Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
188 result(s) for "صعوبات التعلم الأكاديمية"
Sort by:
مستوى عسر الكتابة وعلاقته بالتوافق النفسي لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى عسر الكتابة وعلاقته بالتوافق النفسي لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم. تكون مجتمع الدراسة من جميع طلبة صعوبات التعلم في محافظة جرش، والبالغ عددهم (718) طالبًا وطالبة. وتكونت عينة الدراسة من (180) طالبًا وطالبة ممن استجابوا لأدوات الدراسة بشكل موضوعي، وتم اتباع المنهج الوصفي الارتباطي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير مقياس عسر الكتابة، ومقياس التوافق النفسي، وتم التحقق من صدقهما، وثباتهما. أشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى عسر الكتابة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم جاء مرتفعا، حيث بلغ المتوسط الحسابي لمستوى عسر الكتابة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم ككل (3.97)، وجاء مجال التهجئة في المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي بلغ (4.02)، بينما جاء مجال التنظيم اللغوي في المرتبة الأخيرة وبمتوسط حسابي بلغ (3.93). كما أشارت النتائج إلى أن مستوى التوافق النفسي لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم جاء متوسطاً؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي لمستوى التوافق النفسي لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم ككل (3.53)، وجاء المجال الإنساني في المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي بلغ (3.65)، بينما جاء المجال البيولوجي للتوافق النفسي في المرتبة الأخيرة وبمتوسط حسابي بلغ (3.43). كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة سلبية دالة إحصائيًا بين متوسطات درجات استجابة طلبة ذوي صعوبات التعلم على مقياس عسر الكتابة ومقياس التوافق النفسي، وفي ضوء نتائج الدراسة قدمت مجموعة من التوصيات منها العمل على عقد دورات تدريبية متعددة ومستمرة ومتخصصة لمعالجة مشكلة عسر الكتابة لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم، وإيجاد بيئة تعليمية إيجابية محفزة لتنمية مستوى التوافق النفسي لديهم.
Evaluating the Effectiveness of the Mechanism for Dealing with Academically Struggling Social Work Students from a Generalist Practice Perspective
The study aimed to determine the level of effectiveness of the mechanism for dealing with socially and academically struggling students from a generalist practice perspective. The following sub-objectives were derived: determining the level of effectiveness of the mechanism related to the student system, determining the level of effectiveness of the mechanism related to the course instructors system, and determining the level of effectiveness of the mechanism related to the faculty administration system. A social survey methodology was used with a sampling approach on a sample of academically struggling third-year students (those failing one or two courses), totaling 106 individuals. The study tool was a scale to evaluate the effectiveness of the mechanism for dealing with socially and academically struggling students from a generalist practice perspective. The study found that the dimension related to the level of effectiveness of the mechanism associated with the student system was at a medium level. Similarly, the level of effectiveness of the mechanism associated with the course instructors system was also at a medium level. Furthermore, the level of effectiveness of the mechanism associated with the faculty administration system was also at a medium level.
بناء مقياس تشخيصي للألكسيثيميا وعلاقته بصعوبات التعلم الأكاديمية في المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء وتجريب مقياس رباعي الأبعاد للألكسيثيميا، والتأكد من الخصائص السيكومترية للمقياس من صدق وثبات. كما هدفت الدراسة إلى تجريب المقياس على عينة قصدية من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية بلغت (61) تلميذا وتلميذة، تراوحت أعمارهم م (9-12) سنة بمتوسط عمري (11.4) سنة. وباستخدام اختبار الرسم جودإنف-هاريس للذكاء، ومقاييس التقدير التشخيصية لصعوبات تعلم القراءة والكتابة والحساب، ومقياس الألكسيثيميا (إعداد الباحثة) توصلت النتائج: إلى أن ذوي صعوبات التعلم يعانون درجة متوسطة من الألكسيثيميا. كما وجدت علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائي بين صعوبات التعلم الأكاديمية (القراءة والكتابة والحساب). وقد أوصت الدراسة بضرورة تقليل الضغوط الأسرية والمدرسية على ذوي صعوبات التعلم، وتقديم البرامج التدريبية الوقائية من الاضطرابات الاجتماعية والنفسية التي يعانيها ذوو صعوبات التعلم.
