Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
82 result(s) for "عمرو بن العاص"
Sort by:
جامع عمرو بن العاص : أول مسجد جامع وجامعة إسلامية في مصر وإفريقيا
هذا الكتاب يلقي الضوء على جامع عمرو بن العاص الذي يعد أول مسجد جامع في مصر وإفريقيا وبني وسط مدينة الفسطاط بعد إتمام الفتح العربي والإسلامي لمصر في نوفمبر 641 م وكان دور الجامع ملموسا في التغيير الذي طرأ على المجتمع المصري وتحويل مسار حياته من الحياة البيزنطية إلى الحياة العربية الإسلامية فكان هو مركز التحول في نظام الحكم واللدين واللغة وبالتالي والفنون والعادات والتقاليد وساعد هذا على انتشار اللغة العربية ثم الدين الإسلامي وكلاهما انطلق انتشاره من جامع عمرو بن العاص.
مسير عمرو بن العاص إلى مصر لفتحها ورسالة عمر بن الخطاب إليه بهذا الشأن
قصة مسير عمرو بن العاص إلى مصر لفتحها ورسالة عمر بن الخطاب إليه بهذا الشأن، من الأمور المهمة في التاريخ الإسلامي بعامة، وتاريخ الفتح الإسلامي لمصر بخاصة، وقد وردت في كثير من كتب التاريخ والجغرافيا، وقد قمت بإعداد هذا البحث عنها؛ لبيان حقيقتها، والوقوف على مدى صحتها، وجعلت عنوانه \"مسير\" عمرو بن العاص إلى مصر لفتحها ورسالة عمر بن الخطاب إليه بهذا الشأن دراسة نقدية\". وقد تحدثت فيه عن مسير عمرو بن العاص رضى الله عنه إلى مصر لفتحها، وهل كان مسيره إليها بإذن من عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبأمر مباشر منه، أم أنه سار إليها لفتحها من تلقاء نفسه، ودون أن يأذن له عمر بن الخطاب رضى الله عنه، بل ودون علم الخليفة، كما تحدثت عن الرسالة التي قيل أن الخليفة عمر رضى الله عنه أرسلها إلى عمرو بن العاص رضى الله عنه، فوصلته قبل دخوله في حدود مصر؛ فذكرتها كما وردت في كتب التراث، ثم قمت بنقد الروايات التي وردت بها سند ومتنا، وخَلُصْتُ إلى أن كل الروايات التي وردت عن مسير عمرو بن العاص إلى مصر لفتحها ورسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إليه بشأن فتح مصر، روايات ضعيفة سندًا ومتنا، ولا أساس لها من الصحة؛ وذلك للأسباب التي ذكرتها في ثنايا البحث، وبالتالي يثبت عدم صحة نسبة أيضا هذه الرسالة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
مرويات عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- التفسيرية المنسوبة إلى الزاملتين، وأثرها في التفسير
عنوان البحث: (مرويات عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما-التفسيرية المنسوبة إلى الزاملتين، وأثرها في التفسير -جمعا ودراسة). أهمية البحث: تكمن أهمية هذا الموضوع في تعلقه بكتاب الله تعالى أولا، وبالصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما -ثانيا، وكذلك تجلية ما يثار من شبه حول أخذ عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-عن بني إسرائيل، وبيان حقيقة الزاملتين اللتين تلقاهما يوم اليرموك، ومدى أثرهما التفسيري وغيره. والهدف من هذا البحث: بيان حقيقة الزاملتين اللتين تلقاهما عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما-يوم اليرموك، وإيراد مروياته المنسوبة إليها، وبيان أثرهما في التفسير، وكذلك بيان الفرق بينها وبين الصحيفة الصادقة. ومن أهم النتائج التي خلص إليها البحث: 1-أن قصة تلقي عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-زاملتين من كتب أهل الكتاب لها أصل صحيح، لكن ينبغي التفريق في التعامل بين مرويات عبد الله -رضى الله عنه-الإسرائيلية، والمنسوبة إلى الزاملتين، وبين مروياته المنسوبة إلى الصحيفة الصادقة. 2-بلغت مرويات عبد الله بن عمرو -رضى الله عنهما-الإسرائيلية (١٣) رواية، بينما بلغت المروايات التي نسبت إلى الزاملتين (١١) رواية، ولم تخرج في موضوعاها ومقاصدها عن القسم الذي أذن لنا التحدث به من أقسام الإسرائيليات. 3-ابن كثير (ت ٧٧٤ ه) -رحمه الله -هو متزعم نسبة بعض مرويات عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما-إلى الزاملتين، لكن لا يعني بالضرورة عدم قبولها حتى وإن لم تصح عنده. ومن أهم التوصيات: أهمية إعادة النظر في بعض ما نقل إلينا من أقوال علمائنا الأقدمين - رحمهم الله-، وتحريرها، وإنزالها منزلتها التي أرادوها دون تحميلها ما لا تحتمل، وكذلك أهمية دراسة المرويات الإسرائيلية التي وردت عن الصحابة الكرام، ومدى تأثيرها التفسيري وغير التفسيري.
