Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
338
result(s) for
"مراكز الدراسات"
Sort by:
تحديات التنوير منظور إليها أكاديميا
استهدف المقال تناول موضوع بعنوان تحديات التنوير منظورًا إليها أكاديميًا، وسلط الضوء على مركز دراسات الوحدة العربية. وأشار إلى أن المركز حدد مواقف الدول الكبرى من الوحدة العربية، في إطار دراسات موثقة وجديدة، وخصوصًا إذا اعتمدت بالمقارنة بين بعضها البعض، ابتداءً من روسيا والاتحاد السوفياتي السابق، ومرورًا ببريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وغيرها، ووضع ضمن برنامجه إعداد دراسة تجمعية لتلخيص ثماني دراسات أساسية حول الموضوع. وتطرق المقال إلى أن المركز خصص جزءًا من دراساته للجاليات العربية وهو موضوع أبدع فيه، وخصوصًا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار جدته، فبحث عن العرب في الأرجنتين والعرب في الولايات المتحدة والجاليات العربية في أفريقيا والجاليات العربية في أمريكا اللاتينية والجاليات العربية في هولندا وإسبانيا. كما أوضح المقال أن المركز لم يكتف بذلك بل درس في مشروع كبير اتجاهات الرأي العام إزاء الوحدة العربية والقيم والاتجاهات الديمقراطية، عبر تقارير عن حال الديمقراطية في الوطن العربي بالتعاون مع جامعات ومختصين وعبر دراسات ميدانية، وأخذ على عاتقه كتابة مشاريع كبرى عن تاريخ الأحزاب والحركات والتنظيمات القومية العربية وآخر عن تاريخ الحركات الإسلامية في الوطن العربي وهو ما قام بإنجازه ومناقشته مع خبراء ومختصين. وذكر المقال أن المركز أعطى للدولة في الوطن العربي اهتمامًا كبيرًا في الفكر والممارسة، مثلما أعطى للإعلام مكانة متميزة في إطار حركة الاحتجاج من الإعلام الإلكتروني إلى الإعلام الفضائي والرقمي، فضلاً عن البرامج التلفزيونية، مسلطًا الضوء على دور الثقافة والصورة في تشكيل الرأي العام. واستعرض المقال بعض إنجازات المركز مثل المشروع النهضوي العربي، بأقسامه الستة: الحرية، والتنمية المستقلة والاستقلال الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، والوحدة العربية والديمقراطية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن هذا المركز الريادي لم يترك شاردة أو واردة في الوطن العربي إلا ودس أنفه فيها، وسعى إلى بحثها، بل وتفعيل دراستها من زوايا مختلفة ووجهات نظر متنوعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
دور مراكز الفكر و الدراسات في البحث العلمي و صنع السياسات العامة
2012
يعتبر البحث العلمي من أهم النشاطات التي يمارسها العقل البشري؛ فمن المعروف أن تقدم الأمم ونهضتها الحضارية مرهونة برعايتها واهتمامها وبتطبيقاته. ومن هنا، فإن هذه الأهمية للبحث العلمي تتطلب الاهتمام بمؤسساته وأدواته، كالجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات، سواء الحكومية منها أو الخاصة؛ لما لها من دور أساسي في عملية صنع القرار، وإعداد السياسات العامة للدول. يسعى هذا البحث إلى دراسة دور مراكز الفكر أو الدراسات (Think Tanks) الخاصة في مجال البحث العلمي من الناحية النظرية كإطار عام، مع إعطاء بعض التركيز لهذا الدور على الحالة أو البيئة العربية. ونتناول دراسة هذا الدور من خلال منظور العلوم الاجتماعية بشكل عام، ومنظور جماعة العلوم السياسية والعلاقات الدولية والسياسة الخارجية بشكل خاص. لجأت هذه الدراسة إلى أسلوب مسح العديد من الأدبيات الغربية التي تناولت دراسة مراكز البحث وصناعة الفكر وأدوارها في هذه المجتمعات، كما لجأ الباحث إلى الاستفادة من الممارسة والتجربة العملية التي عاشها في هذا المجال، لمدة خبرة تزيد عن خمسة عشر عاماً في مجال إدارة مراكز البحوث والدراسات والمشاريع البحثية. أيضاً، لجأ الباحث إلى استخدام عملية مقارنة بين أدوار ومهام المراكز البحثية في العالم العربي عموماً مع المراكز الغربية؛ للتعرف على طبيعة هذه الأدوار والمهام، وكيفية تأثيرها في رسم السياسات العامة أو صناعة القرار. وقد قدمت الدراسة في الختام تحليلاً لأهم المعوقات والتحديات التي تواجه فعالية ودور المراكز البحثية في العالم العربي.
