Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "الشمراني، سعيد بن محمد عبدالله"
Sort by:
المعرفة التدريسية المرتبطة بالمحتوى لدى معلمي ومعلمات العلوم بالمرحلة الأساسية في الجمهورية اليمنية
هدف البحث إلى الكشف عن المعرفة التدريسية المرتبطة بالمحتوى لدى معلمي ومعلمات العلوم بالمرحلة الأساسية في الجمهورية اليمنية، ولتحقيق هذا الهدف استخدم المنهج النوعي بأسلوب دراسة الحالة، جمعت البيانات بطرق متعددة، وذلك بتطبيق ثلاث أدوات بحثية هي: أداة تمثيل المحتوى، والملاحظة الصفية، والمقابلات، والتسجيلات الصوتية للدروس، وتأكد الباحثان من تحقيق موثوقية واعتمادية الأدوات بالطرق العلمية. شارك في البحث (٤) أفراد، معلمين اثنين ومعلمتين. بينت نتائج البحث اعتماد معلمي ومعلمات العلوم عينة الدراسة على الكتاب المدرسي كمصدر رئيس عند تدريس العلوم، وعند تحديد أهداف الدروس، وبينت أيضا تمكن المعلمين والمعلمات من معرفة الترابط الأفقي العمودي للموضوعات ومعرفة الموضوعات السابقة لكل موضوع، واقتصار معلمي ومعلمات العلوم في مجالات الأهداف على المجال المعرفة، وعلى مستويي التذكر والفهم. كما أظهرت النتائج تمكن المعلمين والمعلمات من تحديد الخبرات السابقة التي يتوقع أن يمتلكها الطلاب حول موضوع الدرس أثناء التخطيط، في حين لم يتمكنوا من تحديد الصعوبات الفردية لفئة محددة من الطلاب، وبينت النتائج أن نصف عينة البحث لديهم معرفة ضعيفة بمحتوى التخصص، وأظهرت النتائج أيضًا ضعف معرفتهم بالاستراتيجيات التعليمية والتمثيلات في تدريس العلوم، واعتمادهم بشكل رئيس على الشرح المباشر للمفاهيم المتعلقة بموضوع الدرس. وأظهرت النتائج أيضا ضعف معرفة العينة بأساليب التقويم، فقد اتخذ التقويم المستخدم نمطًا واحدًا إضافة إلى أن جميع أساليب التقويم التي خطط لها أو استخدمها المعلمون والمعلمات كانت لغرض التقويم الختامي. ولوحظ قيام المعلمين والمعلمات بإجراء جميع أنواع التقييم؛ إذ لم يتح فرصة للطلاب للمشاركة في التقويم.
مستوى توافر المعايير المهنية التخصصية لدى معلمي الأحياء في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر مشرفيهم التربويين
هدف البحث إلى التعرف على مستوى توافر المعايير المهنية التخصصية لدى معلمي ومعلمات الأحياء في المملكة العربية السعودية، من وجهة نظر المشرفين والمشرفات التربويين، وتضمن مجتمع البحث وعينته جميع المشرفين والمشرفات في جميع إدارات التعليم، وبلغ عددهم (262) مشرفا ومشرفه، استجاب منهم لأداة البحث (208) مشرفا ومشرفه واستبعد منهم (32) مشرفا ومشرفه؛ لعدم تخصصهم في أحد تخصصات علم الأحياء، وبلغ العدد النهائي الذي تمت دراسة استجابته (176) مشرفا ومشرفه. وتم جمع البيانات من خلال استبانة بنيت على المعايير التخصصية المهنية لمعلمي الأحياء ومؤشراتها، حسب الوثيقة الصادرة من المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم الجامعي (قياس، 1434 ه). وتوصلت الدراسة إلى توافر المعايير بمستوى عال لدى المعلمين والمعلمات، وأن عينة البحث ترى توافر ثلاثة معايير بمستوى عال جدا، وأربعة معايير بمستوى عال، وأربعة معايير بمستوى متوسط لدى معلمي ومعلمات الأحياء. كما توصلت إلى أن المعايير المرتبطة بعلم الأحياء تتوافر بدرجة أعلى من المعايير المرتبطة بتدريس الأحياء، وتوصل البحث كذلك إلي وجود فرق دال إحصائيا بين آراء المشرفين والمشرفات، تبعا لجنسهم، في المتوسط العام لتوافر المعايير، وذلك في ستة معايير، كلها لصالح المشرفات.
