Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "سلاجقة الروم"
Sort by:
قبيلة القايي \1\ ودورها السياسي في التصدي للخطر البيزنطي بآسيا الصغرى في الفترة من \629-726 هـ. = 1231-1326 م.\
قامت قبيلة القايي التركية بدور كبير في مواجهة الخطر البيزنطي في الجزء الشمالي الغربي من الأناضول، وكان السبب الحقيقي في قيام قبيلة القايي وتحولها إلى إمارة، ثم إلى دولة فيما بعد يرجع إلى اختلال الأحوال السياسية في منطقة الأناضول، بسبب ضعف دولة سلاجقة الروم والدولة البيزنطية، لذا رأي أرطغرل وعثمان وأبناؤهم من بعدهم أن أفضل وسيلة للقضاء على هذا الضعف والاضطراب الذي يسود المنطقة هو إقامة إمارة حاكمة تستطيع أن تثبت أركان الدولة الإسلامية في تلك المنطقة والقضاء على الدولة البيزنطية. وفي تلك الحروب أبلى القايون بلاء حسنا تحت لواء عثمان بن أرطغرل، وترتب عليها توسع هذه الإمارة على حساب الأراضي البيزنطية، وتحول استراتيجية الدولة البيزنطية إلى الدفاع عن أراضيها بدلا من الهجوم والانكماش والتوسع نحو الشرق، حيث انشغلت بيزنطة بحروبها الداخلية التي اشتعلت عام 721 ه/ 1321 م، والإعلان عن مولد الإمارة الجديدة في الجانب الغربي من الأناضول.
العلاقات العسكرية بين سلطة سلاجقة الروم والإمبراطورية البيزنطية خلال المرحلة من 463-572 هـ. = 1071-1176 م
يعد تاريخ سلطنة سلاجقة الروم في آسيا الصغرى من الحقب المهمة في التاريخ، ويكتسي أهمية خاصة للمشتغلين في مجال الحروب الصليبية؛ إذ لا يمكن فهم تاريخ الحروب الصليبية، دون الإحاطة بتاريخ سلطنة سلاجقة الروم؛ لأن فتح الأناضول على يد السلاجقة واستقرارهم بها كان ضمن البواعث التي حركت أوروبا لشن الحروب الصليبية، إلى جانب الدور الذي نهضت به في التصدي للعديد من الحملات الصليبية التي عبرت الأناضول في طريقها إلى الشام. يكتنف الغموض جوانب عديدة من تاريخ هذه الدولة، ويكاد يكون مجهولاً لدى الباحثين؛ وهو ما دفعني للإسهام في هذا الجانب من خلال دراسة قضية \"العلاقات العسكرية بين سلطنة سلاجقة الروم والإمبراطورية البيزنطية\"، وقد ارتأيت تناوله من خلال عدة محاور، هي:  مقدمات التعاون العسكري بين السلاجقة وبيزنطة.  التعاون العسكري مع بيزنطة في عهد مؤسس سلطنة سلاجقة الروم سليمان بن قتلمش.  التعاون العسكري في حقبة تفكك سلطنة سلاجقة الروم.  التعاون العسكري بين سلاجقة الروم وبيزنطة في فترة الغزو الصليبي.
الزواج السياسي بين سلاجقة الروم والقوى غير الإسلامية في الشرق خلال القرن الثالث عشر الميلادي / السابع الهجري
يتناول البحث بالدراسة الزواج السياسي بين سلاجقة الروم والقوى غير الإسلامية في الشرق مثل: البيزنطيين والكرج والمغول خلال القرن الثالث عشر الميلادي/ السابع الهجري، في الوقت الذي أدى تعدد الدول والإمارات الحاكمة في آسيا الصغرى إلى تغيرات متلاحقة في المواقف والتحالفات السياسية؛ مما جعل سلاجقة الروم يجنحون للزواج السياسي مع القوى غير الإسلامية في الشرق بهدف الحد من الصراعات وتدعيم أواصر الصداقة والتعاون والتحالف فيما بينهم.
