Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "جمال الدين، نيفين عزت"
Sort by:
اللون وعلاقته بإدراك العلامة التجارية من خلال الخبرة الذاتية للجمهور المستهدف
من الصعب تخيل العيش في عالم خال من الألوان، حيث يستخدم لتحديد كل شيء من مظهرنا إلى مزاجنا. إن الإنسان يدرك اللون قبل الشكل أو الكلمات أو الحركة، وسمة اللون هي إعطاء التباين والانسجام في توليفة الوحدة البصرية الكلية للتصميم ويساهم اللون مساهمة فعالة في توصيل الفكرة من حيث جذب الانتباه وخلق جو وجداني وانفعال ملائم عند الجمهور المستهدف. ويتجلى ذلك في تصميم العلامة التجارية، حيث تساعد اختيار ألوان العلامة بشكل صحيح على التواصل مع الجمهور المستهدف بشكل أفضل وأكثر تأثيرا. حيث انه عند اختيار لون العلامة فإنه يتم حينها أيضا اختيار المشاعر والارتباطات التي تسعى المنشأة إلى استحضارها عند الجمهور ويصبح اللون اختصارا لنقل التفاصيل المرئية حول تلك العلامة التجارية. وتعتبر الخبرة الذاتية للجمهور المستهدف من العوامل الهامة التي تؤثر على إدراكه للدلالات اللونية في العلامة التجارية، حيث تلعب الخبرة دورا هاما في عملية الإدراك البصري، فالفرد حينما يرى أشياء لأول مرة فإنه يحاول أن يعقد رابطة أو مقارنة بين ما هو معروف لديه، أي بينها وبين ما سبق ووجد في خبرته وذلك بغرض تفسير هذه الأشياء الجديدة وإعطائها معنى. وتؤثر الخبرة الذاتية في تفسير الرموز المستخدمة في العلامة التجارية، حيث تمد الجمهور المستهدف بالمعاني والدلالات التي يدركها من أشكال وألوان وعناصر التصميم المستخدمة، مما يساعده في فهم العلامة التجارية. وتلك الخبرة يتم بناءها من خلال العديد من العوامل مثل الأسرة الفرد بالإضافة إلى بيئته الثقافية والاجتماعية. ومن هنا يحاول البحث توضيح أهمية دراسة المصمم لخبرة الجمهور المستهدف الذي يوجه له العلامة التجارية من اجل اختيار لون العلامة الذي يتناسب معه ولا يتعارض مع ثقافته أو خبرته بشكل عام.
دور الذكاء الاصطناعي في تصميم الإعلان الدرامي بالرسوم المتحركة
مع التطور الضخم للتكنولوجيا في العالم بأجمعه؛ انتشر الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في جميع المجالات ليساعد المطورين في المجالات التي تحتاج إلى مهام متكررة، وتطور الأمر إلى أن أصبح يعطي حلولا إبداعية تحاكي قليلا العقل البشري. فوفر الذكاء الاصطناعي الكثير من المهام على صناع الإعلان وخاصة الإعلان باستخدام الرسوم المتحركة نظرا لما يحتويه من خوارزميات ساعدت في إنتاج تصميمات متنوعة ثنائية وثلاثية الأبعاد لتوفر الوقت والجهد على المصمم الإعلاني باستخدام الرسوم المتحركة. كما ساعد الذكاء الاصطناعي على محاكاة الواقع دراميا بتصميم خلفيات إعلانية مركبة بتفاصيل معقدة وحركات لشخصيات كارتونية تحاكي الواقع وفي وقت أقل، مما يجذب المتلقي على متابعة الإعلان والتفاعل معه. لما تميل له طبيعة الإنسان إلى كل ما يشبهه ويحاكيه. وساعد تطور الذكاء الاصطناعي على إنتاج التقاط الحركة Motion Capture حيث يدرس الحركة البشرية ويحللها في الوقت نفسه بشكل دقيق ويخرجه على هيئة شخصيات كارتونية مما فتح مجال الإبداع في تصميم شخصيات كارتونية فريدة ومؤثرة تدعم الانطباعات المؤثرة المطلوبة وتمتاز بعواطف متعددة، بالإضافة إلى الدور الإيجابي في إظهار الحبكة الدرامية وبناء الصراع الإعلاني بكفاءة عالية وفي وقت وتكلفة أقل.
استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تصميم شخصيات الألعاب
للذكاء الاصطناعي دور كبير في مجال الألعاب الإلكترونية، فهو يعد بمثابة أداة قوية تمكن المبدعين والمصممين من تحقيق جودة أفضل وكفاءة أعلى في تصميم وإنتاج الألعاب وتحقيق تأثيرات بصرية تحاكي الواقع بشكل يتجاوز التوقعات السابقة. ذلك لما له من دور في تحسين شكل تصميم الشخصيات وإنشاء الحركة وتوليد التفاصيل البصرية الواقعية بواسطة تقنيات التحكم العميق وتحليل الحركة وتعزيز النماذج وتحقيق حركات أكثر حيوية وانسيابية ومراعاة للتفاصيل الدقيقة. مما يمكنه من أحداث ثورة في عالم الألعاب الإلكترونية.
أرجونومية تصميم تكنولوجيا الخدمة الذاتية لذوي الاحتياجات الخاصة
تسعى الحكومة المصرية إلى صقل مهارات ذوى الاحتياجات الخاصة سواء كان بدنيا أو وظيفيا بطرق خاصة لجعلهم عنصرا فعالا في قطاعات التشغيل المختلفة بالإضافة إلى اندماجهم اجتماعيا وثقافيا حيث أن تلبية احتياجاتهم من اهم مقومات الدولة وجاء ذلك مواكبا للتطور التكنولوجي في المجتمعات حيث تهتم المجتمعات عالميا بهذه الفئة على اختلاف مدى الإعاقة (سمعية -بصرية- حركية) وعمل برامج خاصة بهم، وتقدر نسبة ذوي الاحتياجات الخاصة 10.5% من إجمالي تعداد السكان داخل مصر، وبلغت أعداد ذوي الإعاقة 8.636 مليون شخص، منهم 6.608 مليون شخص لديه صعوبة بسيطة، 1.636 مليون شخص لديه صعوبة كبيرة، و390.9 ألف شخص لديه صعوبة مطلقة، وأشار جهاز الإحصاء إلى أن صعوبة المشي أو صعود السلالم جاءت في المرتبة الأولى بعدد 1.097 مليون شخص، يليها صعوبة رعاية النفس بعدد 548.2 ألف شخص، صعوبة الفهم والتواصل مع الآخرين بعدد 493.6 ألف شخص، صعوبة السمع بعدد 458.9 ألف شخص، صعوبة الرؤية بعدد 439.2 ألف شخص، وصعوبة التذكر أو التركيز 434.7 ألف شخص، وبلغت أعداد مدارس التربية الخاصة تبلغ 1078 مدرسة تضم 4841 فصل خلال عام 2019-2020 وتشمل 42.255 ألف طالب معظمهم من البنين بعدد 27.002 ألف طالب مقابل 15.253 ألف طالبة، وتبلغ كثافة فصول مدارس التربية الخاصة 11.5 طالب فصل خلال عام 2019-2020 مقابل 5.8 طالب/ فصل خلال عام 2018- 2019 (dostor.org). وتعد التقنيات الرقمية مولدات للعمليات الشاملة في المجتمع (التي تضم صناع الخدمات والشركات والمستخدمين) والتي تسعى في النهاية للاندماج بين جميع الفئات ألا أنها توجد أشكالا من الاستبعاد الرقمي العالمي لفئة ذوى الاحتياجات الخاصة وبالتالي تعيق العمليات الاجتماعية الشاملة (Wasterfors- 2017)، ومع انتشار تكنولوجيا الخدمة الذاتية (SST) ووجود صعوبات لتعامل هذه الفئة تحديدا معها ظهرت الحاجة إلى توظيف هذه التكنولوجيا لإنتاج تصميم عالمي يلائم جميع المستخدمين ولذوي الإحتياجات الخاصة ارجونوميا ويزيد من عدد المستخدمين المحتملين للخدمات وبالتالي يعزز من الصورة الذهنية للمؤسسة لديهم ومن هنا تظهر مشكلة البحث في الإجابة عن التساؤلات الآتية: ماهي تقنية الخدمة الذاتية وما مدى أهميتها لذوى الإحتياجات الخاصة؟ إلى أي يختلف تصميم الخدمة باختلاف تصنيف الصعوبات لذوي الاحتياجات الخاصة؟ ماهي معايير نجاح تصميم تكنولوجيا الخدمة الذاتية لذوي الإحتياجات الخاصة؟ ويهدف البحث إلى التعرف على أهمية تكنولوجيا الخدمة الذاتية ومعايير نجاح تصميم تكنولوجيا الخدمة الذاتية ليلائم ذوي الإحتياجات الخاصة. يتبع البحث المنهج الوصفي القائم على جمع المعلومات لبناء الإطار النظري للبحث ودعمه بعدد من النماذج بهدف إلقاء الضوء على تصميم تكنولوجيا الخدمة الذاتية ليلائم ذوي الإحتياجات الخاصة. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن: أهمية تكنولوجيا الخدمة الذاتية لمقدمي الخدمات وللحكومة حيث أنها توفر أعداد كبيره من الموظفين وترفع من كفاءه الخدمات وأن الالتزام بمعايير التصميم العالمي يحقق تجربه أفضل للمستخدمين بجميع الفئات الالتزام بدرجات وحده التباين والتنوع في التصميم الخاص بضعاف البصر وعمى الألوان يساعد على الحفاظ على الهوية البصرية للمؤسسات وأيضا يضمن الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا. أن تهيئة الطرق المؤدية للأكشاك عن طريق الرصف الملموس Tactile Paving وإضافة الوصف الصوتي للخدمة يتيح للمستخدمين من ضعاف البصر والمكفوفين استخدام تكنولوجيا الخدمة الذاتية بالشكل الأمثل. يجب إضافة ماكينات خدمة ذاتية خاصة بالأبعاد الأرجونومية المناسبة للكراسي المتحركة الخاصة لذوي الإعاقة الحركية ضمن خطط أصحاب المؤسسات والحكومة لضمان سهولة استخدامهم لها ولتوفير جميع الخدمات المتاحة للفئات الأخرى.
توظيف الفيديو التفاعلي باستخدام الرسوم المتحركة في مجال التعلم الافتراضي
أدت التطورات السريعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة إلى رواج استخدامها في العملية التعليمية، ففي السنوات الأخيرة تزايد الاهتمام العالمي بالتعليم الافتراضي، وساعد على ذلك انتشار أدوات المعلوماتية، وتوفر النفاذ إلى شبكة الإنترنت بشكل واسع على المستوى العالمي، والحاجة إلى التعلم المستمر والذي توفره شبكة الإنترنت من خلال خدمات عديدة ومميزة، حيث إن استخدام التكنولوجيا في عمليتي التعليم والتعلم أصبح ضرورة لا بد منها لمواجهة ومواكبة متغيرات عصرنا الحالي، فالعلاقة بين التكنولوجيا والعملية التعليمية وثيقة الصلة، حيث أصبحت تشير إلى صنف من برمجيات الكمبيوتر التي توفر المعلومات بأشكال مختلفة كالصوت والصورة والرسوم المتحركة، إضافة إلى النصوص المكتوبة والمنطوقة، ويستخدمها القائمون على التعليم لتحقيق أعلى مستوى لنواتج التعليم مما أدى إلى ظهور التعلم الإلكتروني الذي يسعى إلى توصيل المحتوى للمتلقين بصورة تلفت انتباههم، وتجعلهم يتفاعلون مع المحتوى المقدم. هنا بدأ التفكير في كيفية جعل المحتوى أكثر تفاعلية وجذبا للانتباه عن طريق إدخال العناصر المتحركة التي تجعلها أكثر