Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
8 result(s) for "الشرقاوي، آلاء نور الدين محمود صادق"
Sort by:
بناء وتدريج مقياس للأمن النفسي السيبراني في ضوء نظرية الاستجابة المفردة
هدفت الدراسة إلى بناء وتدريج مقياس للأمن النفسي السيبراني في ضوء نظرية الاستجابة للمفردة IRT، ولعينة مكونة من ٥٣٥ فرداً تنوعت حسب الجنس إلى (۸۷.۱%) من الاناث، (۱۲.۹%) من الذكور، وتراوحت أعمارهم في المدى من (۱٥ إلى ٦٠) ، وحسب الحالة الاجتماعية (٨٦.٤%) متزوج و(۱۳.۱%) أعزب، وحسب الجنسية (٩٦%) مصري، (٤%) جنسيات عربية أخرى، على حسب الوظيفة (۷۰.۳%) يعملوا و( ۲۹.۷%) لا يعملوا، على حسب عدد الساعات التي يقضوها على الانترنت من ٣-٤ ساعات (٤٠.٢)، من ٦ - ٥ ساعات (۲۳%)، ومن ٧ - ٩ ساعات (١٩.٤%)، ومن ١٠ - ١٥ ساعة (۹.۳%)، أما أخري (۸%) وكانت اجابتهم (عشر دقائق - ساعة ونصف - أكثر من ١٥ ساعة) وتم استخدام التكرارات ومعامل ارتباط المفردة بالدرجة الكلية وتشبع المفردات بالعامل العام والفا بعد استبعاد المفردة، بينما تم استخدام نموذج الاستجابة المتدرجة (GRM) لتحليل معالم مفردات المقياس في نظرية IRT، وتم التحقق من الأحادية باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي، ومن استقلالية المفردات باستخدام الارتباط بين بواقي المفردات. وتم تحليل البيانات باستخدام (SPSS 28) وMPLUS 7)). أشارت النتائج إلى تحقق الأحادية والاستقلالية بين المفردات، وأمدنا نموذج GRM بمعلومات جيدة للمفردات حيث تراوحت قيم معلم التمييز من 0.273 إلى ۳.۷۹۲، ومعلم الصعوبة من 0.051 إلى ١.٤٧٨، وفي حالة الاعتماد على معيار معامل الارتباط بين المفردة والدرجة الكلية (يزيد عن٠.٥٠)، وكذلك تشبع المفردة بالعامل (يزيد عن ٠.٦٣) فأنه يجب استبعاد المفردة الأولي في البعد الأول، والمفردة السابعة في البعد الثاني، وفي البعد الثالث المفردتان الأولى والأخيرة، وهؤلاء المفردات كانت لهم أقل قيم لثبات المقياس بعد استبعادهما بالتالي الصيغة المختصرة تتكون من ۲۸ مفردة. أما عن الاعتماد على معاملات التمييز والصعوبة ومنحنى وظيفة المفردات يتضح أنه يجب استبعاد المفردات الأولى في البعد الأول، والأخيرة في البعد الأخير، وبالتالي الصيغة المختصرة في تتكون من ۲۸ مفردة، وعند تقدير الثبات اوميجا للنسختين يتضح أن الفا للنسخة المختصرة للمقياس في ضوء النسخة الأولى كانت قيمة المعامل ألفا = ۰.۸۸۸، وقيمة المعامل اوميجا = ۰.۹۱۳، بينما للنسخة المختصرة في ضوء معاملات التميز والصعوبة، كانت قيمة المعامل ألفا = ٠.٨٨٦، وقيمة المعامل اوميجا = ۰.۹. بالتالي الجودة السيكومترية للنسختين متقارب بدرجة كبيرة، ولكن علينا الأخذ في الاعتبار أن الصيغة المختصرة في ضوء النسخة الأولى لها اقتصادية في عدد المفردات واختصار للوقت التطبيق.
