Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
تأصيل الصراع الإثني في إثيوبيا وتطوراته
by
حمزة، حازم علي
in
التوترات العرقية
/ الشعب الإثيوبي
/ الصراعات الدولية
/ الفيدرالية الإثنية
2025
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
تأصيل الصراع الإثني في إثيوبيا وتطوراته
by
حمزة، حازم علي
in
التوترات العرقية
/ الشعب الإثيوبي
/ الصراعات الدولية
/ الفيدرالية الإثنية
2025
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
تأصيل الصراع الإثني في إثيوبيا وتطوراته
2025
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
تمظهرت أزمة الصراع الإثيوبي لعقود عدة في استحواذ نخبة حاكمة على السلطة وتنامي مشاعر السخط بسبب طغيان الأقلية الحاكمة على الرغم من أن التغيير السياسي لعام 1991م انبعث في الأساس من خلال تشكيل تحالف الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي، وقد ساعدت عوامل عدة أثنية ودينية واقتصادية وتناحر قبلي على إذكاء الصراع، وبهدف تقليل حدة هذا الصراع سعى دستور عام 1994م إلى منح كل قومية استقلال نسبي في إدارة شؤونها بنفسها عبر تشريع الفيدرالية الأثنية، لكن بعد مرور أكثر من عقدين على تطبيق الفيدرالية الأثنية ابتعدت الأقاليم عن تحقيق مبتغاها في تحسين أوضاع سكانها، وانبثقت صراعات تقاسم السلطة والثروة وتوزيع الموارد بين الأقاليم فضلا عن تزايد التشبث بالسلطة حيث استمر ميليس زيناوي في منصبه مهيمنا على الجبهة الديمقراطية الثورية والحكم في إثيوبيا قرابة 21 عام، منذ عام 1991م إلى وفاته عام 2012م، لتشهد إثيوبيا بعدها حزمة اضطرابات شعبية وفرض حضر للتجوال، وما أن تولى أبي احمد رئاسة الوزراء عام 2018م حتى تغيرت فلسفة إدارة الدولة وتحولت من التركيز على الفيدرالية العرقية إلى تفضيل الحل السياسي عبر تشكيل تحالف (حزب الازدهار) لتنظم إليه غالبية المكونات السياسية، مع الشروع في تفكيك دعائم النظام السابق في المراكز السياسية والعسكرية والاقتصادية، الأمر الذي ولد صراعا جديدا بين نخبة سياسية قديمة تحاول استعادة امتيازاتها وشخصية سياسية صاعدة حملت على عاتقها مسؤولية نقل إثيوبيا إلى مشروع وطني جديد.
Publisher
جامعة عين شمس - كلية الآداب
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.