سينوب
سينوب من المدن الساحلية الواقعة في أقصى شمال آسيا الصغرى، والميناء الطبيعي الأكثر حماية على الساحل الجنوبي للبحر الأسود، حيث تعد واحدة من المدن المهمة في الجغرافية التاريخية لمنطقة آسيا الصغرى، فقد كانت مركز جذب للعديد من الدول منذ العصور الأولى في تاريخها؛ وذلك لموقعها الاستراتيجي وجغرافيتها الحيوية، ومينائها الطبيعي، فضلا عن تميزها بخاصية مدن الحصون، هذه العوامل مجتمعة مكنت لسينوب أن تكتسب أهمية كبيرة كمركز للتجارة الدولية، حيث عدت واحدة من مراكز النقل لنظام توزيع الإنتاج في المنطقة منذ عصر دولة سلاجقة الروم (٤٧٠ ٧٠٨ه/ ١٠٧٧- ١٣٠٨م)، حيث اعتبرت البوابة الرئيسية، والميناء التجاري الوحيد لتجارة سلاجقة الروم مع دول حوض البحر الأسود، بالإضافة إلى كونها ملتقى طرق التجارة البحرية في المنطقة. وبرزت أيضا أهمية سينوب في فترة سلاجقة الروم باعتبارها من أهم القواعد العسكرية للسلطنة على ساحل البحر الأسود، وذلك بما تمتلكه من المقومات الدفاعية والتي جعلت المدينة وميناءها محصنين، فشكلت إحدى نقاط المقاومة لدولة سلاجقة الروم ضد أعدائها. وعلى الرغم من سيطرة سلاجقة الروم على آسيا الصغرى بعد معركة ملا ذكرت عام ٤٦٣ ه/١٠٧١ م، وقضاءهم الفعلي على الهيمنة البيزنطية بعد معركة ميروكيفيالون أواخر عام ٥٧١ ه/١١٧٦م إلا أنها ظلت حبيسة لا تستطيع بلوغ مواني البحار المحيطة بها إلا عبر أراضي مملكة بونتوس اليونانية (ponts) -البيزنطيون-، والتي كانت في أحيان كثيرة تعمد إلى غلق الطرق التجارية المؤدية إلى هذه البحار أمام تجارة المسلمين، أو تعرضها لخطر القرصنة؛ كنوع من أنواع العقاب السياسي والاقتصادي ضد سلطنة سلاجقة الروم، ولذا عملت سلطنة سلاجقة الروم جاهدة لبسط سيطرتها على منافذ لها على سواحل تلك البحار؛ لتنشيط علاقتها التجارية مع الدول المارة بأراضيها. وبالفعل تمكن السلطان عز الدين كيكاوس الأول (٦٠٨- ٦١٦ه/١٢١١- ١٢١٩ م) من السيطرة تماما عل منفذين أنطاليا على البحر المتوسط، والآخر سينوب على ساحل البحر الأسود عام ٦١١ه/١٢١٤م، وبذلك فتح الطريق التجاري المار بآسيا الصغرى شمالا وجنوبا أمام التجارة الدولية، وأضحت سينوب مركزا تجاريا مهما يربط شمال إفريقيا من خلال أنطاليا والعلايا، وبلاد ما بين النهرين من خلال طريق الحرير بآسيا الصغرى، انطلاقا منها إلى السواحل الشمالية للبحر الأسود في شبه جزيرة القرم وسهوب روسيا، وبلاد القفجاق، وبذلك أشرفت سينوب على طرق التجارة البرية والبحرية للسلطنة.
معركة كوسه داغ \641 هـ. / 1243 م.\
في التاريخ التركي، كانت هناك انتصارات عظيمة قلبت مجرى الأحداث لصالح الأتراك، وكذلك هزائم ثقيلة حولتها ضدهم وخير مثال على ذلك، معركة كوسه داغ (٦٤١ هـ/ ١٢٤٣ م) التي غيرت مجرى التاريخ التركي وحددت مصير دولة سلاجقة الروم، وكما هو معروف، فقد شنت هذه المعركة لوقف الغزو المغولي، ومع ذلك، أسفرت هذه المعركة عن هزيمة فادحة للجيش السلجوقي، لذلك عمل كبار رجال الدولة على إصلاح ما أفسدته الهجمات المغولية وما سببته من خراب، إلا أنه بعد تلك الهزيمة المذكرة تم تحول تام في تاريخ آسيا الصغرى تحول لا عودة منه إذ أصبحت دولة سلاجقة الروم تابعة للمغول، ورغم أن دولة سلاجقة الروم حافظت على وجودها إلا أن المغول كانوا ينتظرون مثل السيف النزول على رأس دولة سلاجقة الروم.