أثر تفاعل بين البورتفوليو الإلكتروني القائم على مبادئ نظرية المرونة المعرفية والتقويم التكويني \الذاتي / الاقران\ على النهوض الأكاديمي والتحصيل لطلاب الجامعة
هدف البحث إلى الكشف عن أثر تفاعل بين البورتفوليو الإلكتروني القائم على مبادئ نظرية المرونة المعرفية والتقويم التكويني (الذاتي/ الأقران) على النهوض الأكاديمي والتحصيل لدى طلاب الجامعة، ولتحقيق الهدف اعتمدت الباحثة على التصميم العاملي، والمنهج التجريبي للتحقق من أثر المتغيرين المستقلين (البورتفوليو الإلكتروني القائم على مبادئ نظرية المرونة المعرفية والتقويم التكويني (الذاتي/ الأقران) في المتغيرين التابعين (النهوض الأكاديمي والتحصيل) مع ضبط بعض المتغيرات المتداخلة الأخرى التي قد تتداخل مع المتغيرين المستقلين في التأثير على المتغير التابع، وتكونت عينة الكفاءة القياسية من (363) طالبا من طلاب كلية التربية جامعة قناة السويس، لحساب الخصائص السيكومترية لمقياس النهوض الأكاديمي، ولحساب الخصائص السيكومترية للاختبار التحصيلي، تكونت عينة البحث الأساسية من (80) طالب وطالبة وهي التي تم تطبيق البرنامج عليها، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين على حسب التقويم التكويني المستخدم (أقران، ذاتي)، واشتملت أدوات البحث على الأدوات التالية اختبار تحصيلي في ماده نظريات التعلم، البورتفوليو الإلكتروني القائم على مبادئ نظرية المرونة المعرفية بالإضافة (محاضرة تقليدية)، البورتفوليو الإلكتروني القائم على مبادئ نظرية المرونة المعرفية بالإضافة (محاضرة إلكترونية)، واختبار تحصيلي لمادة نظريات التعلم، وجميعهم من إعداد الباحثة، أما مقياس للنهوض الأكاديمي إعداد Martin, & Marsh., (2008) ترجمة الباحثة واجري التحليل العاملي الاستكشافي، يتضح انه تشبع 4 مفردات للمقياس على العامل واحد وهو العامل الأول، كما أجرى نموذج التحليل العاملي التوكيدي للعامل الواحد أكثر مطابقة للبيانات في ضوء كل مؤشرات المطابقة حيث انخفضت قيمة مؤشر RMSEA عن 0.08 وارتفعت قيمة مؤشر CFI عن 0.90 بينما اقتربت قيمة مؤشر TLI من 0.09 وكان لهذا النموذج اقل قيمة لمؤشر المعلومات الاكيكي مما يؤكد تفوق النموذج، وقد أسفر البحث عن النتائج التالية: 1- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات النهوض الأكاديمي نتيجة للاختلاف في نمط البورتفوليو الإلكتروني القائمة مبادئ نظرية المرونة المعرفية عند مستوي دلالة (0.001)، لصالح المجموعة التي استخدمت المحاضرة الإلكترونية، وكانت قيمة مربع آيتا حجم التأثير (0.31) وهو تأثير كبير. 2- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التحصيل نتيجة للاختلاف في نمط البورتفوليو الإلكتروني القائمة مبادئ نظرية المرونة المعرفية، لصالح المجموعة التي استخدمت المحاضرة الإلكترونية، عند مستوي دلالة (0.000)، وكانت قيمة مربع آيتا حجم التأثير (0.675) وهو تأثير كبير. 3- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات النهوض الأكاديمي نتيجة للاختلاف في نمط التقويم التكويني (ذاتي- أقران)، لصالح المجموعة التي استخدمت التقويم الذاتي عند مستوي دلالة (0.000)، وكانت قيمة مربع آيتا حجم التأثير (0.672) وهو تأثير كبير. 4- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التحصيل نتيجة للاختلاف في نمط التقويم التكويني (ذاتي- أقران)، لصالح المجموعة التي استخدمت تقويم الأقران، عند مستوي دلالة (0.000)، وكانت قيمة مربع آيتا حجم التأثير (0.563) وهو تأثير كبير. 5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات النهوض الأكاديمي والتحصيل نتيجة للتفاعل بين البورتفوليو الإلكتروني والتقويم التكويني وكانت قيمتا مربع آيتا حجم التأثير (0.35)، (0.32) على الترتيب وهما تأثيران كبيران. بناء على النتائج التي خلص البحث إليها، وتقدم البحث بعدة توصيات منها تدريب القائمين بتدريس المقررات الجامعية على توظيف البورتفوليو الإلكتروني لسنوات دراسية مختلفة في عملية التقويم الإلكتروني، والتوعية بأهمية استخدام الأساليب التكنولوجية.
