Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
145 result(s) for "مدينة إب"
Sort by:
مدى إمكانية مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد اليمني
تهدف الدراسة إلى معرفة مدى إمكانية مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد اليمني، دراسة حالة محافظة إب، حيث يساهم القطاع السياحي في تعزيز الإيرادات العامة، والحد من المشكلات الاقتصادية كالبطالة وقلة النقد من العملات الأجنبية الصعبة، ويعمل على تحفيز نمو الدخل والتوظيف في القطاع الاقتصادي، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج لعل أهمها أن السياحة تعتبر صناعة متكاملة ولها دور هام في تعزيز الإيرادات العامة بزيادة النقد الأجنبي، كما تعمل على زيادة الناتج المحلي الإجمالي، والحد من مشكلة البطالة، كما تمتلك اليمن إمكانيات سياحية متعددة عموما وفي محافظة إب خصوصا مثل وجود معالم سياحية طبيعية ومعالم سياحية حضرية، كما تفتقر اليمن إلى سياسة تسويقية ناجحة، ونقص في الكادر البشري المؤهل في المجال السياحي وتدني نوعية الخدمات السياحية المقدمة للسائح في اليمن، كما تفتقر للمواصفات الدولية.
الأوضاع العامة لمدينة إب في بداية القرن العشرين : دراسة وثائقية
إن الفترة التي شهدتها اليمن في بداية القرن العشرين مليئة بالحوادث المتشابكة فالاستقرار النسبي الذي حصل منذ عودة العثمانيون سنة 1849 إلى تهامة، ثم رسمياً بعودتهم إلى صنعاء 1972، بدأ بالاضطراب بادعاء محمد بن يحيي حميد الدين 1307هـ/1890م الإمامة، والذي تلقب بالمنصور حيث عمل على تحريض القبائل اليمنية على مقاومة الوجود العثماني في اليمن، وقد كان لمدينة إب نصيب في هذه الأحداث في جوانب مختلفة أهمها الأمنية والصحية، وسنحاول في هذا البحث تسليط الأضواء عليها، من خلال وثيقة كتبها محمد بن علي المفتي وجدتها ضمن أوراق مخطوطة في القانون العثماني وتؤرخ الوثيقة للسنوات من (1321-1323هـ/1903-1905م) إذ تتحدث عن الأوضاع الذي عاشها أهل مدينة إب حين تعرضوا إلى حادثتين مهمتين حدثتا في اليمن هما: الأولى: ظاهرة الوفيات الجماعية التي بلغت الآلاف خلال أشهر معدودة نتيجة مرض خطير، أو بسبب المجاعة التي حدثت في اليمن خلال هذه الفترة والتي يرجع المؤرخون أسبابها إلى قلة الأمطار، وازدياد الاضطرابات، وكثرة خروج القبائل ضد الدولة العثمانية. والثانية: تعرض المدينة لحصار من أبناء القبائل في المناطق المجاورة للمدينة كبعدان، وحبيش، والمخادر، والعدين، والذي تزامن مع قيام الإمام المنصور بن محمد حميد الدين توفي في (19ربيع الأول 1322هـ/2يونيو 1904م) بحصار صنعاء ثم خلفه ابنه يحيي الذي تلقب بالمتوكل الذي واصل حصار صنعاء وتمكن من دخولها والسيطرة عليها حتى مجيء قوات عثمانية إضافية بقيادة أحمد فيضي الذي تمكن من إخماد انتفاضة القبائل واستعادة المدن التي سقطت في أيدي اليمنيين. تقدم الوثيقة لنا وصفاً دقيقاً لما حدث في المدينة من موت الناس خلال هذه الفترة، وما جرى فيها من حوادث قتل وإصابات ذكرها بالتفصيل، بل وذكر أسماء القتلى وقادة القبائل الذين تمردوا ضد الدولة العثمانية التي كان الكاتب متحيزاً لها.
