Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,309 result(s) for "مخرجات التعليم"
Sort by:
تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي المصري وسوق العمل في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة
هدف هذا البحث إلى تحليل الفجوة بين المهارات المتوفرة فعليا لدى مخرجات التعليم الجامعي المصري وبين المهارات المطلوبة لسوق العمل المستقبلي القائم على مهن ووظائف جديدة، في ضوء التحديات المجتمعية المستمرة ولا سيما الثورة الصناعية الرابعة وما يرتبط بها من تقنيات ومتطلبات تتجه نحو مستقبل تكنولوجي متطور. واستخدم البحث المنهج الوصفي، وأسلوب تحليل الفجوات لدراسة وتحليل الواقع القائم والمستقبل المرغوب فيه. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج تتمثل في: 1-ضعف ملاءمة مهارات مخرجات التعليم الجامعي المصري الحالية لسوق العمل المستقبلي. 2-وضع مجموعة من المقترحات لتجسير الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي وسوق العمل في ضوء متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.
فاعلية التعليم عن بعد في تحقيق مخرجات تخصصات الإعلام من وجهة نظر الطلبة في جامعة فلسطين التقنية - خضوري
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فعالية استخدام التعليم عن بعد في تخصصات الإعلام من وجهة نظر الطلبة في جامعة فلسطين التقنية- خضوري اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق أهدافها، واشتملت عينة الدراسة على 211 طالبا وطالبة من فروع الجامعة الثلاثة في طولكرم، رام الله، والعروب. تم جمع البيانات باستخدام أداة الاستبيان، بلغت قيمة معامل الثبات له 94.7%، وجرى تطبيقه على العينة المختارة. أظهرت نتائج الدراسة أن تقييم الطلبة لفعالية التعليم عن بعد في تحقيق مخرجات تخصصات الإعلام كان بدرجة متوسطة بشكل عام. حيث كان تقييمهم لعوامل النجاح والإجراءات المتخذة متوسطة المستوى أيضا. كما كشفت النتائج أن الجامعة وفرت منصات تسهل التواصل بين الطلبة والمدرسين، مما مكن المدرسين من إنجاز خطط المساقات، رغم تأثر التدريبات العملية سلبا خلال فترة التعليم عن بعد، ولم يكن التزام الطلبة بحضور اللقاءات الإلكترونية بمستوى التزامهم في التعليم الوجاهي التقليدي. وفي تحليل العلاقة بين المتغيرات، تبين وجود علاقة إيجابية بين جميع المتغيرات وتحقيق مخرجات التخصصات، مع بروز تأثير الإجراءات المتخذة كالأقوى من حيث الأهمية الإحصائية. توصي الدراسة بتعزيز الشراكة مع المؤسسات الإعلامية من أجل توفير المعدات والأدوات المساعدة في التدريبات العملية خلال فترة التعليم عن بعد، ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة من خلال توفير حلول ملائمة لمن يعانون من نقص في وسائل الاتصال بالإنترنت الملائم، أو المعدات اللازمة للتعلم عن بعد. كما دعت الدراسة إلى تطوير البنية التحتية التكنولوجية، وتوعية الطلبة بأهمية الالتزام بالحضور والتفاعل في اللقاءات الإلكترونية التزامنية، من أجل زيادة فاعلية التعليم عن بعد في تحقيق أهداف ومخرجات التخصصات.
