Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
103 result(s) for "مدينة الاسكندرية"
Sort by:
دراسة كتابة الإسكندرية في رواية \ترابها زعفران\ لإدوار الخراط
الإسكندرية هي البطلة الأبدية لروايات إدوار الخراط في روايته التمثيلية \"ترابها زعفران\"، يتخذ الخراط من الإسكندرية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين محورا رئيسا، ويتخذ من قصة ميخائيل وعائلته وأصدقائه خطا رئيسا لبناء علاقة التمثيل الثلاثي بين التاريخ والذاكرة والفضاء، وذلك من خلال تجارب حسية متعددة الأبعاد مثل اللمس والشم والسمع، مما يصور منظرا بانوراميا لطابع الإسكندرية العالمي قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها. ينطلق هذا البحث من منظور كتابة المدينة لتحليل حب الخراط للإسكندرية، ودور تجربته الحضرية في مساعدة كتابة المدينة، وتوضيح كيفية تحول مناظر الشوارع والمنزل والبحر إلى فضاءات مجازية تمثل الذاكرة التاريخية، والروح الحضرية للإسكندرية في الرواية، وبالتالي استكشاف الحنين إلى الماضي وأهميته لكتابة الإسكندرية، مما يظهر صورة الإسكندرية في عيون الخراط التي تختلف تماما عن صورة الكتاب الغربيين. ومن خلال الارتباط الوثيق بين الذاكرة الشخصية والفضاء الحضري، يستخدم الخراط الجماليات المجزأة لتقديم عملية التطور التاريخي والمعضلة الحالية للإسكندرية، مما يبني نموذجا جديدا من كتابة الحنين إلى الماضي مع تيار الوعي.
تحليل خصائص وكفاءة شبكة الطرق بحي المنتزه - محافظة الإسكندرية
تهدف الدراسة إلى تحليل خصائص وكفاءة شبكة الطرق بحي المنتزه، للتعرف على واقع درجة اتصالها وسهولة الوصول والكثافة وطوبوغرافيتها لشبكة الطرق من حيث الإضافة إلى تحليل العلاقة بين أطوال الشبكة والتوزيع السكاني للمنطقة باستخدام برمجية نظم المعلومات الجغرافية، وتوصلت الدراسة إلى أن شبكة الطرق تعاني من تدني درجة الاتصالية بشكل عام ومشكلات تخطيطية تؤثر سلبًا على انسيابية الحركة المرورية، مما يؤدي إلى زيادة معدل الحوادث وبطء حركة المرور. يتفاقم هذا الوضع بسبب عدم ملاءمة البنية التحتية لشبكة الطرق للعدد الكبير من المركبات، وأوضحت الدراسة أن هناك تفاوت في توزيع شبكة الطرق بحي المنتزه، وأن نسبة أطوال الطرق لا تتناسب مع نسب سكان الحي، أيضا وجود تباين في كفاءة الشبكة اعتمادا على التضاريس والكثافة السكانية. ففي المناطق ذات الطبوغرافية المعقدة، تكون الشبكة أقل اتصالا وصعوبة الوصول أكبر. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ أن المناطق ذات الكثافة السكانية العالية تعاني من ازدحام مروري أكبر بسبب عدم التوازن بين طول الطرق وحجم السكان. وأوصت الدراسة إلى إدخال تقنيات باستخدام تقنية نظم المعلومات الجغرافية في عمليات التخطيط لاختيار أفضل مسارات للطرق، من أجل بناء شبكة طرق متكاملة ومتطورة تهدف إلى تحقيق سهولة الوصول بأقل جهد وتكلفة، والحد من مشكلات، الازدحام المروري، والتقاطعات المرورية غير الفعال، مما يؤدي إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع معدلات الحوادث.
