Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "محافظة ريف دمشق"
Sort by:
واقع ممارسة المساءلة الإدارية في مديرية التربية بمحافظة ريف دمشق من وجهة نظر العاملين فيها
هدفت الدراسة إلى تعرف واقع ممارسة المساءلة الإدارية في مديرية التربية بمحافظة ريف دمشق من وجهة نظر العاملين فيها وفقا لمتغيرات الجنس، سنوات الخدمة، المؤهل العلمي، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي تكونت عينة الدراسة من 290 عاملا في مديرية التربية بمحافظة ريف دمشق، استخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات وقد تكونت من 26 بندا. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: * أن واقع ممارسة المساءلة الإدارية في مديرية التربية بمحافظة ريف دمشق جاءت بدرجة متوسطة. * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات العاملين التربويين على استبانة واقع ممارسة المساءلة الإدارية تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور. * توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات العاملين التربويين على استبانة واقع ممارسة المساءلة الإدارية تعزى لمتغير سنوات الخدمة لصالح أقل من 5 سنوات. * لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات العاملين التربويين على استبانة واقع ممارسة المساءلة الإدارية تعزى لمتغير المؤهل العلمي.
اضطراب ضغط ما بعد الصدمة وعلاقته بالصحة النفسية لدى الأطفال فى محافظة ريف دمشق
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى اضطراب ضغط ما بعد الصدمة لدى الأطفال في محافظة ريف دمشق، ومعرفة العلاقة بين اضطراب ما بعد الصدمة والصحة النفسية، ومعرفة الفروق بين الأطفال الذين تعرضوا لخبرات صادمة والأطفال الذين تعرضوا لخبرات صادمة تطورت لديهم إلى اضطراب ما بعد الصدمة في مستوى الصحة النفسية، ومعرفة الفروق بين الأطفال في اضطراب ضغط ما بعد الصدمة والصحة النفسية وفقا لمتغير الجنس، تكونت عينة البحث من (280) طفلا وطفلة (149) ذكور (131) إناث، في مرحلة الطفولة المتأخرة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية من بعض المدارس في محافظة ريف دمشق تم تطبيق مقياس الخبرات الصادمة وهو من إعداد برنامج غزة للصحة النفسية، ومقياس اضطراب ضغط ما بعد الصدمة، وهو من إعداد الايزرجاري ومقياس الصحة النفسية وهو من إعداد الباحثة بعد التحقق من صدقها وثباتها أشارت النتائج إلى: - وجود مستوى مرتفع من اضطراب ضغط ما بعد الصدمة لدى أطفال العينة - وجود علاقة ذو دلالة إحصائية بين درجات الأطفال في اضطراب ضغط ما بعد الصدمة ودرجاتهم في مقياس الصحة النفسية - وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة ٥% بين درجات الأطفال الذين تعرضوا لخبرات صادمة والأطفال الذين تطورت لديهم الخبرات الصادمة إلى اضطراب ضغط ما بعد الصدمة لصالح الأطفال الذين تطورت لديهم الخبرات الصادمة إلى اضطراب ضغط ما بعد الصدمة - وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجات الأطفال على مقياس اضطراب ضغط ما بعد الصدمة تبعا لمتغير الجنس لصالح الإناث. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجات الأطفال على مقياس الصحة النفسية تبعا لمتغير الجنس لصالح الذكور.
التوسع العمراني في محافظة ريف دمشق
تناول الباحث الحديث عن التوسع العمراني الذي شهدته بلدة السبينة خلال الفترة الزمنية 1950-2011م، واعتمد الباحث في دراسة هذا التوسع من خلال تقسيمه إلى أربع مراحل زمنية، مبينا سمات وخصائص كل مرحلة، مشيرا إلى ظاهرة السكن العشوائي في البلدة وأسباب نموها، كما تناول الحديث عن أشكال ونماذج العمران السكني في البلدة. اعتمد الباحث على المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي والتركيبي من خلال وصف هذه الظاهرة. توصل الباحث لمجموعة من النتائج أهمها: شهدت بلدة سبينة تحول حضري سريع من قرية زراعية وادعة في أحضان الغوطة إلى بلدة عمرانية بحجم المدينة منذ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي نتيجة الهجرة الوافدة إليها والنمو السكاني، يقسم العمران في البلدة لنوعين عشوائي يشغل 81.4% من المساحة العامة، وعمران منظم يشغل 18.6%، كما أن التشريعات الخاصة بمعالجة أوضاع السكن العشوائي والتي صدرت منذ الستينات من القرن الماضي لعبت دورا سلبيا في انتشار مخالفات البناء لوجود ثغرات ضمن هذه التشريعات، ولعدم وجود بدائل