تحسين جودة مخرجات التعليم الجامعي في مصر على ضوء متطلبات سوق العمل
تناول هذا البحث واقع جودة مخرجات التعليم الجامعي في مصر ومدى تلبيتها لاحتياجات سوق العمل، بهدف الخروج بمقترحات إجرائية لتحسين الجودة لتنمية رأس المال البشري. النتائج الرئيسة: شهد التعليم الجامعي في مصر توسعا كبيرا في عدد المؤسسات وأعداد الطلاب خلال العقدين الماضيين، إلا أن هذا التوسع الكمي لم يصاحبه تحسن كافٍ في جودة المخرجات أو توافقها مع متطلبات سوق العمل، ما انعكس في ارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين، خاصة في الفئة العمرية ٢٠-٢٤ عاما، وضعف الكفاءة العملية للخريجين في القطاعات الإنتاجية والخدمية. تظهر الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل في عدة أبعاد: نقص المهارات التقنية والرقمية، ضعف المهارات الناعمة (مثل التواصل والعمل الجماعي)، قصور المناهج عن مواكبة التطورات التكنولوجية، غلبة الطابع النظري على البرامج، وغياب التدريب العملي الفعال. على الرغم من وجود معايير وطنية ودولية لضمان الجودة (مثل معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، ومعايير اليونسكو، ومعايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية)، إلا أن التطبيق الفعلي لهذه المعايير يواجه تحديات تتعلق بالموارد، كفاءة أعضاء هيئة التدريس، ضعف الشراكة مع القطاع الخاص، وغياب منظومة متكاملة للإرشاد المهني والتوجيه الوظيفي. تؤدي هذه الفجوة إلى هدر اقتصادي واجتماعي، إذ تزداد تكلفة تدريب الخريجين بعد التوظيف، وتستمر هجرة الكفاءات للخارج، ما يحد من قدرة الاقتصاد المصري على التحول نحو اقتصاد المعرفة. المقترحات الإجرائية: ١. تطوير المقررات الجامعية وطرق تدريسها: تبني نموذج تعليمي قائم على الكفايات والمهارات، وتحديث المناهج لتشمل المهارات الرقمية والناعمة، وزيادة الوزن النسبي للتدريب العملي والميداني. ٢. بناء الشراكة المستدامة بين الجامعات والقطاع الخاص: إنشاء وحدات متخصصة للشراكة الصناعية داخل الجامعات، وتطوير برامج التعليم المزدوج والتدريب التعاوني، وتحفيز القطاع الخاص للمساهمة في تطوير التعليم عبر حوافز تشريعية ومالية. ٣. تعزيز البنية التكنولوجية والرقمية للجامعات: تطوير البنية التحتية التكنولوجية، وتبني التعلم المدمج، وإنشاء مختبرات ومراكز ابتكار تكنولوجية متطورة داخل الجامعات. ٤. تطوير نظم التقييم وضمان الجودة: التحول إلى نظم تقييم شاملة تركز على قياس المهارات والكفايات، وتحديث معايير الاعتماد الأكاديمي لتواكب متطلبات سوق العمل. ٥. تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات الجامعية: برامج تدريبية مستدامة على أحدث استراتيجيات التدريس والتقييم، وتطوير نظام حوافز للتميز في التعليم والابتكار. ٦. تعزيز منظومة البحث العلمي وربطها بالتنمية الاقتصادية: ربط الأبحاث الجامعية باحتياجات الصناعة، وإنشاء مكاتب لنقل التكنولوجيا وتسويق نتائج البحوث، وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب والخريجين.
كفايات بناء الاختبارات التحصيلية لدى معلمي المرحلة الثانوية وعلاقتها بالاتجاه نحو مهنة التدريس
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن كفايات بناء الاختبارات التحصيلية لدى معلمي المرحلة الثانوية وعلاقتها بالاتجاه نحو مهنة التدريس، تكونت عينة الدراسة من (400) معلما ومعلمة اختيروا بالطريقة الطبقية التناسبية من المدارس الثانوية في محافظة الزرقاء في الأردن، واستخدم المنهج الوصفي الارتباطي، ولتحقيق هدف الدراسة استخدمت الدراسة مقياسين هما مقياس كفايات بناء الاختبارات التحصيلية ومقياس الاتجاه نحو مهنة التدريس بعد التحقق من خصائصهما السيكومترية (صدق وثبات). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن كفايات بناء الاختبارات التحصيلية لدى معلمي المرحلة الثانوية جاءت بمستوى مرتفع، وأن مستوى الاتجاه نحو مهنة التدريس جاء متوسطا، كما وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية في كفايات بناء الاختبارات التحصيلية تعزى للجنس، ولصالح الإناث، في حين لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية لاتجاهات المعلمين نحو مهنة التدريس تعزى للجنس، والمؤهل العلمي والخبرة، ووجود علاقة ارتباطية إيجابية بين كفايات بناء الاختبارات التحصيلية واتجاهات المعلمين نحو مهنة التدريس، لدى معلمي المرحلة الثانوية، وخلصت الدراسة إلى عدة توصيات، ومقترحات منها دعوة المؤسسات الأكاديمية لطرح مساقات تربوية عملية من شأنها رفع كفايات الطالب المعلم قبل التعيين والمعلمين في كيفية بناء الاختبارات التحصيلية، وتنمية اتجاهات إيجابية نحو مهنة التدريس.