مدينة الإسكندرية في الفترة الرومانية 30 ق. م. - 284 م
تعد مدينة الإسكندرية واحدة من أهم مدن المشرق العربي القديم خاصة، والعالم القديم عامة؛ لما تمتعت به هذه المدينة من شهرة كبيرة، حظيت بها نتيجة الجمال العمراني لأبنيتها، فضلا عن الإسهامات العلمية والفكرية الجليلة التي قدمتها للعالم من خلال حاضرتها العلمية مكتبة الإسكندرية، هذه الإسهامات التي كان لها الفضل الكبير على العالم ككل. وقد بنيت هذه المدينة على يد الإسكندر المقدوني في موقع استراتيجي مهم تميز بكونه معمورا بالحياة منذ القدم من خلال \"16\" قرية صغيرة كانت أكبرها تدعى \"راقودة\"؛ فضلا عن كونه الميناء الطبيعي الوحيد القادر على استقبال السفن التجارية على مدار العام، مهما كانت الظروف المناخية، على عكس باقي المواقع المنتشرة على الساحل، وقد جاء اختيار الإسكندر لهذا الموقع بدافع وإيحاء من التجار اليونانيين المقيمين في المناطق القريبة منه، الذين كانوا يريدون تطوير تجارتهم وحمايتها، فرأوا في رغبة الإسكندر في بناء مدينة في مصر تحمل اسمه فرصة سانحة لتحقيق ذلك. بعد وفاة الإسكندر آلت مصر إلى حكم \" بطليموس\" (أحد قادة الإسكندر المقدوني)، الذي اتخذ من مدينة الإسكندرية عاصمة لدولته التي عرفت بدولة البطالمة. شهدت الإسكندرية خلال وجود هذه الدولة على أراضيها مرحلة طويلة من التقلبات والصراعات على كرسي العرش، كان أخرها الصراع بين أشهر ملكات الإسكندرية \" كليوباترا \" وأخيها، وخلال تلك المرحلة كانت منطقة البحر المتوسط أرضا للحرب الأهلية الرومانية بين \"بومبي\" و\"يوليوس قيصر\"، التي انتهت بانتصار \"يوليوس قيصر\" في معركة \"فارسالوس\" عام 48 ق.م ومقتل خصمه \" بومبي \" في الإسكندرية، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في تاريخ الإسكندرية عرفت فيما بعد بحرب الإسكندرية عام 47 ق.م كان طرفاها بعض موظفي البلاط البطلمي و\" يوليوس قيصر\" بعد أن تدخل في الخلاف القائم بين الملكة وأخيها حول العرش، وقام بحله، مما شكل ضربة كبيرة لمصالح الموظفين، وانتهت هذه الحرب بانتصار \" يوليوس قيصر\" وتعيينه لكليوباترا ملكة على عرش مصر، لتبدأ بينهما علاقة غرامية كان أثرها سلبيا على يوليوس قيصر، إذ أنها شكلت أحد الأسباب التي أودت بحياته في المؤامرة التي اندلعت ضده في مجلس الشيوخ الروماني، وبعد موته بدأت حروب الانتقام من بعض قاداته \"أوكتافيوس\" وماركوس أنطونيوس ضد قتلته والمتآمرين عليه التي انتهت بانقسام ممتلكاته في الشرق والغرب بينهما، وبحكم أن \"أوكتافيوس\" قد أصبحسيد الشرق، بدأ يبحث عن التخلص من منافسة الفرس له، لذلك كان بحاجة إلى نفقات اقتصادية كبيرة وجدها في الإسكندرية، بينما وجدت \" كليوباترا\" فيه خير حليف لتأمين عرشها، ليتكرر ما حدث مع \"يوليوس قيصر\" \"بأوكتافيوس\" الذي فقد حياته على يد حليف الأمس \"ماركوس أنطونيوس\" بعد هزيمته في معركة \"أكتيوم\" عام 30 ق.م، لتتحول بعدها الإسكندرية من مدينة هلنستية إلى ولاية رومانية بمختلف جوانبها الحضارية، ولا سيما النظام السياسي والإداري القائم على ما كان موجودا خلال العصر البطلمي مع إدخال بعد التعديلات من ناحية المناصب والألقاب لتثبيت أقدام الإدارة الرومانية في البلاد، ومظاهر الحياة الاجتماعية القائمة على التمييز الطبقي بين سكان المدينة من حيث الضرائب والمهام الموكلة لكل منهم مع التفضيل للمواطنين الرومان الذين قدموا كجنود في الجيش الروماني أو كتجار واقتصاديين، والثقافية التي واصلت من خلالها مدينة الإسكندرية إشعاعاتها العلمية والحضارية في مجالات الطب والفلك والجغرافيا كما كانت عليه في العهد البطلمي بدعم ورعاية من قبل الأباطرة الرومان، أما من الناحية الدينية فقد مارس الرومان نوعا من التسامح الديني، الذي ترك لسكان المدينة من مصريين وإغريق ممارسة طقوسهم الدينية وعبادة آلهتهم مع إدخال بعض التعاليم والمعتقدات الرومانية، إلى أن توجت بالنهاية بدخول المسيحية إلى المدينة، التي شكلت نقطة تحول في مظاهر الحياة كافة داخل المدينة.
