Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الشريف، دعاء حمدي محمود مصطفى"
Sort by:
الأبعاد الإنسانية للتربية وأهدافها في مواجهة الظاهرة الاستلابية للعنف الرمزي
كشفت الدراسة عن الأبعاد الإنسانية للتربية وأهدافها في مواجهة الظاهرة الاستلابية للعنف الرمزي \"رؤية فلسفية\". واعتمدت الدراسة المنهج الفلسفي. وجاءت الدراسة في أربعة مباحث، الأول فيه بيان للأصول التنظيرية لمفهوم الظاهرة الاستلابية للعنف الرمزي. والثاني فيه بيان ديناميات الظاهرة الاستلابية للعنف الرمزي في الواقع التربوي. أما الثالث فيه عرض للأسس الفلسفية والإبستيمولوجية للأبعاد الإنسانية للتربية. والرابع استعرض الأبعاد الإنسانية للتربية وأهدافها وفعالياتها لمواجهة الظاهرة الاستلابية للعنف الرمزي. واختتمت الدراسة بعرض أبرز الأهداف التي يشملها الأبعاد الإنسانية للتربية لمواجهة الظاهرة الاستلابية للعنف الرمزي، حيث يشتمل البعد الكينوني على الأهداف التالية: ترسيخ الانتماء الإيجابي للذات، وتنمية الاستقلالية والإيجابية، بينما يشتمل البعد القيمي على الأهداف التالية: توجيه الإخلاص للحق والحقيقة، والاحترام المتبادل بين جميع الأطراف الفاعلة في العملية التربوية، والتعددية مع تجنب وقوع ازدواجية ثقافية وتربوية، بينما يشتمل البعد المعرفي على الأهداف التالية: تفريد البنية المعرفية، وتنمية قدرات اكتساب وممارسة المعرفة، ويشتمل البعد الإبداعي على الأهداف التالية: تحفيز الأصالة في التفكير، وتشجيع التمسك بالهدف والاتجاه، وتنمية قدرات التبصر أو النظرة الثاقبة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الخارطة الاستراتيجية لتفعيل مدخل الدراسات البينية في التعليم العالي لمواكبة التخصصات المستقبلية
هدف البحث وضع خارطة طريق استراتيجية لتفعيل مدخل الدراسات البينية في التعليم العالي لمواكبة التخصصات المستقبلية، وفي سبيل ذلك تم تحديد مفهوم الدراسات البينية والعوامل المفسرة، وتحليل الخلفيات النظرية والاتجاهات المعاصرة الداعمة، وإبراز الخبرات العالمية والمحلية في دعم والمعوقات التي تحول دون تفعيلها في التعليم العالي المصري، وتحديد حجم الفجوة بين تفعيل مدخل الدراسات البينية في التعليم العالي المصري والتعليم العالي إقليميا ودوليا، ثم شرع البحث في وضع خارطة الطريق، وقد كاملت منجية البحث بين عدة منهجيات: المنهج الوصفي: في تقديم وصف لكيفية تفعيل مدخل الدراسات البينة في التعليم العالي، بتكامل عدد من الأساليب التحليلية، تحليل المفاهيم، والتحليل الفلسفي لتحليل الخلفيات النظرية والنماذج المفسرة والداعمة لتفعيل الدراسات البينية في التعليم العالي، والمنهج المستقبلي باستخدام أسلوب خارطة الطريق؛ لرسم خارطة استراتيجية لتفعيل مدخل الدراسات البينية في التعليم العالي لمواكبة التخصصات المستقبلية، بحيث توضح الأهداف من العلوم البينية، والإطار الزمني، والمستفيدين والمسؤوليات الرئيسية، وقد تم اتباع أسلوب القياس المقارن بالأفضل، وذلك بعرض التجارب المتقدمة المطبقة لتفعيل الدراسات البينية في التعليم العالي، وتحديد النقاط التي يمكن الاستفادة منها في التجربة المصرية، وكذلك رصد تجربة الدراسات البينية في الجامعات المصرية، وتحديد حجم الفجوة بين التجربة المصرية والتجارب العالمية والإقليمية، ومن ثم توصلت لوضع الخارطة الاستراتيجية، بأهداف ومدي زمني محدد.
