Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "نظرية آيزر النقدية"
Sort by:
جدلية النص والقراء في نظريتي جاوش وآيزر النقديتين
يسلط هذا البحث الضوء على نظريتي جاوش وآيزر في القراءة، وخاصة دور القارئ في تقويم النص الأدبي، وإغنائه بالأفكار، والتصورات، والفرضيات الاجتماعية والنفسية، والفكرية التي تضفي على النص نوعاً من التجدد الدائم، والتطور المستمر، الأمر الذي يساعد على تغيير معايير ما هو محظور من الناحية الأخلاقية تقليدياً على القارئ، وذلك بطرح معايير وأسس معرفية وأخلاقية جديدة تتناسب وآفاق توقعات القارئ. من هذا المنطلق يمكن اعتبار نظريتي آيزر وجاوش مهمتين من الناحية الفكرية والفلسفية، لكونهما من أهم المحاولات النقدية التي أسهمت في تجاوز الثغرات التي اعترت النظريات الأخرى، في تعريفها لماهية القارئ، وذلك من خلال تحفيزهما للتفاعل الإيجابي بين القارئ والنص الأدبي. علاوة على ذلك، وبما أن هاتين النظريتين تركزان على إرشاد القارئ في القراءة، فإن هذا يعني أنهما يبسطان مفهوم القارئ، على الرغم من تطرقهما لشرح العلاقة التي تربط بين جميع مكونات القراءة وطبيعتها الديناميكية. وعلى الرغم من أن الكثير من النقاد يعتبرون نظريتي جاوش وآيزر النقديتين من أكثر النظريات إثارة للجدل، إلا أنهم لا ينكرون أهميتهما في فهم وتحليل طبيعة القراء والنص الأدبي على حد سواء، فأهميتهما لا تقتصر على حث القراء على إعادة تمحيص المكونات الذاتية والاجتماعية للنص الأدبي وحسب، وإنما تتعديان ذلك إلى مساهمة لا يمكن إغفال أهميتها في فهمنا للقراءة الأدبية. يخلص البحث إلى نتيجة مفادها أن النظريتين قد أسهمتا في اكتشاف معالم جديدة في النص، وتشكيل رؤى بديلة، وساعدتا أيضٌا على إرواء ظمأنا كقراء للعمل من دون قيود، والتفكير اللامحدود، والتحرر مما يعيق تطورنا الفكري كبشر.
المقولات المؤسسة لنظرية التلقي
ترتكز المقولات المؤسسة لنظرية التلقي على تصورات كل من: (هانز روبرت ياوس) و(فولفغانغ إيزر) تلك التصورات التي قادت لنشوء نظرية التلقي وانطلاقها من مهدها الأول (جامعة كونستانس) في ألمانيا أواخر العقد السادس من القرن المنصرم، وبسبب غموض بعض المفاهيم التي طرحتها هذه النظرية ووقوع بعض الكتاب العرب في الفهم الخاطئ لمقولاتها نعرض تصورات إيزر معتمدين في تحليلها وتفكيك عقد الغموض وفك الاشتباكات وصولا لفهم أدق وأصوب على إجراءات نقد النقد والممارسة النقدية المقارنة المؤسسة على عرض تصورات إيزر في أعماله النقدية التي ترجمت إلى العربية ترجمة رصينة والعود -حين الحاجة -إلى الأصل الفينومينولوجي للمفاهيم لفك الالتباس.
قراءة فى مفاهيم نظرية التلقى من خلال كتاب فعل القراءة لآيزر وكتاب جمالية التلقى لياوس
سنحاول في هذه الدراسة استقراء الآليات الإجرائية لنظرية التلقي والبحث في مفاهيمها من خلال العودة إلى أصولها التنظيرية، وذلك بقراءة كتاب فعل القراءة النظرية في الاستجابة الجمالية -لولفغانغ آيزر- الذي ترجم إلى اللغة العربية من طرف \"عبد الوهاب علوب\" وسنعود أيضا إلى الترجمة المغربية التي قدمها كل من حميد لحمداني والجلالي الكدية لبعض فصول هذا الكتاب، كما سنركز على كتاب \"جمالية التلقي (من أجل تأويل جديد للنص الأدبي) \"تأليف هانس روبرت ياوس الذي ترجمه رشيد بنحدو.nوسيكون تركيزنا على هذين العملين فهما المنبع الأول لنظرية التلقي، حيث أولى هذان الباحثان مفهوم القارئ وعلاقته بالنص أهمية كبيرة في العملية الإبداعية، ولقد أهملت الدراسات النقدية الأدبية لمدة طويلة عنصر القارئ وأهميته في قيام الفعل التواصلي قبل ظهور نظرية التلقي وقد تركز الاهتمام على النص ومرسله، وهمش المرسل إليه وأهمل طويلا، وتعتبر مدرسة كونستانس الألمانية المنبع الأول لنظرية التلقي فقد أعادت هذه المدرسة من خلال آيزر وياوس بناء تصور جديد لمفهوم العملية الإبداعية.
