Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
272 result(s) for "هجرة المدنيين"
Sort by:
الهجرة الداخلية للسكان السعوديين في المملكة العربية السعودية بحسب تعداد 2004
تعد الهجرة الداخلية من المظاهر الهامة لحركة السكان داخل الإقليم ومن الصعب قياسها على المستوى القومي إلا إذا تضمنت التعدادات السكانية بيانات عن المهاجرين ومواطنهم الأصلية وتواريخ قدومهم إلى مناطق العد، وتصنف الهجرة الداخلية إلى أنواع مختلفة كالهجرة من الريف إلى الحضر وهجرة بين المدن وهجرة عبر المدن أي داخل المدينة نفسها، ولاشك أن للهجرة الداخلية اثر مهم في تراكيب السكان وتوزيعهم، فضلا عن أهميتها من ناحية النمو السكاني داخل الحدود الإدارية للدولة. في هذه البحث محاولة لرصد حركة الهجرة بين الوحدات الإدارية للمملكة العربية السعودية، حيث يمكن صياغة المشكلة الرئيسة للبحث بالتساؤل الآتي: هل هناك تباين في حركة الهجرة الداخلية في المملكة العربية السعودية وما هي الأسباب والعوامل المفسرة للتباين المكاني بحسب تعداد 2004م ومن الطبيعي أن تنبثق العديد من المشكلات الفرعية من المشكلة الرئيسة. تتمثل مبررات البحث بوجود قاعدة إحصائية ضخمة وفرتها النتائج النهائية للتعداد العام للسكان عام 2004م، فضلا عن الأهمية الجغرافية لموقع المملكة العربية السعودية والتباين في المساحات، واختلاف الأهمية الاقتصادية والدينية للوحدات الإدارية. ولم يتسن للباحث الاطلاع على دراسة تناولت موضوع الهجرة الداخلية للمملكة بحسب التعداد الذكور آنفا. وقد أظهرت الدراسة وجود تباين واضح في مستوى الجذب والطرد السكاني، الأمر الذي يعكس التباين الواضح في مستوى الجذب والطرد السكاني بين مناطق المملكة المختلفة، حيث احتلت منطقة مكة المكرمة المرتبة الأولى من حيث حجم الهجرة الداخلة إليها، تلتها منطقة عسير. بينما جاءت العاصمة الرياض بالمركز الثالث. أما بالنسبة للهجرة الخارجة فقد احتلت منطقة مكة المكرمة والشرقية المرتبة الأولى والثانية على التوالي من حيث حجم الهجرة الخارجة منها، الأمر الذي يعكس الحجم السكاني المرتفع لهذه المناطق.
التغير القيمي والاتجاهي لدى طلبة التعليم العالي المنتقلين من الريف إلى المدينة
يغير الطلبة القادمون من الريف إلى المدينة لمزاولة دراستهم الجامعية من القيم السوية التي يأتون بها إلى قيم سلبية، بسبب الاحتكاك بأوساط تشجعهم على ذلك في الأحياء السكنية الجامعية، وكذا التعامل بطرق ملتوية مع بعض الأساتذة والموظفين. فقد صرّح الطلبة بتغيير سيرهم الذاتية وسلوكياتهم حسب ما تقتضي الظروف الجديدة، وقد تبيّن من المقياس المطبق أن تغير القيم نحو السلبية يمثل 73 % من الطلبة من أصل (627)، وأن الفرق الموجود بين ذوي القيم السلبية والإيجابية هو لصالح السلبية، كما أن التشجيع على ذلك غالبا ما يكون من داخل الجامعة أو الأحياء السكنية الجامعية.
اندماج المهاجرين الريفيين في الوسط الحضري
يلجأ المهاجرون الريفيون إلى المدينة بغية الحصول على حال معيشي أفضل إلى الهجرة التي غالبا ما تكون جماعية وإلى أي تجمع حضري ملائم يضمن لهم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الملائمة قد تجلب، وبطرق جماعية مجموعات أخرى مما يجعلها مراكز لتجمع الريفيين في المدينة ونقطة وصول بقية النازحين في المستقبل، وتعمل هذه الهجرات إلى خلق تجمعات سكانية ضخمة ريفية متماثلة السمات (الاجتماعية والثقافية) لا تختلف كثيرا عن الريفية فهي مشابهة للوسط الأصلي السابق وبالتالي تدعم انتشار الممارسات الريفية في المدينة، وبالتالي يؤدي إلى خلق أحياء سكنية خاصة بمميزات المهاجرين حسب صلاتهم القرابية والعشائرية وتعمل هذه التجمعات السكنية سواء تعلق الأمر في الأحياء الشعبية التقليدية أو القصديرية على إنشاء صلات قوية ومتينة فيما بينها، فبالرغم من حداثتها في المدينة، إلا أنها تعمل على إنشاء تنظيمات ولجان للأحياء والمقاطعات بهدف الدفاع على حقوق ساكنيها والمطالبة بتوفير الشروط الملائمة الضرورية كما يعتبر عامل الفقر أو المستوى المعيشي المتدني للريفيين احد عوامل عدم الاندماج في الوسط الحضري إذ يرغم على إبقاء المهاجرين على الهامش الحضري ويدعم التجمعات السكانية