تصور مقترح لتأسيس بيئة التمكين لإنجاح التحول الرقمي في التعليم واستدامته في ضوء رؤية مصر الرقمية
هدف البحث التوصل لتصور مقترح لتأسيس بيئة التمكين لإنجاح التحول الرقمي في التعليم واستدامته في ضوء رؤية مصر الرقمية، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الاستبانة لجمع آراء أفراد العنة-المتمثلة في عدد من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية-حول الأسس العلمية الواقعية من المتخصصين الأكاديميين، وتمثلت أبرز نتائج الدراسة في تحديد أسس بيئة التمكين للتحول الرقمي والتي تمثلت في الأسس الخاصة بالوعي مثل: رفع الوعي بثقافة المحتوى الرقمي وتطبيقاته واستخداماته، التوعية بأهمية التحول الرقمي في تطوير الإمكانات الذاتية لمواجهة تحديات العصر، نشر مزايا التحول الرقمي في التعليم لجميع أطراف العملية التعليمية والأسس الخاصة بتمكين بيئة التعليم والتعلم الرقمي مثل: دعم البنية التحتية بالأجهزة الرقمية المتطورة، وتوفير شبكة أنترنت عالية السرعة والجودة، وتوفير الدعم الفني لتشغيل البرامج وصيانة الأجهزة، وتوفير برامج الحماية للبيانات والشبكات، وكذلك تحديد متطلبات التحول الرقمي في التعليم واستدامته والمتعلقة بإرساء الأسس المؤسسية للتحول الرقمي في التعليم، وأسس جاهزية بيئة التحول الرقمي واستدامته، وخلص البحث لتصور مقترح يسهم في تحديد أسس بيئة التمكين لإنجاح التحول الرقمي للتعليم.
رؤية مقترحة لمواءمة المعايير المهنية لإنجاح منظومة تطوير التعليم الجديد 2.0 في ضوء متطلبات الثورة الذهنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية
هدف البحث الحالي مواءمة المعايير المهنية لإنجاح منظومة تطوير التعليم الجديد 2.0، في ضوء متطلبات الثورة الذهنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية واستخدم البحث المنهج الوصفي بالاعتماد على أسلوبين من أساليبه هما، مدخل الدراسة الوصفي الوثائقي (Documentary Approach)) لجمع وتحليل واستخلاص كل ما يتعلق بالتنمية المهنية للمعلمين ومنظومة تطوير التعليم 2.0، ومدخل المسح الاجتماعي بالعينة (Sample Survey)، من خلال الاستعانة بأداة الاستبانة للتعرف على آراء عينة من أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية حول المعايير المهنية للمعلمين طبقا لمنظومة تطوير التعليم 2.0 من خلال الاطلاع على الأدبيات التربوية، ومراجعة البحوث والدراسات السابقة، ذات الصلة بالدراسة الحالية فيما يتعلق بالمعايير المهنية والثورة الذهنية ومنظومة التعليم 2.0، وتوصلت الدراسة لرؤية مقترحة لمواءمة المعايير المهنية لإنجاح منظومة تطوير التعليم الجديد 2.0 في ضوء متطلبات الثورة الذهنية من خلال العناصر الآتية: أ. فلسفة الرؤية المقترحة ومنطلقاتها وأهدافها ومرتكزاتها ب عناصر ومتطلبات الرؤية المقترحة وخططها الاستراتيجية وسياسات تنفيذها ج متطلبات تنفيذ الرؤية المقترحة ومعوقات التنفيذ ومقترحات التغلب عليها
دور الجامعات المصرية الحكومية في تنمية ثقافة ريادة الأعمال في ضوء الإفادة من نظرية الابتكار المزعزع