Attitudes of Sociology Students at the University Of M'sila towards the Application of Flipped Classroom Learning in Higher Education
This study aims to investigate the use of modern techniques to enhance higher learning outcomes by implementing the flipped classroom strategy that has been applied to a sample of sociology students at M'sila University. Students have been provided with visual and written lessons and training to produce learning outcomes in preparation of a field video-clip products that demonstrate their ability to absorb the material in the quality of an educational format. In addition, the teacher's ability to evaluate their performance is demonstrated by the performance task for measuring students' understanding and ability to use social media such as Twitter, YouTube and Facebook in education.
سياسة التشغيل بين مخرجات التعليم المهني وسوق العمل في العراق
تركز أغلب الدراسات والأبحاث على البطالة والتعليم على نحو عام دون تسليط الضوء على التعليم المهني والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها، الأمر الذي ينعكس على معاناة طلبة التعليم المهني من تدني نظرة المجتمع لهم مع انخفاض معدلات الإنفاق على تعليمهم هذا من جانب ومن جانب آخر أن فرص إدماج التعليم المهني في سوق العمل وفق المتغيرات العالمية أصبح خاضعا لمعايير التأهيل والكفاءة والجودة، إلا أنه في ظل القصور في سياسات التشغيل وعدم وجود تنسيق مع منظومة التعليم ومؤسسات التدريب فإن ذلك يزيد من معدلات البطالة لخريجي التعليم المهني. لذلك هدف البحث التعرف على واقع سياسات التشغيل ومدى ملاءمتها لمخرجات التعليم المهني وعلى خصائص وآليات سياسة التشغيل ومدى قدرتها على توافر فرص عمل لائقة، وعلى قدرة برامج التعليم والتدريب المهني لدمج خريجي التعليم المهني بسوق العمل.
مدى ملاءمة مخرجات التعليم الفني والمهني لاحتياجات سوق العمل السعودي من وجهة نظر رجال الأعمال
يواجه رجال الأعمال مشكلات عدة مع خريجي التعليم الفني والمهني. إلا أن الأسباب التي أدت إلى هذا الخلل ليست واضحة بالقدر الكافي. وقد استخدمت هذه الدراسة الأسلوب المسحي في محاولة لإيجاد حلول لهذه المشكلة وذلك بتوزيع استبانة للتعرف على آراء رجال الأعمال للتعرف على ووجهات نظرهم حيال الإمكانات والمؤهلات والكفاءات التي يتمتع بها خريجو مؤسسات التعليم الفني والمهني ومدى مناسبتها لمتطلبات سوق العمل. وخلصت بعدة مقترحات، من أهمها: ١. تفعيل دور القطاع الخاص وغير الحكومي في أعمال التخطيط والتنفيذ والتقويم لمنظومات التعليم الفني والمهني. ٢. تكوين هيئة مستقلة تهتم بتقويم واعتماد التعليم الفني والمهني شريطة أن يشارك في هذه الهيئة القطاع الخاص وبالشكل والمستوى المناسبين. ٣. التركيز على مبدأ الشراكات الاستراتيجية بقيام القطاع الخاص بتحديد المهن التي يزيد الطلب عليها مثل البتروكيماويات، وصيانة الطائرات، والغزل والنسيج. 4. التركيز على المهارات الأساسية كمهارة القراءة والكتابة والرياضيات واللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى المهارات الذاتية كمهارة الاتصال والإلقاء والاستماع والقدرة على حل المشكلات والتحليل المنطقي والعمل الجماعي وتطوير الذات، علاوة على هذه المهارات فيجب أن تضمن المناهج الفنية والمهنية مهارات التكيف مع طبيعة العمل، والسلوكيات الوظيفية الحميدة وخلافه. ٥. مواكبة المناهج للتطورات في سوق العمل من خلال عقد شركات استراتيجية مع سوق العمل هدفها تهيئة الطالب في مجالات مهنية متخصصة السوق بحاجة لها.