الخصائص السيكومترية لمقياس الازدهار النفسي وعلاقته بالتحصيل في بيئة التعلم الهجين بين طلاب الجامعة
في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة المتسارعة، فإن هذه الدراسة هدفت إلى بناء مقياس لقياس الازدهار النفسي في بيئة التعلم الهجين بين طلاب الجامعة، ويتمتع بمستوى جيد من الصدق والثبات في البيئة المصرية بصورة خاصة والبيئة العربية بصورة عامة، وهدفت أيضًا إلى الكشف عن البنية العاملية لمفهوم الازدهار النفسي في بيئة التعلم الهجين بين طلاب الجامعة، التحقق من الاتساق الداخلي للازدهار النفسي، وتحديد الفروق بين الذكور والإناث في الازدهار النفسي لدى طلاب الجامعة أثناء التعلم الهجين. ومن خلال طرح المقاييس على صيغة Google Form وتم إرسالها إلى الطلاب في مرحلة البكالوريوس، بلغ عدد المشاركين (٣٥٦) طالبًا وطالبة تنوعت حسب الجنس إلى (13.5%) من الذكور، (86.5) من الإناث، وتراوحت أعمارهم في المدى من (١٨ إلى ٢٠)، وحسب المرحلة التعليمية الجامعية الفرقة الأولى بنسبة (15%)، الفرقة الثالثة بنسبة (14.8%)، والفرقة الرابعة بنسبة (70.2%)، أما بالنسبة للتقدير في أخر سنة دراسية كان ممتاز بنسبة (9.6%)، العدد جيد جدًا بنسبة (59.3%)، وجيد بنسبة (28.4%)، ومقبول بنسبة (2.5%)، حللت لبيانات باستخدام برنامج SPSS (28)، واستخدام برنامج MPLUS (7) لإجراء التحليل العاملي التوكيدي وفي هذا البرنامج تم استخدام طريقة التقدير طريقة الاحتمال الأقصى، وأسفرت النتائج عن تمتع مفردات المقياس بدرجة جيدة من الثبات، كما أسفرت نتائج الاتساق الداخلي عن ارتفاع قيم معاملات ألفا للأبعاد يشير إلى الثقة في النتائج التي توصل إليها المقياس، واتضح أن مؤشرات حسن المطابقة هي كاي تربيع=df=845, p=0.00 2188.266, ومؤشر RMSEA=0.066 ومؤشر TLI=0.80 ومؤشر CFI=0.81 وعليه أظهر نموذج العوامل الخمسة أنه يتمتع بمطابقة مقبولة مناسبة، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق بين الذكور والإناث في الازدهار النفسي.
صدق البنية العاملية لقائمة كواي-بيترسون المعدلة للمشكلات السلوكية والنفسية في الثقافة المصرية
تعد دراسة المشكلات السلوكية والنفسية التي تظهر لدى المتعلمين في مختلف الأعمار من الموضوعات المهمة للنظم التربوية، حيث يساعد الاكتشاف المبكر للمشكلات على سرعة التوجه لعلاجها وتخفيف أثرها. كما أن هناك حاجة لبناء أدوات تتمتع بخصائص قياس قوية لتشخيص المشكلات السلوكية والنفسية لدى المتعلمين على اختلاف أعمارهم. قدم Quay& Peterson القائمة المعدلة للمشكلات السلوكية (Revised Behavioral Problems (RBC في عام 1983 وما زالت القائمة تستخدم بفعالية عالية حتى الآن وأثبتت نتائج الدراسات المختلفة قوة الخصائص السيكومترية للقائمة وتحقق بنيتها العاملية في اللغات والثقافات المختلفة التي تم إعداد القائمة لها. وهدفت الدراسة إلى إعداد (RBPC) للبيئة والثقافة المصرية، والكشف عن البنية العاملية والخصائص السيكومترية للقائمة. تم الحصول على عينة متاحة على الإنترنت (ن ٤١٦) من الطلاب في مرحلة البكالوريوس والدراسات العليا. قام أفراد العينة بتقدير السلوكيات المشكلة