اتجاهات الوالدين نحو تدريس مفاهيم التربية الجنسية في مرحلة التعليم الاساسي
هدف البحث إلى تعرف اتجاهات الوالدين نحو تدريس مفاهيم التربية الجنسية في مرحلة التعليم الأساسي، استخدم المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهداف البحث، باعتماد استبانة (مؤلفة من 31بندا) أداة لجمع المعلومات حول المشكلة المدروسة، ووزعت الاستبانة على- 134أبا-185أما- (319) وتوصل البحث إلى عدد من النتائج المتمثلة بالآتي: 1-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05,0) بين متوسطات إجابات الوالدين (أفراد العينة) المتعلقة باتجاهاتهم نحو تدريس مفاهيم التربية الجنسية للأبناء في مرحلة التعليم الأساسي حسب متغير جنس الوالدين. 2-توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05,0) بين متوسطات إجابات الوالدين أفراد العينة المتعلقة بتدريس التربية الجنسية في مرحلة التعليم الأساسي حسب متغير مستوى التعليم للوالدين(تعليم ما قبل الجامعي- تعليم جامعي-دراسات عليا)، لصالح الدراسات العليا. 3-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (05,0) بين متوسطات إجابات الوالدين (أفراد العينة) المتعلقة باتجاهاتهم نحو تدريس مفاهيم التربية الجنسية للأبناء في مرحلة التعليم الأساسي حسب متغير البيئة(ريف- مدينة): ومن خلال هذه النتائج خلص البحث إلى مقترحات عدة من أهمها: أ- العمل على تفعيل دور الشراكة بين الأسرة والمدرسة في تقديم التربية الجنسية من خلال تعزيز دور الإعلام المحلي لما يقوم به من دور مهم في نشر التوعية وتحقيق التكامل والتعاون بينهما، وعقد لقاءات دورية بين المعلمين وأولياء الأمور لمناقشة أفضل السبل في مجال تعليم أبنائهم الأمور الجنسية الصحيحة وحل قضاياهم المتعلقة بالجنس. ب-إعطاء التربية الجنسية اهتماما كبيرا في المدارس باعتبارها المصدر الرئيس في تقديم مفاهيم التربية الجنسية بطريقة علمية تناسب جميع المراحل العمرية وتشبع الحاجات المعرفية للتلاميذ في الموضوعات ذات الصلة بالتربية الجنسية.
الاحتياجات التدريبية للموجهين التربويين في الجمهورية العربية السورية كما يراها الموجهون التربويون
يهدف البحث الحالي إلى تحديد الاحتياجـات التدريبيـة للمـوجهين التربـويين فـي الجمهورية العربية السورية كما يراه ا الموجهون التربويون ، و تعرف ما إذا كان هناك اختلاف بين آراء الموجهين التربويين فيما يتعلق باحتياجاتهم التدريبية تبعﹰا لمتغيـرات الجنس، المؤهل العلمي، الخبرة في التوجيه التربوي. ولتحقيق هذا الغرض قام الباحث ببناء استبانة تكونت من (62) فقرة توزعـت علـى سبعة مجالات هي: المفاهيم والأهداف، التخطيط والتنظيم والإدارة، أسـاليب التوجيـه التربوي، المناهج والتعليم، التدريب والنمو المهنـي ، التقـويم ، التواصـل والعلاقـات الإنسانية. وبعد التحقق من صدق الاستبانة وحساب ثباتها طبقها على عينة عـشوائية من الموجهين التربويين العاملين في محافظات دمشق وريف دمشق والقنيطـرة، بلـغ حجمها (78) موجهاﹰ وموجهة تربوية، و توصل البحث إلى النتائج التالية: 1- تبين من دراسة المتوسطات الحسابية لإجابات الموجهين التربويين فيمـا يتعلـق باحتياجاتهم التدريبية أن الموجهين التربويين يحتاجون إلـى التـدريب بدرجـة متوسطة، وجاء ترتيب مجالات الاحتياجات التدريبية للموجهين التربويين تنازلياً على النحو التالي : التدريب والنمو المهني، المناهج والتعليم، المفاهيم والأهـداف،أساليب التوجيه التربـوي، التقـويم، التخطـيط والتنظـيم والإدارة، التواصـل والعلاقات الإنسانية. 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عنـد مـستوى دلالـة (α ≥ 05.0) بـين متوسطات إجابات الموجهين التربويين فيما يتعلق باحتياجاتهم التدريبية يمكن أنتعزى إلى متغيرات الجنس والمؤهل العلمي والخبرة في التوجيه التربوي.