تفاعلية وفاعلية في توصيل المحتوى بالصورة البصرية ليظهر ما يسمي بالتعلم الافتراضي، والذي يعتبر من أحد التقنيات المهمة في مجال التعليم، وهو بمثابة نموذج جديد يساهم بتغيير شكل التعليم التقليدي في المؤسسات التعليمية ويساهم أيضا في الاستمرار بالتعليم والتدريب لتدريب محترفين في جميع مجالات التعليم، حيث إن مقاطع الفيديو التفاعلية تعتبر أداة تعليمية قوية ومحفزة للمتلقين. وقد نجحت الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد في أن تصبح جزءا داخلا في تقديم المحتوى التفاعلي، وأيضا في التعليم الافتراضي، وأصبحت تحتل مكانة مهمة في مجالات مختلفة مثل التعليم الإلكتروني والدورات التدريبية، كما أنها لا تساعد فقط على زيادة توضيح المعلومة، ولكن أيضا تتيح للمتلقي اكتساب معرفة جديدة بناء على تجربته الخاصة وتفاعله مع المحتوى.
تأثير الفكرة الإعلانية باستخدام استراتيجية التعاطف في الإعلان الرقمي
تتكون عاطفة المتلقي للإعلان الرقمي من مجموعة من المشاعر والانطباعات التي تسيطر على سلوكه الناجم من التفاعل بمشاهدة الإعلان حيث تؤدي العواطف القوية إلى انطباعات ينتج عنها مشاعر داخل نفسه لتتكون فتصبح عاطفة، فالعاطفة وجدت لتحفز المتلقي على الاستجابة السريعة للمؤثرات الموجودة في البيئة الخارجية مما يساهم في زيادة فعالية الإعلان، حتى ظهرت الإعلانات الخيرية التي تعتمد على جمع التبرعات من خلال إثارة عاطفة التعاطف مع الفئات المرجو مساعدتهم عن طريق عرض فكرة إعلانية تبث روح التعاطف والعطف، حيث تكمن مشكلة البحث في كيف يمكن الاستفادة من استراتيجية التعاطف في بناء الفكرة الإعلانية، وما هو دور العاطفة في التأثير في وجدان المتلقي، وهل يمكن أن يكون لاستراتيجية التعاطف دور إيجابي أو سلبي مع المتلقي، ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على عاطفة التعاطف وتأثيرها في الإعلان لاستخدام استراتيجية التعاطف في فاعلية الفكرة الإعلانية كما تكمن أهمية البحث في توضيح اثر استخدام التعاطف كاستراتيجية إعلانية في المجتمع المصري، ويفترض البحث أن استخدام التعاطف كاستراتيجية إعلانية يزيد من فاعلية نجاح الفكرة الإعلانية، والمبالغة في استخدام استراتيجية التعاطف قد يؤدي إلى اثر سلبي في نجاح الفكرة الإعلانية للإعلان، ويتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل نماذج من الإعلانات المصرية للتأكيد على الدور الفعال لاستخدام استراتيجيات التعاطف داخل تصميم الفكرة الإعلانية للإعلان، وقد اظهر البحث أن الاستخدام الجيد للفكرة الإعلانية مع استدراج العواطف البشرية تساهم في زيادة فاعلية الإعلان حيث يعتمد على مدى قوة الفكرة الإعلانية وملائمتها للمتلقي وبيئته وثقافته وارتباطه بالنقطة البيعية للمنتج أو الخدمة، وان استخدام التعاطف في الإعلان يعمل على استجابة عاطفية شعورية ترتبط بحدوث ظرف مؤلم وترتبط بالمشاعر الإنسانية بشكل كبير.
