطبيقاتها بالنسبة للشباب، سادسا: نواتج العمل لذوي الإعاقة، سابعا: العوامل التي تسهم في النتائج المهنية غير المرضية، ثامنا: قضايا انتقال ذوي الإعاقة من المدرسة إلى العمل، تاسعا: استراتيجيات انتقال ذوي الإعاقة من المدرسة إلى العمل، عاشرا: توصيات لذوى العلاقة بمجال التربية الخاصة.
برنامج تدريبي للوظائف التنفيذية لتحسين التكيف الاجتماعي والنفسي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
استهدف البحث الحالي التعرف على فاعلية برنامج تدريبي لبعض الوظائف التنفيذية لتحسين التكيف الاجتماعي والنفسي لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية البسيطة، وبلغ عدد المشاركين (۱۲) طفل ذي إعاقة عقلية بسيطة ممن تتراوح أعمارهم ما بين (۸-۱۱) سنة، والذين تتراوح معاملات ذكائهم ما بين (٥٠-٧٠)، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، تجريبية مكونة من (٦) أطفال، ومجموعة ضابطة مكونة من (٦) أطفال، وقدم استخدمت الباحثة مقياس الوظائف التنفيذية (إعداد: عبد العزيز الشخص، هيام فتحي مرسى)، ومقياس التكيف الاجتماعي والنفسي (إعداد الباحثة)، وقد توصلت النتائج إلى فاعلية البرنامج التدريبي للوظائف التنفيذية في تحسين التكيف الاجتماعي والنفسي لدى الأطفال ذوى الإعاقة العقلية.
الخصائص السيكومترية لمقياس اضطرابات النطق للأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدف البحث إلي إعداد مقياس لتشخيص اضطراب النطق لدى لأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة (إعداد الباحثين)، يتميز بخصائص سيكومترية مناسبة، ولتحقيق هدف البحث قام الباحثين بتصميم المقياس على الأسس العلمية المتبعة في تشخيص وتقييم هذه الفئة من الأطفال من خلال تطبيق هذا المقياس على مجموعة من الأطفال المترددين على مركز علاج وتشخيص اضطرابات النطق والكلام، وقد تم استخدم المنهج الوصفي، وتكونت عينة البحث من (٣٠) ممن تراوحت أعمارهم ما بين (٨-١٢) عام.
دور الحماية الاجتماعية في تحقيق الأمن الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة
هدفت الدراسة إلى تحديد دور الحماية الاجتماعية في تحقيق الأمن الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة، وتنتمي الدراسة الحالية إلى نمط الدراسات الوصفية التحليلية، وتعتمد الدراسة الحالية على منهج المسح الاجتماعي الشامل لأعضاء مجالس إدارات المؤسسات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة، وأجريت الدراسة بالمؤسسات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة بورسعيد، وبلغ مجتمع الدراسة (۸۸) مفردة من أعضاء مجالس إدارات المؤسسات المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة، وتوصلت نتائج الدراسة الميدانية وفقاً لترتيب الأولوية من وجهة نظر عينة الدراسة إلى دور الحماية الاجتماعية في تحقيق الأمن الاقتصادي الأمن الصحي، والأمن التعليمي لذوي الاحتياجات الخاصة.
تنظيم الانفعالات كمدخل للتنبؤ بالصمود النفسي لدى الطلاب المعاقين سمعيا
هدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة الارتباطية والكشف عن القدرة التنبؤية بين تنظيم الانفعالات والصمود النفسي لدى الطلاب المعاقين سمعيا، وتكونت العينة من (٨٦) طالب وطالبة من ذوي الإعاقة السمعية في كلية التربية النوعية - جامعة عين شمس، واستخدم مقياس تنظيم الانفعالات (إعداد فريق البحث)، ومقياس الصمود النفسي (إعداد فريق البحث)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوي دلالة (۰,۰۱) بين درجات الطلاب المعاقين سمعيا على مقياس تنظيم الانفعالات ومكوناته ودرجاتهم على مقياس الصمود النفسي ومكوناته، وأظهرت نتائج تحليل الانحدار أن تنظيم الانفعالات يسهم في التنبؤ بنسبة (33.3%) بالصمود النفسي لدى الطلاب ذوي الإعاقة السمعية.
رأس المال النفسي وعلاقته بالتوافق المهني لدى معلمات ذوي الإعاقة بإدارة تعليم المدينة المنورة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على رأس المال النفسي وعلاقته بالتوافق المهني لدى معلمات ذوي الإعاقة بإدارة تعليم المدينة المنورة، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين متوسطات درجات معلمات ذوي الإعاقة على متغيري رأس المال النفسي والتوافق المهني والتي تعزى لمتغير الخبرة، والكشف عن إمكانية التنبؤ بدرجة التوافق المهني من خلال درجة رأس المال النفسي. ولتحقيق أهداف البحث استخدم الباحثان المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة البحث من (٣٢٤) معلمة من معلمات ذوي الإعاقة اختيرت بالطريقة العشوائية من جميع مدارس ذوي الإعاقة الحكومية التابعة لإدارة تعليم المدينة المنورة، في الفصل الثاني للعام الدراسي ١٤٤٤ هـ، واستخدم الباحثان مقياس رأس المال النفسي (الحارثي، ۲۰۲۰) ومقياس التوافق المهني (إعداد الباحثان)، وبعد معالجة البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية التالية: معامل ارتباط بيرسون، وتحليل التباين أحادي الاتجاه، وتحليل الانحدار توصل الباحثان إلى ما يلي: وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا عند مستوى (۰,۰۱) بين الأبعاد والدرجة الكلية على مقياس رأس المال النفسي والأبعاد والدرجة الكلية على مقياس التوافق المهني لدى معلمات ذوي الإعاقة، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات معلمات ذوي الإعاقة على الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس رأس المال النفسي والتي تعزى إلى متغير الخبرة، ووجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (۰,۰۱) بين متوسطات درجات معلمات ذوي الإعاقة على الأبعاد والدرجة الكلية لمقياس التوافق المهني والتي تعزى إلى متغير سنوات الخبرة في اتجاه الأكثر خبرة عدا بعد التوافق مع المسئولين والإدارة، وأثبتت النتائج إمكانية التنبؤ بالأبعاد والدرجة الكلية على مقياس التوافق المهني من خلال درجة الأبعاد على مقياس رأس المال النفسي، وإمكانية التنبؤ بالأبعاد والدرجة الكلية على مقياس التوافق المهني من خلال الدرجة الكلية على مقياس رأس المال النفسي. وفي ضوء هذه النتائج قدم الباحثان بعض التوصيات والبحوث المقترحة.
