Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,667 result(s) for "فلسفة العقل"
Sort by:
تكوين العقل الجدلي : نظرية في التكوين التاريخي للبنية العقلية كوعى ومعرفة : محصلة التعددية الفاعلية الجدلية في تفسير النمو النفسي والارتقاء العقلي للفرد والمجتمع والتاريخ = Conformity of dialetic mind : theory of historical formation of the mental structure as a consciousness and knowledge : achievement of actingdialectical numeralism in explaining psychological development and mental career in indidual, society and history
يجيب الكتاب على السؤال الذي يشغل ذهن نصار الربيعي دائما : هل يمكن تكوين مقياس ذهني محصله أممي للإنسانية جمعاء، وكانت الإجابة عن طريق الاستعانة بعدد من الأطر الفلسفية والفكرية ومناقشتها، في سياقها التاريخي وعلاقتها بـ \"الفرد والمجتمع\"، وكما يقول الكاتب : إن هذا الكتاب في مستواه الحالي ليس محتوى قطعي دوغمائي لفكرة معينة وإنما هو إطار تكويني عام للعقل الجدلي يستوعب أكثر من مكان وأكثر من زمان وأكثر من إنسان وأكثر من مجتمع بأبعادهم الثلاثة : الماضي كوعي قبلي والحاضر كوعي تماثلي والمستقبل كوعي بعدي\". يتألف الكتاب من ثلاثة أقسام رئيسية تنطوي تحتها محاور البحث، وهي : القسم الأول بعنوان : تكوين العقل الجدلي، والقسم الثاني : اضطرابات العقل الجدلي، والقسم الثالث : صراعات العقل الجدلي. وثبت تعريفي بمفاهيم ومصطلحات تكوين العقل الجدلي.
ما الإنسان
أتت الدراسة من أجل كتابة هذه الأوراق منذ خمسة وعشرين أو سبع وعشرين سنة وكتبتها منذ سبع سنين، وقد راجعتها منذ ذلك الحين مرة أو مرتين كل عام، وفي كل مرة كنت أشعر نحوها بالرضى، وها أنا ذا أرجع إليها مرة أخيرة ولا أزال راضيا عما تعبر عنه من حقيقة وكل فكرة تشملها هذه الأوراق سبق أن فكر فيها (بل وقبلها كحقيقة لا جدال فيها) ملايين من البشر ولكنهم كانوا دائما يعمدون إلى إخفائها مع الاحتفاظ بها كعقائد شخصية، ولماذا لم يصرحوا بها ؟ لأنهم كانوا يخافون نقد الناس حولهم ولا يقدرون على احتمال ذلك النقد، ولماذا لم أنشرها أنا من جانبي ؟ لقد منعني نفس السبب على ما أظن لا يمكنني أن أجد سببا آخر.
الوعي عند سوزان بلاكمور
تری سوزان بلاكمور أن الوعي موضوع لا مثيل له أتصور أنك الآن في هذه اللحظة بالذات، مقتنع بأنك واعي. أن لديك خبرتك الداخلية الخاصة في العالم. أنك مدرك شخصياً للأشياء التي تجرى حولك ولحالاتك الداخلية وأفكارك. أنك تسكن عالمك الخاص من الوعي. أن هناك شيئاً يشبه أن تكون أنت. هذا هو المقصود من الوعي، الوعي هو نظرتنا للشخص الأول إلى العالم في معظم دراستنا العلمية وغيرها، نحن مهتمون بآراء الشخص الثالث. مع الأشياء التي يمكن التحقق بها من قبل الآخرين وأتفق عليها أو لا من قبل الجميع، ولكن ما يجعل الوعي مثيراً للاهتمام هو أنه لا يمكن الاتفاق عليه بهذه الطريقة، إنه أمر خاص أنا لا أعرف كيف هو الشعور أن تكون أنت ولا يمكنك أن تعرف من هو، إذا ما هو شعور أن تكون أنت؟ ما الذي تدركينه الآن؟ ومن الناحية الأخرى، إن كان الوعي جزءاً لا يتجزأ من العمليات الدماغية المعقدة، فمن العبث أن نسأل معظم تلك الأسئلة؛ ووفقاً لهذا الرأي (الذي يسمى في بعض الأحيان الوظيفية)، فلا جدوى من السؤال عن سبب تطور الوعي؛ لأن أي كائن تطور بحيث أصبح لديه ذكاء وإدراك حسي وذاكرة ومشاعر، يكون واعياً أيضاً بالضرورة، فلا جدوى من الحديث عن \"الوعي نفسه\" أو \"التجارب الذاتية التي يتعذر وصفها\"؛ لأنه ما من شيء خارجي يوجد بمعزل 11 عن العمليات والقدرات.
قوانين العقل الباطن
يتحدث البعض من علماء النفس عن العقل الباطن باعتباره لؤلؤة مدفونة داخل النفس البشرية تحتاج إلى من يكتشفها فقد طلب الفيلسوف سقراط من الإنسان الغوص في أعماق نفسه البشرية ليعرف ذاته بنفسه دون الرجوع إلى نظرية معينة أو قانون ما فذاته هو أعلم بها من غيره، وحتي يتم تقریب مفهوم العقل الباطن أكثر فقد تم تشبيهه الجبلين: الجبل الأول وهو العقل الواعي؛ وهو العقل الذي يتعامل بها الإنسان مع عالمه الخارجي والداخلي بناء على مبادئ وأسس معينة في الحياة ويراها الكثيرون أنها منطقية ومقبولة.
