Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
119 result(s) for "فاعلية التعلم"
Sort by:
فاعلية برنامج إرشادي قائم على التعلم التعاوني في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين بدولة الكويت
يسلط هذا البحث الضوء على أهمية التعلم التعاوني في تطوير المهارات الاجتماعية لدى الأطفال التوحديين. يهدف البحث إلى قياس مدى تأثير برنامج إرشادي يستخدم استراتيجيات التعلم التعاوني في تحسين قدرات التواصل والتفاعل الاجتماعي لدى هذه الفئة. وللتحقق من غرضه طبق على عينة من الأطفال التوحديين باستخدام منهج تجريبي، حيث تم تدريبهم على أنشطة جماعية وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية من خلال بيئة تفاعلية. كما تم استخدام اختبارات معيارية لقياس مدى التحسن في مهاراتهم بعد انتهاء البرنامج. أظهرت النتائج أن الأطفال الذين خضعوا للبرنامج أظهروا تحسنًا واضحًا في قدرتهم على المشاركة الاجتماعية والاستجابة للمواقف الاجتماعية، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما بينت النتائج أن التعلم التعاوني ساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتقليل مشاعر العزلة لديهم. وعليه، وفي ضوء ما كشف عنه البحث، أوصى بضرورة توسيع نطاق تطبيق برامج التعلم التعاوني في مراكز تأهيل الأطفال التوحديين، وتدريب المعلمين والمتخصصين على استخدام استراتيجيات التعلم التشاركي لتعزيز المهارات الاجتماعية لدى هذه الفئة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
استخدام التعلم النقال في تدريس علم الاجتماع لتنمية التحصيل الدراسي والطموح الأكاديمي لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة
هدف البحث إلى قياس فاعلية التعلم النقال في تدريس علم الاجتماع على تنمية التحصيل الدراسي والطموح الأكاديمي لدى طلاب المرحلة الثانوية. وقد استخدم كلا من المنهج الوصفي لعرض الإطار النظري وبناء أدوات ومواد البحث، والمنهج التجريبي في التطبيق الميداني لتجربة البحث. حيث يتضمن التصميم التجريبي مجموعتين تجريبية وضابطة عدد كل منهما (۳۸) طالبة. ومن خلال إعداد أدوات البحث المتمثلة في: اختبار التحصيل الدراسي والمقياس وتفسيرها. فقد أظهرت نتائج البحث فاعلية استخدام التعلم النقال في تنمية التحصيل الدراسي والطموح الأكاديمي لدي طلاب المرحلة الثانوية
وجهات نظر مدرسي الحاسوب في المرحلة الإعدادية حول استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس المادة
هدف البحث إلى تعرف وجهات نظر مدرسي الحاسوب في المرحلة الإعدادية حول استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس المادة، واعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي ولتحقيق هدف البحث اعد الباحث أداة بحثه، والمتمثلة في استبيان مكون من (١٥) فقرة، وتم حساب الصدق، والثبات له، ومن ثم طبق على عينة البحث البالغة (٦٠) مدرسا ومدرسة من مدرسي مادة الحاسوب في المدارس التابعة لمحافظة صلاح الدين، وبعد المعالجات الإحصائية الملائمة لنتائج التطبيق دلت النتائج على وجهات نظر مدرسي الحاسوب في المرحلة الإعدادية حول استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس المادة الحاسوب وكما يلي: أ. مجال (مدى فاعلية التعليم الإلكتروني) بينت العبارة (۱) قد جاءت بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي (3.08) وهذا يدل مدرسي مادة الحاسوب في المرحلة الإعدادية ساعدهم التعليم الإلكتروني على تحسين مستوى تحصيل طلابهم ب مجال (استخدام التقنيات التعليمية) بينت النتائج العبارة رقم (۱) قد جاءت بالمرتبة الأولى بمتوسط حسابي (2.90) وهذا يدل على أن مدرسي مادة الحاسوب في المرحلة الإعدادية يستخدمون بعض التقنيات التعليمة في تدريس مادة الحاسوب.
فعالية برنامج إرشادي في تنمية فاعلية الذات لدى التلاميذ الموهوبين ذوي صعوبات التعلم
استهدفت الدراسة الحالية الكشف عن فعالية برنامج إرشادي في تنمية فاعلية الذات لدى التلاميذ الموهوبين ذوى صعوبات التعلم، والتأكد من مدى استمرارية فعالية هذا البرنامج على المجموعة التجريبية بعد فترة المتابعة، وتكونت عينة الدراسة من (8) تلاميذ بالمرحلة الإعدادية وتراوحت أعمارهم ما بين (12-13) سنة، واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي، وتمثلت أدوت الدراسة فيما يلى اختبار (اوتيس- لينون) للقدرة العقلية العامة (إعداد وتقتين صلاح مراد ومحمد عبد الغفار، 1985)، مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات تعلم الرياضيات (إعداد فتحي الزيات، ٢٠٠٧)، اختبار التفكير الابتكاري الشكلي الصورة \"أ\" (إعداد وتقنين فؤاد أبو حطب، عبدالله سليمان، 1973)، مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي للأسر (إعداد عبدالعزيز الشخص، 2013) مقياس فاعلية الذات للمراهقين الموهوبين ذوى صعوبات التعلم (إعداد الباحثة)، برنامج إرشادي في تنمية فاعلية الذات (إعداد الباحثة)، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي الرتب لدرجات المجموعة التجريبية على مقياس فاعلية الذات قبل وبعد تطبيق البرنامج لصالح التطبيق البعدي حيث كانت قيمة (z) دالة عند مستوي 0.05، كما أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي الرتب لدرجات المجموعة التجريبية على مقياس فاعلية الذات بعد تطبيق البرنامج والمتابعة، حيث جاءت قيمة (z) غير دالة، مما تؤكد استمرار فعالية البرنامج.