كما تصفها مفردات القائمة على تلميذ/ تلميذة أو ابن/ ابنة لديهم معرفة جيدة بهم. تنوعت عينة الأطفال/ المراهقين الذين تم تقدير سلوكياتهم حسب الجنس إلى (49.5%) من الإناث، (50.5%) من الذكور، وتراوحت أعمارهم في المدى من 4 إلى 18 عام، وحسب صلة القرابة بالطفل/ المراهق إلى معلم الفصل (18.9%)، ولي الأمر (أب، أم) (46.6%)، الأخت أو الأخ (34.5%). تم تحليل البيانات باستخدام برنامج (26) SPSS، وبرنامج (7) MPLUS لإجراء التحليل العاملي التوكيدي بطريقة الأرجحية القصوى، وأسفرت النتائج عن ارتفاع قيم معاملات ألفا لأبعاد القائمة مما يشير إلى الثقة في فعالية المقياس في تشخيص المشكلات السلوكية للمرحلة المستهدفة. أفرز التحليل العاملي الاستكشافي EFA سته عوامل تتسق مع العوامل الموجودة بالقائمة الأصلية. وبالنسبة لقيم الشيوع فتجاوزت لكل المفردات 0.50 بمعني أن البناء التحتي فسر 50% من تباين كل المفردات. أظهر التحليل العاملي التوكيدي للعوامل الستة أنه الأكثر مطابقة للبيانات في ضوء كل مؤشرات المطابقة (كاي تربيع = df = 3554, P = 0.00 9375.606, ومؤشر RMSEA = 0.063 ومؤشر CFI= 0.955) مما يؤكد تفوقه على بقية النماذج البديلة. قدمت الدراسة توصيات للدراسات المستقبلية في المجال.
أثر تفاعل مهام الويب القائمة على سقالات التعلم على التفكير التفاعلي والتحصيل في مقرر الإحصاء لدى طلاب الجامعة
هدفت البحث إلى التعرف على أثر تفاعل مهام الويب القائمة على سقالات التعلم على التفكير التفاعلي والتحصيل في مقرر الإحصاء لدى طلاب الجامعة، ولتحقيق الهدف استخدمت الباحثة المنهج التجريبي وتكونت من (۲۹۹) طالبا من طلاب كلية التربية جامعة قناة السويس، اعتمدت الباحثة منهم (۱۷۱) لحساب الخصائص السيكومترية لمقياس التفكير التفاعلي، (۱۲۸) لحساب الخصائص السيكومترية للاختبار التحصيلي، تكونت عينة البحث الأساسية من (۷۲) طالب وطالبة وهي التي تم تطبيق البرنامج عليها، وقد استخدمت الباحثة الأدوات التالية اختبار تحصيلي في ماده الإحصاء الاستدلالي، اختبار تحصيلي في مادة الإحصاء الاستدلالي (مكافئ)، ومهام الويب القائمة على سقالات التعلم (فيديو وصورة)، ومهام الويب القائمة على سقالات التعلم (نص)، ومقاييس للتفكير التفاعلي، وجميعهم من إعداد الباحثة، وقد أسفرت البحث عن النتائج التالية: 1- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التفكير التفاعلي ترجع للاختلاف في نمط مهام الويب القائمة على سقالات التعلم لصالح المجموعة التي استخدمت الفيديو. ٢- يوجد فروق ذات دلالة إحصائيا بين متوسطي درجات التحصيل ترجع للاختلاف في نمط مهام الويب القائمة على سقالات التعلم لصالح المجموعة التي استخدمت الفيديو. ٣- يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات التفكير التفاعلي والتحصيل ترجع للتفاعل بين مهام الويب لصالح المجموعة التي استخدمت الفيديو. بناء على النتائج التي خلصت البحث إليها، تقدم البحث عدة توصيات منها تدريب القائمين بتدريس مقررات الإحصاء على توظيف مهام الويب لتدريس المهارات الإحصائية لسنوات دراسية مختلفة، التوعية بأهمية استخدام الأساليب التكنولوجية.
