Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "قبائل أولاد علي"
Sort by:
مفهوم المواطنة والبدو في مصر
تتمثل إشكالية هذه الدراسة في التعرف على طبيعة علاقة المواطنين المصريين من قبائل أولاد علي بمفهوم المواطنة (بما يكتنفه من حقوق وواجبات). وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج المقارن، فضلا عن المنهج الأنثروبولوجي، وقد تمت مقارنة قرية جزاية بمحافظة الجيزة بقربة رأس الحكمة بمحافظة مطروح، للكشف عن أثر أهم المتغيرات (كالموقع الجغرافي، والقوة العددية للسكان) التي قد تنعكس على مدى فعالية آليات التنظيم السياسي القبلي، وخاصة فيما يتعلق بعلاقتها بالدولة بناء على هذه المتغيرات. وقد أوضحت أهم نتائج هذه الدراسة أن هناك خللا لمبدأ المواطنة الذي يحكم العلاقة الاجتماعية بين الدولة وأفراد قبائل أولاد علي سواء القاطنين في قرية رأس الحكمة أو قرية جزاية. ويعد هذا الخلل نتاجا لممارسات طرفي هذه العلاقة.
الشرع يحكم في البادية
في عام 1976 كتبت صفية محسن في دراستها عن \"الصراع والقانون بين أولاد علي\" أن كل التجمعات البدوية في مطروح تعترف بدربة أولاد علي، أي الأعراف والقانون القبلي الذي يحكم سلوك أولاد علي، وأن الحكومة تتعامل مع أولاد علي طبقًا لهذه الأعراف. ولقد تغير هذا الوضع بعد تدخل الدولة في إنشاء مؤسسات الحكم المحلي، وتعزيز قوة الشرطة والقضاء الرسمي، وإنشاء المحاكم. وقد تغيرت الأحوال بصعود الحركة الإسلامية إلى مسرح الحياة العامة خلال العقدين الماضيين، مما أفضى إلى تغيرات في العرف لصالح تعزيز الشرع، وتحييد دور الدولة في فض المنازعات. استطاع الإسلاميون السيطرة على جانب لا بأس به من مؤسسة القضاء البدوي، من خلال استخدام الفتوى كآلية فعالة في إعادة إنتاج قواعد جديدة شرعية بديلاً عن الأعراف البدوية. وتم توظيف النشاط الإسلامي في المساجد والأعمال الخيرية والتعليم في تعزيز قوتهم باسم الشرع. وبرغم قدرة الإسلاميين على فض كثير من المنازعات بأحكام شرعية كثيرة، إلا أنهم أحجموا عن تنفيذ اثنين من أكثر قواعد تطبيق الشريعة وضوحًا، وهما تطبيق حد السرقة بقطع يد السارق، وحد الزنا بالرجم. حيث يتطلب ذلك سلطة أكبر في ظل وجود دولة مدنية، لا تعترف قوانينها بذلك، ومن المتوقع ألا تسمح بتطبيق هذا النوع من الحدود الشرعية؛ فهناك حضور لسلطة الدولة. مهما كان ضعيفًا في البادية( ). وقد استطاعت جهود الإسلاميين عبر القضاء الشرعي أن تنجح حتى الآن في خلق سلطة رمزية حول دورهم المقترن بإعلاء شرع الله، دون المخاطرة بالصدام مع الدولة أو العواقل. فهم يعتمدون على بسط نفوذهم الرمزي من خلال السيطرة على القضاء البدوي الذي ظل نواة صلبة مضادة لمؤسسة القضاء الرسمي، ونواة صلبة للحفاظ على تراث البداوة. ومن ثم فالإسلاميون حين يسيطرون على القضاء البدوي فهم لا ينشئون قضاءً بديلاً، وإنما تصبح الأسلمة لهذا الكيان إستراتيجية سياسية للتحصن بالقبيلة ضد الدولة من ناحية، والتحصن بالشرع ضد العرف من ناحية أخرى. لهذا امتزجت عمليات أسلمه القضاء البدوي بالبداوة امتزاجًا فريدًا في سبيل استعادة صورة من صور المجتمع الإسلامي المتخيل، الذي كانت البداوة ومازالت واحدة من أهم مقوماته.
