Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الرازقي، أحمد محسن أنور"
Sort by:
أثر اختلاف أساليب التعلم الخبراتي بالبيئة التكيفية على تنمية مهارات البرمجة الشيئية والتفكير البصري لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
يهدف هذا البحث إلى التعرف على اثر اختلاف أساليب التعلم الخبراتي بالبيئة التكيفية علي تنمية مهارات البرمجة الشيئية والتفكير البصري لدي طلاب تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية ببورسعيد وتكونت عينة البحث من (60) طالب وطالبة من طلاب تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية جامعة بورسعيد مقسمة على ثلاثة مجموعات تجريبية حيث المجموعة التجريبية الأولى تعتمد على أسلوب بناء الثقة والمحافظة عليها كأسلوب من أساليب التعلم الخبراتي في الشرح والمجموعة التجريبية الثانية تعتمد على أسلوب الدببة الثلاثة كأسلوب من أساليب التعلم الخبراتي في الشرح والمجموعة التجريبية الثالثة تعتمد علي أسلوب عرض الطريقة كأسلوب من أساليب التعلم الخبراتي ولتحقيق هدف البحث استخدم الباحث الاختبار التحصيلي لقياس مدى تحصيل الطلاب من خلال أساليب التعلم الخبراتي وبطاقة ملاحظة لقياس مهارات البرمجة الشيئية المستخدمة في البحث واختبار التفكير البصري لقياس الجانب الأدائي للتفكير البصري لدي طلاب تكنولوجيا التعليم بكلية التربية النوعية ببورسعيد وبيئة التعلم التكيفية لتنمية مهارات البرمجة الشيئية والتفكير البصري ويشمل البحث الحالي على متغير مستقل واحد هو اختلاف أساليب التعلم الخبراتي بالبيئة التكيفية ومتغيرين تابعين هما مهارات البرمجة الشيئية والتفكير البصري وبعد دراسة المحتوى وتطبيق الأدوات قبليا وبعديا اصفرت نتائج البحث تفوق الطلاب الذين استخدموا الأساليب الثلاثة في الاختبار التحصيلي وبطاقتي الملاحظة في التطبيق البعدي وفي مقارنة بين الثلاث مجموعات في الاختبار التحصيلي تفوق الطلاب الذين تعلموا عن طريق أسلوب بناء الثقة والمحافظة عليها. وفي مقارنة بين الثلاث مجموعات في بطاقة الملاحظة تفوق الطلاب الذين تعلموا عن طريق الدببة الثلاثة وفي مقارنة بين الثلاث مجموعات في اختبار التفكير البصري تفوق الطلاب الذين تعلموا بأسلوب عرض الطريقة.
أثر استخدام التعلم بالمشروعات عبر استراتيجية التلعيب على تنمية مهارات قواعد بيانات SQL والتفكير الإبداعي لدى طلاب الحاسب الآلي
يهدف هذا البحث إلى التعرف على اثر استخدام التعلم بالمشروعات عبر استراتيجية التلعيب علي تنمية مهارات قواعد بيانات sql والتفكير الإبداعي لدي طلاب الحاسب الآلي بكلية التربية النوعية ببورسعيد وتكونت عينة البحث من (60) طالب وطالبة من طلاب معلم حاسب إلى بكلية التربية النوعية جامعة بورسعيد مقسمة على مجموعتين تجريبيتين حيث المجموعة التجريبية الأولى تعتمد على مشاريع المشكلات كنوع من أنواع التعلم بالمشروعات في الشرح والمجموعة التجريبية الثانية تعتمد على مشاريع يقصد منها كسب مهارة كنوع من أنواع التعلم بالمشروعات في الشرح ولتحقيق هدف البحث استخدم الباحث الاختبار التحصيلي لقياس مدى تحصيل الطلاب في التعلم بالمشروعات وبطاقة ملاحظة لقياس مهارات قواعد بيانات sql المستخدمة في البحث واختبار التفكير الإبداعي لقياس التفكير الإبداعي لدي طلاب الحاسب الآلي بكلية التربية النوعية ببورسعيد وبيئة التعلم بالمشروعات لتنمية مهارات قواعد بيانات sql والتفكير الإبداعي ويشمل البحث الحالي على متغير مستقل واحد هو استخدام التعلم بالمشروعات عبر استراتيجية التلعيب ومتغيرين تابعين هما مهارات قواعد البيانات sql والتفكير الإبداعي وبعد دراسة المحتوى وتطبيق الأدوات قبليا وبعديا أسفرت نتائج البحث تفوق الطلاب الذين استخدموا مشاريع يقصد منها كسب مهارة في الاختبار التحصيلي وبطاقتي الملاحظة عن الطلاب الذين استخدموا مشاريع المشكلات.
