Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "المصري، فاطمة الزهراء محمد مليح جاد"
Sort by:
الجانب السلبي للحساسية الانفعالية ونقد الذات في ضوء المتغيرات الديموجرافية لدى الطلاب الملتحقين بمدارس STEM
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن العلاقة بين الحساسية الانفعالية السلبية ونقد الذات السلبي (على مستوى الدرجة الكلية والعوامل) لدى الطلاب الملتحقين بمدارس STEM، والكشف عن الفروق في الحساسية الانفعالية السلبية ونقد الذات السلبي تبعا لمتغيرات الصف الدراسي (الأول الثانوي/ الثاني الثانوي) ونوع الطالب (ذكور/ إناث) ومحل الإقامة (ريف/ حضر). وتكونت عينة البحث الأساسية من (٢٣٣) طالب وطالبة بمدارس STEM، تراوحت أعمارهم ما بين (١٤-١٧ سنة) بمتوسط عمري قدره (15.57) وانحراف معياري (0.673)، ولقد تم تطبيق مقياسي الحساسية الانفعالية السلبية ونقد الذات السلبي (إعداد الباحثة) على عينة البحث الأساسية، بعد التأكد من خصائصهما السيكومترية. وأظهرت النتائج وجود علاقة طردية بين الحساسية الانفعالية السلبية ونقد الذات السلبي على مستوى الدرجة الكلية وبعض العوامل، كما كشفت أن الإناث أعلى من الذكور في الدرجة الكلية للحساسية الانفعالية المفرطة وعاملي حدة الانفعالات والحساسية الأخلاقية المفرطة، وكذلك في الدرجة الكلية لنقد الذات السلبي وعامل الشعور بالذنب، بينما لم توجد فروق بينهما في عامل الشعور بالدونية، كما لم توجد فروق تعزى إلى متغيري الصف الدراسي ومحل الإقامة في كل من متغيري البحث بمختلف عواملهما.
تداعيات جائحة كورونا \كوفيد-19\ على عينة من الأطفال ذوي الإعاقة كما تدركها أمهاتهم وعلاقتها بالطمأنينة الانفعالية لديهن
هدف البحث الحالي إلى التعرف على تداعيات جائحة كورونا على الأبناء ذوي الإعاقة (العقلية، والتوحد) من وجهة نظر الأمهات، وعلاقة هذه التداعيات بالطمأنينة الانفعالية لديهن، وكذلك الكشف عن الفروق في متغيري البحث (الطمأنينة الانفعالية، وإدراك الأمهات لتداعيات جائحة كورونا على أبنائهن) التي تعزى لبعض المتغيرات الديموجرافية (نوع الطفل، نوع إعاقة الطفل، مستوى إعاقة الطفل، ومستوى تعليم الأم) وكذلك الكشف عن مدى إمكانية التنبؤ بالطمأنينة الانفعالية من إدراك الأمهات لتداعيات جائحة كورونا على أطفالهن، وقد تكونت عينة البحث الأساسية من (100 أم من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة)، واستخدم الباحثان مقياسي تداعيات جائحة كورونا، والطمأنينة الانفعالية لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة (إعداد: الباحثان)، وتوصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها: ٩٨% من الأمهات أشارت إلى وجود آثار سلبية لجائحة كورونا عليهن وعلى أطفالهن وتراوحت درجة التأثير على الأطفال باختلاف مجال التأثر حيث أشارت (٦١%) من الأمهات إلى أن جائحة كورونا أثرت على سلوكيات أطفالهن بالسلب، بينما أشارت (٥٦%) من الأمهات إلى تأثر عملية التأهيل بشكل واضح، ورأت (٣٦%) من الأمهات أن الجائحة أثرت سلبا على الحالة النفسية لأبنائهن. كما توصل البحث إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة بين إدراك الأمهات لتداعيات جائحة كورونا، والطمأنينة الانفعالية لديهن، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الطمأنينة الانفعالية وتداعيات جائحة كورونا على الطفل المعاق من وجهة نظر الأم تعزى لنوع الطفل (ذكر/ أنثى)، ولمستوى الإعاقة (بسيطة/ متوسطة)، ولمستوى تعليم الأم (متوسط/ عالي)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الطمأنينة الانفعالية تعزى لنوع إعاقة الطفل (توحد/ إعاقة عقلية)، بينما وجدت فروق في تداعيات جائحة كورونا على الطفل المعاق من وجهة نظر الأم تعزى لنوع إعاقة الطفل (توحد/ إعاقة عقلية) في اتجاه أمهات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.