يتمثل الهدف الرئيس من البحث الحالي في التوصل لتصور مقترح لتنمية ثقافة ريادة الأعمال في منظومة التعليم الجامعي في ضوء نظرية الابتكار المزعزع، واستخدم البحث المنهج الوصفي، لتحديد الإطار النظري لريادة الأعمال في ضوء ارتباطها بنظرية الابتكار المزعزع، وتم استخدام أسلوبين من أساليب المنهج الوصفي هما، أسلوب التحليل الوصفي لتوضيح الخلفية لنظرية الابتكار المزعزع، ولرصد آليات الجامعات الحكومية لتنمية ثقافة ريادة الأعمال في ضوء نظرية الابتكار المزعزع، وأسلوب التحليل الكمي لتحليل البيانات، واستخدم البحث أداتين من أدوات البحث العلمي المقابلة والاستبانة، للوقوف على متطلبات تنمية ثقافة ريادة الأعمال في الواقع التعليمي في ضوء الإفادة من نظرية الابتكار المزعزع، وتم إعداد مقابلة لتحقيق هذا الغرض، وتم كذلك إعداد استبانة مكونة من أربع محاور متضمنة 40 عبارة يستجيب لها أفراد عينة الدراسة وفق تدرج ليكرت الخماسي، وتوصلت الدراسة لوضع تصور مقترح للجامعات المصرية الحكومية في تنمية ثقافة ريادة الأعمال في ضوء الإفادة من نظرية الابتكار المزعزع، من خلال إجراء الآليات التي تضمنتها أبعاد التصور المقترح : آليات ترسيخ الوعي الريادي والابتكار المزعزع، وآليات دعم التعليمي الجامعي لريادة الأعمال والابتكار المزعزع، وآليات دعم الأفكار والابتكارات المزعزعة التي يمكن تطبيقها من خلال الأنشطة الطلابية، وآليات تهيئة البيئة الجامعية لتنمية ثقافة ريادة الأعمال الابتكارية المزعزعة.
معالم استراتيجية مقترحة لتميز التعليم العالي في ضوء أهداف التنمية المستدامة
أصبح التميز هدفا قوميا رئيسا لمجتمعات العصر؛ بمعنى أنه يعد الركيزة الأساسية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية القومية لأي مجتمع؛ وذلك من خلال بناء القدرات الإنسانية المتميزة باعتبارها العنصر الإنتاجي الرئيسي والمحدد الأساسي للتنمية المستدامة؛ ومن ثم جاءت توجهات رؤية مصر ٢٠٣٠ مؤكدة على الوصول للتميز كأحد أهم عوامل التنمية المستدامة والمستقلة. ويعد التعليم العالي المسؤول الرئيس عن إعداد المؤهلات العلمية والمهنية وتنمية العلاقات الإنسانية الهادفة للتقدم الحضاري التنموي، من خلال امتلاك المعرفة وأدواتها التقنية بشكل موجه وصحيح لاستثمارها بكافة أبعادها وصولا للإبداع والابتكار؛ فيتمثل دوره المنوط به لتحقيق النقلة الوطنية للمستقبل، وتكوين قاعدة للتنمية المستدامة، وبالتالي تتمحور مشكلة الدراسة في حاجة مؤسسات التعليم العالي إلى تحديد معالم استراتيجية لتميز مؤسسات التعليم العالي في ضوء رؤية مصر ٢٠٣٠. ومن ثم تهدف الدراسة تحديد الإطار التنظيري لمفهوم التميز للتعليم الجامعي والتنمية المستدامة برؤية مصر ٢٠٣٠، وأبعاد ومرتكزات التميز للتعليم الجامعي في ضوء روية مصر للتنمية المستدامة 2030، وإيضاح معالم الاستراتيجية المقترحة لتحقيق تميز مؤسسات التعليم العالي في ضوء رؤية مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠.