العلاقة التكاملية بين التصميم والوظيفة في تطبيقات الحكومة الذكية في مصر
يعد نجاح تطبيقات الهواتف الذكية مرهونا بمن يتلمس رغبات عملائه المستخدمين لخدماته أو منتجاته، ويحافظ على تعزيز جودة الخدمة المقدمة بطريقة ممتعة وسهلة التعامل. إن ما جعل التطبيقات تعمل وتكون قادرة على القيام بوظيفتها هو كيفية استخدام عناصر التحكم الموجودة في الواجهة البصرية للتطبيق، والتي تشمل كل العناصر بدءا من الأزرار القابلة للنقر إلى الأدوات المصممة خصيصا من أجل هذا الغرض، والتي بدورها تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع شاشة التطبيق. حيث يمكن أن يؤثر التصميم المرئي لعنصر من عناصر الواجهة البصرية بقوة على مدى فهم واستيعاب المستخدمين له ولوظيفته وكيفية استخدامه. فالمعاريف الوظيفية للتطبيق هي الخط الفاصل بين تصميم تجربة المستخدم والتصميم البصري لواجهة التطبيق. فعند تصميم تطبيقات الهواتف الذكية، فالمعايير الوظيفية لها تمثل الخصائص والأدوات التي يدركها المستخدمين ومن ثم تسمح لهم بالتحكم في عناصر واجهة التطبيق، سواء كانت أزرار قابلة للنقر أو لا، أو سحب شريط التمرير والأيقونات. فكل إشارة يراها المستخدمون هي فكرة حول كيفية التفاعل مع التطبيق؛ لذلك فإن إرسال إشارات مضللة من خلال معالجات تصميمية غير دقيقة أو غير واضحة تجعل من الصعب على المستخدمين تفسير ما يرونه بشكل صحيح. تركز هذه الدراسة على كيفية اختيار عناصر تحكم واجهة التطبيق بعناية فائقة، وكيفية اتخاذ القرارات المتعلقة بالتصميم البصري لكل عنصر من هذه العناصر بالشكل الذي يجعل المستخدمين قادرين على التنبؤ بوظيفة كل عنصر. تم إتباع المنهج الوصف من خلال وصف وتحليل بعض النماذج للتطبيقات التي أطلقتها الحكومة المصرية، ومن خلالها توصل البحث إلى عدد من النتائج ذات الجدوى التي يمكن اتباعها عند تصميم تطبيقات الحكومة الذكية في مصر.
المعايير البنائية لتصميم تطبيقات الحكومة الذكية في مصر
في ظل سعي بوابة الحكومة المصرية الإلكترونية إلى تغيير وتحويل العلاقات بين المؤسسات والمواطنين من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- من خلال تطبيقات الويب والبوابات الإلكترونية- بهدف تقديم الأفضل للمواطنين وتيسير الحصول على احتياجاتهم، وتمكينهم من الوصول إلى المعلومات مما يوفر مزيدا من الكفاءة والفعالية والشفافية بما يدعم كافة النظم الإجرائية الحكومية والقضاء على الفساد، تأتي الحكومة الذكية وتطبيقاتها لكي تكمل ما تم بناؤه والاستثمار فيه عبر الاقتراب أكثر من المواطن من جهة، والتفاعل المباشر والمتزامن مع المعلومات المنتشرة في المجتمع ومكوناته الاقتصادية والاجتماعية والأمنية من جهة أخرى من خلال مجموعة من التطبيقات على الأجهزة الذكية. ومع وجود الكم الهائل من تطبيقات الهواتف الذكية للاختيار من بينها، نجد أنه في كثير من الأحيان أن عامل الاختلاف الذي يقنع المستخدمين بتحميل التطبيق، وشعورهم بالرغبة في الاستمرار في استخدام التطبيق هو التصميم القوي والجذاب، فالأمر لا يتعلق بتصميم تطبيق ذو شكل جمالي فقط، ولكن هناك بعض الأمور الأساسية التي يجب مراعاتها من قبل المصمم والتي تشكل عوامل جوهرية للنجاح تتعلق بالمعايير البنائية والوظيفية لتصميم التطبيقات، والتي يجب أن يتحقق الانسجام والتوافق فيما بينهما من أجل الوصول إلى تصميم تطبيق يتسم بسهولة الاستخدام، الابتكار، الكفاءة والفعالية. لذلك كانت هناك حاجة إلى وضع معايير بنائية لتصميم العناصر البصرية لتطبيقات الحكومة الذكية في مصر، ومن خلال تطبيق منهج البحث المنهج الوصفي في وصف وتحليل بعض نماذج للتطبيقات التي أطلقتها الحكومة المصرية، توصل البحث إلى عدد من المعايير البنائية ذات الجدوى التي يمكن اتباعها عند تصميم تطبيقات الحكومة الذكية في مصر.