المتطلبات اللازمة لتحقيق اللامركزية في مدارس التعليم الاساسي في مدارس التعليم الاساسي والثانوي العام في الجمهورية العربية السورية
تهدف الدراسة إلى تعرف أهمية المتطلبات اللازمة لتحقيق اللامركزيـة فـي الإدارة التربوية في مدارس التعليم الأساسي والثانوي في الجمهورية العربية الـسورية مـن وجهة نظر مديري تلك المدارس، وإلى تعرف مدى تحقق تلك المتطلبات علـى أرض الواقع، واعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدم استبانة مؤلفـة مـن خمسين بنداً ، وعالجت الفرضيات أهمية تلك المتطلبات، ومدى تحققها وفقـاً لمتغيـر المؤهل التربوي والعلمي وسنوات الخبرة بالنسبة إلى المديرين، إضافة إلـى متغيـر المرحلة التعليمية أساسي أو ثانوي بالنسبة إلى المدرسة، وقد توصلت الدراسـة إلـى أربعة متطلبات لتحقيق اللامركزية هي: معرفية وتنظيمية ومادية وبـشرية، وكانـت جميعها ذات أهمية كبيرة ، ونسبة تحققها متوسطة من وجهة نظر مديري المـدارس، ولم تبين النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أهمية المتطلبـات تعـزى إلـى متغيرات الدراسة، كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالـة إحـصائية لمـدى تحقـق المتطلبات التنظيمية والمادية تعزى لمتغيرات الدراسة، في حين كانـت الفـروق ذات دلالة إحصائية لصالح المديرين من حملة دبلوم التأهيل التربوي فما فوق فيما يتعلـق بمدى تحقق المتطلبات المعرفية والبشرية فقط.
العنف الاسري الموجه نحو الابناء وعلاقته بالوحدة النفسية
سعى البحث الحالي إلى تحقيق الأهداف التالية: * الكشف عن طبيعة العلاقة الارتباطية بين العنف الأسري الموجه نحو الأبناء والشعور بالوحدة النفسية لدى أفراد عينة البحث. * الكشف عن الفروق في العنف الأسري الموجه نحو الأبناء وفي الوحدة النفسية تبعا لمتغيرات البحث: الجنس، المستوى التعليمي للأب، المستوى التعليمي للأم لدى أفراد عينة البحث. تكونت عينة البحث من (100) طالب وطالبة من طلبة الصف الأول الثانوي من الذكور والإناث في محافظة ريف دمشق في مدينتي كفر بطنا والمليحة، واستخدم الباحث في بحثه الحالي المنهج البحث الوصفي التحليلي، بالاعتماد على الأدوات التالية: مقياس ممارسة الإساءة الوالدية كما يدركها الأبناء، من إعداد (الطراونة، 1999)، ومقياس الشعور بالوحدة النفسية للمراهقين، وهو من إعداد (الدليم وعامر، 2004). أهم النتائج: توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين درجات العنف الأسري الموجه نحو الأبناء ودرجات الشعور بالوحدة النفسية لدى أفراد عينة البحث، حيث بلغ معامل الترابط 371.0 وهو دال عند مستوى دلالة 01.0. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في العنف الأسري الموجه نحو الأبناء تبعا لمتغير الجنس عند مستوى الدلالة (01.0)، فالذكور أكثر تعرضا للعنف الأسري من الإناث. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة في الشعور بالوحدة النفسية تبعا لمتغير الجنس عند مستوى الدلالة (01.0)، فالإناث أكثر تعرضا للوحدة النفسية من الذكور. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة في العنف الأسري الموجه نحو الأبناء تبعا لمتغير المستوى التعليمي للأب عند مستوى الدلالة (01.0)، حيث يزداد العنف الأسري بانخفاض المستوى التعليمي للأب. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة في العنف الأسري الموجه نحو الأبناء تبعا لمتغير المستوى التعليمي للأم عند مستوى الدلالة (01.0)، حيث يزداد العنف الأسري بانخفاض المستوى التعليمي للأم. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة في الشعور بالوحدة النفسية تبعا لمتغير المستوى التعليمي للأب عند مستوى الدلالة (01.0)، أي زيادة الشعور بالوحدة النفسية بانخفاض المستوى التعليمي للأب. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات أفراد العينة في الشعور بالوحدة النفسية تبعا لمتغير المستوى التعليمي للأم عند مستوى الدلالة (01.0)، أي يزداد الشعور بالوحدة النفسية بانخفاض المستوى التعليمي للأم. وفي ضوء النتائج قدم الباحث مجموعة من المقترحات كان أهمها: إجراء المزيد من الدراسات المتصلة بالعنف الأسري على فئات عمرية أخرى. دعوة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لتعزيز الثقافة الاجتماعية النابذة للعنف الأسري. زيادة مراكز الاستشارات الأُسرية و تفعيل دورها وتطويره بما يتماشى مع المتغيرات في مجال الأسرة والمجتمع.