مدينة الإسكندرية في رحلة العبدري ت. بعد سنة 700 هـ. / 1300 م
تقدم كتب الرحلات مصدرا مهما من المصادر التاريخية، فهي تنفرد بأهمية خاصة؛ لأن مصنفيها قد شهدوا ما سجلوه مشاهدة عيان في أغلب الأحيان، فوصفوا البلاد ومعالمها، والعباد وعاداتهم طوال رحلتهم. ومن أشهرها الرحلات المغربية والأندلسية، ومنها رحلة العبدري، الذي يعد من أهم الرحالة المغاربة في القرن السابع الهجري/ الثاني عشر المبلادي. زار العبدري مدينة الإسكندرية، فهي تعد \"مقصد المغاربة والمشارقة\" والمحطة الرئيسة للحجاج والمسافرين؛ لذا يهدف البحث إلى تسليط الضوء على \"مدينة الإسكندرية في رحلة العبدري\" المسماة ب \"الرحلة المغربية\". وباتباع المنهج الاستقرائي الوصفي يتناول البحث محورين رئيسين: الأول: نبذة عن الرحالة العبدري ومكانته العلمية. الثاني: تحليل رحلة العبدري لمدينة الإسكندرية. - أهم النتائج والتوصيات التي خلصت إليها الدراسة. النتائج: 1- تبين من خلال البحث أن المصادر لم تسعف بمعرفة نشأة العبدري، أو تكوينه العلمي والثقافي، ولم يذكر هو في رحلته شيئا عن مرحلة تلقيه العلم الأولى. 2- غفل العبدري عن ذكر كثير من الجوانب العمرانية الخاصة بالناحية الدينية والعلمية، كالمساجد والمدارس. 3- سلطت رحلة العبدري الضوء على مجموعة من علماء الإسكندرية، وكانت عملا أدبيا بامتياز لما تحتويه من رواية وتراجم للعلماء والأدباء، وما جمعه من أشعار وقصائد ومساجلات. 4- ألقت الدراسة على جانب من شخصية العبدري وحدة طباعه، وتناوله بكثيرمن النقد ما يرى ويسمع، كرأيه المتشدد في أخلاق أهل الإسكندرية. ب- التوصيات: - ترى الباحثة أن كتب الرحلات، على الرغم من أهميتها لم تنل ما تستحق من الدراسة والتدقيق، وأن التركيز كان على عدد من الرحالة دون غيرهم، كابن جبير، وابن بطوطة. - توصي الباحثة بالاهتمام بدراسة الرحلات كمصدر مهم وأساسي من مصادر الباحث لاستخلاص معلوماتها القيمة
الحياة العلمية والثقافية في مدينة الإسكندرية أواخر القرن السابع الهجري في ضوء رحلة ابن رشيد السبتي
تعتبر رحلة ابن رشيد من الرحلات العلمية واهتمامه منصب على علم الحديث الذى كان محور الطلب في ذلك الوقت، علاوة على العقيدة والفقه والأدب والسيرة والتصوف واللغة والشعر وإبان طريقة التلقي سواء كان سماعا أو مناولة أو قراءة إضافة إلى تسجيله لأسماء الكتب المقروءة والمسموعة وإبراز أهم المصنفات التي كان يخص أخذ الاجازات منها عليه لبنيه واخوانه كما أشار إلى تحديد أماكن الدرس والعلم التي لم تكن قاصرة على مكان معين بل نجدها فى منازل الفقهاء والحوانيت ومنازل العلماء وحتى في الطرقات او أي مكان يمكن ان يلتقى بشيوخه ومما لاشك فيه أن مثل هذا السفر ليس سوى قسم من برنامجه العلمي الذى ذكر فيه شيوخه ومن لقيه من المسندين والحفاظ والمحدثين والفقهاء والمتكلمين والنحاة والأدباء والرواة ونحوهم في كل