Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "بن بلقاسم، أحمد"
Sort by:
حق الأقليات في الهوية بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي لحقوق الإنسان
تهدف هذه الورقة إلى دراسة مضمون حماية حق الأقليات في الهوية على ضوء الشريعة الإسلامية والقانون الدولي لحقوق الإنسان وأيضا تقييم أي النظامين استطاع أن يقر بحقها في الهوية ويضمن حمايته. وقد توصلت الدراسة إلى وجود جهود كبيرة من طرف المجتمع الدولي لإقرار حق الأقليات في الهوية والرقابة عليها، وهذه التطورات كانت نتيجة للمآسي التي عاشتها الأقليات، ومع ذلك ما يزال القانون الوضعي لم يصل لتحقيق حماية كافية لحق الأقليات في الهوية ويبعدها عن التوظيف السياسي. وبالمقابل فإن الشريعة الإسلامية سبقت القوانين الوضعية نصا وتطبيقا في رعاية حقوق هذه الفئة وضمانها واقعيا، وهو ما جعل الأقليات تعيش أفضل أيامها داخل الدولة الإسلامية بما يحمي هويتها ويكفل لها الأمن والاستقرار.
موقف القضاء الدولي من الجرائم المرتكبة ضد الروهينغيا
الانتهاكات التي تعرضت لها أقلية الروهينغيا في ميانمار، خاصة منذ 2017 بشكل ممنهج ومنظم، من قتل واحتجاز وتعذيب وعنف جنسي وتهجير قسري، وقيود على سبل العيش ...، بما يشكل إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، مع تفشي سياسة الإفلات من العقاب على المستوى المحلي، دفع القضاء الدولي للتدخل، من أجل حماية هذه الأقلية ومنع تكرار الانتهاكات ضدها، وذلك من خلال بحث محكمة العدل الدولية في مدى مسؤولية ميانمار عن جريمة الإبادة الجماعية، والمحكمة الجنائية الدولية في مدى المساءلة عن بعض الجرائم كجريمة التهجير القسري.
مأساة الروهينغيا بين جهود مجلس حقوق الإنسان وتقاعس مجلس الأمن
ازدادت انتهاكات حقوق الأقلية المسلمة الروهينغيا في ميانمار خلال العشرية الأخيرة بما يهدد وجودها في البلاد، الأمر الذي حتم على الأمم المتحدة التدخل لتوفير الحماية لها، من خلال مؤسساتها المهتمة بحقوق الإنسان، لكن بجهود متباينة لم تفض في نهاية الأمر إلى الحماية المطلوبة. فقد بذل مجلس حقوق الإنسان جهود معتبرة: إدانات، توصيات، تحقيق، جمع وحفظ الأدلة لتيسير المتابعة الجنائية. بينما تقاعس مجلس الأمن عن اتخاذ أي تدبير من التدابير التي يمكنه اتخاذها وفقا للفصل السابع، لوقف هذه الانتهاكات التي تشكل جريمة إبادة وجرائم ضد الإنسانية، وذلك لأسباب متعددة.
حماية ذوي الإعاقة من التمييز وخطاب الكراهية وفقا لقواعد القانون الدولي والتشريع الجزائري
يتميز الأشخاص ذوي الإعاقة بصفات تجعلهم لا يتمتعون بنفس القدرة الجسدية والذهنية التي يتمتع بها الأشخاص العاديين، نتيجة إصابتهم بصنف أو أكثر من أصناف الإعاقة، ما يجعلهم أكثر عرضة لمختلف مظاهر التمييز والتهميش والازدراء والكراهية. ومن هذا المنطلق تحرك المجتمع الدولي عن طريق إبرام عديد الاتفاقيات والمواثيق والصكوك الدولية من أجل مناهضة وحظر التمييز وخطاب الكراهية تجاه هذه الفئة الهشة ووضع آليات حماية لها؛ ونفس النهج انتهجه المشرع الجزائري عن طريق تقنين وتجريم أفعال التمييز وخطاب الكراهية بموجب القانون 20/05 المتعلق بالوقاية من التمييز وخطاب الكراهية ومكافحتهما، هذا القانون الذي يعد أول قانون جزائري يحمي المعاقين في المجتمع، من خلال وضع إطار قانوني شامل وأليات وقائية وردعية فعالة تنطلق من اعتبار الإعاقة أساس التجريم.
تأثير الإخطار على فعالية الرقابة الدستورية
كشف البحث عن تأثير الإخطار على فعالية الرقابة الدستورية. انقسم البحث إلى محورين، تناول المحور الأول آلية إخطار المجلس الدستوري الجزائري، وتضمن آلية إخطار المجلس الدستوري قبل تعديل (2016)، وآلية إخطار المجلس الدستوري بعد تعديل (2016). وعرض المحور الثاني تطبيقات إخطار المجلس الدستوري، وتضمن إخطار المجلس الدستوري في الجزائر بين النظرية والتطبيق، وتطبيقات الإخطار الدستوري في بعض الأنظمة المقارنة. واختتم البحث بالإشارة إلى أن إنشاء المجلس الدستوري يعد في حد ذاته تكريسًا لدولة القانون لاعتبارات مناطها تفعيل الرقابة على دستورية القوانين ولن يتأتى ذلك إلا بتوسيع آلية الإخطار إلى جهات أخرى وهو ما سعى لتحقيقه المشرع من خلال التعديل الدستوري لسنة (2016)، وإدراكًا من المشرع بالأهمية الحيوية لآلية الدفع بعدم دستورية القوانين في تحقيق العدالة الدستورية وكفالة الحقوق والحريات للأفراد فقد نص في التعديل الدستوري لسنة (2016) وعلى الأخذ بأسلوب الدفع بعدم الدستورية وبذلك يحق إحالة القوانين غير الدستورية على المجلس الدستوري لم يعد قاصرًا على الطبقة السياسية، بل أصبح من حق المتقاضين أيضًا من خلال قانون الدفع بعدم الدستورية مما يشكل ثورة حقوقية ونقلة نوعية وخطوة حاسمة في التشريع الجزائري. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
مبررات الوجود الإسرائيلي في فلسطين في ضوء القانون الدولي
تعتمد إسرائيل كأسانيد لسيادتها على فلسطين على مجموعة من المبررات المختلفة، يأتي في مقدمتها قرار التقسيم رقم 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947، أما الأراضي خارج ما أعطاها قرار التقسيم فهي تبرره بمجموعة من النظريات القانونية كحق الدفاع الشرعي وفراغ السيادة وغيرها، هذا فضلا عن المبررات الدينية والتاريخية التي تضفيها على وجودها في فلسطين، غير أن مناقشة كل هذه المبررات وفقا لقواعد القانون الدولي المعاصر يظهر أنّ هذه المبررات غير معتبرة ولا قيمة قانونية لها كونها تخالف قواعده المستقرة، فضلا عن مخالفتها للواقع والحقائق التاريخية والدينية.