أداء المرأة الوظيفي في عملية الضبط الاجتماعي غير الرسمي في الأسرة والمجتمع
يهدف البحث التعرف على أهمية الأداء الوظيفي لدور المرأة ومدى ارتباطه بدورة الحياة والمراحل المختلفة التي تمر بها من الطفولة وحتى الزواج. كما اعتمدت هذه الدراسة على نظرية الدور التي تستند على فكرة مؤداها أن المجتمع عبارة عن مجموعة مراكز اجتماعية مترابطة ومتضمنة أدواراً اجتماعية يمارسها الأفراد الذين يشغلون هذه المراكز كما تعتمد الدراسة الحالية أيضاً نظرية البنائية الوظيفية فالبنائية الوظيفية تدرس المجتمع ككل أو كوحدة أي أن هذه النظرية تعتبر المجتمع بناءً متماسكاً تتفاعل فيه الأنساق المختلفة بعضها مع بعض\" واعتمدت الدراسة الحالية على تعتمد على المنهج الأيكولوجي أن التفاعل الاجتماعي يحدث في نطاق جغرافي معين كما اعتمدت أيضاً على المنهج الأنثروبولوجي القائم على الدراسة الميدانية التي تستلزم ملاحظه مجتمع الدراسة عن قرب لمعرفة شكل البناء الاجتماعي من خلال الاعتماد على مجموعة مختارة من الإخباريين لأخذ معلومات واضحة عن مجتمع الدراسة. ومن أدوات البحث العلمي الملاحظة المباشرة والإخباريون والمقابلة أما عن المجال البشرى عينة البحث تفوق ١٠٠ أسرة تم اختيارهم. والمجال المكاني طبق البحث علي قبائل أولاد علي في مرسى مطروح في مصر أما المجال الزمني الفترة من شهر سبتمبر حتى بداية شهر ديسمبر2017، أما عن اهم النتائج التي توصلت لها الدراسة فتتمثل في مدى تأثير مكانة ووضع المرأة في ضوء القيم السائدة في الأسرة والمجتمع والتوصل إلي الأداء الوظيفي لدور المرأة في وسائل الضبط الرسمي وغير الرسمي لدى قبائل أولاد علي، وأيضاً دور المرأة الأم في تقوية شعور الأبناء من الجنسيين بالانتماء لتلك القبائل، وكذلك الأساليب التي تتبعها المرأة في تعليم الأطفال مبادئ المعرفة الدينية، ومدي ارتباط المرأة بالمعتقدات السحرية. كما توصلت الدراسة إلى عدة مقترحات وتوصيات ومنها تأسيسا على التصور السابق لأدوار المرأة فليس من الضروري عندما نتحدث في تنمية المرأة لدى قبائل أولاد علي أن نضيف أدواراً جديدة لها أو أن نتصور أن التنمية تتم من خلال عمل أكثر للمرأة، وأنما بمقتضى البحث عن أي الأدوار التي تقوم بها يتناسب مع ظروف المجتمع، والعامل الأساسي الذي يمكنه أن يخدم التنمية لدى المجتمع المصري هو الدعوة إلى مزيد من المشاركة من الرجل للمرأة في مجال العمل الاقتصادي وذلك بخلق المناخ الملائم لتطوير أداء المرأة لأدوارها التي يراها المجتمع مناسبة للنهوض بها بفاعلية وكفاءة. تحتاج المرأة لدى قبائل أولاد علي إلى اهتمام خاص، فهي تمثل نمطاً مختلفاً عن ذلك النمط السائد في، كما يعتبر تعليم المرأة القبلية وإعطائها الفرصة الكاملة في التعليم بمستوياته المختلفة أحد الاستراتيجيات الرئيسية للارتقاء بمستواها الثقافي والاجتماعي وهذا هو السبيل الأساسي لرفع مستوى كفائتها في أداء أدوارها.