Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "بدوي، أمل عبدالغني قرني"
Sort by:
نمطا ممارسة الأنشطة والمهمات التطبيقية \فردي، تشاركي\ بالتعلم المصغر النقال في بيئة للتعلم المدمج وأثرها على التحصيل وتنمية مهارات اتخاذ قرار اختيار مصادر التعلم عند تصميم المواقف التعليمية لدى الطلاب معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة ورضاهم عنهما
يهدف البحث إلى الكشف عن أثر تصميم وحدات تعلم مصغر نقالة بنمطي ممارسة الأنشطة والمهمات التطبيقية (فردي - تشاركي) في بيئة التعلم المدمج على التحصيل وتنمية مهارات اتخاذ قرار اختيار مصادر التعلم لدى الطلاب معلمين ذوي الاحتياجات الخاصة ورضاهم عنهما، وقد استخدم كل من المنهج الوصفي التحليلي، والتطويري، وشبه التجريبي. واشتملت عينة البحث على (47) طالب بالفرقة الثانية بكلية علوم ذوي الاحتياجات، وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين، مارست الأولى (ن = 23) الأنشطة والمهمات بوحدات التعلم المصغر النقالة في بيئة التعلم المدمج بالنمط الفردي، ومارست الثانية (ن = 24) هذه الأنشطة والمهمات التطبيقية بنمط التعلم التشاركي (فكر - زاوج- شارك)، وتم تصميم تطبيق محمول لوحدات التعلم المصغرة بنمطي ممارسة الأنشطة والمهمات التطبيقية (فردي - تشاركي) من خلال اتباع نموذج الجزار (2014) للتصميم التعليمي، واشتقاق المعايير التصميمية، وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي، ومقياس مهارات اتخاذ قرار اختيار مصادر التعلم، وبطاقة تقييم المنتج وذلك لقياس كل من الجانب المعرفي والتطبيقي لمهارات اتخاذ القرار عند تصميم المواقف التعليمية لذوي الاحتياجات وفقا لنموذج الشاعر (2005) لاتخاذ القرار التكنولوجي، ومقياس الرضا عن التعلم، وأوضحت النتائج التأثير الفعال لكل من نمط الفردي والتشاركي لممارسة الأنشطة والمهمات التطبيقية على التحصيل ومهارات اتخاذ القرار ورضا الطلاب المعلمين، وأوصت ببحوث مستقبلية تتناول أثر اختلاف أساليب أخرى لممارسة الأنشطة والمهمات بالتعلم المصغر النقال على بعض نواتج التعلم.
تصميم تطبيق للأجهزة الذكية وأثره في تحسين اللغة الاستقبالية لدى عينة من أطفال اضطراب طيف التوحد
هدفت الدراسة إلى تحسين اللغة الاستقبالية لدى عينة من أطفال اضطراب طيف التوحد من خلال تصميم تطبيق للأجهزة الذكية، تكونت عينة الدراسة من (10) أطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد البسيط، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (5- 7) سنوات، ودرجة ذكاء تتراوح بين (70-90) درجة على مقياس ستانفورد بينيه، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي للمجموعتين التجريبية والضابطة، واستخدمت الدراسة مقياس جليام التقديري لتشخيص اضطراب التوحد ترجمة وتعريب عادل عبد الله وعبير محمد (2020)، مقياس اللغة المعرب (إعداد د/ أحمد أبو حسيبة، 2011)، مقياس ستانفورد بينيه (تعريب وتقنين محمود أبو النيل 2011)، وتطبيق للأجهزة الذكية (إعداد الباحثة)، تم استخدام أسلوب الإحصاء اللابارامتري: اختبار ويلكوكسون واختبار مان ويتني Mann-Whitney لاختبار صحة الفرض، ومعامل ارتباط بيرسون، وذلك من خلال حزمة البرامج الإحصائية Spss، وتوصلت النتائج إلى فعالية تصميم تطبيق للأجهزة الذكية في تحسين اللغة الأستقبالية لدي عينة من أطفال اضطراب طيف التوحد؛ حيث أوضحت النتائج أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي في مقياس اللغة الاستقبالية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لصالح المجموعة التجريبية، وكذلك أوضحت أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لمقياس اللغة الاستقبالية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لصالح القياس البعدي، وأوضحت أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي لمقياس اللغة الاستقبالية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.