برنامج تعليمي قائم على نمطي عرض الخرائط الذهنية \كلي / جزئي\ ببيئة تعلم مصغر إلكترونية وأثارهما في تنمية مهارة إدارة الذات والتفكير التحليلي لتلاميذ الحلقة الابتدائية
يهدف هذا البحث إلى تعرف برنامج تعليمي قائم على نمطي عرض الخرائط الذهنية (كلي/ جزئي) ببيئة تعلم مصغر إلكترونية وأثارهما في تنميه مهاره إدارة الذات والتفكير التحليلي لتلاميذ الحلقة الابتدائية ببورسعيد وتكونت عينة البحث من (٥٠) تلميذ وتلميذة بمدرسة قاسم أمين الابتدائية ببورسعيد حيث كانت مقسمة على مجموعتين تجريبيتين حيث المجموعة التجريبية الأولى تعتمد على البرنامج التعليمي القائم على الخرائط الذهنية الكلية في الشرح والمجموعة التجريبية الثانية تعتمد على البرنامج التعليمي القائم على الخرائط الذهنية الجزئية في الشرح ولتحقيق هدف البحث استخدم الباحث مقياس مهارة إدارة الذات لتلاميذ الحلقة الابتدائية المستخدمة في البحث واختبار التفكير التحليلي لتلاميذ الحلقة الابتدائية وبيئة التعلم المصغر الإلكترونية لتنمية مهارة إدارة الذات والتفكير التحليلي ويشمل البحث الحالي على متغير مستقل واحد هو برنامج تعليمي قائم على نمطي عرض الخرائط الذهنية (كلي/ جزئي) ببيئة تعلم مصغر إلكترونية ومتغيرين تابعين هما مهارة إدارة الذات والتفكير التحليلي وبعد دراسة المحتوى وتطبيق الأدوات قبليا وبعديا أسفرت نتائج البحث تفوق التلاميذ الذين استخدموا البرنامج التعليمي القائم على الخرائط الذهنية الكلية على في مقياس مهارة إدارة الذات عن التلاميذ الذين استخدموا البرنامج التعليمي القائم على الخرائط الذهنية الجزئية وتفوق التلاميذ الذين استخدموا البرنامج التعليمي القائم على الخرائط الذهنية الجزئية على في اختبار التفكير التحليلي عن التلاميذ الذين استخدموا البرنامج التعليمي القائم على الخرائط الذهنية الكلية وقد أوصي الباحث بتطبيق أنماط الخرائط الذهنية (كلي- جزئي) في المدارس الإعدادية والثانوية لتنمية مهارة إدارة الذات والتفكير التحليلي وتدريب المعلمين على تصميم واستخدام الخرائط الذهنية الإلكترونية بشكل فعال بما يحقق أهداف تربوية واجتماعية والتركيز على الأنشطة التي تعزز التعلم المصغر مثل العروض التفاعلية، الفيديو التفاعلية، الخرائط الذهنية الرقمية، النصوص التفاعلية، القصص الرقمية.
تصميم منصة تعليمية إلكترونية قائمة على نمطي الإنفوجرافيك \الثابت - المتحرك\ لتنمية مهارات التفكير الابتكاري والدافعية للإنجاز لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
يهدف هذا البحث إلى تصميم منصة تعليمية إلكترونية قائمة على نمطي الإنفوجرافيك (الثابت- المتحرك) لتنمية مهارات التفكير الابتكاري والدافعية للإنجاز لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية وتكونت عينة البحث من (٦٠) تلميذ من مدرسة بورسعيد الإعدادية بنين بمحافظة بورسعيد مقسمة على مجموعتين تجريبيتين حيث المجموعة التجريبية الأولى تعتمد على نمط الإنفوجرافيك الثابت في شرح دروس مادة تكنولوجيا المعلومات والمجموعة التجريبية الثانية تعتمد على نمط الإنفوجرافيك المتحرك في شرح دروس مادة تكنولوجيا المعلومات ولتحقيق هدف البحث استخدم الباحث الاختبار التحصيلي لقياس مدى تحصيل التلاميذ في مادة تكنولوجيا المعلومات ومقياس التفكير الابتكاري لقياس مهارات التفكير الابتكاري المستخدمة في البحث (الطلاقة- الأصالة- المرونة) واستبانة الدافعية للإنجاز لقياس الدافعية للإنجاز لدي تلاميذ مدرسة بورسعيد الإعدادية بنين بمحافظة بورسعيد (الشعور بالمسئولية، تحديد الأهداف والتميز في الوصول إليها، المثابرة، الشعور بأهمية الوقت) ومنصة تعليمية إلكترونية لتنمية مهارات التفكير الابتكاري والدافعية للإنجاز ويشمل البحث الحالي على متغير مستقل واحد هو تصميم منصة تعليمية إلكترونية قائمة على نمطي الإنفوجرافيك (الثابت- المتحرك) ومتغيرين تابعين هما مهارات التفكير الابتكاري والدافعية للإنجاز وبعد دراسة المحتوى وتطبيق الأدوات قبليا وبعديا أسفرت نتائج البحث تفوق التلاميذ الذين استخدموا شرح المحتوي باستخدام الإنفوجرافيك المتحرك في الاختبار التحصيلي واستبانة الدافعية للإنجاز عن التلاميذ الذين استخدموا شرح المحتوي باستخدام الإنفوجرافيك الثابت، وأسفرت نتائج البحث أيضا عن تفوق التلاميذ الذين استخدموا شرح المحتوي باستخدام الانفوجرافيك الثابت في مقياس التفكير الابتكاري عن التلاميذ الذين استخدموا شرح المحتوي باستخدام الإنفوجرافيك المتحرك، وقد أوصي البحث بتطبيق أنماط الانفوجرافيك (ثابت- متحرك) في المدارس الابتدائية والثانوية لتنمية مهارات التفكير الابتكاري والدافعية للإنجاز، تدريب المعلمين على تصميم واستخدام الانفوجرافيك بشكل فعال بما يحقق أهداف تربوية واجتماعية، تحسين مهارات التفكير الابتكاري والدافعية للإنجاز لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية لتكون أكثر دقة وشمولية، تعزيز استخدام الانفوجرافيك لتكون أداة تعليمية دائمة في المدارس، التركيز على الأنشطة التي تعزز المنصات التعليمية الإلكترونية.