فلسفة مقترحة للاستدامة التربوية في ضوء مفهومي الوعي التربوي والقيم
هدف البحث إيضاح العلاقة بين مفهوم الوعي التربوي والقيم والاستدامة التربوية، وتحديد الاتجاهات النظرية لمفهومي الوعي والقيم وانعكاساتها على مفهوم الاستدامة التربوية، للتوصل إلى أسس فلسفة الاستدامة التربوية المقترحة في مصر في ضوء مفهومي الوعي التربوي والقيم، واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي الذي يستند إلى أسلوب التحليل المفاهيمي كأسلوب يعنى بكشف طبيعة مفهوم الوعي التربوي، وعلاقته بمفهومي القيم والاستدامة، وبخاصة تحليل الاتجاهات النظرية لدراسة مفهوم الوعي والقيم وانعكاساتها على مفهوم الاستدامة كما اعتمد البحث على منهج التحليل الفلسفي بشقيه التحليل والتركيب، التحليل الذي يتطلبه تفسير الاتجاهات النظرية لمفهوم الوعي التربوي وكيف يتداخل مع مفهوم القيم والكشف عن انعكاسات ذلك على مفهوم الاستدامة، ومن ثم تمثلت أهمية البحث الحالي من أهمية الهدف الأساسي الذي يتناوله، وهو: أسس الفلسفة التربوية المقترحة للاستدامة، وهي الأساس الذي توضع عليه الخطط التعليمية التي تعبر عن مستجدات المرحلة الراهنة والمرحلة المقبلة ومتطلباتها؛ سعيا لوضعها بين يدي صانعي السياسة التعليمية ومتخذي القرارات، بما يساعد في بناء سياسة تعليمية جديدة على أسس علمية سليمة لتحقيق الاستدامة التربوية.
التحليل التشريعي لقانون الكادر الخاص بالمعلمين في مصر للارتقاء بمستوى ممارسة مهنة التعليم
يهدف هذا البحث إلى توضيح المقصود بمنهجية تحليل ونقد التشريعات التربوية، كما يتمثل الهدف الرئيس من البحث في التحليل التشريعي لقانون الكادر الخاص بالمعلمين في مصر (الوقوف على مواطن النقد الشكلي والموضوعي للقانون في ضوء منهج تحليل التشريعات التربوية). ويسعى البحث إلى رصد الجهود المبذولة عالميا للارتقاء المهني بالمعلم خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، فالتنمية المهنية للمعلمين تعد ضرورة تتطلب إصلاح شؤون التربية والتعليم، وقد شكلت الأكاديميات المهنية للمعلمين أحد المظاهر البارزة للاهتمام بالتنمية المهنية للمعلم في كثير من دول العالم. وقدم البحث بعض المقترحات التي قد تسهم في تحسين ممارسات المعلمين بالإفادة من التحليل التشريعي لقانون الكادر والتي منها: زيادة تفعيل منهجية التحليل التشريعي التربوي، مع إلزامية إجراء تحليل تشريعي لكل القوانين؛ لما لهذه المنهجية من أهمية بالغة، وذلك بتعاظم النظرة إلى دراسات تقييم وتحليل ونقد التشريعات التربوية على أنها جزء لا يتجزأ من عملية إعداد السياسات التشريعية، ويتم استخدامها من المسؤولين الحكوميين والسياسيين لإعداد التشريعات الجديدة والتأكد من ضرورة إصدارها، وعلى أن يتم ذلك بصورة مستمرة وبناء على المشاورات مع كل الأطراف الفاعلة والمواطنين، كما أوصى البحث بإعادة النظر في التشريعات المتعلقة بمرحلة التعليم قبل الجامعي بين الحين والآخر، ودراسة ما يقابلها من صعوبات في التطبيق، في سياق ما يستجد من متغيرات محلية وإقليمية ودولية، حتى تكون التشريعات التعليمية الجديدة مرنة وملائمة للواقع ومناسبة له.