رضا أمهات تلاميذ المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية عن تجربة التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا
هدف البحث إلى معرفة مدى رضا أمهات تلاميذ المرحلة الابتدائية في المملكة العربية السعودية عن تجربة التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا، ووظف البحث المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت الاستبانة كأداة للدراسة، وتمثلت عينة الدراسة بـ 977 أم شاركن في الدراسة من أمهات الطلاب والطالبات، وتوصل البحث إلى ما يأتي: - رضا أمهات تلاميذ المرحلة الابتدائية عن تفاعل المدرسة في التعليم عن بعد أثناء جائحة كورونا جاء بدرجة متوسطة بمتوسط حسابي 1.83 من 3. - جاء رضا أمهات تلاميذ المرحلة الابتدائية عن التقويم في التعليم عن بعد أثناء جائحة كورونا بدرجة متوسطة وبمتوسط حسابي 1.83 من 3. - وجاء تأثير التعليم عن بعد على المخرجات أثناء جائحة كورونا بحسب ما تراه الأمهات منخفضا وبمتوسط حسابي 1.55 من 3. - جاءت الصعوبات التي واجهت أمهات تلاميذ المرحلة الابتدائية في التعليم عن بعد أثناء جائحة كورونا بمتوسط حسابي 2.13 من 3 ومن الصعوبات اضطرارهن لتعليم أبنائهن بمفردهن وعدم قدرة الأبناء على الاعتماد على أنفسهم في الدراسة. وانتهت الدراسة إلى بعض التوصيات والمقترحات.
دور مؤسسات التعليم العالي في تطوير جودة مخرجات الخدمات التعليمية في الجامعات الاردنية
تعد جودة الخدمات التعليمية إحدى الأولويات التنافسية الأساسية التي ينبغي أن تركز عليها الجامعات الأردنية من أجل تحقيق التميز والفاعلية في مخرجاتها. وتأتي هذه الدراسة لتحقيق هدف التعرف على دور مؤسسات التعليم العالي في تطوير جودة مخرجات الخدمات التعليمية في الأردن، حيث إن تطبيق معايير الجودة العالمية ومرتكزاتها يعدّ أساسا للعمل على التميز في جودة مخرجات التعليم العالي التي تكون قادرة على تلبية احتياجات ومتطلبات السوق المحلي والإقليمي والدولي. الأمر الذي يؤدي إلى تأهيل هذه المخرجات لتكون بجودة عالية. وقد قام الباحث بتحديد فرضيات أساسية خمس لهذه الدراسة معتمد على مرتكزات جودة الخدمة التعليمية عالمياً، متمثلة بتوجه الإدارة نحو الجودة، والتحسين والتطوير المستمرين، والبيئة المادية، والمسؤولية الاجتماعية والوسائل التكنولوجية، حيث افترض الباحث عدم وجود أثر ذي دلالة إحصائية بين هذه المرتكزات وجودة مخرجات خدمة التعليم العالي. وبناءً على ذلك صمم الباحث استبانة لجمع البيانات اللازمة من خلال عينة مكونة من مجتمع الدراسة وهي الجامعات الأردنية. حيث تم توزيع خمس وسبعين استبانة على عينة الدراسة، المتمثلة بموظفي الإدارات العليا في الجامعات الأردنية، وتم استرداد ست وستين استبانة صالحة للتحليل بمعدل استجابة بلغ %88. وأظهرت الدراسة أثرا ذا دلالة إحصائية بين جميع المرتكزات سابقة الذكر وبين جودة مخرجات خدمة التعليم العالي. وقدمت الدراسة في النهاية بعض التوصيات المهمة التي يمكن أن يكون لها الدور الكبير في تبني مؤسسات التعليم العالي الأردني لموضوع الجودة لما له من أثر إيجابي على جودة مخرجات التعليم العالي.
أنسنه التعليم كمدخل لتنمية المهارات الناعمة للطالب الجامعي في ضوء احتياجات سوق العمل
هدف البحث الى التوصل تنمية المهارات الناعمة للطالب الجامعي في ضوء احتياجات سوق العمل من خلال مدخل أنسنه التعليم وذلك من خلال خمس محاور رئيسية، يتضمن المحور الأول أسس ومبادئ مدخل أنسنه التعليم. بينما تضمن المحور الثاني الأسس النظرية للمهارات الناعمة، اما المحور الثالث فتناول احتياجات سوق العمل المستقبلي من المهارات الناعمة مثل مهارة (الاتصال والتواصل - العمل في فريق - أدارة الوقت - التفكير الناقد - إدارة الأزمات - اتخاذ القرار - الايجابية -الذكاء العاطفي - المبادرة وريادة الأعمال- التفاوض - تسويق الذات - الإبداع والابتكار)، أما المحور الرابع يتناول دور الجامعة في تنميه المهارات الناعمة في ضوء احتياجات سوق العمل. أما المحور الخامس يقدم رؤية مقترحه لأنسنه التعليم كمدخل لتنمية المهارات الناعمة للطالب الجامعي في ضوء احتياجات سوق العمل.