فاعلية استخدام الموسيقى والغناء في تحسين السلوك التوافقي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم
هدف البحث إلى التعرف علي فاعلية استخدام الموسيقي والغناء في تحسين السلوك التوافقي لدي الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية القابلين للتعلم، وأجري البحث علي عينة قوامها (۱۲) طفلا وطفلة من أطفال ذوي الإعاقة الفكرية القابلين للتعلم وتتراوح أعمارهم الزمنية من (۹- ۱۲) سنة، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متساوتين وهما: مجموعة تجريبية تضم (٦) أطفال، ومجموعة ضابطة تضم (٦) أطفال، وتم استخدام الأدوات الأتية: استمارة بيانات أولية (إعداد الباحثة)، مقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الخامسة، مقياس المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي (إعداد د. محمد سعفان، د. دعاء خطاب، ٢٠١٦)، مقياس السلوك التوافقي الجزء الأول- الصورة الرابعة (إعداد وتعريب صفوت فرج، ناهد رمزي) الطبعة الخامسة، والبرنامج التدريبي القائم على استخدام الموسيقى والغناء (إعداد الباحثة). وأسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط رتب درجات الأطفال المعاقين فكريا في المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي للسلوك التوافقي (الأبعاد والمقياس ككل) لصالح المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج التدريبي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية في القياسين القبلي والبعدي للسلوك التوافقي لصالح القياس البعدي عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات رتب درجات المجموعة التجريبية في الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية في القياس البعدي والتتبعي للسلوك التوافقي بعد تطبيق البرنامج.
الخصائص الاجتماعية والصحية للأطفال ذوي الإعاقة ومدى وعيهم بخطوط المساعدة في مجتمع الإمارات العربية المتحدة
قامت الدراسة الحالية بالتركيز على خصائص الأطفال ذوي الإعاقة في مجتمع الإمارات العربية المتحدة. وفي سبيل تحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي القائم على الدراسة والتحليل لجميع المتغيرات المرتبطة بالمشكلة من حيث العوامل والأسباب المحددة لها. إذ جرى تطبيق استبانة مكونة من قسمين قسم حول الإساءة الأسرية بمختلف أشكالها (العنف المشاهد والإساءة النفسية والإساءة الجسدية والإساءة والإهمال)، قسم خاص بالوعي بخطوط المساعدة في مجتمع الإمارات. استخدمت الدراسة الاستبيان كأداة للدراسة من خلال عينة عشوائية ضمت ۱۳۲ فردا، تركز على الأطفال ذوي الإعاقة وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية في المنزل ومراكز تقديم الخدمات لذوي الإعاقة. من مختلف مراكز تقديم الخدمات في دولة الإمارات ومنها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، مركز العين لرعاية وتأهيل المعاقين، مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، مركز الفردوس لتأهيل ذوي الإعاقة بعجمان. توصلت نتائج الدراسة إلى أن انخفاض جميع أنواع الإساءات التي يتعرض لها ذوي الإعاقة وتوصلت الدراسة إلى أن اعلى نسبة من ذوي الإعاقة ممن شملتهم هذه الدراسة كانت ممن لديهم توحد بنسبة 37.1% ثم الإعاقة الذهنية ثم البصرية كما أن معظم الإعاقات كانت منذ مرحلة الولادة وبينت نتائج الدراسة أن الأطفال لديهم وعي بخطوط المساعدة حال حاجتهم لها.
برنامج مقترح قائم على بعض عادات العقل في تحسين النمو اللغوي لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية
هدفت الدراسة إلى تقديم برنامج مقترح بهدف تحسين النمو اللغوي باستخدام بعض عادات العقل لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، وتكونت العينة من (٢٠) طفل وطفلة من الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، واستخدمت الدراسة مقياس عادات العقل (إعداد/ عبد العزيز الشخص، ومحمود الطنطاوى، ومحمد فؤاد، 2015) ومقياس النمو اللغوي (إعداد: عبد العزيز الشخص، والسيد يس التهامي، ٢٠١٤)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دالة (٠,٠١) بين درجات الأطفال المعاقين سمعياً على مقياس النمو اللغوي ومكوناته ودرجاتهم على مقياس عادات العقل ومكوناته، وأظهرت النتائج أن بعض عادات العقل المستخدمة في الدراسة تسهم في تحسين النمو اللغوي لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.