فاعلية نموذج تدريس الكيمياء القائم على التصميم الهندسي في تنمية الممارسات الهندسية لدى طالبات الصف الثاني الثانوي
هدف البحث الكشف عن فاعلية توظيف نموذج لتدريس الكيمياء وفق التصميم الهندسي في تنمية الممارسات الهندسية لدى طالبات الصف الثاني الثانوي في وحدة الطاقة والتغيرات الكيميائية، ولتحقيق الهدف اتبع البحث النوعي، وتكونت عينة البحث المختارة قصديا من 15 طالبة في الصف الثاني الثانوي «مسار علوم الحاسب والهندسة» في إحدى المدارس الأهلية في مدينة الرياض. وشملت أدوات البحث سلم تقدير الممارسات الهندسية والمقابلات الجماعية للطالبات، ومقابلة المعلمة. وخلصت النتائج إلى أن ممارسة تحديد المشكلات، والمشاركة في الحجج، والحصول على المعلومات وتقويمها وتوصيلها لدى جميع المجموعات جاءت بمستوى «متقن». كما جاءت ممارسة تطوير النماذج واستخدامها وتصميم الحلول لدى المجموعتين (٢) و(٣) بمستوى «متقن»، ولدى المجموعة (١) بمستوى «متقدم». كما جاءت ممارسة تخطيط الاستقصاءات وتنفيذها واستخدام الأساليب الرياضية وتحليل البيانات لدى المجموعات الثلاثة بمستوى «متقدم» باستثناء ممارسة استخدام الرياضيات لدى المجموعة (١) بمستوى «مبتدئ». كما أظهرت النتائج أن دراسة الوحدة وفق نموذج التدريس قد أسهم في تنمية أكثر الممارسات الهندسية باستثناء ممارسة استخدام الرياضيات. وقدم البحث عدة توصيات ومقترحات؛ منها: دعم دليل المعلم بتوجيهات حول كيفية تقييم دقة جمع البيانات وتحسينها، وتوظيف الحسابات الرياضية في التصاميم الهندسية.
تصورات معلمي العلوم في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية حول تقويم برامج التطور المهني المقدمة لهم
هدف البحث إلى التعرف على تصورات معلمي العلوم في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية حول تقويم برامج التطور المهني المقدمة لهم من حيث جوانب تقويمها، وطرق وأدوات جمع البيانات حول تلك الجوانب، والتعرف على مستوى أهمية جوانب التقويم، ومستوى أهمية طرق وأدوات جمع البيانات حولها. واستخدم نموذج جوسكي (Guskey,2000) بمستوياته الخمسة كإطار نظري لبناء البحث، وإعداد أداته، وتحليل بياناته، ومناقشتها. وتم التأكد من صدق المحتوي للاستبانة، وتطبيقها مبدئياً على عينة استطلاعية من معلمي العلوم بلغت 71 معلماً، وأظهرت النتائج مستوى ثبات عال للأداة، وتتمثل الأداة في استبانه مكونة من أربعة محاور، وبعد التعديل في ضوء معطيات التطبيق المبدئي، تم تطبيق الأداة على عينة مكونة من معلمي العلوم في المرحلة الثانوية في أربع إدارات تعليم، هي: ينبع، وصبيا، والمجمعة، والقريات ) 1693 معلماً ومعلمة(. وبلغ عدد المستجيبين للأداة 377، وأظهرت النتائج أن تقويم برامج التطور المهني لعلمي العلوم يغطى جميع جوانب نموذج جوسكي بمستوي متوسط، مع تباين يسير بينها، كما أظهرت النتائج تنوعاً في الطرق والأدوات المستخدمة لجمع البيانات حول تلك الجوانب، مع تباين بينها من حيث تكرار الاستخدام، وأظهرت النتائج كذلك أن العينة ترى أهمية عالية لجوانب تقويم برامج التطور المهني في نموذج جوسكي، كما أظهرت أهمية عالية لمجموعة من الطرق والأدوات لجمع البيانات حول تلك الجوانب.
طبيعة ممارسة معلمى العلوم فى المملكة العربية السعودية للاستقصاء العلمى من وجهة نظر المشرفين التربويين
استهدفت هذه الدراسة التعرف إلى طبيعة ممارسة معلمي العلوم في مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية للاستقصاء العلمي كما يراها المشرفون التربويون للعلوم. ولتحقيق هدف الدراسة تم اختيار عينة تكونت من 38 فردا (16مشرفاً و22 مشرفةً) من المختصين في الإشراف على معلمي العلوم تم اختيارهم من مجموعة من مناطق المملكة وطبقت عليهم أداة محكمة خاصة بسمات الاستقصاء. وقد أظهرت النتائج أن مشرفي العلوم يرون أن معلمي العلوم بمدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية يمارسون الاستقصاء العلمي في الصف الدراسي أحياناً، أي مرة واحدة على الأقل كل شهر أما معلمات العلوم فيمارسن الاستقصاء العلمي في الصف الدراسي بدرجة أكبر من معلمي العلوم، حيث إنهن يمارسن الاستقصاء مرة كل أسبوع تقريباً وأظهرت النتائج أيضا أن غالبية معلمي ومعلمات العلوم يقضون (20%) من زمن الحصة الدراسية في ممارسة الاستقصاء حسب تقديرات المشرفين التربويين والمشرفات التربويات على مواد العلوم وقد أوصت الدراسة بضرورة إعادة النظر في برامج إعداد معلمي ومعلمات ومشرفي ومشرفات العلوم في مراحل التعليم العام بما يتناسب مع متطلبات مناهج العلوم الجديدة والتي يعتبر الاستقصاء العلمي مكوناً أساسياً فيها.