The Role of the Reader in T. S. Eliot and Wolfgang Iser
In his essay \"Tradition and the Individual Talent\" Eliot says that tradition cannot be inherited; it is obtained by hard labour. Tradition, which is necessary for every poet, involves the historical sense which involves a perception, not only of the pastiness of the past, but of its presence; the historical sense compels a man to write not merely with his own generation in his bones, but with a feeling that the whole of the literature of Europe from Homer and within it the whole of the literature of his country has a simultaneous existence and composes a simultaneous order.\" Eliot believes that \"the past should be altered by the present as much as the present is directed by the past.\" This argument leads to the recent concept of the text, the author and the reader in Wolfgang Iser's writings and in the reader response criticism. The text can be endlessly interpreted. It is impossible to have one meaning or one author for the literary text. In \"The Reading Process: a phenomenological approach\" he says that the dynamic nature of the work offers the reader various perspectives to read this work and to put it in motion. Iser says that reading causes the literally work to unfold its inherently dynamic character. Reading varies from one individual to another. He says \"In the same way two people gazing at the night sky maybe looking at the same collection of the stars, but one will see the image of a plough the other will make out a dipper.\" This theory of the reader which differs from Eliot's concept of tradition and the interaction between the past and the present. Iser thinks that the convergence of text and reader brings the literary work into existence. This convergence is virtual which makes the work dynamic.
القارئ وتلقي النص الأدبي : بين فولفغانغ إيزر وميكائيل ريفاتير
من خلال كل ما سبق، يبدو أن العلاقة بين النص والقارئ عند (ريفاتير) تقترب من تصور(إيزر)، وإن كانت تتخذ النص الأدبي ومعياره الأسلوبي منطلقا ومقياسا للدلالة والتدليل اللانهائي، الذي فرضته القراءة الهرمينوطيقية التي شرعت الأبعاد الدلالية على مبدأ التعدد. مما يجعل القراءة في كلا التصورين مؤسسة على تفاعل دينامي، بين النص الأدبي المتسم بالتعدد والتحول الدلاليين وبين القارئ/المتلقي الذي يقوم بإعادة بناء النص بناء على خطاطاته الذهنية وردود فعله، فيصبح المتلقي كاتبا جديدا يعيد كتابة النص من جديد، ليغدو فعل القراءة في كلا التصورين مؤسسا على التفاعل بين النص والقارئ كفعل منتج للدلالة.