الكفاءة السيكومترية لمقياس عادات العقل لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية
هدف البحث إلى التعرف على الكفاءة السيكومترية لمقياس عادات العقل لدي التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية. وبين البحث أن عادات العقل تعتبر من المفاهيم الحديثة نسبياً في ميداني علم النفس والتربية الخاصة. كما أشار إلى المسلمات التي تقوم عليها عادات العقل، وتصنيفاتها. واستعرض البحث أبعاد مقياس عادات العقل والتي اشتملت على (6) أبعاد هي (المثابرة، جمع البيانات باستخدام جميع الحواس، التفكير والتبادلي، والتفكير في التفكير، والتفكير بمرونة، وتطبيق معارف سابقة على مواقف جديدة). وتكونت عينة البحث من (120) تلميذاً من تلاميذ الصفين الرابع والخامس الابتدائي بمدرسة المستقبل الابتدائية بدار السلام. وللتحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس عادات العقل تم استخدام صدق التحليل العاملي التوكيدي، أما الثبات فتم استخدام طريقتي ألفا كرونباخ، وطريقة التجزئة. وأختتم البحث بالإشارة إلى كفاءة المقياس السيكومترية، وإمكانية الثقة بنتائج تطبيقه على التلاميذ بالمرحلة الابتدائية في البيئة المصرية والعربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
بعض المهارات الاجتماعية وعلاقتها بالثقة بالنفس لدى عينة من الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية
استعرض البحث بعض المهارات الاجتماعية وعلاقتها بالثقة بالنفس لدى عينة من الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية. اعتمد البحث على المنهج الوصفي (الارتباطي-المقارن). تكونت عينة البحث من (90) تلميذاً وتلميذة من ذوي صعوبات التعلم، وتتراوح أعمارهم الزمنية ما بين (3و10) و(8،12) عاماً من مدرسة طه حسين الابتدائية التابعة لإدارة مغاغة التعليمية بمحافظة المنيا. تمثلت أدوات البحث في مقياس المهارات الاجتماعية، ومقياس الثقة بالنفس، ومقياس الذكاء ستانفورد بينيه الصورة الخامسة. واختتم البحث بعدد من النتائج، وهي: وجود ارتباط ذو دلالة إحصائية بين درجات المهارات الاجتماعية والثقة بالنفس لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من الأطفال ذوي صعوبات التعلم على مقياس المهارات الاجتماعية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من الأطفال ذوي صعوبات التعلم على مقياس الثقة بالنفس. وأوصى البحث بالاهتمام بتنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم لتحسين التحصيل الأكاديمي وقدرتهم على التعلم، وتدريب المعلمين على التعرف على ابعاد الثقة بالنفس والمهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم وكيفية قياسها واستخدام البرامج لتنميتها، وتدريب المعلمين على التعرف على ابعاد الثقة بالنفس والمهارات الاجتماعية لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم وكيفية قياسها واستخدام البرامج لتنميتها. واقترح البحث عدد من الدراسات، ومنها: تنمية المهارات الاجتماعية كمدخل لتحسين الثقة بالنفس لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فاعلية برنامج تدريبي لتحسين نطق الحروف الهجائية للأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية
هدفت الدراسة إلى تقصي فاعلية برنامج تدريبي لتحسين نطق الحروق الهجائية لدى عينة من الأطفال ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، تكونت عينة الدراسة من (40) طفلا ذكورا، وإناثا تم اختيارهم بطريقة قصيدة من غرف مصادر صعوبات التعليم في محافظة المفرق، وتم تقسيم العينة بطريقة عشوائية إلي مجموعتين: (20) طفلا في المجموعة التجريبية (11 ذكرا، 9 إناثا) و(20) طفلا في المجموعة الضابطة (10 ذكورا، 10 إناثا)، وأعد الباحثان أدوات الدراسة وتم استخراج دلالات الصدق والثبات لها، واستخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار (Independent sample T Test)، وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (a < 0.05) بين المجموعتين (التجريبية والضابطة) في القياس البعدي لنطق الحروف بالتسكين، بالتشكيل، وكانت الفروق لصالح المجموعة التجريبية، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا للقياس البعدي عند مستوى (a < 0.05) في نطق الحروف الهجائية بالتسكين للمجموعتين الضابطة والتجريبية تبعا لمتغير الجنس، ووجود فروق دالة إحصائيا للقياس البعدي عند مستوى الدلالة (a < 0.05) وفي نطق الحروف الهجائية بالتشكيل للمجموعة الضابطة تبعا لمتغير الجنس وكانت الفروق لصالح الإناث.
أثر العسر القرائي في التحصيل اللغوي لمتعلمي مرحلة التعليم الابتدائي
تغيا هذا النفس الكتابي مطارحة أصناف صعوبات التعلم الأكاديمية (عسر القراءة) لدى تلاميذنا في التعليم الابتدائي من إصلاحات الفاعلين التربويين، وكذا حجم الفجوة بين المشمولات النظرية في المنهاج التربوي لهذه المرحلة، وبين الواقع الصفي في ما عالق التعاطي مع المتعسرين قرائيا، ثم العلامات الدالة على مشكلات العسر القرائي لدى هذه الفئة المعرضة أكثر إلى الفشل الدراسي، وسبل علاجها، حيث تحددت إشكالية الدراسة في السؤال النواة: ما أثر تعسر المتعلمين في نشاط القراءة على تحصيلهم اللغوي بالتعليم الابتدائي؟ وقد اختارت المشكلة التي تصدت الدراسة إليها المنهج الوصفي التحليلي، لما يوفره من أدوات تستجيب لمتطلبات عناصر البحث وأطواره. وفي سبيل ذلك تم إجراء دراسة على عينة تمثيلية. وبعد أن عولجت البيانات إحصائيا توصلت الدراسة إلى نتائج أهمها أن التلميذ الذي يعاني من عسر القراءة في اللغة العربية بالمدارس معقد البحث لديه عدة مظاهر قد تكون سببا في انخفاض تحصيله اللغوي، بالنظر إلى علاقة نشاط القراءة بباقي الأنشطة.