Journal Article
مراكز البحوث والدراسات تقوم بأدوار في ذلك : صناعة القرار الاستراتيجي
2011
نستنتج من كل ما تقدم بأن العالم العربي يفتقر إلى فهم واستيعاب فلسفة الضغط والتأثير على شكل القرار الدولي، وكيفية انتهاج الولايات المتحدة الأمريكية خطوطها الإستراتيجية فيما يخص اتخاذ القرار المتعلق بالسياسة الخارجية وبما يتعلق بالعرب والشرق الأوسط وتخصيص المعونات الاقتصادية والعسكرية، وماهية العوامل والتأثيرات الداخلية والخارجية التي تأخذ بنظر الاعتبار قبل وأثناء اتخاذ القرار لتدخل حيز التنفيذ. ونظراً لتخبط السياسة الأمريكية خارجياً وداخلياً وإصرارها على عسكرة الحلول السياسية وكون غالبية قراراتها مجافية للعالم العربي والإسلامي، وخصوصاً قرار احتلال العراق الذي عده الخبراء أكبر خطأ استراتيجي عبر التاريخ. بات من الضروري قراءة العوامل والتأثيرات والضغوط التي ترسم السياسة الخارجية والتي تؤثر على صنع القرار الأمريكي وخصوصاً جماعات الضغط واللوبي الصهيوني في أمريكا، مما جعل غالبية القرارات المتعلقة بالشرق الأوسط مجافية وتفتقر إلى المنحى العقلاني. وكانت نتاج لتغلغل ممارسي الضغوط من أفراد وجماعات ومجموعات التي تتشكل منها مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية، من ذوي الاهتمامات الخارجية الخاصة بغية التأثير على بنية القرار السياسي الخارجي للولايات المتحدة الأمريكية وتيار حلفائها حيال الشرق الأوسط، ويبدو أن أسلوب عمل جماعات الضغط مؤثر بشكل كبير لدرجة استجابة غالبية الحكومات الأمريكية لضغوطهما، نظراً لتعدد مفاصل صنع القرار في الولايات المتحدة بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون والسي أي إيه. نستنتج من كل ما تقدم بأن العالم العربي يفتقر إلى فهم واستيعاب فلسفة الضغط والتأثير على شكل القرار الدولي، وكيفية انتهاج الولايات المتحدة الأمريكية خطوطها الإستراتيجية فيما يخص اتخاذ القرار المتعلق بالسياسة الخارجية وبما يتعلق بالعرب والشرق الأوسط وتخصيص المعونات الاقتصادية والعسكرية، وماهية العوامل والتأثيرات الداخلية والخارجية التي تأخذ بنظر الاعتبار قبل وأثناء اتخاذ القرار لتدخل حيز التنفيذ. ونظراً لتخبط السياسة الأمريكية خارجياً وداخلياً وإصرارها على عسكرة الحلول السياسية وكون غالبية قراراتها مجافية للعالم العربي والإسلامي، وخصوصاً قرار احتلال العراق الذي عده الخبراء أكبر خطأ استراتيجي عبر التاريخ. بات من الضروري قراءة العوامل والتأثيرات والضغوط التي ترسم السياسة الخارجية والتي تؤثر على صنع القرار الأمريكي وخصوصاً جماعات الضغط واللوبي الصهيوني في أمريكا، مما جعل غالبية القرارات المتعلقة بالشرق الأوسط مجافية وتفتقر إلى المنحى العقلاني. وكانت نتاج لتغلغل ممارسي الضغوط من أفراد وجماعات ومجموعات التي تتشكل منها مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية، من ذوي الاهتمامات الخارجية الخاصة بغية التأثير على بنية القرار السياسي الخارجي للولايات المتحدة الأمريكية وتيار حلفائها حيال الشرق الأوسط، ويبدو أن أسلوب عمل جماعات الضغط مؤثر بشكل كبير لدرجة استجابة غالبية الحكومات الأمريكية لضغوطهما، نظراً لتعدد مفاصل صنع القرار في