دراسة مقارنة للاستقطاب الذهني عبر شبكات التواصل الاجتماعي لدى عينات مختلفة من طلاب الجامعة ذوي الإعاقة وأقرانهم العاديين
هدف البحث الحالي إلى دراسة الاستقطاب الذهني عبر شبكات التواصل الاجتماعي لدى عينات مختلفة من الطلاب الجامعيين ذوي الإعاقة وأقرانهم العاديين، وكذلك الكشف عن الفروق التي تعزى للنوع، ونوع الإعاقة، ودرجة الإعاقة في الاستقطاب الذهني، وقد تكونت العينة الأساسية للبحث من 118 طالب وطالبة (31 معاقا سمعيا- 20 معاقا بصريا- 32 معاقا حركيا- 35 طالبا عاديا)، ممن تراوحت أعماهم بين (17-23) عاما بمتوسط عمري (19.53)، وانحراف معياري (1.382) في العام الدراسي 2019-2020، وقد تم تطبيق مقياس القابلية للاستقطاب الذهني على عينة البحث الأساسية، وتم التوصل إلى عدة نتائج، على سبيل المثال: وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب الجامعة ذوي الإعاقة والعاديين في القابلية للاستقطاب الذهني في اتجاه ذوي الإعاقة، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب ذوي الإعاقة البصرية والحركية والسمعية في جميع الأبعاد والدرجة الكلية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على مستوى عينات البحث (العاديين، والمعاقين حركيا، والمعاقين سمعيا) في القابلية للاستقطاب الذهني، أما على مستوى عينة المعاقين بصريا فقد وجدت فروق بين الإناث والذكور في اتجاه مجموعة الإناث، ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لدرجة الإعاقة في القابلية للاستقطاب الذهني.
نمذجة العلاقة السببية بين جودة الحياة الأسرية المدركة والذات الإيجابية والتدفق النفسي لدى الطلاب المتفوقين دراسياً بكلية التربية جامعة حلوان
هدفت الباحثتان من خلال البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين جودة الحياة الأسرية المدركة والذات الإيجابية والتدفق النفسي لدى الطلاب المتفوقين دراسيا بكلية التربية جامعة حلوان، والكشف عن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للعلاقات بين جودة الحياة الأسرية المدركة، والذات الإيجابية، والتدفق النفسي من خلال النموذج البنائي، والتعرف على الفروق التي تعزى للنوع (ذكور/ إناث) ، والفروق التي تعزى لمستوى تعليم الأم (غير متعلمة، تعليم متوسط، تعليم جامعي)، ومستوى تعليم الأب (غير متعلم، تعليم متوسط، تعليم جامعي)، في متغيرات البحث الثلاثة، وقد تكونت عينة البحث الأساسية من (342) طالب وطالبة من الطلاب المتفوقين دراسيا بكلية التربية جامعة حلوان، تراوحت أعمارهم من ١٨ إلى ٢٣ عاما بمتوسط عمري (20.23) عاما، وانحراف معياري (0.937)، وذلك في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥، وطبقت أدوات البحث المكونة من مقياس جودة الحياة الأسرية المدركة (إعداد : الباحثتين)، ومقياس الذات الإيجابية (إعداد: الباحثتين)، ومقياس التدفق النفسي (إعداد: آمال باظة، ٠١٢ ٢) بعد إعادة التحقق من الخصائص السيكومترية، وتوصلت الباحثتان من خلال هذا البحث إلى مجموعة من النتائج تمثلت في وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين جودة الحياة الأسرة كما يدركها الطلاب وكل من الذات الإيجابية والتدفق النفسي، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا تعزى للنوع فى جودة الحياة الأسرية المدركة، والتدفق النفسي، والذات الإيجابية (على مستوى الدرجة الكلية )، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا تعزى لمستوى تعليم الأب، والأم في جودة الحياة الأسرية المدركة، والتدفق النفسي، والذات الإيجابية، ووجود تأثير مباشر لجميع عوامل جودة الحياة الأسرية في الذات الإيجابية، ووجود تأثير مباشر لجميع عوامل جودة الحياة الأسرية في التدفق النفسي، ووجود تأثير مباشر للذات الإيجابية في التدفق النفسي، ووجود تأثير غير مباشر لجميع عوامل جودة الحياة الأسرية في التدفق النفسي من خلال الذات الإيجابية كمتغير وسيط.