دور سينوغرافيا المشهد الإعلاني في تعزيز البراند
يتعرض المتلقي بشكل مستمر إلى عدد كبير من الإعلانات التي تتنافس على جذب انتباهه وإيصال رسائلها الإعلانية بشكل فعال؛ فتجد بعض البراندات لديها صعوبة في ثباتها في ذهن المتلقي مما يؤثر على قدرتها في التأثير عليه لإيصال الرسالة الإعلانية وتحقيق الهدف من الإعلان من أجل تعزيز البراند ونقل الصورة الذهنية الخاصة به؛ فمن خلال هذا البحث توضح الباحثة دور السينوغرافيا في مجال الإعلان؛ والتي تعمل كأداة فعالة لتعزيز التواصل مع البراند من خلال الاستفادة من عناصر سينوغرافيا المشهد الإعلاني لإنشاء بيئات ومشاهد مقنعة وفعالة بصريا تزيد الوعى بالبراند وتؤكد الرسالة الإعلانية على المستويين المرئي والعاطفي لتحقيق التأثير المطلوب على المتلقى، حيث تحول الإعلان من مجرد عرض للمنتجات أو الخدمات إلى سرد مقنع وترجمة بصرية للفكرة الإعلانية ومضمون الرسالة لنقل الانطباع المراد إيصاله وتحقق ثباته في ذهن المتلقي مما يزيد من تعلق المتلقي بالمنتج مما يعمل على تعزيز البراند.
تكنولوجيا الخدمة الذاتية وتأثيرها على المستخدم
أدت التطورات التكنولوجيا المتسارعة في العالم إلى اتجاه المؤسسات للاستعانة بها لزيادة كفاءة خدماتهم وذلك للوصول إلى تطلعات العملاء من تقديم خدمة مميزة في وقت قياسي ذات كفاءة وأحداث تغير لسلوك المستهلكين إيجابيا مع المؤسسة على المدى البعيد بالإضافة إلى وجود جائحة كورونا في الآونة الأخيرة فأصبحت إجراءات الوقاية والسلامة من اهم عناصر الخطة التسويقية لأكثر الأماكن الخدمية انتشارا مثل المطارات والصيدليات والبنوك وكانت الأكثر تضررا المطاعم وأصبح إعادة تشغيلها مره اخرج بنفس مستوى ما قبل الجائحة تشكل تحديا كبيرا خاصة كثرة صفوف الانتظار في مطاعم الوجبات السريعة الذي لا يتلائم مع إجراءات التباعد الاجتماعي كإجراء السلامة العملاء, فلجأت أغلب المؤسسات الاستخدام (Self Service Technology-SST) التكنولوجيا الرقمية في تقديم خدماتهم عن طريق الخدمة الذاتية والمتمثلة في أكشاك الخدمة الذاتية (Self Service Kiosks) وكان الاستعانة بها يعتبر الحل الأمثل المراعاتها هذه القيود وأيضا لكفاءتها في تنفيذ الخدمات ولسهولة استخدامها من جانب العملاء، وأصبح افتراض أن مطوري النظم هم من يستطيعون تصميم البرامج كما كانوا يفعلوا دول اللجوء إلى محترف في تصميم التطبيق التفاعلي هو أمر مرفوض قد ينتج عنها واجهة غير احترافية وربما تسبب مشاكل قد تنتهى بعدم تفاعل المستخدم مع التطبيق بالشكل المطلوب أو بإعاقة الوصول للخدمة المطلوب منها. وأدى ذلك إلى