Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"الذفيف، عبدالله حسين محمد العزي"
Sort by:
الاسترقاق بالدين والخصاء في اليمن القديم
يُعنى البحث بدراسة وتحليل نقش سبئي ذي طابع تشريعي، دوّنه بنو مراثد أقيال قبيلة بكيل الربع عمران بخط المسند الغائر على لوح حجري، وتكمن أهمية النقش في كونه جديداً ويتحدث عن قضيتين اجتماعيتين تُدرس لأول مرة، وهما: الاسترقاق بالدَّين والخصاء، وهو ما يُعد إضافة جديدة ونوعية إلى معارفنا عن حياة الرقيق وكيف كانت معاملتهم في المجتمع اليمني القديم، فضلاً عن ما ورد في النقش من مفردات وصيغ جديدة.
Journal Article
دراسة تاريخية لثلاثة نقوش زراعية لقبيلة سبأ كهلان من محرم بلقيس
2025
تناول البحث بالتحليل والدراسة ثلاثة نقوش زراعية من نقوش الاستسقاء لقبيلة سبأ كهلان، وكلها مهداة للمعبود إلمقه في معبد أوام بمارب، اثنان منها سبق نشرهما بدون صور (Sh 7, 8= AL-Dhafeef 20, 21)، والثالث غير منشور (AL-Dhafeef 22)، وقد دونت جميعها على الحجر، وتعود إلى فترة ما بعد الميلاد حوالي منتصف القرن الرابع وبداية القرن الخامس الميلادي، وقد تبين من خلال دراستها كيف كانت البنية الاجتماعية والإدارية لمدينة مارب وأن قبيلة سبأ كهلان كانت تتزعم سكان مدينة مارب وأريافها، وأنهم من يملكون ويديرون الأراضي الزراعية في واحة مارب وأوديتها (أذنة ويسران وخبش ورمان وذأفان).
Journal Article
نقشان سبئيان من معبد شبعان في مدينة نشق \البيضاء\ بالجوف
2025
يُعنى البحث بدراسة نقشين سبئيين من نقوش الإهداءات النذرية، مهداة للمعبود إلمقه في معبده المسمى شبعان بمدينة نشق (البيضاء) في الجوف (AL-Dhafeef 23; 24)، وتكمن أهمية النقشين كونهما جديدان لم يسبق نشرهما من قبل، فضلاً عما يضيفانه إلى معارفنا عن مدينة نشق (البيضاء) -بوصفها مدينة كانت خاضعة للسبئيين- وعن الأوضاع الاجتماعية والدينية فيها خلال عهد الملك السبئي نشأكرب يهأمن يهرحب (الثاني) ملك سبأ وذي ريدان، حوالي النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي.
Journal Article
رحابة وقصر خوان بين الخبر والأثر
2024
موضوع البحث هو دراسة تاريخية أثرية لموقع إحدى المدن اليمنية القديمة، هو موقع رحابة، وكذلك قصر خوان- الذي دائما ما يربط الهمداني بينهما في مؤلفاته- اللذين يقعان شمال صنعاء، وتعنى الدراسة التاريخية لكلا الموقعين بما بعد الميلاد حتى أيام الهمداني، مستندين في ذلك على ما جادت به النقوش التي تذكر رحابة رغم قلتها، ولذلك كان اعتمادنا بشكل كبير على كتابات الهمداني. أما الدراسة الأثرية فهي محاولة مسح أثري لكلا الموقعين، وما يحويانه من بقايا منشآت ولقى أثرية ونقوش، بهدف توثيق الدور التاريخي للموقعين، وتبيان أهميتهما الأثرية.
Journal Article
خمسة نقوش سبئية من محرم بلقيس \معبد أوام\ مأرب
2024
تناول البحث بالتحليل والدراسة خمسة نقوش سبئية غير منشورة (الذفيف ١٥- ۱۹)، من نقوش الإهداءات للمعبود إلمقه في معبد أوام بمارب دونت على الحجر، تعود جميعها إلى ما بعد الميلاد، غير أنها لا تنتمي لمدة زمنية واحدة، وقد تبين من خلال دراسة النقش الأول الذي سجله جماعة من بني وهب السأبي، الذين يصفون أنفسهم فيه بـ (أ د م/ م ل ك ن) أتباع الملك- أن فئة أتباع الملك كانت تتمتع بامتيازات خاصة، فهم يشتركون في المعارك نصرةً للملوك، ويمتلكون الأراضي الزراعية. أما النقش الثاني فيذكر مسجله وهب أوام أنه خاض العديد من الحروب والمعارك نصرةً لسادته ملوك سبأ. أما النقشان الثالث والرابع فقد تبين من خلال دراستهما وجود تحالف قبلي جمع ما بين قبيلة حاشد وقبيلة غيمان، بزعامة القيل نوف الهمداني. أما النقش الخامس فمسجله أبو كرب صرب المقاري، وفيه يذكر أنه قام بحملتين عسكريتين على جهات (سرو معدم وصدي، ورس)، وهذه الجهات تقع فيما كان يُعرف بسرو مذحج، جنوب شرق البيضاء، وهي تذكر في النقوش لأول مرة.
Journal Article
نقوش سبئية من عهد نشأ كرب يهأمن يهرحب \الثاني\ ملك سبأ وذي ريدان
تناول البحث بالتحليل والدراسة خمسة نقوس سبئية غير منشورة، ثلاثة منها من نقوش الاهداءات التذكارية، واثنان من النقوش النذرية، وكلها مهداة للإله إلمقه في معبد أوام بمارب، وكلها مؤرخة بعهد الملك نشأكرب يهأمن يهرحب (الثاني) بن إيل شرح يحضب ويأزل بين حوالي النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي، ومما يميز النقوش - موضوع الدراسة- احتوائها على مادة تاريخية ولغوية جديدة، فضلاً عن كونها إضافة مهمة وجديدة إلى نقوش الملك نشأكرب يأمن يهرحب (الثاني)، وقد اتضح من خلال دراسة النقش الأول الذي سجله أسعد يزيد وأخوه سمه يفع بني ذي حباب وسأرين، ورود اسماء جهات ومدن وعشائر يمنية في جهات نجران وما جاورها بلاد عسير)، وهذه الجهات والعشائر تذكر في النقوش لأول مرة، أما النقش الثاني ومسجله هو مرثد أيهر اليفرعي، فيتحدث عن حملة عسكرية قام بها إلى بلاد السهرة (السراة)، بينما النقش الثالث فمسجله هو إيل وفد أشوس الرماسي، وفيه يذكر أنه قام بحملة عسكرية هاجموا فيها الجيش الحضرمي، أما النقش الرابع فمسجلوه هم من بني ذبيان الذين تولوا مهمة العاقب في معبد أوام، وقد اتضح من خلال دراسته وجود نوع من التدرج والسلم الوظيفي لإدارة شئون المعبد، أما النقش الخامس فمسجلوه هما هعان يزيد وحم عثت من قبيلة خذوة وبوس، وقد تبين من خلاله ورود اسم جهة بيت بوس لأول مرة في النقوش، فضلاً عن ورود بعض المفردات الدالة على غزارة الأمطار وتدفق السيول، ومواقيت ومعالم الزراعة في اليمن القديم.
Journal Article