الممارسة التأملية المهنية وعلاقتها بفعالية الذات لمعلمات العلوم للمرحلة المتوسطة في مدينة الرياض
يهدف البحث إلى استقصاء مستوى الممارسة التأملية المهنية وعلاقتها بفعالية الذات لدى معلمات العلوم للمرحلة المتوسطة في مدينة الرياض، وتمَّ جمع البيانات من خلال استبانتين؛ الأولى لقياس الممارسة التأملية المهنية، والأخرى لقياس فعالية الذات، على عينة قصديَّة تتكون من 190 معلمةً من معلمات المرحلة المتوسطة في مدينة الرياض، وتمَّ التحقق من صدق الأداتين وثباتهما. nأما أبرز النتائج التي توصل إليها البحث فتتلخص في نقطتين؛ أولاهما: إن ممارسات معلمات العلوم التأملية المهنية قد جاءت -بشكل عام -عاليةً، كما توصل البحث إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيًا بين عينة الدراسة في ممارساتهم التأملية المهنية باختلاف سنوات خبرتهم التدريسية، وثانيهما: إن فعالية الذات لدى معلمات العلوم قد جاءت -بشكل عام - متوسطةً؛ إذ أظهرت النتائج أن العبارات التي تصف الفعالية الشخصية للمعلمة قد حصلت على متوسطات عالية، أما العبارات التي حصلت على معدل متوسط فهي ترتبط بتوقع المخرجات.
تصورات معلمات العلوم في مدينة المجمعة حول التقويم البديل
هدف البحث لاستقصاء تصورات معلمات العلوم في مدينة المجمعة حول التقويم البديل من حيث معرفتهن به وممارستهن له واتجاهاتهن نحو ممارسته، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي، بأداتين، استبانة بمحورين لجمع البيانات الكمية حول ممارسة المعلمات لأساليب التقويم البديل وأدواته، واتجاهاتهن نحو ممارسته، وبعد اختبار صدقها تم تطبيقها على مجتمع البحث 108 معلمة، وبلغ عدد المستجيبات 78 معلمة، وثبات الأداة (0.90)، وتم جمع البيانات النوعية عن معرفة المعلمات بالتقويم البديل باستخدام أداة مقابلة شبه مقننة، وبعد اختبار صدقها تم تطبيقها علي 10 معلمات. أظهرت النتائج أن مستوى ممارسة المعلمات لأساليب التقويم البديل وأدواته عال بمتوسط عام (2.51)، واتجاهاتهن نحو ممارسة التقويم البديل إيجابية بمتوسط عام (4.26)، وتبين وجود علاقة ارتباطية متوسطة بين اتجاهات المعلمات نحو ممارسة التقويم البديل وممارستهن التدريسية، وهي قيمة موجبة ودالة إحصائيا بمستوى a = 0.01 ويبلغ معامل ارتباط بيرسون (0.626)، وأظهرت النتائج قصورا في معرفة المعلمات للتقويم البديل وسلم التقدير كمصطلحين، ذلك لأن المصطلحين غير شائعين في العلوم، بينما أجابت المعلمات بشكل جيد على المفاهيم التفصيلية، كالفرق بين التقويم البديل والتقليدي، ودور المعلمة والطالبة، وأنواع أساليب التقويم البديل، وهذا مرتبط بممارستهن التدريسية، مما يعني أنهن يمارسن التقويم البديل أكثر من معرفتهن به. وعليه؛ قدمت عدد من التوصيات، منها رفع مستوى معرفة معلمات العلوم بمصطلح التقويم البديل وممارستهن له، من خلال دورات تدريبية تتضمن المصطلح والأساليب والأدوات.