بنو أشرف ودورهم السياسي والحضاري في بيشهير 687-726 هـ. = 1288-1326 م
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على أسرة بني أشرف، ومراحل ظهور أمراء هذه الأسرة في آسيا الصغرى في النصف الثاني من القرن السابع الهجري/الثالث عشر الميلادي، وإبراز دورها السياسي في مناطق نفوذها، والتعرف على بعض المظاهر الحضارية للإمارة. وقد ظهر مؤسس أسرة بني أشرف أثناء هيمنة الدولة المغولية الإيلخانية على منطقة آسيا الصغرى، إذ استغل أمراء بني أشرف ضعف السلطة المركزية في قونية لاسيما زمن سلاطين سلاجقة الروم المتأخرين الذين أعلنوا تبعيتهم للسلطان الإيلخاني في تبريز. وبنو أشرف من الإمارات التركمانية التي شكلت تهديدا للنفوذ الإيلخاني في آسيا الصغرى، حيث دعموا حركات التمرد التي ظهرت ضد الإيلخانيين، والموالين لهم من سلاطين سلاجقة الروم، فلم يتوانوا عن استغلال الفرص لإضعاف نفوذ الإيلخانيين في المنطقة؛ للوصول إلى تحقيق استقلال سياسي وعسكري لإمارتهم في المناطق التابعة لنفوذهم، والعمل على تأسيس إمارة ذات سيادة بعيدة عن تسلطات نواب وقادة الإيلخانيين، والأوامر السلطانية من قبل سلطان سلاجقة الروم في قونية، ولذا شكلوا قوة معارضة ضد التواجد الايلخاني وسلاطين السلاجقة الموالين لهم. أهمية الدراسة: تتجلي أهمية الدراسة في كشف اللثام عن إمارة من الإمارات التركمانية التي قامت على أنقاض دولة سلاجقة الروم بآسيا الصغرى، وتوضيح دورها السياسي والحضاري في المنطقة، وهي إمارة بنو أشرف في بيشهير (٦٨٧-٧٢٦ ه / ١٢٨٨ م - ١٣٢٦ م). إشكالية الدراسة: تمثلت إشكالية الدراسة في توضيح العلاقات السياسية لأسرة بني أشرف مع القوى المحيطة بها، ومحاولة أمرائها في تكوين كيان مستقل كان له دور سياسي وحضاري في مناطق نفوذهم في وسط وغرب آسيا الصغرى. منهج الدراسة: عول الباحث في دراسة الموضوع على المنهج التاريخي، من حيث جمع المادة التاريخية من مظانها، ودراستها دراسة تحليلية وتوظيفها على إشكاليات الدراسة، وذكر الروايات وآراء المؤرخين للوصول إلى الحقائق. الدراسات السابقة: قد عنيت بعض الدراسات بالإمارات التركمانية التي ورثت دولة سلاجقة الروم بآسيا الصغرى، كما ذكرت بعض المصادر هذه الإمارات إجمالا دون الدخول في علاقاتها السياسية وأدوارها الحضارية، ولكن لا توجد دراسة مفصلة عن إمارة بني أشرف خاصة، لذا تطرقت الدراسة إلى إبراز التاريخ السياسي والدور الحضاري لهذه الإمارة. خطة الدراسة: تشمل الدراسة على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، فالتمهيد يحوي الوضع السياسي لمنطقة آسيا الصغرى، وخضوع دولة سلاجقة الروم فيها للإيلخانيين، وبداية تكون الإمارات التركمانية في المنطقة. وتناول المبحث الأول: نشأة إمارة بني أشرف وتوطيد نفوذها في جورجروم ثم بيشهير، والتوسعات التي أضيفت تباعا إلى مناطق نفوذ أمراء بني أشرف. أما المبحث الثاني: تتبع الدور السياسي لإمارة بني أشرف من حيث علاقاتها السياسية مع القوى المحيطة بها، والمتمثلة في سلاجقة الروم، وكذلك القوة التركمانية المجاورة لها (إمارة بني قرمان)، فضلا عن إبراز دور أمراء بني أشرف في دعمهم لحركات المعارضة التي ظهرت ضد السلطنة السلجوقية، أو الأمراء الإيلخانيين المنشقين عن طاعة الايلخان بتبريز، ثم أوضحت العوامل التي أدت إلى سقوط الإمارة وفقدان كيانها السياسي، وانسحابها من الساحة التاريخية عام ٧٢٦ ه /١٣٢٦ م. وجاء المبحث الثالث: ليعرض بعضا من المظاهر الحضارية لإمارة بني أشرف في مناطق نفوذهم في وسط وغرب آسيا الصغرى، ودور أمرائها في النهوض بإمارتهم على كافة المجالات. ثم الخاتمة التي شملت أهم نتائج الدراسة والتوصيات، فضلا عن وجود ملاحق خاصة بالدراسة تحتوي على خريطة توضيحية لأملاك بني أشرف، وصور لبعض منشآتهم العمرانية التي مازالت قائمة، وبعض العملات الخاصة بهم، والتي ضربت في بيشهير مركز إماراتهم، ووضحت دورها الاقتصادي والتجاري في المنطقة.\"