اهتمام الباحثين بها لتأثيرها على سلوك المستخدم ووضع مقياس لتفاعل المستخدم مع التكنولوجيا لقياس جودة الخدمة ( (SST QUAL Scaleمن خلاله والمساهمة في تطويرها بشكل مستمر والذي يتضمن إلى جانب التصميم الجرافيكي عناصر أخرى منها المتعة في الاستخدام والضمان والوظيفة والأمان والخصوصية وسهولة الاستخدام والتخصيص، ويشمل التصميم الجرافيكي كل جوانب التصميم من واجهة المستخدم لوضوح العناصر والأيقونات وحتى الشكل المجسم لو كان ضمن منفذ بيع خارجي، وتعزز تصميم واجهات البرنامج التفاعلي جودة الخدمة بل أنها الأساس لدى المستخدمين فهي تعتبر الانطباع الأول للعميل عن الخدمة المقدمة بل وتشجعه على تكرار عملية الشراء وكذلك تؤكد الولاء للعلامة التجارية وبالتالي تعطى الأثر المطلوب للمؤسسة، ومن هنا تظهر مشكلة البحث وهى تتمثل في الإجابة على التساؤلات الآتية: ماهي تكنولوجيا الخدمة الذاتية ومميزاتها ومدى اختلافها عن الخدمات الأخرى؟ ماهي العلاقة بين جودة الخدمة المقدمة ورضا العملاء وولائهم للمؤسسات المختلفة من خلال تكنولوجيا الخدمة الذاتية (Self Service Technology-SST)؟ ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء على تكنولوجيا الخدمة الذاتية ومجالاتها ومدى تأثيرها على تقديم الخدمة للمستخدم وأهمية إدراجها ضمن الخطة التسويقية للمؤسسات، ويتبع البحث المنهج الوصفي القائم على جمع المعلومات لبناء الإطار النظري للبحث ودعمه بعدد من النماذج بهدف التعرف على تصميم تكنولوجيا الخدمة الذاتية وتأثيرها على المستخدم بالإضافة إلى إيجاد العلاقة بين جودة التكنولوجيا ورضا العملاء وولائهم للمؤسسة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن بسبب ظهور جائحة كورونا عالميا أدى ذلك إلى تطور تكنولوجيا الخدمة الذاتية (SST) وانتشارها وذلك لكفاءتها في تنفيذ الخدمات ومراعاتها لإجراءات السلامة والوقاية. لتكنولوجيا الخدمة الذاتية أهمية كبيرة للمؤسسات فهي توفر في أعداد الأفراد العاملين وبالتالي زيادة سرعة الخدمة مما يترتب عليها القضاء على طوابير الانتظار أن التصميم الجرافيكي للتطبيق التفاعلي دور كبير بالنسبة للعميل لمساهمته في تعزيز الجودة المتصورة للخدمة كما انه يعد أحد معايير قياس جودة الخدمة (SST QUAL) والذي يعمل على تحسين أداء الخدمة وتطويرها بشكل مستمر. يعتبر رضا العملاء من اهم النقاط البيعية للمؤسسة ويعتبر هو حلقة الوصل بين جودة الخدمات وولاء العملاء للمؤسسة. العلاقة بين جودة الخدمة المقدمة ورضا العميل هي علاقة طردية وجزء لا يتجزأ من صورة المؤسسة الذهنية لدى العميل وولاءه لها.