فعالية برنامج تدريبي لتنمية الذاكرة العاملة اللفظية لدى عينة من الأطفال زارعي القوقعة
هدف البحث الحالي إلى التحقق من فعالية البرنامج التدريبي في تنمية الذاكرة العاملة اللفظية لدي عينة من الأطفال زارعي القوقعة، من خلال البرنامج التدريبي والفنيات المستخدمة وتكونت عينة البحث من (۱۰) أطفال من زارعي القوقعة (٥) أطفال المجموعة التجريبية بمتوسط حسابي (7.8) وانحراف معياري (1.64)، و(٥) أطفال المجموعة الضابطة، وتراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٦-٩) سنوات، وتم استخدام مقياس الذاكرة العاملة اللفظية، والبرنامج التدريبي لتنمية الذاكرة العاملة اللفظية وأسفرت النتائج عن فعالية البرنامج المستخدم في تنمية الذاكرة العاملة اللفظية بعد تطبيق البرنامج التدريبي.
الذاكرة البصرية الحركية للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في ضوء بعض المتغيرات
هدف البحث إلى التعرف على مهارات الذاكرة البصرية الحركية لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في ضوء بعض المتغيرات، وتكونت عينة البحث من (30) طفلا من ذوي اضطراب طيف التوحد (15 ذكور، 15 إناث)، الموجودين في مراكز (ثقة للتدريب وتنمية المهارات، ألوان، جمعية واحة الحياة) بمحافظة بني سويف، وقد قسمت العينة إلى (10) أطفال ذو توحد بسيط، (10) أطفال ذو توحد متوسط، و(10) أطفال ذو توحد شديد، وتتراوح أعمارهم ما بين (6- 9) سنوات، بمتوسط حسابي قدره (7.5)، وانحراف معياري (1.28)، حيث اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، كما اعتمدت الدراسة على مقياس جيليام الإصدار الثالث لتحديد شدة الاضطراب عادل عبد الله محمد، عبير أبو المجد محمد، 2020)، حيث تراوحت النسبة من (101≤ -55)، ودرجة ذكاء تراوحت بين (70-90) درجة على مقياس ستانفورد بينيه (صفوت فرج، 2011)، وفقا لتقديرات المراكز، كما استخدم مقياس الذاكرة البصرية الحركية (إعداد الباحثين). وأسفرت النتائج عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على مقياس الذاكرة البصرية الحركية، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أطفال العينة من حيث متغير (شدة الاضطراب) لصالح الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد البسيط.
مهارات الأمن والسلامة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد كما يدركها القائمين على رعايتهم
هدف البحث الراهن إلى التعرف على مهارات الأمن والسلامة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد كما يدركها القائمين بالرعاية، ولتحقيق هدف البحث تم استخدام المنهج الوصفي لدى عينة مكونة من (۳۰) طفل من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، المترددين على بعض مراكز تأهيل وتدريب ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة بنى سويف (مركز ألوان للتخاطب، مركز فكرة، حضانة مامي هاوس، مركز إرادة لتأهيل ذوي الإعاقة، جمعية أولادنا)، تراوحت أعمارهم بين (٦-١٢) عام بانحراف معياري قدره (8.353)، وتمثلت أدوات البحث في تطبيق مقياس جيليام التقديري لتشخيص أعراض وشدة اضطراب طيف التوحد - الإصدار الثالث (محمد، محمد، ۲۰۲۰)، ومقياس مهارات الأمن والسلامة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (إعداد الباحثة)، والذي تم إعداده وفقا لرؤية القائمين بالرعاية على الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (البسيط - المتوسط)، وبعد جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا، أظهرت النتائج عدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وفقا لمتغير الشدة (البسيط - المتوسط) على مقياس مهارات الأمن والسلامة وأبعاده الفرعية.
الفروق في مهارات الانتباه المشترك لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وفقا لشدة الاضطراب
هدف البحث إلي الكشف عن الفروق في مهارات الانتباه المشترك لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وفقًا لشدة الاضطراب، تم استخدام المنهج الوصفي المقارن لدى عينة مكونة من (۳۰) طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد، من الملتحقين ببعض المراكز المختصة بتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة بنى سويف، تراوحت أعمارهم بين ( ٤ - ٦) سنوات، بمتوسط عمر قدره (5.03) وانحراف معياري قدره (۰,۸۰۸)، وتمثلت أدوات الدراسة في تطبيق مقياس جيليام التقديري لتشخيص أعراض وشدة اضطراب طيف التوحد الإصدار الثالث (إعداد عادل محمد ، وعبير محمد ۲۰۲۰) ، ومقياس الانتباه المشترك للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (إعداد/ الباحثة)، وبعد جمع البيانات ومعالجتها إحصائيا باستخدام برنامج SPSS أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) بين متوسطات رتب درجات الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد على مقياس الانتباه المشترك لصالح اضطراب طيف التوحد البسيط.
