Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
29 result(s) for "فعل القراءة"
Sort by:
القراءة والتأويل من منظور اصطلاحي
يهدف البحث إلى دراسة جدلية العلاقة بين \"القراءة والتأويل\" من منظور اصطلاحي، فمصطلح \" القراءة والتأويل\" حديث الاستعمال، ظهر مع النظريات التي تهتم بالقراءة بوصفها نشاطا تأويليا يقوم به القارئ، المحقق الفعلي للنتاج الأدبي. ونتيجة لذلك وسمها البعض ب\" نظريات القراءة\"، بينما فضل آخرون وصفها بالفعل القرائي المنتج فوسموها ب\"نظريات التأويل\"، وهناك من جمع المصطلحين معا ليسميها \"نظريات القراءة والتأويل\"، وهذه الأخيرة وسم عربي لنظريات غربية، لم تتسم بهذا الاسم، فأين يكمن الباعث في توليد هذا المصطلح؟
فعل القراءة بين التلقي والنقد
دار المقال حول موضوع فعل القراءة بين التلقي والنقد. استهلت الورقة بالتأكيد على عملية القراءة وأهميتها من خلال تفكيك أبنية النص والكشف عن مختلف جوانبه. وأشار إلى مفهوم القارئ وتعدد القراءات، يرى إيزر أن هناك صنفين من القراء، الحقيقي المعروف بردود أفعاله الموثقة، والقارئ الافتراضي الذي يتم إسقاط كل تفعيلات النص عليه. وأظهر العلاقة الجدلية بين القارئ والنص، ولا يكتفي المبدعون بدعوة القارئ لمشاركتهم همومهم التعبيرية، ويوضح أن التعاطي مع النص هو دائما منفعل وفاعل في آن واحد. وأظهر تطور القراءة والنقد، يريد إيزر أن يلفت الانتباه إلى أن مهمة الناقد كانت تتجاوز الحدود، التلقي والنقد الأدبي هما متلازمان في الأدباء، كما يتلازمان في النقاد، الموهبة تكون في الأديب كما تكون في الناقد. وركز على الهدف من القراءة وهي ليست للعبرة أو لنقل التجربة أو مراعاة الذوق العام، وليست فعلا يدفع إلى التحريض أو التعبئة، فهي غاية وليست وسيلة. وأبرز أن النظرية النقدية ليست هدفا ولكنها وسيلة لبلوغ أقرب درجة من درجات استيعاب العمل الفني وتذوقه، ولا بد أن نؤكد عملية القراءة لدى القارئ فهي عملية تذوقيه فنية لجماليات النص. واختتمت الورقة بالتركيز على أهمية القراءة، فكل قارئ يتناول العمل الأدبي من منطلقات خاصة مما يجعل القراءة فعلا مختلفا ونشاطا متجدد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
أسئلة القراءة ودورها في التأسيس لمقاربة جديدة في تجريب فعل القراءة
تحاول هذه الدراسة الإجابة عن أسئلة القراءة التأسيسية المركزية الثلاثة: ماذا نقرأ؟ كيف نقرأ؟ لماذا نقرأ ما نقرأ؟ وذلك انطلاقا من النص القرآني المؤسس للوجود والعالم؛ حيث تم التوقف عند دلالات وأبعاد الخطاب الإلهي الآمر بما أسمته الدراسة بـ\"تدشين مشروع النبوة\" في سورة العلق، ومحاولة الإجابة عن تلك الأسئلة التأسيسية، انطلاقا من الدلالات المباشرة والحافة لذلك الخطاب الإلهي الآمر. وقد تم تناول قضايا الدراسة في أربعة محاور رئيسة، مسبوقة بمقدمة أو تمهيد؛ تم خلاله طرح أسئلة القراءة الثلاثة، كلا على حدة، وبيان دلالاتها وأبعادها، ومدى أهميتها في توجيه مسار القراءة، وفتح آفاقها أو العكس. وفي المحور الأول من محاور الدراسة، فقد تم تناولما أسمته الدراسة بـ\"انفتاح آفاق القراءة\". وتم في المحور الثاني، تناولما أسمته بـ\"انفتاح مواقع القراءة\" وفي الثالث، تناولما أسمته بـ\"انفتاح وظائف القراءة\". لنلحق، بهذا المحور الأخير، محورا آخر تكميليا، أسميناه \"انفتاح مستويات القراءة\". وفيه تم تناول مستويات خمسة للقراءة، تناولت الدراسة خلال المستوى الأول ما أسمته بـ\"قراءة الإتقان\" وتناولت في المستوى الثاني ما أسمته بـ\"قراءة الأداء\". وتناولت في المستوى الثالث ما أطلقت عليه بـ\"القراءة المعرفية\"، وفي المستوى الرابع ما أسمته بـ\"القراءة النقدية\"، وتناولت في المستوى الخامس ما أسمته بـ\"القراءة المتعوية\" وانتهت بخاتمة موجزة، تضمنت أهم النتائج والتوصيات. فثبت موجز بأهم المصادر والمراجع.