مكان، أو بلد حل به أو مكان زاره ونجد أن جل اهتمام ابن رشيد كان منصبا على الجانب العلمي في المقام الأول ومن ثم نجد رحلته عامره بالبحث عن الرواة والاتصال بالعلماء والقراءة عليهم والسماع منهم والحصول على الإجازات الخاصة والعامة لصاحبها ولبنيه وأخواته ولمن ذكر في الاستدعاءات المختلفة كما كان ابن رشيد يتردد طوال فترة اقامته القصيرة بالإسكندرية على مجالس العلماء حيث التقى بهم في المساجد والمدارس والمنازل والدكاكين إرضاء في رغبته في طلب العلم ومن ثم فقد كانت رحلة ابن رشيد السبتى إلى مدينة الإسكندرية عام 684هـ / 1285م بمثابة صورة حية ناطقة تعكس النشاط العلمي والثقافي لهذه المدينة كما أثبت في هذه الرحلة كافة الكتب المقروءة والمسموعة والمصنفات التي أجيز بها فى مختلف العلوم والفنون وتعد رحلة ابن رشيد من اهم هذه المؤلفات على الإطلاق نظرا لما تحتويه من سير للعلماء والمحدثين والفقهاء والأدباء واللغويين والذين التقى بهم ابن رشيد وتعلم على أيديهم وأخذ الإجازة منهم في الإسكندرية عام 684هـ / 1285م وقد تضمنت رحلة ابن رشيد صورة للإنتاج العلمي والثقافي والفكري لكبار علماء مدينة الإسكندرية في أواخر القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي.
خريطة جيومورفولوجية قديمة لساحل منطقة الإسكندرية باستخدام دلائل الآثار الغارقة
شيد الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط عام ۳۳۲ قبل الميلاد، وكانت المدينة مشهورة في العالم بمكتبتها العالمية الكبيرة، وكانت تقع ضمن إقليم البطالمة الثاني في بداية القرن الثالث قبل الميلاد، بالإضافة إلى أن فنار الإسكندرية يعد إحدى عجائب العالم القديم السبعة الذي تم بناءه في عصر البطالمة، وكانت الإسكندرية مقسمة إلى أحياء منها الحي الملكي، الحي الشعبي، إلا أنها طمرت تحت سطح البحر بعد تعرضها لهزة أرضية وحركة هبوط أرضى أدت إلى وقوع بقايا على منسوب يتراوح بين وأمتار تحت مستوى سطح البحر إلى جانب تأثرها بالارتفاع التدريجي في مستوى سطح البحر نتيجة التغيرات المناخية التي حدثت في عصر الهولوسين. ويستخدم هذا البحث بعض نتائج المسح الأثري الذي تم لشواطئ الإسكندرية في الميناء الشرقي وخليج أبوقير خلال الخمسين عاما الأخيرة، إلى جانب التحليل الكارتوجرافي للخرائط الطبوغرافية القديمة وخرائط الجغرافيين والرحالة القدامى إلى جانب تحليل المرئيات الفضائية والتحليل المعملى للرواسب التي تم جمعها من طبقات التربة بهدف إعادة رسم الخريطة الجيومورفولوجية للمنطقة قبل بداية تشييد المدينة، والتعرف على الملامح الجيومورفولوجية للمنطقة ومقوماتها الطبيعية التي أدت لاختيار الإسكندر لهذا الموقع لبناء مدينته الكبيرة لنحاول الإجابة عن سؤال يطرح نفسه: هل من المحتمل تعرض مدينة الإسكندرية المعاصرة لنفس المخاطر الطبيعية التي أدت إلى غرقها تحت البحر خلال العصور التاريخية.