مقاربة فلسفية ردية لطبيعة الظواهر الذهنية مطعمة بأفكار أرسطية مع مناقشة عامة للرؤية الوظيفية
أهداف الدراسة: من أهم أهداف هذه الدراسة محاولة ترجيح المسلك الردي المادي في تفسير الطبيعة الوجودية للظواهر الذهنية على غيره من المسالك الفلسفية، وهو ترجيح قائم، أولا، على قراءة معينة لتصور أرسطو لعلاقة النفس بالبدن، وثانيا، على عدم كفاية التفسير الوظيفي للظواهر الذهنية والخاصية الكيفية التي تنسب إليها، وثالثا، على ملاحظة وجود خلل في الافتراضات الأساسية التي استندت إليها الاعتراضات الفلسفية الرئيسة التي وجهت إلى المدرسة الردية، ورابعا، على ملاحظات فلسفة الأعصاب ونتائج علم الأعصاب، وعلم الأعصاب المعرفي، وعلم النفس العصبي السلوكي، وعلم أعصاب الشبكة، وعلم الأحياء العصبية، وعلم النفس. المنهج المتبع: تقوم منهجية الدراسة على النظر الفلسفي القبلي مدعوما بنتائج العلم التجريبي البعدي وتفسيراته ومسترشدا بها. ولا تهدف هذه الدراسة إلى ترجيح الموقف الردي المادي على غيره من المواقف اللا ردية فحسب، بل أيضا إلى تزويد القارئ العربي بنبذة عن مختلف المدارس الفلسفية في حقل فلسفة الذهن وتعريفه بما استجد من نتائج الأبحاث العلمية حول طبيعة العلاقة ما بين الظواهر الذهنية والعمليات العصبية والحيوية الكيميائية. النتائج: تعد طبيعة العلاقة بين الظواهر الذهنية والعمليات والنظم العصبية الكيميائية الحيوية من أهم المسائل المطروحة في فلسفة الذهن وربما أكثرها إثارة للجدل؛ إذ ذهب أتباع المدرسة الردية المادية إلى اتحادهما وعدم تغايرهما، بينما ذهب أتباع الرؤية الثنائية واللا ردية إلى تغايرهما وعدم إمكانية رد الظواهر الذهنية ردا ماديا صرفا.
لغز العقل : مشكلة العقل-الجسد في الفكر المعاصر
يقدم كتاب (لغز العقل) لسرجيو مورافيا مسحا نقديا وتاريخيا عريضا وواضحا لأحد السجالات الأساسية في فلسفة العقل : علاقة العقل والجسد، هذه المشكلة التي تستمر في إثارة الأسئلة العميقة المتعلقة بطبيعة الإنسان. للكتاب هدفان مركزيان : الأول هو تلخيص المساهمات الحديثة الكبرى في هذه المشكلة من جانب فلاسفة العقل، من بين المفكرين والنظريات الذين يشملهم نذكر الوضعية الجديدة المنطقية لهربرت فايغل : أعمال المدرسة الأوسترالية (بليس، سمارت، أرمسترونغ) : وظيفانية فودور وبوتنام، الاحدية الشاذة لديفيدسون، ومواقف بعض أتباع فيتغنشتاين (مالكولم، برنشتاين) ومواقف رورتي، غرين، ناغل، دريفوس، ومارغوليس.
فلسفة العقل عند لافيت رون هابرد
إن موضوع هذا البحث يتناول (الديانتكس) والذي يعد فلسفة العقل عند هابرد، وتتمحور فلسفة هابرد حول هدف الحياة ألا وهو البقاء، ولا يستطيع الإنسان أن يحقق هذا الهدف إلا من خلال عقل سليم خالي من أي انحراف ذهني، والغاية إلى ذلك تكون عن طريق الديناميكيات الثمانية التي وضعها هابرد لتحقق معادلة الحياة ومن ثم يتحقق الهدف المنشود الذي هو البقاء. أما منهجية البحث: فهو المنهج التحليلي النقدي. وأما ما توصلت إليه الباحثة من نتائج فكانت كالتالي: إن العقل يستطيع أن يدرك ويطرح ويحل المشاكل المرتبطة ببقاء الكائن الحي، فإذا حل العقل أغلب المشاكل المعطاة، فإن الكائن الحي يحقق مستوي عال من البقاء، أما إذا فشل العقل في حل أغلب المشاكل، فإن الكائن الحي يفشل في البقاء، كما أن مذهب هابرد يعد مذهب تطبيقي، حيث أن هابرد يعتبر أن نجاح العمل هو المعيار الوحيد للحقيقة، رابطا بين التطبيق والنظرية، حيث أن النظرية يتم استخراجها عبر التطبيق، وهذا ما تقوم عليه البراجماتية، حيث إن الأثر العملي هو المحدد الأساسي في صدق المعرفة وصحة الاعتقاد، كما نستنتج أن فلسفة هابرد تهتم بالآثار العملية، وتتجسد من خلال ممارسات الديانتكس، كما أن فلسفته معاكسة للفلسفة القديمة، التي تبدأ بالتصورات، وننتهي بالنتائج كما أن المنفعة العملية لدى هابرد هي المقياس لصحة هذا الشيء