تجارة الاناضول في عصر سلطنة سلاجقة الروم ، 470 - 708 هــ / 1077 - 1308 م
تناولت هذه الدراسة البحث في تجارة آسيا الصغرى زمن سلاجقة الروم، خلال الفترة الممتدة ما بين (470 - 708هـ/ 1077 - 1308م)، وتركز الحديث في محاورها على أحوال التجارة وما يتصل بها من معاملات باعتبارها أهم دعائم الاقتصاد السلجوقي في آسيا الصغرى، حيث يمتاز هذا الإقليم بالموقع الإستراتيجي المميز سياسياً واقتصادياً، ويشرف على عددٍ من الطرق الرئيسة الدولية، ويشكل معبراً لتجارة القوافل بين الشرق والغرب. كما يعدُّ امتداداً طبيعياً لأقاليم العالم الإسلامي ويربط بينها وبين دول الغرب الأوروبي. وبينت الدراسة أبرز الطرق والمسالك التجارية الدولية والمحلية، البرية منها والبحرية التي اجتازت آسيا الصغرى، واخترقت أراضيه في جميع الاتجاهات، حيث سهلت هذه الشبكة نقل البضائع ونشطت عمليات الاستيراد والتصدير. وعرضت الدراسة لطبيعة العلاقات الدولية التي ربط بين سلاجقة الروم والدول المجاورة لهم، إسلامية كانت كسلطنات مصر والشام وأقاليم العراق وإيران، أم غير إسلامية كدولة بيزنطة وممالك أرمينية والقفجاق، ووضحت أثر العلاقات السياسية على العلاقات التجارية سلباً وإيجاباً. وفي ظل استحكام الصراعات السياسية والأزمات الدولية التي استشرت بين السلاجقة ومجاوريهم ظهرت أهمية الوساطة التجارية، وبرز دور الوسطاء التجاريين (البنادقة، الجنويين، البروفانس) في تنشيط الحركة التجارية وتفعيلها، وقد عادت تلك الوساطة بالخير الوفير على تجارة سلاجقة الروم، وأفادوا منها في عمليات تبادل السلع والبضائع التي راجت سوقها آنذاك، ومنها: الشب والرقيق والأقمشة والمنسوجات والخيل والدواب والحبوب والمعادن والأحجار الكريمة. حيث شكلت تلك المنتجات المتداولة حمولة القوافل والسفن وكانت من أهم الصادرات والواردات التي توافدت عبر إقليم آسيا الصغرى. وتمثل المنشآت التجارية إحدى مظاهر اهتمام السلاجقة بتجاراتهم الدولية والمحلية، لذلك تكالبت الجهود في بنائها، وإصلاحها وترميمها، وكشفت الدراسة عن أبرز تلك المنشآت كالأسواق والدكاكين والحوانيت، والخانات الداخلية منها والخارجية. وناقشت الدراسة بعضاً من الصعوبات والمعوقات التي تعرضت لها تجارة سلاجقة الروم، الأمر الذي أدى إلى عرقلتها على فترات، وفي حالات من مثلها: أثر الغزوين الفرنجي والمغولي لآسيا الصغرى، ومشاكل اللصوصية، والقرصنة، وقطع الطرق، والثورات الداخلية، وظروف البيئة والهجرات. وبينت كيف تعامل السلاجقة مع تلك الصعاب الطارئة، وكيف أمنوا سبل حمايتها والمحافظة عليها طوال عهدهم
وقفية مدرسة آلتونبه في القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي
هدف البحث إلى التعرف على وقفية مدرسة آلتونية في القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي، أنموذجاً لوقفيات المدارس في دولة سلاجقة الروم. وأوضح المقال إن ما تميز به الدين الإسلامي الحنيف، الحث على العلم، والثواب عليه، وقد تنبه العلماء المسلمون منذ القدم إلى أهمية بناء المدارس، والانفاق عليها وتوفير البيئة المناسبة لطلبة العلم، وقد قسم البحث إلى أربعة عناصر أولها نبذة عن دولة سلاجقة الروم، وثانيها عن صاحب الوقفية الوزير آلتونيه، وثالثها عن المدارس في دولة سلاجقة