قراءة في النص الأدبي والنقد في ضوء مقاربة تأويلية منفتحة على النقد الثقافي
يبئر موضوع المقال على عدم قدرة أي من الأنظمة التّأويلية المختلفة والمتنوعة: من الشكلانية إلى البنيوية واللسانية والسيميائية وجمالية التلقي وفعل القراءة، أن يحيط بمفرده بالظاهرة الجمالية والأدبية وأن يقتلها شرحا وتأويلا، ويستوفيها تحليلا وتفكيكا. لكن التأويل يمكن من تحويل القراءة من فعل استهلاك إلى فعل إنتاج ومن الكشف عن حياة اللاشعور خلف سجن الشعور.
آليات القراءة ومستوياتها في كتاب \الأشباه والنظائر\ للخالديين
هدف البحث إلى التعرف على آليات القراءة ومستوياتها. تناول البحث كتاب الخالدين الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهلية والمخضرمين، ككتاب نقدي عالج الصراع بين النقاد حول الشعر القديم والمحدث. واتبعوا طريقة جديدة في القراءة وهي القراءة الوسطية والتي اختلفت عن السائد. حيث انتهجوا فعل القراءة على مستويين منها؛ مستوى الاختيار من حيث جوانبها؛ الجمالية والأخلاقية والاجتماعية من أعراف وقيم. ومستوى الشرح وتعددت أنماطه في؛ القراءة الخارجية (التوثيقية والتناصية والثقافية)، والنصية أو الداخلية، وتمثل هذا المستوى في القراءة اللغوية والنقدية والبلاغية. ومن معايير جودة الأخذ في قراءاتهم النقدية؛ الزيادة، صناعة القلب والضد والاحتجاج واستيفاء المعنى والتضمين. وتمثلت قراءاتهم التأويلية أو الدلالية في الدلالة و(إنتاج المعنى والقارئ المفترض). واختتم بالتأكيد على أن الخالدين في قراءتهما استندوا على المعارف والمعلومات والجمالية والأساطير وآلية القراءة النقدية التي ناقشت مفاهيم التماثل الشعري وتداول المعاني بين الشعراء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
توجيه تباين أبنية الفعل بين قراءة حمزة ورواية حفص
إن درسا متصلا بالقراءات القرآنية لأمر جم فوائده، ففوق قدسيته، نجده يذهب في دروب عدة من المعارف، تتنوع ما بين لغة وأدب، وفقه، وتفسير، وعلم بأسباب النزول؛ ومن ثم فإنه تتجلى منه الفوائد، وتعظم منه النتائج. ومما تمخض عنها في ذلك البحث ما يلي: * القراءات القرآنية مادة غنية بالدراسات اللغوية، ووجوه القراءات المختلفة تؤثر في التفسير اللغوي. * القراءات القرآنية المتضمنة اختلافات صرفية قد تؤدي إلى تغير في المعنى من قراءة لأخرى، مع ملاحظة أن هذا الاختلاف في المعنى ليس خلاف تناقض، وإنما خلاف تنوع في الفهم أو المعنى بما يزيد من وضوح المراد وتأكيده. * إن تصريف المباني يتبعه تصريف للمعاني، بما يحتمله السياق والمقام، ولكن لم يكن هذا باطراد في القراءات القرآنية؛ إذ قد يكون تصريف المباني مرده اختلاف اللهجات، وهو جم؛ لذا يجد الباحثون في القراءات القرآنية مجالا خصبا ثريا لدراسة اللهجات العربية. إن التغير الدلالي الناتج من تغير المباني في القراءات القرآنية يأخذ صورا ثلاثة: 1- قد يكون ناتج التغير معنى دلاليا معجميا. 2- قد يكون ناتج التغير اختلاف في اللهجات. 3- قد يكون ناتج التغير معنى وظيفيا يتعلق بصيغة الكلمة.