تحليل الخصائص المورفومترية لحوض وادي السحول شمال مدينة إب باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الخصائص الشكلية والهندسية لحوض وادي السحول باستخدام نموذج الارتفاع الرقمي بدقة مكانية 30 مترًا، وبالاعتماد على برنامج نظم المعلومات الجغرافية (ArcGix 10.8)، وقد كان مكان البحث هو حوض وادي السحول والذي يقع جنوب غرب اليمن، ضمن إقليم المرتفعات الجبلية الغربية، ويحده من الشمال مديرية وصاب في محافظة ذمار، ومن الجنوب مديرية الظهار، ومن الغرب مديريتي حبيش وحزم العدين، ومن الشرق مديريات يريم والمخادر وبعدان. وتوصلت الدراسة إلى أن منطقة الحوض لا زالت في مرحلة الشباب من دورتها الجيومورفولوجية، كما أن الحوض كون شبكة تصريف من الرتبة الخامسة وفقًا لتصنيف سترلير، وأظهرت دراسة الخصائص المورفومترية أن الحوض صُنف من ضمن الأحواض المستطيلة الشكل، ولوحظ ميل غالبية الأحواض الفرعية للرتب كافة إلى الاستطالة، مما يعني انخفاض احتمالية حدوث فيضانات كبيرة، كما يعود ذلك إلى كبر مساحة الحوض وطبيعة التضاريس والانحدار، بالإضافة إلى نفاذية المواد السطحية والغطاء النباتي واتساع المجاري النهرية خاصة في المراتب العليا، وقد أوصت الدراسة بالاعتماد على تقنية نظم المعلومات الجغرافية في نمذجة وتحليل أحواض التصريف، لما توفره من جهد وتكلفة أقل في الدراسات الجيمورفولوجية التطبيقية، ولما تتيحه من تحليل مكاني وثلاثي الأبعاد بدقة وسهولة.
واقع تطبيق الإشراف التطويري في مدارس التعليم العام في محافظة إب من وجهة نظر المعلمين
هدف البحث إلى التعرف على واقع تطبيق الإشراف التطويري في مدارس التعليم العام في محافظة أب من وجهة نظر المعلمين ولتحقيق أهداف الدراسة؛ استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي وقد تمثل مجتمع البحث من جميع المعلمين والمعلمات في مدارس التعليم العام البالغ عددهم (5700) معلمًا ومعلمة، وتم اختيار عينة عشوائية طبقية بلغ حجمها (285) فردًا واستخدمت الباحثة الاستبانة أداة لجمع البيانات والمعلومات، وتم استخدام الأساليب الإحصائية الآتية: المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية ومعامل الفاكرونباخ وفي ضوء ذلك توصل البحث إلى جملة من النتائج، أهمها: أن واقع تطبيق الإشراف التطويري في مدارس التعليم العام في محافظة أب جاءت بدرجة ممارسة (ضعيفة) بشكل عام، بمتوسط حسابي بلغ (2.15) وانحراف معياري (0.92). حصل مجال الإشراف المباشر على أعلى متوسط حسابي بتقدير (2.23) وبدلالة لفظية ضعيفة، بينما حصل مجال الإشراف غير المباشر على أقل متوسط حسابي وبتقدير (2.18) وبدلالة لفظية ضعيفة وحصل مجال الإشراف التشاركي على أدنى متوسط حسابي بتقدير (2.03) بدلالة لفظية ضعيفة.
مركز الضبط وعلاقته ببعض سمات الشخصية لدى الأحداث الجانحين بمدينة إب
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة طبيعة العلاقة بين مركز الضبط (الداخلي والخارجي) وبعض سمات الشخصية لدى الأحداث الجانحين بمدينة إب، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، واستخدمت الدراسة مقياس مركز الضبط لروتر، وقائمة فرايبورج للشخصية، وتكونت عينة الدراسة من (40) حدثاً جانحاً، وأشارت نتائج الدراسة إلى شيوع مركز الضبط الخارجي لدى الأحداث الجانحين بمتوسط قدره (9.25)، وشيوع سمات الشخصية التالية: (العصبية، الاكتئابية، القبلية للاستثارة، الهدوء، الضبط) بدرجة عالية، وسمات (العدوانية، الاجتماعية، السيطرة) بدرجة متوسطة. كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين مركز الضبط وسمة العدوانية فقط، في حين لم توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين مركز الضبط وسمات الشخصية الأخرى، ووجود فروق دالة إحصائياً بين الأحداث الجانحين ذوي مركز الضبط (الداخلي - الخارجي) في سمة العدوانية فقط لصالح الأحداث الجانحين ذوي مركز الضبط الخارجي، بينما لم توجد فروق دالة إحصائياً في سمات الشخصية الأخرى.