الروم، ورابعها شرح مصطلحات ترد في ثنايا البحث، وتضمن البحث (الوقف، الموقوف عليه، صيغة الوقف، هدف الواقف من الوقف، موقع المدرسة، الأجزاء التي تتكون منها المدرسة، مذاهب الطلاب المسموح لهم بالتعلم في المدرسة، الفريق الذي يتولى إدارة الأوقاف، منسوبو المدرسة(الفريق الذي تتكون منه المدرسة)، شرط الواقف على الوالي والناظر، الأوقاف على المدرسة، مصروفات أخرى متعلقة بالمدرسة، نظام التحاق الطلاب بالمدرسة واستمرارهم بها، برنامج المدرسة في شهر رمضان، طريقة الواقف في لإدارة الوقف وشئونه، وخاتمة الوقفية)، واختتم المقال بأنه لا شك أن نظام الوقف الذي حث عليه الشرع الإسلامي المطهر، قد حفظ للأمة الكثير من منجزاتها الحضارية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
العلاقات السياسية بين مملكة الكرج في عهد الملكة تمار وسلطنة سلاجقة الروم في ضوء الحولية الكرجية \تاريخ ومديح الملوك\ لمؤرخ مجهول \1184-1213 م. = 580-610 هـ.\
كشف البحث عن العلاقات السياسية بين مملكة الكرج في عهد الملكة تمار وسلطنة سلاجقة الروم في ضوء الحولية الكرجية \"تاريخ ومديح الملوك\" لمؤرخ مجهول (1184-1213م، 580-610ه). وبين البحث أن عهد الملكة تمار تمثل قمة العصر الذهبي لجورجيا في العصور الوسطي، حيث بلغت مملكة الكرج في عهدها أوج عظمتها وقوتها، ووصلت إلى أقصي اتساع لها عبر تاريخها، فامتدت حدود دولتها من البحر الأسود في الغرب إلى بحر قزوين في الشرق، ومن جبال القوقاز في الشمال إلى بحيرة فان وأن في الجنوب. وتوصل البحث إلى عدة نتائج ومن أبرزها، أن سياسة سلاجقة الروم تغيرت العدائية تجاه مملكة الكرج في أواخر عهد الملكة تمار حيث التمس مغيث الدين طغرل شاه حاكم أرزن الروم عونها العسكري ضد الأيوبيين في خلاط ثم حاول السلطان غياث الدين كيخسرو الأول والحكام المسلمون المعادون للعادل الأيوبي الاستفادة من قوة الكرج العسكرية بحثهم على مهاجمة خلاط، وإن لم يؤت ذلك التعاون ثماره المرجوة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
ادعاء النبوة فى بلاد التركمان
كشف البحث عن ادعاء النبوة في بلاد التركمان حركة بابا إسحق ضد سلاجقة الروم فى آسيا الصغرى أنموذجاً (638ه-1240م). وأشار إلى بابا إسحق كزعيم ديني واتخذه من الفكرة الدينية نقطة انطلاق لادعائه النبوة مستغلاً حالة الضحالة الفكرية والفقر الاقتصادي والهشاشة الاجتماعية لجمهور التركمان وفساد سياسي ليحقق مشروعًا ومكسبا سياسيا. وتطرق إلى شهود آسيا الصغرى منذ النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلادي السابع الهجري ظهور عدد من زعماء التركمان الذين أطلق عليهم لقب (بابا) وكان أشهرهم هو. وأبرزت أحداث هذه الحركة في بلدة أماسية الواقعة تحت نطاق سيطرة سلاجقة الروم في آسيا الصغرى. وأشار إلى استطاعته التغلغل في عمق التدين الشعبي لمجتمع أماسية. وبين أن فكرته التي التف العوام حولها كانت هي الانتقاد الشديد للسلطان غياث الدين كيخسرو. وأوضح أن نشاطه الدعوي كان مدفوعاً بالإرهاب وصناعة الخوف. وكشف عن أن هذه الحركة لم تكن مجرد حدث سياسي عابر قام به أحد الحالمين بالسلطة الدينية ولكننا أمام حركة خطيرة لها سياقها الاجتماعي العميق. واختتم البحث بالتأكيد على أن هذه الحركة كانت هزة قوية تعرضت لها سلطنة سلاجقة الروم، حيث تغيرت بعض مفاهيمهم للسيادة السياسية والعسكرية إلى الاعتماد على المرتزقة في حل المشاكل السياسة حيث أنه الأمر الذي سهل السقوط السريع أمام التحديات السياسية الخارجية وعلى رأسها الغزو المغولي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022