التشوهات المعرفية وعلاقتها بتنظيم الانفعالات لدى طلاب كلية التربية جامعة حلوان
هدف البحث الحالي الكشف عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين درجات طلاب كلية التربية جامعة حلوان على مقياس التشوهات المعرفية ودرجاتهم على مقياس تنظيم الانفعالات (على مستوى العوامل والدرجة الكلية)، والتحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب كلية التربية على مقياس التشوهات المعرفية وعوامله الفرعية تعزى للنوع (ذكور، إناث)، وكذلك التحقق من وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب كلية التربية على مقياس تنظيم الانفعالات تُعزى للنوع (ذكور، إناث)، ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة ببناء مقياسي التشوهات المعرفية وتنظيم الانفعالات لتطبيقهم على عينة تكونت من (440) طالب وطالبة، حيث تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18-22) سنة بمتوسط عمري (20.52) سنة وانحراف معياري (1.69) سنة بواقع (181 ذكور، 259 إناث) خلال العام الدراسي 2023/2024، توصلت الباحثة من خلال نتائج البحث إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين درجات الطلاب على مقياس التشوهات المعرفية وعوامله الفرعية (التفكير الكارثي، التهوين التفكير الثنائي، التمثيل الشخصي) وبين درجاتهم على مقياس تنظيم الانفعالات وعوامله الفرعية (إعادة التركيز الإيجابي، ضبط الانفعالات الوعي والتقبل الانفعالي)، وكذلك وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطلاب الذكور والإناث في الدرجة الكلية لمقياس التشوهات المعرفية في اتجاه الذكور، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطلاب الذكور والإناث في بعد الوعي) في اتجاه الإناث، بينما لا يوجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات الذكور والإناث في بعدي (إعادة التركيز الإيجابي، ضبط الانفعالات) والدرجة الكلية لتنظيم الانفعالات.
حيوية الضمير لدى طلاب المرحلة الثانوية المتفوقين دراسياً في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدفت الباحثة من خلال البحث الحالي إلى التعرف على دلالة الفروق في حيوية الضمير في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية مثل النوع (ذكور - إناث)، ومستوى تعليم الأب والأم (متوسط - عالي)، والصف الدراسي (الأول - الثاني - الثالث) الثانوي، ونوع المدرسة (حكومية - لغات) وتكونت عينة البحث الحالي من (151) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية المتفوقين دراسيا في العام الدراسي (2024 - 2025) بمتوسط عمرى تراوحت أعمارهم الزمنية بين (15-18) سنة، ومتوسط عمري (17,34) سنة وانحراف معياري (0,799)، وقامت الباحثة بإعداد مقياس حيوية الضمير، كما قامت الباحثة بالتحليل الإحصائي للفقرات والتحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس، ثم تطبيق المقياس على عينة البحث وتوصلت الباحثة من خلال البحث الحالي إلى مجموعة من النتائج وهي أنه توجد فروق دالة إحصائيا في كل من متغير النوع في اتجاه الذكور في بعدى (المثابرة والشعور بالواجب) بينما لا توجد فروق في بعدى (الانضباط الذاتي وضبط الانفعالات)، ومستوى تعليم الأب في اتجاه التعليم العالي بينما لا يوجد فروق فرق في بعد الانضباط الذاتي، والصف الدراسي، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في متغيري (مستوى تعليم الأم، نوع المدرسة).
رأس المال النفسي لدى طلاب كلية التربية جامعة حلوان في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على دلالة الفروق في رأس المال النفسي لدى طلاب كلية التربية جامعة حلوان وفق متغيرات النوع الاجتماعي (ذكور، إناث)، التخصص الدراسي (التخصص العلمي، التخصص الإنساني)، ومحل الإقامة (ريف، حضر). ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة ببناء مقياس رأس المال النفسي وتطبيقه على عينة مكونة من (٤٤٠) طالبًا وطالبة، تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (۱۸- ۲۲) سنة، بمتوسط عمري (20.52) سنة وانحراف معياري (1.69) سنة وذلك بواقع (۱۸۱ ذكور، 259 إناث) خلال العام الدراسي ۲۰۲۳- ٢٠٢٤م. وأسفرت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من طلاب كلية التربية في بعد فاعلية الذات وفي الدرجة الكلية في اتجاه الإناث، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث في بعدي (الأمل والتفاؤل، الصمود)، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب التخصص العلمي والتخصص الإنساني في بعدي (فاعلية الذات، الأمل والتفاؤل) وفي الدرجة الكلية في اتجاه طلاب التخصص الإنساني، ولا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب التخصص العلمي والإنساني في بعد (الصمود)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطلاب ساكني الريف والحضر في بعد (فاعلية الذات) وفي الدرجة الكلية في اتجاه ساكني الريف، بينما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات الطلاب ساكني الريف والحضر في بعدي (الأمل والتفاؤل، الصمود).