فاعلية برنامج تعليمي قائم على استراتيجيات التعلم النشط في تنمية مهارات حل المشكلات الرياضية لدى تلاميذ المرحلة الأساسية في مدينة إب
هدفت الدراسة إلى إعداد برنامج تعليمي قائم على استراتيجيات التعلم النشط والتحقق من فاعليته في تنمية مهارات حل المشكلات الرياضية لدى تلاميذ المرحلة الأساسية في مدينة أب، ولتحقيق هدف الدراسة، استخدم الباحثان المنهج التجريبي ذا التصميم شبه التجريبي المعتمد على المجموعتين (التجريبية، والضابطة)، وتكونت عينة الدراسة من (88) تلميذة تم اختيارهن بطريقة عشوائية من بين تلميذات الصف السادس الأساسي في مدرستي عائشة وسمية للبنات بمديرية الظهار- محافظة أب- الجمهورية اليمنية، وزعت العينة عشوائيا إلى مجموعتين أحدهما تجريبية مكونة من (44) تلميذة درست وحدتي الكسور العادية والعشرية باستخدام برنامج قائم على بعض استراتيجيات التعلم النشط (إعداد الباحثين)، والأخرى ضابطة مكونة من (44) تلميذة درست الوحدتين بالطريقة المعتادة، وللتحقق من فاعلية البرنامج في تنمية مهارات حل المشكلات تم تطبيق اختبار مهارات حل المشكلات الرياضية (إعداد الباحثين) على مجموعتي الدراسة، وبينت نتائج الدراسة وجود فاعلية كبيرة للبرنامج، حيث بلغ حجم التأثير وفق مربع إيتا (η2) للاختبار الكلي لمهارات حل المشكلات الرياضية (0.59)، بعد التحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α = 0.05) بين متوسطي درجات تلميذات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لاختبار مهارات حل المشكلات الرياضية ككل وفي المهارات الفرعية كل على حده كانت لصالح متوسطات درجات المجموعة التجريبية. وبناءً على نتائج الدراسة؛ يوصي الباحثان مؤلفي مناهج الرياضيات ومطوريها إلى إعادة النظر في تصميم كتب الرياضيات المدرسية في جميع المراحل التعليمية وخاصة المرحلة الأساسية وتعزيزها بأنشطة تعليمية تساعد على تعلم مهارات حل المشكلات الرياضية وفق استراتيجيات التعلم النشط.
تصورات وممارسات معلمي الرياضيات بالمرحلة الثانوية بمدينة إب للبحوث الإجرائية
يهدف البحث إلى التعرف على واقع تصورات وممارسات معلمي الرياضيات بالمرحلة الثانوية للبحوث الإجرائية، والكشف عن المشكلات التعليمية التي تواجههم، واعتمدت الدراسة على المنهج النوعي من خلال إجراء مقابلات شبه مقننة مع (۹) من معلمي الرياضيات بالمرحلة الثانوية - بمدينة إب -، وأظهرت نتائج الدراسة وجود العديد من المشكلات التي تواجه معلمي الرياضات منها ما يتعلق بالمعلم والطالب والمنهج المدرسي وأولياء الأمور، كما أظهرت قلة إلمام معلمي الرياضيات بمفهوم البحث الإجرائي وأهميته وخطواته وضعف ممارسة معلمي الرياضيات لمهارات البحث الإجرائي واستخدامها في ممارستهم التدريسية وحل المشكلات في العملية التعليمية، وأوصت الدراسة بتوجيه البرامج التدريبية المعلمي الرياضيات نحو ممارسة البحث الإجرائي لتطوير مهاراتهم التدريسية.
