Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
مجمع الآلهة في مدينة لكش / تلو من خلال نصوص الأمير كوديا (2144-2124 ق.م)
by
الحيالي، فيحاء مولود علي
in
الآلهة
/ السومريون
/ الملك كوديا
/ مدينة لكش
2017
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
مجمع الآلهة في مدينة لكش / تلو من خلال نصوص الأمير كوديا (2144-2124 ق.م)
by
الحيالي، فيحاء مولود علي
in
الآلهة
/ السومريون
/ الملك كوديا
/ مدينة لكش
2017
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
مجمع الآلهة في مدينة لكش / تلو من خلال نصوص الأمير كوديا (2144-2124 ق.م)
Journal Article
مجمع الآلهة في مدينة لكش / تلو من خلال نصوص الأمير كوديا (2144-2124 ق.م)
2017
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تعد دراسة الآلهة في بلاد الرافدين من المواضيع المهمة والرئيسية في معرفة الديانة، لاسيما وأن العراقيين القدماء كانوا يعتقدون بوجود عدد كبير من الآلهة تنظم شؤون الكون والبشر لذا كان الآلهة يمثلون العالم المقدس في نظرهم واضعين إياهم في أعلى درجات التفضيل ويحيون بحياة هادئة سعيدة لانفرادهم بالخلود، وهذه الإشارة إلى تفوقهم المطلق(1)، وكان من الطبيعي أن يفكر الإنسان في أن هذا العدد من الآلهة لابد وأن يخضع إلى تنظيم يسمى بالمجتمع الإلهي، وعليه فقد أفترض السومريون أن على رأس المجمع الإلهي يوجد إله اعترفت به الآلهة الأخرى بكونه ملكاً أو كبيراً عليهم(2)، يدعى أبو الآلهة أو ملك الآلهة ووضعوا في هذا المنصب الإله آنو، وعلى هذا الأساس تصور السومريون بأن المجموعة الإلهية تقوم بوظائفها وتعمل على شكل هيئة مجتمع أو مجمع، ويقوم على رأسه ملك وأن أهم أفراده هو مجموعة قوامها سبعة آلهة هم الذين يقدرون المصائر للبلاد، ثم إن هذه المجموعة المؤلفة من خمسين إلهاً أطلقوا عليهم الآلهة العظام، ولكن أهم تقسيم وضعه الكهنة السومريين للمجموعة الإلهية هي للتمييز بين صنف الآلهة الخالقة وبين الآلهة غير nالخالقة، واستنتجوا أن الآلهة الأربعة المسيطرة على السماء والأرض والماء والهواء كانت هي الآلهة الخالقة التي خلقت كل ظاهرة كونية بموجب خطط ونواميس وجدت ونشأت مع تلك الآلهة الأربعة(3)، ولهذا نرى منذ العصر السومري القديم تكوين مجموعات من الآلهة العلوية: مجموعة مكونة من أربعة آلهة هم: آنو (إله السماء) وإنليل (إله الهواء والعواصف) والإلهة الأم (إلهة الأرض هي الإلهة ننخرساك) والإله إنكي (إله المياه العذبة). مجموعة مكونة من ثلاثة آلهة هم: الإله ننا/سين (إله القمر)، والإله أوتو/شمش (إله الشمس) والإلهة إينانا / عشتار (إلهة الحب والحرب).
Publisher
جامعة بغداد - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.