فاعلية برنامج إرشادي انتقائي لخفض اجترار الأفكار السلبية وتنمية الشفقة بالذات لدى طلاب الجامعة المتفوقين عقليا ذوي الكمالية العصابية
تهدف الباحثة من خلال هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة بين كل من اجترار الأفكار السلبية، والشفقة بالذات، والكمالية العصابية، ثم اختبار مدى فعالية برنامج إرشادي انتقائي في خفض اجترار الأفكار السلبية وزيادة مستوى الشفقة بالذات لدى طلاب الجامعة المتفوقين عقليا ذوي الكمالية العصابية. وتكونت عينة البحث الأساسية من (٢٧٤ طالب وطالبة) من الفرقتين الثالثة والرابعة، وقد تراوحت أعمارهم من (١٩ إلى ٢٣ عام) بمتوسط عمرى (20.84)، وانحراف معياري (0.729)، ثم استخلص من هذه العينة عينة البحث التجريبية وتكونت من (٤٨ طالب وطالبة من الطلاب المتفوقين عقليا ذوى الكمالية العصابية) والذين حصلوا على مستوى مرتفع على مقياس اجترار الأفكار السلبية (إعداد: الباحثة)، ومستوى منخفض على مقياس الشفقة بالذات (إعداد: Neff, 2003)، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين (مجموعة تجريبية، ومجموعة ضابطة)، وطبق البرنامج الإرشادي على المجموعة التجريبية فقط، وقد توصلت الباحثة إلى عدة نتائج من أهمها: وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين الكمالية العصابية واجترار الأفكار السلبية، ووجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين كل من الكمالية والشفقة بالذات، وبين اجترار الأفكار والشفقة بالذات، كما تبين عدم وجود فروق تعزى للنوع في (اجترار الأفكار، والشفقة بالذات، والكمالية العصابية)، في حين وجدت فروق دالة إحصائيا تعزى للتخصص في متغيرات البحث في اتجاه طلاب الشعب العلمية في متغيري اجترار الأفكار والكمالية العصابية، وفى اتجاه الشعب الأدبية في الشفقة بالذات، كما أثبتت نتائج البحث فعالية البرنامج الإرشادي الانتقائي في خفض اجترار الأفكار، وتنمية الشفقة بالذات لدى طلاب الجامعة المتفوقين عقليا ذوى الكمالية العصابية، وقد تبين أثر البرنامج في خفض مستوى الكمالية أيضا بشكل غير مقصود لدى عينة البحث.
اجترار الأفكار السلبية وعلاقته بهزيمة الذات لدي طلاب جامعة حلوان
هدفت الباحثة من البحث الحالي دراسة اجترار الأفكار السلبية في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية (النوع التخصص - محل الإقامة) لدي طلاب جامعة حلوان والتحقق من الخصائص السيكومترية، وقد تألفت عينة البحث من (٥٠٢)، وقد تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (18-23) سنة بمتوسط عمري (۲۰,۲۱) سنة وانحراف معياري (١,٥٠٠)، وطبقت الباحثة مقياس اجترار الأفكار السلبية والذي يتكون من (٤٥) مفردة، وتم التحقق من الكفاءة السيكومترية للمقياس من حيث الصدق والثبات والاتساق الداخلي، وأصبح طول المقياس في صورته النهائية (٤٥) مفردة، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً تعزى لنوع الطالب (ذكر / أنثى) على مقياس اجترار الأفكار على مستوى عاملي (التفكير الزائد، و التعامل مع المواقف الضاغطة) والدرجة الكلية، فيما عدا عامل إعاقة تحقيق الأهداف فقد وجدت فروق دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (٠,٠٥) تعزى لنوع الطالب (ذكر / أنثى) في اتجاه الإناث أي إن الإناث أكثر إعاقة لتحقيق الأهداف من الذكور، عدم وجود فروق دالة إحصائياً تعزى للتخصص (علمي) أدبى على مقياس اجترار الأفكار على مستوى جميع العوامل والدرجة الكلية، تحقق الفرض كليا حيث تبين عدم وجود فروق دالة إحصائياً تعزى لمحل الإقامة (طلاب الريف / طلاب الحضر) على مقياس اجترار الأفكار على مستوى جميع العوامل والدرجة الكلية
توكيد الذات وعلاقته بالابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية
هدف البحث الحالي إلى التحقق من العلاقة بين توكيد الذات والابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية، وتكونت عينة البحث من (٢٠٠) تلميذا وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (9- 12) سنة، بمتوسط عمري قدره (10.39) وانحراف معياري قدره (1.005)، وقد أعدت الباحثة مقياسي توكيد الذات والابتزاز العاطفي وطبقتهما على عينة البحث، وخلصت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين توكيد الذات والابتزاز العاطفي لدى التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية، كذلك أسفرت النتائج عن إمكانية التنبؤ بدرجات التلاميذ ذوي تشتت الانتباه وفرط الحركة بالمرحلة الابتدائية على مقياس الابتزاز العاطفي بمعلومية درجاتهم على مقياس توكيد الذات.