أثر استخدام استراتيجية عظم السمك في تنمية المفاهيم العلمية في مادة العلوم
*- هدفت الدراسة إلى تعرف أثر استخدام استراتيجية عظم السمك في تنمية المفـاهيم العلمية في مادة العلوم لمتعلمي الصف الرابع الأساسي. *- اعتمدت الدراسة على المنهج التجريبي لكشف أثر اسـتخدام اسـتراتيجية عظـم السمك في تنمية المفاهيم العلمية لمتعلمي الصف الرابع الأساسي. *- تكون مجتمع الدراسة من متعلمي الصف الرابع الأساسي جميعهم فـي منطقـة الغزلانية التابعة لمديرية تربية ريف دمشق، والمكون من (150) تلميـذاً وتلميـذة، اختير منهم بالطريقة القصدية (60) تلميذاً وتلميذة، بوصفهم عينة ضابطة وتجريبية. *- توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: - وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0) بين متوسطي درجـات متعلمي المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للاختبار. - وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0) بين متوسطي درجـات متعلمي المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة فـي التطبيـق البعـدي المؤجـل للاختبار. *- وخلصت الدراسة إلى المقترحات الآتية: - إقامة دورات تدريبية مستمرة لتأهيل المعلمين على استراتيجيات التدريس العقلية. - إجراء دراسات تتناول فاعلية هذه الاستراتيجية في بقية المواد الدراسية.
اثر استخدام انموذج جانيه واوزبل التعليميين في تحصيل طلبة الصف الثاني الثانوي العلمي في مادة علم الاحياء والارض
تهدف الدراسة إلى تعرف أثر استخدام أنموذجي (جانيه وأوزبل) التعليميين في تحصيل طلبة الصف الثاني الثانوي العلمي في مادة علم الأحياء والأرض عند المستويات المعرفية كافة، وعند كل من مستوى التذكر والفهم والتطبيق كل على حدة. واعتمد المنهج التجريبي لتلبيته متطلبات الدراسة، واختيرت عينة الدراسة بالطريقة القصدية من طلبة الصف الثاني الثانوي العلمي، حيث بلغ عدد طلبة المجموعة التجريبية الأولى (الذين درسوا وفق أنموذج جانيه) (60) طالبا وطالبة، وبلغ عدد طلبة المجموعة التجريبية الثانية (الذين درسوا وفق أنموذج أوزبل) (60) طالبا وطالبة أيضا، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: - يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(05.0) بين تحصيل طلبة المجموعة التجريبية الأولى (الذين درسوا وفق أنموذج جانيه)، وتحصيل طلبة المجموعة التجريبية الثانية (الذين درسوا وفق أنموذج أوزبل)، وعند المستويات المعرفية كافة، ولصالح المجموعة التجريبية الثانية. - يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (05.0) بين تحصيل طلبة المجموعة التجريبية الأولى (الذين درسوا وفق أنموذج جانيه) وتحصيل طلبة المجموعة التجريبية الثانية (الذين درسوا وفق أنموذج أوزبل)، وعند كل من مستوى التذكر والفهم والتطبيق كل على حدة ولصالح المجموعة التجريبية الثانية. ويقترح إجراء دراسات مماثلة تتناول أثر استخدام أنموذجي (جانيه وأوزبل معا) في متغيرات أخرى مثل: تنمية التفكير الناقد، تنمية التفكير العلمي، تنمية التفكير الإبداعي.
مستوى المعنى في الحياة لدى طلبة الصف العاشر المتفوقين في ضوء التفوق الدراسي والنوع الاجتماعي ومستوى تعليم الوالدين في مدارس محافظة ريف دمشق
هدفت الدراسة التعرف إلى مستوى المعنى في الحياة لدى طلبة الصف العاشر المتفوقين دراسيا في مدارس المرحلة الثانوية في محافظة ريف دمشق. وتكونت عينة الدراسة من 280 طالبا وطالبة، منهم (110) ذكور و(170) إناث، وقد سحبت بطريقة قصدية من الطلبة المتفوقين دراسيا، استخدم مقياس المعنى في الحياة (Edwards, 2007)، وتمت ترجمة المقياس والحصول على مؤشرات حول صدقه وثباته. وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من بينها أن مستوى المعنى في الحياة بين طلبة الصف العاشر المتفوقين دراسيا مرتفع جدا. وبينت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى المعنى في الحياة لدى عينة الدراسة تعزى إلى متغير نسبة التفوق في التحصيل الدراسي. ومن النتائج أيضا وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى المعنى في الحياة لدى عينة الدراسة تعزى إلى متغير النوع الاجتماعي لصالح الإناث. أما بالنسبة إلى مستوى المعنى في الحياة حسب متغير مستوى تعليم الوالدين فقد بينت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى المعنى في الحياة لصالح المستوى التعليمي للأمهات ممن لديهن مؤهل تعليمي ثانوي أو جامعي، وعدم وجود فروق في مستوى المعنى في الحياة حسب متغير المستوى التعليمي للأب.