الولايات المتحدة بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون والسي أي إيه. لن يكون للعرب توقع قرارات أو سياسات منصفة أمريكية وغربية تتعلق بقضاياهم، لطالما بقوا بعيدين عن مراكز البحوث الإستراتيجية وجماعات الضغط المؤثرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية ولاسيما ذات البعد العالمي، وهذا يجعلهم خارج إطار المعلومة والتأثير على القرارات الأمريكية والعالمية الخاصة بالعالم العربي، على عكس الانتشار الواسع لخصوم العرب في هذه الميادين.
Journal Article
قراءة تحليلية في تغطيات مراكز الدراسات ووسائل الإعلام الإسرائليية للشأن المصري للفترة من بداية تموز / يوليو وحتى نهاية آب / أغسطس 2012
2012
Egyptian affairs constitute a priority for Israeli think tanks as main partners in official decision-making. The present report, in Part One, explores the issues in which these centers had special interest in July and August 2012, namely Egyptian relations with each of Iran and Israel in the wake of the victory of Mohammad Mursi - the Muslim Brotherhood candidate in the presidential elections. Part Two addresses the major headlines in the Israeli media in their coverage and analyses: the peace agreement, security in Sinai and the relation with Hamas. It is concluded that there is a great deal of concern among the Israelis not only focused on key issues, but also on down-to-earth political, journalistic and social details in the most important Arab country. Both the media and think tanks play the roles of information and direction in a way that serves national interests and keeps the other side in the field of reaction. This displays the state of fear of the changes in the region especially Egypt, which might turn into an enemy after 3 decades of peace, though a cold one. Furthermore, the Hebrew State dreads a time when it finds itself encircled by Islamic surroundings, having no choice and losing its superiority as the major power in the Middle East.
Journal Article
مراكز الفكر والسياسة الإستراتيجية في العالم العربي
2010
تهدف الورقة إلى عرض وتحليل عدة نقاط متعلقة بالبحث في ميدان العلوم السياسية والاستراتيجية بالأقطار العربية. وفي هذا الإطار، تحاول في البداية تحديد مفاهيم المؤسسة البحثية. وتستعرض أولا: التطور العام لبروز مراكز البحوث والدراسات السياسية والاستراتيجية في العالم العربي (مقارنة ببلدان أخرى) ثم حجم وطبيعة العلاقات البينية المتوفرة بين هذه المراكز. وتطمح الورقة في الجزء الثالث إلى دراسة العوامل المعيقة لتطور البحث في هذا الميدان (مثل طبيعة التخصص وحساسيته، مسألة الاستقلالية العلمية والمالية وهيمنة السياسي على العلمي وضعف حجم الإنفاق على البحث في الأقطار العربية). وفي الأخير تقدم الورقة دراسة حالة لمخابر البحث في العلوم السياسية بالجزائر (مخبر الدراسات السياسية ومخبر البحوث والدراسات في العلاقات الدولية).
Journal Article