التلقي عند عبدالقاهر الجرجاني في ضوء نظرية ياوس وإيزر
يتناول هذا البحث موضوع الاتساع اللغوي من حيث المفهوم وهو العدول باللفظ عن مألوف استعماله أو معقول معناه، ويكشف البحث عن دور الاتساع في تحقيق الثراء اللغوي من جهة والإيجاز والاختصار في الألفاظ من جهة أخرى. كذلك يتناول البحث رؤية القدماء للاتساع بدءا من سيبويه ثم السيرافي مرورا بابن جنى ثم ابن الأثير، فمصطلح الاتساع عند سيبويه ورد في مواضع كثيرة من كتابه إما بلفظه أو بمشتق منه مثل: (السعة -التوسع -يتوسعون) ويحاول البحث عرض المواطن التي يظهر فيها الاتساع عند سيبويه فسيبويه يرى الاتساع في صور متعددة منها: ١-حذف المضاف وإيقاع الفعل على المضاف إليه: كقوله تعالي: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ). ٢-إيقاع الفعل على الظرف مفعولا به(أو نائب فاعل) كقول الشاعر: ويوم شهدناه سليما وعامرا قليل سوى الطعن النهال نوافله ٣-إيقاع الفعل على المصدر مفعولا به (أو نائب فاعل): - ضربت الضرب. - سار الرجل السير. ٤-الإخبار عن اسم العين بالمصدر نحو: ترتع ما وتعق حتى إذا ادكرت فإنما هي إقبال وإدبار ٥ -إضافة الاسم لغير ما هو له عقلا نحو: (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ). يا سارق الليلة أهل الدار. رب ابن عم لسلمي مشمعل طباخ ساعات الكرى زاد الكسل وهذه الصور وغيرها كان يتعامل معها سيبويه على أنها شكل مستساغ مقبول، وليس من قبيل الخطأ أو النادر، ولكنه في الوقت نفسه كان يحاول المقاربة بين اللفظ المتوسع فيه وما يقتضيه الأصل وفق المشهور المستعمل والمنطق العقلي، وكانت ثمرة هذه المقاربة والمقارنة اللجوء للتقدير والتأويل. أما عند -السيرافي فقد بدأ يظهر مصطلح آخر بجوار مصطلح الاتساع هو مصطلح المجاز؛ حيث تناول السيرافي نفس التراكيب التي تناولها سيبويه من خلال ثنائية الحقيقة المجاز، فيقارن بين: (اسأل القرية) و(اسأل أهل القرية) فيرى أن التركيب الثاني هو التركيب الحقيقي وأن الأول هو المجاز ويعرفه بأنه خروج الكلام على مقتضى الظاهر. وفى حين رادف السيرافي بين التوسع والمجاز فإن ابن جنى جعل المجاز أعم حيث يستعمل لغرض من ثلاثة هي: التشبيه، التوكيد، الاتساع. فإن عدمت الثلاثة كان التركيب. حقيقيا. أما ابن الأثير فقد جعل المجاز يشمل تحته التشبيه والاستعارة والتوسع. وفرق بين التشبيه والاستعارة من جهة والتوسع من جهة أخرى. أما المحدثون فقد تناولوا الاتساع تحت مسمى الانزياح وجعلوه أعم من المجاز. وسوف يعالج البحث الفرق بين نظرة القدماء والمحدثين وأهمية الاتساع إلى آخر هذه المواضيع. نسأل الله العون والتوفيق. تنهض هذه الدراسة بتتبع ظاهرة التلقي عند عبدالقاهر الجرجاني في كتابي دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة في ضوء مفاهيم نظرية التلقي عند أصحاب مدرسة كونستانس الالمانية، هانز روبرت ياوس وفولفغانغ إيزر، اللذين أقاما نظريتهما على دور. القارئ في قراءة النص أثناء عملية التلقي، فالنص لا يمكن أن يكون له وجود دون أن تكون هناك عملية للتلقي، ولذلك فإن كل نص فيه فراغات على القارئ أن يملأها، وإذا لم يقم بذلك فإن عملية القراءة بوصفها إجراء نقديا تبقى ناقصة. وقد ركزت نظرية التلقي الألمانية على أفق التوقع والمسافة الجمالية واندماج الأفق وتغييره، والفراغات والقارئ الضمني. إن الممارسة النقدية التي تتجلى عند عبدالقاهر الجرجاني لم تكن عملية سطحية، وإنما كانت تقوم على إدراك دور عملية التلقي من خلال الإشارة إلى وعى المتلقي ومدى استجابته، ولذلك ركز عبدالقاهر على مفهوم اللذة الذي يعد أحد أركان عملية التلقى عند ياوس، فمن خلال الممارسة النقدية عند عبدالقاهر تتجلي عملية التلقي التي تعد أساسية في قراءة النص الأدبي.
نظريات التلقي عند ياوس وإيزر
يعالج هذا البحث المتواضع الفعل القرائي، ويحاول الكشف عن أهمية وخطورة الفعل القرائي على النص على السواء، ذلك أن للنص وجود عائم وجلاء الغموض واستدعاء الحضور يعتمد بشكل عام على الكيفية التي يتناول بها القارئ هذا النص، فهو يقوم أثناء القراءة بتفسير إشاراته وحل شفراته، ولا شك أن هذا الاندماج بين الذات القارئة وتراكمات النص يعتمد على طبيعة هذا الأخير، ومنه فإن القراءة الخاطئة تولد نصا خاطئا كما أن الحاصل هو أن الكثير من النصوص الأدبية يتحقق موتها على أيدي قراء لا يحسنون التعامل معا.