القرابية التي هي غالبا على أطراف المدن حيث نلاحظ بأنها \"عملية نقل للبيئة الريفية\" وتعمل هذه الأحياء على خلق بيئة ريفية فهي أكثر نشاطا وتواجدا مقارنة مع التجمعات الحضرية الأخرى في المدينة.. ويعمل التجمع السكني على خلق أحياء متخلفة حضريا... فأغلبها غير قانوني ولا يخضع للشروط القانونية للسكن الحضري ويزيد من الضغط على الخدمات العامة في المدينة، فهي لا تختلف كثيرا عن السكنات الريفية وتعمل السكنات المتخلفة على تسهيل ممارسة الأعمال الريفية المدينة الخاصة (تربية الحيوانات والماشية خصوصا ..) يختلف المهاجرون الريفيون من حيث الأصل المكاني (قرية، ريف) في اختيار السكن أو الحي السكني في المدينة، فنجد أن النازحين من القرى أقل ارتباطا بالسكنات القصديرية والفوضوية مقارنة بالريفيين والبدو الرحل وتعمل السكنات في الأحياء العشوائية على استمرار العلاقات مع الوسط الأصلي مع النازحين من الريف بعضهم البعض وخلق المزيد من التجمعات السكنية القرابية، فتجعل من فرص إقامة علاقات مع الحضريين شبه منعدمة، فهي تتأثر بالعلاقات مع الوسط الأصلي للمهاجرين ة تتأثر العلاقات الاجتماعية في المدينة بالأحوال الاقتصادية، فالعلاقات الاجتماعية القرابية تتدعم وتتشيد بسوء الأحوال المعيشية للسكان وتدفعهم إلى الالتزام بمظاهر التضامن والتماسك والتعاون التي تظهر على شكل التعاون الجماعي والالتزام بالمساعدة المادية والمعنوية وتعمل العلاقات مع الوسط الأصلي إلى دعم المهاجرين ماديا ومعنويا إضافة إلى كونها تدفعهم الى المحافظة على الإرث الثقافي للعائلة المهاجرة وتدفعهم إلى عدم التخلي عن الحياة الريفية سواء تتعلق الأمر بمجالات الدخل أو الاستثمار في الريف وتعمل أيضا على تأمين بقاء الروابط الاجتماعية لبين الريفيين والحضريين في المدينة مع مختلف مصالح الدولة. وتختلف درجة الارتباط بالعلاقات الاجتماعية التقليدية عند القرويين والريفيين، فنجد أن الريفيين أكثر تقبلا لإنشاء علاقات جوارية أو مصاهرة في المدينة مع الحضريين على عكس المهاجرين الريفيين الذين يحافظون على التماسك القبلي والعائلي باستعمال العلاقات الزواجية داخل العرش أو القبيلة‪
دوافع الانتشار الأيوني الاقتصادية في آسيا الصغرى
شهدت المدة الممتدة من ٨٠٠- ٦٠٠ ق. م، قيام اليونانيين باستيطان المناطق الغربية من آسيا الصغرى طوروا خلالها عددا من المستعمرات، وأسسوا دولا ومدنا قوية، عملت بشكل مستقل عن مدنهم الأم تعددت الأسباب التي دفعت اليونانيين إلى إنشاء مستعمرات قادرة على النمو الاقتصادي منها ما يتعلق بالاكتظاظ السكاني في الوطن الأم، ومنها ما يتعلق بعدم قدرة أراضي دول المدن اليونانية الأصلية على تشكيل مدينة كبيرة بسبب التضاريس في حين كانت المناطق التي استعمرها واسعة وخصبة، والبحث التالي هو محاولة لتسليط الضوء على الأسباب الاقتصادية التي عدت أحد دوافع الاستعمار الأيوني لسواحل آسيا الصغرى.
المشكلات الاجتماعية للنارزحين العائدين
يهدف البحث إلى التعرف على أسباب النزوح من مدينتي الرمادي والموصل، وتشخيص أوجه الشبه والاختلاف في المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية وغيرها التي تعرض لها النازحون العائدون إلى مدينتي الرمادي والموصل، وقد استخدم الباحثان مناهج المسح الاجتماعي والمنهج المقارن، وتم الاعتماد على أدوات عديدة لجمع البيانات لكون الباحثين جزءً من مجتمع البحث، وهي المقابلة والملاحظة والاستبيان، وتم الاعتماد على العينة غير الاحتمالية \"القصدية\"، وكان حجمها 200 مبحوث من النازحين العائدين إلى الموصل، و200 مبحوث من النازحين العائدين إلى الرمادي. وقد توصل الباحثان إلى نتائج عديدة، أهمها: أن هناك تشابها بين النازحين في أسباب نزوحهم بين المدينتين، وهي من أجل الشعور بالأمان وبكثير من المشكلات، منها: عدم القدرة على التكيف، وغلاء بدلات الإيجار، والتسول، والتشرد، والإدمان على الكحول والمخدرات، وضعف الروابط الأسرية، وانتشار الأوبئة والأمراض وغيرها، وعدم الثقة بالحكومة المركزية في إعادة الأمن، إلا أنه ظهرت اختلافات كثيرة في المشكلات التي يعاني منها العائدون، لاختلاف الطبيعة المذهبية والديموغرافية والعشائرية وغيرها بين المدينتين.