فاعلية التعلم القائم على المشروعات الالكترونية في تنمية مهارات حل المشكلات الرياضية وخفض قلق الرياضيات لدى طالبات الثالث ثانوي بمدينة الدمام
هدف هذا البحث إلى التعرف إلى فاعلية التعلم القائم على المشروعات الإلكترونية في تنمية مهارات حل المشكلات الرياضية وخفض قلق الرياضيات لدى طالبات المرحلة الثانوية، وتمثلت عينة البحث في (70) طالبة من الصف الثالث الثانوي بمدرسة الثانوية التاسعة عشرة بالدمام، وتم اختيار عينة البحث بشكل عشوائي، وتوزيعها بالقرعة عشوائيا إلى مجموعتين متكافئتين: مجموعة ضابطة (درست بالطريقة المعتادة)، وعددهن (36) طالبة، ومجموعة تجريبية (درست بالتعلم القائم على المشروعات الإلكترونية)، وعددهن (34) طالبة، وتم بناء اختبار مهارات حل المشكلات الرياضية في فصل \"العلاقات والدوال الأسية واللوغاريتمية\"، وكذلك إعداد مقياس لتقدير قلق الرياضيات لدى عينة البحث، وذلك بغرض جمع البيانات وفق المنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي، واستغرقت تجربة البحث (22) حصة، وقد طبق اختبار مهارات حل المشكلات الرياضية ومقياس تقدير قلق الرياضيات قبليا وبعديا على عينة البحث. وقد أسفرت النتائج عن فاعلية التعلم القائم على المشروعات الإلكترونية في تنمية مهارات حل المشكلات الرياضية، وعدم فاعليته في خفض قلق الرياضيات في التطبيق البعدي. وفي ضوء هذه النتائج أوصى البحث بالتوسع في تطبيق التعلم القائم على المشروعات الإلكترونية على فئات عمرية أخرى ومقررات مختلفة، إجراء دراسات مشابهة لمتغيرات أخرى مثل: مهارات التفكير الناقد أو التأملي لتحسين نواتج التعلم.
فاعلية التعلم المبرمج القائم على استخدام طريقتي التعلم المدمج والطريقة التقليدية في تحصيل طلبة جامعة الطفيلة التقنية في مادة طرائق التدريس للصفوف الأولى وأتجاهاتهم نحوه
‏هدفت هذه الدراسة إلى استقصاء فاعلية التعلم المبرمج القائم على استخدام طريقتي التعلم المدمج والطريقة تقليدية. وتكونت عينة الدراسة من (58‏) طالبا، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من طلبة تخصصي: ‏تربية الطفل، ومعلم الصف المسجلين في طرائق التدريس للصفوف الأولى. استخدم في الدراسة اختبار تحصيلي أعده الباحث مكون من (45‏) فقرة من نوع الاختيار من متعدد، حيث بلغت نسبة الثبات للاختبار (86%)،كما استخدم الباحث مقياس كأداة دراسة لقياس اتجاهات الطلبة نحو التعلم المدمج، حيث بلغت نسبة الثبات (0.79‏). وقد أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية، وكان ذلك الفرق لصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام طريقة التعلم المدمج على حساب الطريقة التقليدية، ووجود اتجاهات إيجابية لطلبة كلية العلوم التربوية نحو التعلم المدمج وأوصى الباحث بضرورة تبني أسلوب التعلم المدمج واستخدامه في تدريس مسافات أخرى مختلفة وتخصصات مختلفة.
فاعلية التعلم التكيفي في ضوء نموذج فارك في تنمية الاستيعاب المفاهيمي واليقظة العقلية في الدعاية والإعلان لطلاب المدرسة الثانوية التجارية
هدف البحث إلى قياس فاعلية التعلم التكيفي في ضوء نموذج فارك لتنمية الاستيعاب المفاهيمي واليقظة العقلية في الدعاية والإعلان لطلاب المدرسة الثانوية التجارية، واستخدم البحث المنهج الوصفي والمنهج شبة التجريبي، وقد تم إعداد دروس وحدة(مفاهيم مبدئية في الإعلان) وفقا للتعلم التكيفي في ضوء نموذج فارك، وتم إعداد اختبار الاستيعاب المفاهيمي لقياس مستويات الاستيعاب المفاهيمي للدعاية والإعلان، وإعداد مقياس لقياس اليقظة العقلية لدي الطلاب، وتم التطبيق علي عينة عددها (70) طالبة قسمت عشوائيا إلى مجموعة ضابطة وأخري تجريبية، وطبقت أدوات القياس قبليا وبعدياً على المجموعتين، وأسفرت نتائج البحث عن تفوق المجموعة التجريبية علي المجموعة الضابطة في كل من اختبار الاستيعاب المفاهيمي البعدي ومقياس اليقظة العقلية البعدي؛ مما يدل على فاعلية التعلم التكيفي في ضوء نموذج فارك لتنمية الاستيعاب المفاهيمي واليقظة العقلية في الدعاية والإعلان لطلاب المدرسة الثانوية التجارية.