فاعلية بعض أنماط التقويم في بيئة التعلم التشاركي عبر الفصول الافتراضية على تنمية مهارات حل المشكلات الحسابية لدى الطلاب القابلين للتعلم
يهدف هذا البحث إلى التعرف على بعض أنماط التقويم في بيئة التعلم التشاركي عبر الفصول الافتراضية على تنمية مهارات حل المشكلات الحسابية لدى الطلاب القابلين للتعلم وتكونت عينة البحث من (60) طالب وطالبة من طلاب مدرسة الفكرية ببورسعيد مقسمة على مجموعتين تجريبيتين حيث المجموعة التجريبية الأولى تعتمد على التقويم الذاتي والمجموعة التجريبية الثانية تعتمد على تقويم الأقران ولتحقيق هدف البحث استخدم الباحث الاختبار التحصيلي لقياس مدى تحصيل الطلاب في مهارات حل المشكلات الحسابية المرتبطة بمادة الرياضيات وبطاقة ملاحظة مهارات حل المشكلات الحسابية والتي ساعدت في إخراج الباحث لمهارات حل المشكلات الحسابية المرتبطة بالبحث وتحليل محتوى لمادة الرياضيات وبيئة التعلم التشاركية القائمة على منهج الرياضيات المدعم بالأنشطة والتكليفات وفق لنمط التقويم (ذاتي - أقران) ويشمل البحث الحالي على متغير مستقل واحد هو أنماط التقويم ذو مستويين هما (التقويم الذاتي، تقويم الأقران) ومتغير تابع واحد هو مهارات حل المشكلات الحسابية وبعد دراسة المحتوى (مادة الرياضيات) وتطبيق الأدوات قبليا وبعديا أسفرت نتائج البحث تفوق الطلاب الذين تم تقييمهم بأسلوب تقويم الأقران في الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة عن الطلاب الذين تم تقييمهم بأسلوب التقويم الذاتي.
التفاعل بين نمط عرض السرد القصصي الرقمي ومستوى الانتباه في بيئة تعلم إلكترونية وأثره في خفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال المعاقين ذهنياُ وتنمية الحضور الاجتماعي لديهم
يهدف البحث إلى دراسة تأثير التفاعل بين نمطي السرد القصصي الرقمي (المتسلسل والمتقطع) ومستوى الانتباه (مرتفع- منخفض) في بيئة تعلم إلكترونية على تحسين السلوك وتنمية الحضور الاجتماعي لدى الأطفال المعاقين ذهنيا. يركز البحث على كيفية استخدام السرد القصصي الرقمي كأداة تعليمية مبتكرة تساعد في خفض المشكلات السلوكية (مثل العدوانية والانسحاب) وتعزز التفاعل الاجتماعي، مع مراعاة الفروق الفردية في مستويات الانتباه. وتم اختيار عينة البحث من طلاب مدرسة التربية الفكرية بمحافظة بورسعيد قوامها (٤٠) طفلا وطفلة، وتم توزيعهم على أربع مجموعات تجريبية وفقا لنمط السرد الرقمي ومستوى الانتباه، مجموعة تجريبية (١) نمط السرد الرقمي المتسلسل + مستوى الانتباه المرتفع. ومجموعة تجريبية (٢) نمط السرد الرقمي المتسلسل + مستوى الانتباه المنخفض، ومجموعة تجريبية (٣) نمط السرد الرقمي المتقطع + مستوى الانتباه المرتفع، ومجموعة تجريبية (٤) نمط السرد الرقمي المتقطع + مستوى الانتباه المنخفض. وأظهرت النتائج أن استخدام السرد الرقمي بنمطيه (المتسلسل والمتقطع) أدى إلى خفض المشكلات السلوكية لدى الأطفال المعاقين ذهنيا. وأوضحت أن تأثير نمط السرد الرقمي المتسلسل كان أكثر وضوحا لدى الأطفال ذوي مستوى الانتباه المرتفع، بينما نمط السرد الرقمي المتقطع أظهر فعالية أعلى مع الأطفال ذوي مستوى الانتباه المنخفض، وان التفاعل بين نمط السرد ومستوى الانتباه ساهم في تنمية الحضور الاجتماعي للأطفال بشكل ملحوظ، مما عزز قدرتهم على التفاعل والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.