الكشف عن صعوبات التعلم (الأكاديمية / الإدراكية) لدى الأطفال الموهوبين والمتفوقين عقلياً بمدارس الموهبة والتميز بولاية الخرطوم
هدفت هذه الدراسة إلي الكشف عن صعوبات التعلم ( الأكاديمية/ الإدراكية) لدى الموهوبين والمتفوقين عقلياً من تلاميذ مدارس الموهبة والتميز بولاية الخرطوم، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق مقياس صعوبات التعلم، واشتملت عينة الدراسة علي (43) من التلاميذ الموهوبين بمدارس الموهبة والتميز بولاية الخرطوم، للأعمار (8-12) سنة. وكشفت نتائج الدراسة عن أن صعوبات التعلم لدى الموهوبين بمدارس الموهبة والتميز تتسم بالانخفاض، إذ بلغ المتوسط للسمة العامة لصعوبات التعلم (1.11) عند مستوى دلالة إحصائية (0.05)، وبلغ المتوسط في صعوبات التعلم الأكاديمية (47.95) بانحراف معياري قدره (21.19)، وفي صعوبات التعلم الإدراكية (25.39) بانحراف معياري قدره (10.53)، وبلغت نسبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلم من بين الموهوبين والمتفوقين عقلياً (2.5%).
مقياس المهارات ما قبل الأكاديمية للكشف عن الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم
يهدف هذا البحث إلى إعداد مقياس للتعرف على مستوى المهارات ما قبل الأكاديمية للكشف عن الأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم، والتحقق من خصائصه السيكومترية، من خلال الإجابة عن مجموعة من الأسئلة والأنشطة التي تهدف إلى تقييم تلك المهارات، ويتكون من 30 بندا موزعا على ثلاثة أبعاد كل بعد خمس مهارات وهي: البعد الأول: الإدراك البصري ويشمل مهارات إدراك الشكل والأرضية، والتمييز البصري، والعلاقات المكانية، وإدراك الكل والجزء، والإغلاق البصري. البعد الثاني: الإدراك السمعي ويشمل مهارات الإغلاق السمعي، والترابط السمعي، والمزج السمعي، والتذكر السمعي، والتمييز السمعي. البعد الثالث: الإدراك الحركي ويشمل المهارات الحركية الدقيقة، والمهارات الحركية الكبرى، مهارة التآزر البصري الحركي، ومهارات تشكيل رموز الكتابة، ومهارة التناسق الحركي. وللتحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس تم تطبيقه على عينة مكونة من (109) طفلا وطفلة، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (4.1 - 5.9) عاما، بمتوسط (5.01)، وانحراف معياري (0.564)، وأسفرت النتائج على أن المقياس يتمتع بمستوى مرتفع من الصدق والاتساق الداخلي، مما يدل على أنه يتمتع بخصائص سيكومترية جيدة ويصلح للاستخدام العلمي.
فعالية برنامج تنظيم الذات في خفض السلوك الإنسحابي لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية
هدفت الدراسة إلى خفض السلوك الإنسحابي لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، باستخدام برنامج قائم على تنظيم الذات، وتكونت عينة الدراسة الإجرائية من (۲۰) تلميذا وتلميذة من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية بمدرسة المرابعين الابتدائية بمحافظة كفر الشيخ، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ الأولى تجريبية وعددها (۱۰) تلاميذ وتلميذات وتراوحت أعمارهم من (۱۱- ۱۲) عاما، بمتوسط عمري (١١,٤١) عاما، وانحراف معياري (٠,٤٦٣)، وأخرى ضابطة مكونة من (۱۰) تلاميذ وتلميذات تراوحت أعمارهم من (۱۱- ۱۲) عاما بمتوسط عمري (١١,٥٤) عاما، وانحراف معياري (٠,٥٥٣). واستخدم الباحث اختبار المصفوفات المتتابعة الملون للفئات العمرية المختلفة من (5.5- 68.4)، إعداد/ عماد أحمد حسن (۲۰۱٦)، اختبار المسح النيورولوجي السريع (للتعرف على ذوي صعوبات التعلم)، إعداد وتقنين/ عبد الوهاب كامل (۲۰۰۷)، مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات التعلم الأكاديمية، إعداد/ فتحي مصطفى الزيات (۲۰۰۷)، مقياس السلوك الانسحابي، إعداد/ الباحث، البرنامج القائم على تنظيم الذات، إعداد/ الباحث، وتوصلت نتائج الدراسة إلى فعالية البرنامج القائم على تنظيم الذات في خفض السلوك الانسحابي لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، واستمرار تأثيره على خفض السلوك الانسحابي بعد فترة المتابعة.