مقارنة بين نماذج عاملية لبنية مقياس الانفعالات الأكاديمية لدى طلاب الجامعة أثناء التعلم الهجين لمقرر القياس والتقويم
نتيجة لضغوط التعلم الإلكتروني والآثار السلبية التي سببتها جائحة كورونا في إحداث اضطرابات ومشاكل نفسية وتعليمية، هدفت الدراسة إلى الكشف عن البنية العاملية لمقياس الانفعالات الأكاديمية في مقرر الإحصاء لدى طلاب الجامعة، التحقق من البناء المفترض للانفعالات الأكاديمية كما افترضها 2005)).Pekurn et al، والمقارنة بين نماذج عاملية تعكس بناء الانفعالات الأكاديمية وهي (نموذج العاملين، نموذج العامل العام، نموذج العوامل السبعة المرتبطة، نموذج العوامل السبعة ثنائي الرتبة)، التحقق من الاتساق الداخلي للانفعالات الأكاديمية الموجبة والسالبة، وتحديد مستوى الانفعالات الأكاديمية الموجبة والسالبة لدى طلاب الجامعة أثناء التعلم الهجين، تم الحصول على عينة متاحة كرة الثلج على الإنترنت من طلاب كلية التربية بجامعة قناة السويس لمرحلة البكالوريوس، من خلال طرح المقاييس علي صيغة Google Form وتم إرسالها إلى الطلاب في مرحلة البكالوريوس، طبق المقياس على (٣٥٦) طالب وطالبة تنوعت حسب الجنس إلى (13.5%) من الذكور، و(86.5) من الإناث، وتراوحت أعمارهم في المدى من (١٨ إلى 20)، وحسب المرحلة التعليمية الجامعية الفرقة الأولى بنسبة (15%)، الفرقة الثالثة بنسبة (١٤.٨%)، والفرقة الرابعة بنسبة (70.2%)، أما بالنسبة للتقدير في أخر سنة دراسية كان ممتاز بنسبة (9.6%)،العدد جيد جدًا بنسبة (59.3%)، وجيد بنسبة (28.4%)، ومقبول بنسبة (2.5%)، حللت لبيانات باستخدام برنامج SPSS (26)، واستخدام برنامج MPLUS (7) لـ (Muthen & Muthen, 1998, 2012) لإجراء التحليل العاملي التوكيدي وفي هذا البرنامج تم استخدام طريقة التقدير طريقة الاحتمال الأقصى، وأسفرت النتائج عن تمتع مفردات المقياس بدرجة جيدة من ثبات الاتساق الداخلي وارتفاع قيم معاملات ألفا للأبعاد يشير إلى الثقة في النتائج التي توصل إليها المقياس، وأظهر التحليل العاملي التوكيدي للمفردات مؤشرات حسن المطابقة هي كاي ترييع= 965.603,df=436,p=0.00 ومؤشر RMSEA=0.059 ومؤشر TLI=0.90 ومؤشر CFI=0.91 وعليه يتمتع النموذج بمطابقة مقبولة مناسبة، أوضحت النتائج أن الارتباط بين المتعة والأمل والفخر ارتباطًا موجبًا ودال إحصائيًا عند 0.01، كما أن حجم العلاقة بينهم كبير، كما وجدت علاقة ارتباطية سالبة بين الملل بالمتعة والأمل والفخر عند 0.01، ونوقشت نتائج الدراسة في ضوء ما أظهره نموذج التحليل العاملي التوكيدي للعوامل الثمانية المرتبطة أكثر مطابقة للبيانات في ضوء كل مؤشرات المطابقة مما يؤكد تفوق النموذج علي بقية النماذج.
فعالية برنامج كمبيوتري ذكي قائم على مبادئ نظرية المرونة المعرفية لتنمية التحصيل لدى طلاب الجامعة منخفضي التحصيل الإحصائي
هدفت الدراسة إلى تصميم برنامج كمبيوتري ذكي قائم على المرونة المعرفية لتنمية التحصيل لدى طلاب الجامعة منخفضي التحصيل، تكونت عينة الدراسة من (١٢٩) طالبا منخفضي التحصيل الدراسي من طلاب قسم علم النفس كلية التربية جامعه قناة السويس، تم تقسيمهم بطريقة عشوائية إلى مجموعتين، مجموعة تجريبية وعددها (٧٥)، ومجموعة ضابطة وعددها (54) طالبا. تم استخدام الأدوات الأتية: اختبار تحصيلي في مادة الإحصاء، اختبار تحصيلي في مادة الإحصاء (مكافئ)، برنامج كمبيوتري، توصلت النتائج إلى وجود فروق داله بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في القياس البعدي لتحصيل مادة الإحصاء لصالح المجموعة التجريبية. كما توصلت أيضا إلى لا توجد فروق داله بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية في القياس البعدي والقياس التتبعي في التحصيل لمادة الإحصاء لاكتساب المفاهيم الإحصائية لصالح القياس التتبعي.