ما مدى فاعلية كتاب النشاط المصاحب لمادة الفقه لطالبات المرحلة المتوسطة من وجهة نظر المعلمات والمشرفات بمدينة جدة
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى فاعلية كتاب النشاط المصاحب لمادة الفقه لطالبات المرحلة المتوسطة من وجهة نظر المعلمات والمشرفات بمدينة جدة، وقد تألفت عينة الدراسة من ( 80) بواقع ( 60) معلمة و( 20) مشرفة تربوية قاموا بتدريس الكتاب والإشراف عليه إشرافا مباشرا، في مدينة جدة للعام الدراسي1433/1434هــ، ولجمع المعلومات اللازمة لهذه الدراسة قامت الباحثة بتصميم استبانة اشتملت على (70) فقرة، موزعة على خمسة محاور وبشكل غير متساو، وقد تم التأكد من صدق وثبات الأداة بالطرق العلمية. ولتحليل بيانات الدراسة، استخدمت الباحثة بعض الإحصائيات الوصفية، مثل (المتوسطات الحسابية، والإنحرافات المعيارية، و\"كا2\" كإحصاء لا بارامتري لحساب الفروق بين التكرارات، واختبار\" ت\" لتحديد دلالة الفروق الإحصائية بين المتوسطات) وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج وهي على النحو التالي: - أظهرت الدراسة أن ( المعايير) تخققت بدرجة عالية بوجود ارتباط وثيق بين موضوعات كتاب الطالبة بموضوعات كتاب النشاط. - أظهرت الدراسة أن ( الأهداف) بحاجة إلى إعادة النظر من حيث تقويمها وقياسها. - أظهرت الدراسة أن الانشطة المدرجة في (المحتوى) كبيرة ولكن لا يحدد جزء من الحصة الدراسية لتفعيلها. - أكدت الدراسة إلى افتقار (التقويم) للتغذية الراجعة. - أظهرت الدراسة وجود قصور في (تعامل الطالبات مع كتاب النشاط) بعدم إيجاد مجال للطالبة باقتراح أنشطة أخرى يساعد على تنمية الإبداع لديهن ولاسيما أن مقرر الفقه يعد مجال خصب للإبداع. - عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المعلمات والمشرفات التربوييات في المحاور (المعايير الأهداف، والمحتوى، التقويم، تعامل الطالبات مع كتاب النشاط المصاحب) تعود لاختلاف وظائفهن الحالية.
معيقات استخدام طرق التدريس الحديثة من وجهة نظر معلمي المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض
تعد طرق التدريس من العناصر الأساسية في فعالية المدرسة بشكل عام. وكثيرا ما تكون طريقة التدريس هي الفارق بين المعلم الناجح والمعلم غير الناجح، وبالتالي فلها التأثير الأكبر على أداء الطلاب. وحيث تسعى الأنظمة التعليمية لتزويد المعلمين باستراتيجيات وأساليب تدريس حديثة تزيد من تحصيل الطلاب، فقد سعت هذه الدراسة للكشف عن العوامل التي تعوق استخدام المعلمين عن استخدام طرق التدريس الحديثة التي تعتمد على مهارات التفكير والحوار والعمل التشاركي، وذلك من وجهة نظر المعلمين. كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر سنوات الخبرة والمادة الدراسية على إحساس المعلم بتلك المعوقات. واستخدمت الدراسة استبيانا مكونا من 21 فقرة أعد لهذا الغرض. وتم تطبيقه على 302 ‏معلما من مدارس متوسطة مختلفة. وقد أشارت النتائج إلى أن أكبر العوائق التي يرى المعلمون أنها تحد من استخدامهم لطرق التدريس الحديثة هي كثرة الطلاب داخل الصف، وارتفاع نصاب المعلم من الحصص، وعدم وجود مرافق وأماكن مناسبة داخل المدرسة. بينما كانت أقل العوائق ما يتعلق باتجاه المعلمين نحو طرق التدريس الحديثة. كما كشفت الدراسة أن المعلمين الأقل خبرة أكثر إحساسا بهذا العوائق، وأن معلمي تخصصات الرياضيات والحاسب الآلي هم أكثر المعلمين شعورا بها. أوصت الدراسة بضرورة تزويد المدارس بالمرافق المناسبة للتدريس بطرق التدريس الحديثة، وإيجاد حلول لمشكلة زيادة أعداد الطلاب في الفصول، وتوفير دعم تربوي في المدارس لمساعدة المعلمين من ذوي النصاب التدريسي الكبير.