برنامج تعليمي لتحسين بعض المتطلبات الإدراكية للتوقع الحركي وأثره على مستوى أداء مهارة التمرير بالساعدين من أسفل في الكرة الطائرة
كشف البحث عن أثر برنامج تعليمي لتحسين بعض المتطلبات الإدراكية للتوقع الحركي على مستوى أداء مهارة التمرير بالساعدين من أسفل في الكرة الطائرة. وتضمن البحث إطارًا مفاهيميًا أوضح مفهوم التوقع الحركي، والمتطلبات الإدراكية للتوقع الحركي، وإدراك المسافة، وإدراك الزمن، وإدراك الاتجاه. واعتمد البحث على المنهج التجريبي لتحقيق هدفه. وجاءت عينة أدوات البحث متمثلة في اختبارات القدرات البدنية المرتبطة بمهارة التمرير بالساعدين من أسفل، واختبارات المتطلبات الإدراكية للتوقع الحركي، واختبار مهارة التمرير بالساعدين من أسفل، وطبقت على عينة قوامها (12) تلميذة بالصف الأول الإعدادي من مدرسة كليوباترا التجريبية الرياضية بنات بالإسكندرية تخصص كرة طائرة. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسات القبلية والبعدية للمجموعة التجريبية في المتطلبات الإدراكية للتوقع الحركي إدراك المسافة وإدراك الزمن وإدراك الاتجاه. واختتم البحث بطرح عدة توصيات منها، الاسترشاد بمحتوى البرنامج التعليمي المقترح لما حققه من نتائج إيجابية على العينة قيد البحث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تصور مقترح لإدارة التميز التنظيمي بالمدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية وفق النموذج الأوروبي للتميز EFQM
هدف البحث إلى تحديد الأسس الفكرية لمدخل \"إدارة التميز التنظيمي\" في المؤسسات التعليمية، والتعرف على أهم النماذج المستخدمة لإدارته على المستويين: الدولي، والإقليمي، مع تحديد معايير إدارة التميز التنظيمي وفق النموذج الأوروبي للتميز The European Foundation for Quality Management (EFQM)، وكيفية تطبيقها في المؤسسات التعليمية، فضلا عن التعرف على درجة توافر هذه المعايير في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وأهم المعوقات التي تواجه تطبيقها، مع بيان تأثير بعض المتغيرات؛ مثل: (الجنس، وعدد سنوات الخبرة، ونوع المدرسة، والإدارة التعليمية) على استجابات مديري، ومعلمي المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، تمهيدا لوضع تصور مقترح لإدارة التميز التنظيمي وفق النموذج الأوروبي للتميز (EFQM) في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، مع تحديد إجراءات تطبيقه. وقد تضمن الإطار النظري ثلاثة محاور مختلفة، وهي: المحور الأول: وتناول الأسس الفكرية لمدخل \"إدارة التميز التنظيمي\" من حيث: (تعريفها، وأهدافها، وخصائصها، ومداخلها، ومبادئها المختلفة، ومتطلبات نجاحها، ومعوقات تطبيقها)، والمحور الثاني: وتناول أهم النماذج الدولية، والإقليمية لإدارة التميز التنظيمي؛ وهي: (النموذج الأمريكي، والنموذج الياباني، والنموذج السنغافوري، والنموذج الأسترالي، والنموذج الاسكتلندي، ونموذج الهاتف النقال) لإدارة التميز التنظيمي، وكذا (برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وجائزة الملك عبد الله الثاني للتميز بالمملكة الأردنية الهاشمية، وجائزة الملك عبد العزيز للتميز بالمملكة العربية السعودية)، والمحور الثالث: وتناول النموذج