تحليل الخصائص الجيولوجية والهيدرولوجية للخزانات السطحية والجوفية في الحوض المائي لمدينة إب ومدلولاتها الهيدروجيولوجية
يسعى هذا البحث إلى تحليل الخصائص الجيولوجية (الليثولوجية والتركيبية)، والأبعاد المكانية والسمكية، والخصائص الهيدرولوجية والهيدروليكية لكل من: مخططات المضاهاة الصخرية، والمخطط الهيدرولوجي لقطاعات حفر الآبار في مدينة أب، وكذلك للمخطط الهيدروجيولوجي للخزانات، وقد اعتمد على المنهج الوصفي، لوصف تلك الخصائص والمخططات وتفسيراتها، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك تأثيرا واضحًا لنوعية الطبقات الصخرية من حيث خصائصها الليثولوجية، المؤثرة بدورها على الخصائص الهيدرولوجية والهيدروليكية للصخور، المتعلقة بحركة وانتقال المياه، وإنتاجية الآبار، فضلا عن أن الخزان المائي الجوفي لمدينة إب مكون من: الخزان الرسوبي غير المتماسك، والخزان الجوفي البازلتي بنوعيه المتشقق والمصمت؛ إذ سجل أكبر سمك للخزان البازلتي المتشقق (110) أمتار في الجنوب الشرقي لمدينة أب، وخواصه الهيدرولوجية جيدة، وإنتاجيته عالية، وهيدروجيولوجيا يُعد خزانًا قادرًا على تخزين وإعطاء المياه، ولوحظ أكبر سمك للخزان البازلتي المصمت (323) مترًا، في شمال الشمال الغربي لمدينة أب، وأقل سمك له (147) مترًا، في الجنوب الشرقي للمدينة، وخواصه الهيدرولوجية ضعيفة؛ وهيدروجيولوجيا يُعد خزانًا ذا إنتاجية ضعيفة؛ لصخوره المصمتة، المعدومة النفاذية؛ لأنها غير قادرة على تخزين وإعطاء المياه، باستثناء المناطق التي تحتوي على شقوق متصلة أو صدوع؛ التي جعلت إنتاجيته عالية.
صدق وثبات اختبار الذكاء اللغوي لدى تلاميذ الصف الثالث من مرحلة التعليم الأساسي في مدارس مدينة إب بالجمهورية اليمنية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من صدق وثبات اختبار الذكاء اللغوي لدى تلاميذ الصف الثالث من مرحلة التعليم الأساسي في مدارس مدينة إب، وذلك من خلال التعرف على مدى تمتع الاختبار بخاصية الصدق الظاهري، وخاصية صدق البناء وفقاً لدلالة الاتساق الداخلي ووفقاً لدلالة التمييز\"، وكذلك معرفة مدى تمتع درجات الاختبار بخاصية الثبات وفقاً لمعامل ألفاكرونباك وتكونت عينة البحث من (60) طالباً وقد تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية الطبقية، تم التوصل إلى عدة نتائج أهمها: أن اختبار الذكاء اللغوي لدى تلاميذ الصف الثالث من مرحلة التعليم الأساسي يتمتع بصدق ظاهري جيد وفقًا لآراء الخبراء، ويتمتع بخاصية صدق البناء وفقًا لدلالة الاتساق الداخلي والتمييزي وبالنسبة لمعامل ثبات ألفاكرونباك للمقياس كان جيداً في كل من الدرجة الكلية للمقياس وفي المجالات الأربعة؛ حيث بلغ معامل ثبات الدرجة الكلية للمقياس (0.91) وتمثلت الصورة النهائية للاختبار في 91 سؤال موزعة في أربعة مجالات هي: (مهارة التحدث، مهارة الاستماع، مهارة القراءة، ومهارة الكتابة).