الإصلاحات المدرسية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في مصر من منظور مداخل تحليل السياسات التربوية
يهدف البحث تعرف مداخل تحليل السياسات التربوية، كما يهدف إبراز أهمية منهجية تحليل السياسات العامة ومنها السياسات التربوية، إذ تساعد هذه المنهجية كأداة رئيسة فعالة في تحسين أداء السياسات، وتناول البحث تحليل جهود وسياسات الإصلاحات المدرسية المصرية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين من منظور مداخل تحليل السياسات التربوية؛ لما لهذا التحليل من أهمية بالغة في تحديد بعض موجهات السياسات الإصلاحية لتلك الحقبة. وقدم البحث عدد من التوصيات التي تأمل الباحثة بأن تساعد المشرعين وصانعي القرار بوزارة التربية والتعليم، في تطوير وإصلاح السياسات التربوية اللازمة للنهوض بالعملية التعليمية؛ ومنها: ١- زيادة تفعيل منهجية تحليل السياسات التربوية، ٢- التروي وعدم الانبهار بالاتجاهات العالمية الحديثة في تطوير التعليم، ٣- التمكين والمشاركة الفعلية للمعلمين، ومن ثم قدم البحث بعض الآليات لتنفيذ تلك التوصيات المذكورة.
الاتجاهات المستقبلية للفكر التربوي في مصر: رؤية نقدية لقضايا التحول المعرفي في الفكر والتطبيق
يتخذ الفكر التربوي المعاصر في المجتمع المصري أبعاد أكثر إشكالية خاصة في ظل التحول التاريخي الحالي داخليا وخارجيا، حيث يواجه الفكر التربوي العديد من الأزمات والتحديات، هذه التحديات لا تقتصر فقط على مشكلات الفقر والبطالة والأمية وتسارع التغيرات التكنولوجية وغيرها؛ وإنما يمثل الفهم والوعي الصحيح أهم التحديات التي تواجه الفكر التربوي وتضعه أمام مسؤوليات جسيمة في القيام بدوره لإيجاد تربية نابعة من طبيعة وثقافة الإنسان المصري وقادرة على التأثير الإيجابي العميق فيه ليستعيد ثقته بنفسه وإرادته ويصبح قادراً على مواجهة التراجع القيمي والأخلاقي والحضاري أولا، ثم مواجهة كافة تحدياته، ويتمثل جوهر هذه التحديات في قدرة التربية على فهم واستيعاب هذه التغيرات ومواكبة صيرورتها الحادثة على مستويات الفكر والنظرية من جانب، والواقع والتطبيق من جانب آخر، ومن خلال هذا الفهم تتكون القدرة على إبداع فكر تربوي ملائم ومعبر عن أهداف حقيقية واقعية مستمدة من الداخل وواعية بكل مستجدات وأهداف الخارج. ومن ثم تم تحديد مشكلة الدراسة في ضرورة التوصل إلى الاتجاهات المستقبلية للفكر التربوي في ضوء القضايا المعرفية والعوامل المؤثرة التي تواجهه على المستوى التنظيري والتطبيقي نظرا لما تتسم به العملية التربوية والتعليمية بنسبية الإدراك المعرفي وانتقائيته المرتبطة بالخبرة فضلا عن الافتقار إلى الوعى التنظيري والتأصيلي متعدد الجوانب المعرفية وفي ضوء ما سبق تم صياغة أهداف الدراسة: تحديد ملامح وتيارات الفكر التربوي المعاصر، تحليل القضايا والعوامل المؤثرة في تحول الفكر التربوي، التوصل إلى أهم الاتجاهات المستقبلية للفكر التربوي. وتعتمد الدراسة على التحليل الفلسفي كمنهجية تعنى بكشف طبيعة ومفهوم الفكر التربوي، وتحليل الاتجاهات والمداخل القائم عليها والموجهة له، وبخاصة تحليل القضايا القيمية والمجتمعية والاقتصادية المعاصرة ونقدها والتي تشكل تحديا أمام الفكر التربوي للتوصل لأهم التوجهات الفلسفية والفكرية التي تمثل مداخل التحول للفكر التربوي، لمعالجة الفجوة بين التغير المستمر في كافة المجالات والفكر التربوي وتطبيقاته، كما يفيد منهج التحليل الفلسفي في التفسير الكلي الذي يتطلبه الفكر التربوي كفكر نظري تتداخل فيه العديد من المجالات المعرفية.