توقيت تقديم تعزيز الوكيل الرسومي \المتواصل المتقطع\ المصاحب لانشطة القصة الرقمية وأثرها على السلوك الإنسحابي ومدة الإنتباه وتنمية بعض المفاهيم ما قبل الأكاديمية لدى الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتدريب
يهدف البحث إلى الكشف عن أثر توقيت تقديم التعزيز (المتواصل - المتقطع) بواسطة الوكيل الرسومي المصاحب لأنشطة القصة الرقمية على السلوك الإنسحابي ومدة الانتباه وتنمية بعض المفاهيم ما قبل الأكاديمية لدى المعاقين عقليا القابلين للتدريب، وقد تم استخدام كل من المنهج الوصفي التحليلي، والتطويري، وشبه التجريبي. واشتملت عينة البحث على (٢٤) طفلا يتراوح عمرهم (٦- ٩) عام، وتقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين، وتم تقديم التعزيز المتواصل بواسطة الوكيل الرسومي المصاحب لأنشطة القصة الرقمية للمجموعة الأولى (ن= ١٢ طفل)، وتقديم التعزيز المنقطع الثابت للمجموعة التجريبية الثانية (ن= 12 طفل)، كما صممت الباحثتان بيئة للقصص الرقمية بنمطي توقيت تقديم تعزيز الوكيل الرسومي (المتواصل- المتقطع ذو النسبة الثابتة) المصاحب لأنشطة القصص الرقمية لعينة البحث من خلال اتباع نموذج خميس (٢٠٠٧) للتصميم التعليمي، واشتقاق المعايير التصميمية المحددة لبيئة القصص الرقمية لعينة البحث، وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي للمفاهيم ما قبل الأكاديمية، ومقياس السلوك الإنسحابي من الموقف التعليمي، واستمارة ملاحظة مدة انتباه مقاسة بالثواني، وقد أوضحت النتائج التأثير الفعال لتوقيتي تقديم التعزيز في خفض السلوك الإنسحابي وتنمية المفاهيم ما قبل الأكاديمية ومدة الانتباه البصري، وتوصي الدراسة بإجراء بحوث تتناول أثر اختلاف أساليب تقديم التعزيز الأخرى بالقصص الرقمية وأثرها على بعض نواتج التعلم لهم.
التفاعل بين نوع التكنولوجيا المستخدمة لتشارك الفريق الافتراضي \الفيسبوك - التليجرام - مايكروسوفت تيم\ وأسلوب التفكير في بيئة للتعلم الإلكتروني وأثرها على تنمية مهارات إنتاج الكتاب الإلكتروني التفاعلي والحضور الاجتماعي لأعضاء الفريق من أخصائي ذوي الاحتياجات الخاصة
يهدف البحث إلى الكشف عن أثر اختلاف نوع التكنولوجيا المستخدمة لتشارك الفريق الافتراضي (فيس بوك- تليجرام- مايكروسوفت تيم)، وأثر تفاعلها مع أسلوب التفكير (الخارجي - الداخلي) في بيئة للتعلم الإلكتروني عبر منصة مايكروسوفت تيم على تنمية مهارات إنتاج الكتاب الإلكتروني التفاعلي والحضور الاجتماعي لأعضاء الفريق من أخصائي ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد استخدم منهج البحث التطويري ElGazzar, 2014)) واشتملت عينة البحث على (١٢٠) طالب وطالبة بالدبلومة الخاصة بكلية علوم ذوي الاحتياجات ممن يدرسون مقرر استخدام التكنولوجيا الحديثة في التربية الخاصة، وتقسيمها عشوائيا إلى ست مجموعات تجريبية، وتم تصميم بيئة التعلم الإلكتروني عبر مايكروسوفت تيم القائمة على استراتيجية الفريق الافتراضي من خلال اتباع نموذج خميس (٢٠٠٣) للتصميم التعليمي، واشتقاق المعايير التصميمية، وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي، وبطاقة تقييم المنتج ومقياس الحضور الاجتماعي، ومقياس التفكير، وأوضحت النتائج أن هناك تفاعل بين نوع تكنولوجيا التشارك بالفريق الافتراضي وأسلوب التفكير، وأن الطلاب من استخدموا الفيسبوك كتكنولوجيا للتواصل التشاركي بالفريق أظهروا ارتفاع في مستوى التحصيل والأداء العملي لمهارات إنتاج الكتاب الإلكتروني والحضور الاجتماعي أعلى من أولئك من استخدموا منصة مايكروسوفت تيم والتليجرام، وأوصت ببحوث مستقبلية تتناول أثر اختلاف تكنولوجيا تشارك الفريق الافتراضي ببيئات للتعلم وأوصت ببحوث مستقبلية تتناول أثر اختلاف تكنولوجيا تشارك الفريق الافتراضي ببيئات للتعلم الإلكتروني على نواتج تعلم أخرى.