مستوى ممارسة طلاب المرحلة الثانوية للجدل العلمي في دروس العلوم
هدف البحث الحالي إلى تعرف مستوى ممارسة الطلاب للجدل العلمي في دروس العلوم في المرحلة الثانوية، من حيث مستوى اعتمادهم فيه على المعرفة العلمية، ومستوى ممارستهم للتفكير الاستدلالي، ولتحقيق هدف البحث استخدم المنهج الوصفي الذي يدرس الظاهرة كما هي في الواقع، من خلال الأسلوب المسحي للحديث الصفي ومدى ممارسة الجدل العلمي فيه، عبر ملاحظة النقاش الصفي بين الطالب والمعلم، إذ تمت ملاحظة 20 صفاً دراسياً في المرحلة الثانوية، منها سبعة دروس للصف الأول الثانوي، وستة دروس للصف الثاني الثانوي، وسبعة دروس للصف الثالث الثانوي، فرغت جميع النقاشات الصوتية في تلك الدروس وحللت وفق دليل تحليل، وتم رصد (474) وحدة تحليل. وبينت نتائج البحث أن (303) وحدة تحليل تضمنت جدلًا علميًا بشكل جزئي، أي تضمنت خطوة واحدة أو خطوتين من خطوات الجدل العلمي، وأن (171) وحدة تحليل لم تتضمن أي خطوة من خطوات الجدل العلمي. وبينت النتائج أن جميع النقاشات التي تم تحليلها لم تتضمن حلقة جدل علمي مكتملة بحيث يُربط فيها بين الادعاءات العلمية وما يدعمها من أدلة علمية. وأظهرت النتائج كذلك أن جميع وحدات التحليل التي تضمنت جدلًا علميًا اعتمد الطلاب فيها على المعرفة العلمية، في حين لم يرصد أي وحدة تحليل اعتمد الطلاب فيها على التفكير الاستدلالي. وأظهرت النتائج أن أغلب وحدات الجدل العلمي قدم فيها الطالب والمعلم ادعاءً علميًا. ومع ارتفاع نسبة الادعاءات المقدمة من الطلاب إلا أن البيانات والأدلة المقدمة منهم كانت منخفضة النسبة، فقد بلغت نسبة البيانات المقدمة من الطلاب (6.9%). وقدم البحث مجموعة من التوصيات والمقترحات المرتبطة بنتائجه.
مشكلات تدريس مقرر العلوم للصف الأول الابتدائي فى محافظة الخرج بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على مشكلات تدريس مقرر العلوم للصف الأول الابتدائي كما يقدرها معلمو العلوم والمشرفون التربويون عليهم في محافظة الخرج بالمملكة العربية السعودية. كما سعت إلى التعرف على مستوى دلالة الفروق بين عينة الدراسة حول مستوى تقديرهم لتلك المشكلات تبعا لمتغير الجنس، وسنوات الخبرة، والمؤهل، ونوعه، وعدد الدورات التدريبية ذات الصلة بالمقرر المطبق حديثا في مدارس المملكة التي تلقتها عينة الدراسة. وشمل مجتمع الدراسة وعينتها جميع معلمي ومعلمات العلوم والمشرفين والمشرفات التربويين عليهم في المحافظة وعددهم (200). وبلغت نسبة الاستجابة لأداة البحث ٦٧% من ذلك العدد. وجمعت بيانات الدراسة عبر أداة بنيت وفق مراحل متعددة للتأكد من صدق المحتوى، والصدق الظاهري لها. كما بلغ معامل الثبات العام للأداة (0.90). وأظهرت نتائج الدراسة مجموعة من المشكلات ضمن المحاور الخمسة للأداة إلا أن المشكلات الأبرز تركزت في المشكلات ذات الصلة بالمحتوى، مثل: مستوى المقروئية والكتابية للمحتوى، والكثافة العلمية له. كما أبرزت نتيجة السؤال المفتوح في أداة الدراسة مجموعة من المشكلات التي لم يتضمنها الجزء المغلق من أداة الدراسة، مثل: تدريس المقرر من غير المتخصص، وكثرة نصاب المعلم التدريسي، وعدم وجود تدريب مناسب للمعلمين. وأظهرت دراسة الفروق بين متغيرات الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الدراسة ما عدا بين الذكور والإناث لمحور المشكلات المتعلقة بالأنشطة، وذلك لصالح الإناث، وبين الحاصلين على البكالوريوس والدبلوم في محور المشكلات المتعلقة بالأنشطة، وذلك لصالح الحاصلين على الدبلوم، وبين الحاصلين على أكثر من دوراً والذين لم يحصلوا على أي دورة في محور المشكلات المتعلقة بالتخطيط والإعداد، وذلك لصالح الذين لم يحصلوا على أي دورة، وكذلك بين الحاصلين على أكثر من دورة وبين الحاصلين على دورة واحدة في المحور نفسه، وذلك لصالح الحاصلين على دورة واحدة. وقدمت الدراسة في خاتمتها مجموعة من التوصيات والمقترحات.