عمرو بن العاص
تتعرض الأمة الإسلامية منذ زمن ليس بالقصير لحروب تستعمل فيها الأقلام المأجورة والعقول الخبيثة، ممن يدسون السم بالدسم وهم يدعون أنهم أصحاب عقول حرة وأقلام حرة، ولكن لو تتبعنا أقوالهم وأقلامهم لوجدنا أنهم لا يرون الخشبة في عيونهم أو عيون أعداء الأمة، ولكنهم يرون القذاة المتناهية في الصغر في عيون أبطال المسلمين وعظمائهم، لا يرون الجرائم والإبادات الجماعية التي يقوم بها أعداء الأمة، بل يخترعون قصصا في تاريخ العظماء، ويضعون أحاديث ليس لها سند تاريخي إلا في عقولهم العفنة، ويرون الجريمة في تطبيق حدود الله. وإذا كنا في حاضرنا الحالي لا نستطيع التصدي لحروب المدافع والطائرات، فإنه لا يزال بيدنا سلاح لا نعذر في عدم استخدامه، وهو القلم والفكر واللسان، علنا نبعث من تحت الرماد عمرو بن العاص جديدا، وخالد بن الوليد جديدا، وصلاح الدين جديدا، وغيرهم من عظماء الأمة، وما ذلك على الله بعزيز.
آليات صناعة المشهد الحكائي في نص قديم
هدف البحث إلى التعرف على فاعلية آليات صناعة المشهد الحكائي في نص قديم. حيث استعرض آليات ما قبل فواتح النص، فليست حكاية عمرو بن العاص وجعفر بن أبي طالب بغريبة في سجلات التاريخ أو ما تداوله الرواة من أخبار عمرو عند النجاشي في ظل قصة إسلام عمرو من بعد وعدل النجاشي إذ أنصف جعفر وفد المسلمين، ولم ينحاز إلى عمرو بفعل صداقته له من ناحية أخرى. ثم تحدث عن آليات فواتح النص، وآلية الاستدراج وهي بلاغة حجاجية ومحور الخطاب البلاغي التي تقوم مقام مخادعات الأفعال. كما أوضح السقطة البينة؛ فهذه السقطة ما كان لمحنك مثل عمرو بن العاص أن يقع فيها فهو الخبير بكل أنساب الأشراف الهاشميين، وعرض المفتتح؛ فالروائي احتفظ ببعض المفردات في تحولات الصياغة في متن النص إلى جانب تحولات الخبر. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الخبر والحكاية في مدونه عمرو يستبطنان سمات ومظاهر جمالية (لفظية وتركيبية ودلالية) وأن بنية النص الأدبي بنية ثانوية، والبنية الأولية هي بنية اللغة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
أبو عبد الله عمرو بن العاص
يتناول كتاب (أبو عبد الله عمرو بن العاص) والذي قام بتأليفه (عبد السلام العشري) في حوالي (259) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تراجم الصحابة والتابعون) مستعرضا المحتويات التالية : غلام، بنو سهم، حياة، الحادث الأعظم، قوة الحق، جهاد وترقب، الأمير، السفير، دعوة، الجزيرة الثائرة، تشاور، الخطة الجديدة، صاحي الراية، مواجهة، لله عمرو، درة التاج، على بركة الله، الفتح المبين، الجلاء، إلى المحيط، العودة.
نقش لحفيد الصحابي عمرو بن العاص في سكاكا
يتناول المقال المعنون بـ\"نقش لحفيد الصحابي عمرو بن العاص في سكاكا\" دراسة توثيقية وتحليلية لنقش إسلامي جديد غير منشور سابقًا عثر عليه في منطقة الجوف (سكاكا) بالمملكة العربية السعودية ويعود إلى القرن الثاني الهجري، حيث كتب بالخط الحجازي ويتضمن عبارة \"يرحم الله عمرو بن شعيب\"، ويرجح أن المقصود بها عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص، حفيد الصحابي الجليل عمرو بن العاص، وهو فقيه ومحدث من أهل الطائف توفي سنة 118 هـ وقد ذكره عدد من العلماء مثل ابن سعد وابن حجر، فضلًا عن إبراز القيمة العلمية والأثرية لهذا النقش بوصفه شاهدًا جديدًا على عمق الإرث التاريخي الإسلامي في منطقة الجوف وداعمًا لفرضية مرور الشخصيات الإسلامية المبكرة، ومن بينهم عمرو بن شعيب، عبر سكاكا أثناء تنقلهم بين الحجاز والعراق، كما يشير إلى تعرض النقش لبعض التلف في جزئه السفلي في فترة لاحقة، مما يزيد من أهمية الحفاظ عليه بوصفه إرثًا تاريخيًا فريدًا. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
\التعريف\ في جامع عمرو بن العاص بالفسطاط
يدرس هذا البحث نشأة ظاهرة التعريف (القعود يوم عرفة بعد العصر) بجامع عمرو بن العاص بفسطاط مصر في ولاية الأمير الأموي عبد العزيز بن مروان (ولي مصر: 65-86 هـ)، أملا في استكناه أصل هذه الظاهرة وملابسات نشأتها إبان أحداث الفتنة الثانية (61-73 هـ)، وتحديدا أثناء الصراع بين عبد الملك بن مروان وعبد الله بن الزبير، والذي انتهى بمقتل عبد الله بن الزبير سنة 73 هـ. فمحور هذا البحث يدور في فلك الإجابة عن السؤال: هل نشأة التعريف في مسجد مصر الجامع (جامع عمرو بن العاص) في إمارة عبد العزيز بن مروان كان تقليدا للتعريف الذي عرفته مساجد البصرة والكوفة من قبل، أم أن الأمر كان له بعد سياسي آخر؟