Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تطور العقوبة في الفكر الغربي
by
قاسم، أشرف محمود
, المراغي، أحمد عبداللاه عبدالحميد عبدالرحيم
in
الظواهر الإجرامية
/ العصور الوسطى
/ العقوبات القانونية
/ الفكر الغربي
2024
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تطور العقوبة في الفكر الغربي
by
قاسم، أشرف محمود
, المراغي، أحمد عبداللاه عبدالحميد عبدالرحيم
in
الظواهر الإجرامية
/ العصور الوسطى
/ العقوبات القانونية
/ الفكر الغربي
2024
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
تطور العقوبة في الفكر الغربي
2024
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
أن العقوبة قديمة قدم المجتمعات ولا يمكن إرجاعها إلى تاريخ معين لأنها مرتبطة بالجريمة وكانت في بداية نشأتها كانت تتصف بالشراسة والانتقام الاجتماعي من المجرم وكانت القوة هي التي تنشئ الحق وتحميه وكانت تتميز بسلطة التأديب التي كانت مقررة لرئيس مجتمع العشيرة أو القبيلة على اعتبار أنه رب الأسرة حين حدوث خطأ من أحد أفراد القبيلة أو العشيرة ونظرا لنمو فكرة المصالح أدى ذلك إلى تعدد الأفعال التي توصف بالخيانة وفى حالة انتماء الجاني والمجنى عليه إلى عائلتين مختلفتين كانن يؤدى ذلك إلى حرب بين القبائل أو العشائر والقبائل كانت عبارة عن مجموعة من العشائر وكانت العقوبات تأخذ صور بشعة للعقاب كتمزيق الجسم عن طريق أربعة خيول ويتم ربط كل طرف من أطرافه بالخيول الأربعة والغلي في الزيت وبعد ذلك اتصفت الجريمة بالطابع الديني في العصور الوسطى مع انتشار المسيحية وإشاعة مبادئ الرحمة مما أدى إلى التخفيف من قسوة العقوبة وتم إلغاء عقوبة الإعدام في بعض التشريعات مما أدى إلى التسامي من أغراض العقوبة مما جعل منه نظاما هادفا للتأهيل الديني باعتبارها تؤدى إلى التوبة، ثم تطورت العقوبة في العصر الحديث عن طريق ظهور المذاهب الفلسفية ونشأت المدرسة التقليدية على يد العلامة الإيطالي سيذاري بكاريا وقد نادى بالتناسب بين الضر الناشئ عن الجريمة والعقوبة وتم مهاجمة قسوة العقوبات وإلغاء وسائل التعذيب وقر انه يجب أن تذداذ العقوبة بزيادة الجريمة ضررا بالصالح العام وقد أخذ على هذه الأفكار أنها أغفلت شخص المجرم وعوامل انحرافه ورفضها الأخذ بالمسئولية المخففة والمساواة المطلقة بين مرتكبي نفس الجريمة وقررت مبدأ العقوبات الثابتة، ثم ظهرت المدرسة التقليدية الجديدة وكان على رأسها الوزير والفقيه جيزوي مؤلفه عن عقوبة الإعدام في الجرائم السياسية وقد نادت بمبدأ تفاوت العقوبات وجعلت العقوبة بين حدين حتى يكون للقاضي سلطة تقديرية يستخدمها حسب ظروف الجريمة ومرتكبيها وقد لفتت هذه المدرسة الأذهان إلى أن الجناة قد يرتكبون جرائمهم تحت تأثيرات نفسية وبيولجية واجتماعية متنوعة تؤثر في الجانب الشخصي للمسئولية الجنائية. ثم جاء بعد ذلك المدرسة الوضعية الإيطالية على يد سيذار لومبروزو والعالم الجنائي والاجتماعي أنريكو فرى والقاضي والفقيه رفايل جاروفالو وتؤمن هذه المدرسة أن الإنسان المجرم ليس حرا في تصرفاته بل هو مسير شأن الإنسانية بأسرها وقد أكدت دراسات لومبيروزو أن هناك أفراد يدفعهم إلى الجريمة شذوذ تشريحي بيولوجي مصدرة عيب وراثي وتم تقسيم المجريمين إلى ثلاث فئات المجرم بالصدفة والمجرم بالعاطفة والمجرم بالعادة، والبعض فسر الحتمية (الجبرية) بعوامل خارجية محيطة بالفرد طبيعية وبيئية وتكوينية ففي وسط معين ومع ظروف معينة يتحقق عدد محدد من الجرائم لا يذيد ولا ينقص وبالتالي تم استبعاد المسئولية الأخلاقية لان أساسها حرية الاختيار . ثم بعد ذلك جاءت حركة الدفاع الاجتماعي على يد العلامة الإيطالي فليبو جرامتيكا والمستشار الفرنسي مارك انسل وتم تفير الجريمة على أن القائم بها لا اجتماعي وبدأ الاهتمام بشخص المجرم الذي بعرف انه شخص مضاد للمجتمع وبالتالي ينبغي إخضاعه لتدابير الدفاع الاجتماعي حتى يعود مرة أخرى إلى حظيرة المجتمع.
Publisher
جامعة القاهرة - كلية الحقوق - فرع الخرطوم
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.