الأوروبي لإدارة التميز التنظيمي (EFQM)؛ من حيث: (نشأته، ومفاهيمه الأساسية، ومعاييره، وكيفية تطبيقها في المؤسسات التعليمية). وقد تكونت أداة البحث من: استبانة أعدتها الباحثة؛ للتعرف على واقع إدارة التميز التنظيمي وفق النموذج الأوروبي للتميز (EFQM) في المدارس الخاصة: (عربي، ولغات) بمحافظة الإسكندرية، وأهم المعوقات التي تواجه تطبيقها، وقد تكون الاستبانة في صورتها النهائية من محورين: وهما: المحور الأول: وتناول واقع إدارة التميز التنظيمي وفق معايير النموذج الأوروبي للتميز (EFQM)، وتكون من عدد (77) مفردة، مقسمة إلى تسعة معايير، وهي: (قيادة المدرسة - والسياسات، والاستراتيجيات - والموارد البشرية - والشراكات - والموارد المتاحة - والعمليات، والخدمات - ونتائج العملاء - ونتائج العاملين - ونتائج المجتمع - ونتائج الأداء الرئيسية)، والمحور الثاني: وتناول معوقات تطبيق إدارة التميز التنظيمي في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وتكون من عدد (32) مفردة، مقسمة إلى ثلاثة محاور؛ وهي: (المعوقات التنظيمية، والإدارية - والمعوقات البشرية، والمعوقات التكنولوجية، والمالية)، وقد تم تطبيقها خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2016/ 2017م. وقد امتازت الاستبانة بمؤشرات صدق، وثبات مرتفعة، وقد بلغ حجم العينة النهائية في هذا البحث؛ عدد (127) مديرا، بنسبة بلغت (14.32%) تقريبا من المجتمع الأصل للبحث، وعدد (764) معلما، بنسبة بلغت (6.46%) تقريبا من المجتمع الأصل للبحث، وقد اختيرت العينة بطريقة طبقية عشوائية وفقا لنسبة توزيعها في المجتمع الأصل؛ وذلك لضمان تمثيل العينة للمجتمع الأصل تمثيلا دقيقا. وقد أشارت أهم النتائج التي توصل إليها البحث إلى: توافر معايير إدارة التميز التنظيم وفق النموذج الأوروبي للتمييز (EFQM) بدرجة مرتفعة في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وقد جاء معيار: (قيادة المدرسة) في المرتبة الأولى، يليه معيار: (الشراكات، والموارد المتاحة)، يليه معيار: (نتائج العملاء)، ثم معيار: (سياسات المدرسة، واستراتيجياتها)، ثم معيار: (نتائج الأداء الرئيسية)، يليه معيار: (الموارد البشرية بالمدرسة)، يليه معيار: (العمليات، والخدمات)، ثم معيار: (نتائج المجتمع)، وأخيرا: جاء معيار (نتائج العاملين) في المرتبة التاسعة، والأخيرة، كما أشارت إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.01)، بين متوسطات درجات (المديرين، والمعلمين) في العينة قيد البحث حول درجة توافر معايير إدارة التميز التنظيمي وفق النموذج الأوروبي للتميز؛ وذلك لصالح المديرين. كما أشارت النتائج - كذلك - إلى توافر معوقات تطبيق إدارة التميز التنظيمي بدرجة منخفضة في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وقد جاءت (المعوقات التنظيمية، والإدارية) في المرتبة الأولى، تلتها: (المعوقات البشرية) في المرتبة الثانية، ثم (المعوقات التكنولوجية، والمالية) في المرتبة الثالثة، والأخيرة، كما أشارت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات (المديرين، والمعلمين) في العينة قيد البحث حول درجة توافر معوقات تطبيق إدارة التميز التنظيمي في المدارس الخاصة بمحافظة الإسكندرية.