Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "رائد الزيدي"
Sort by:
الإدارة والإشراف التربوي في التعليم الثانوي
ضم الكتاب بين جلاديه ستة فصول تناول الفصل الأول : علم الإدارة ومدارسه ووظائفه والإشراف التربوي مفهومه ومراحل تطوره، وتحدث الفصل الثاني : عن أهداف الإشراف التربوي وأهميته ومبادئه ووظائفه وأساليبه وأسس اختيار الأسلوب الإشرافي، بينما شمل الفصل الثالث : على مقومات أساليب الإشراف التربوي أهميتها وضوابط استخدامها ومهام المشرف التربوي وأنواع الأشراف التربوي (التصحيحي والوقائي والبنائي والإبداعي والديمقراطي)، وتضمن الفصل الرابع : كفايات المشرف التربوي ومقوماته ودور مدير المدرسة في عملية الإشراف التربوي وتاريخ التعليم في العراق والتعليم المهني والعالي، وتطرق الفصل الخامس : إلى التعليم الثانوي وأهدافه وأهميته ومشكلاته والتجديدات التربوية في التعليم العراقي والتنظيم الإداري ومبادئه وإدارة التربية بين المركزية واللامركزية، وجاء الفصل السادس والأخير متناولا الانضباط المدرسي والصفي الخارجي والداخلي وأساليب تحقيق النظام المدرسي والقيادة والإدارة في إدارة الجودة الشاملة.
الشراكة والمشاركة السياسية في الوطن العربي = Partnership and participation in the Arab world
صدر حديثا عن مركز دراسات الشرق الأوسط كتاب «الشراكة والمشاركة السياسية في الوطن العربي» ضمن سلسلة الندوات حملت الرقم (71)، ويمثل الكتاب نتاج ندوة علمية موسعة عقدها المركز خريف 2015. الكتاب الذي يقع الكتاب في (241) صفحة من الحجم المتوسط يتناول من خلال فصوله الثمانية، نماذج لتجارب تاريخية في تطبيق الشراكة والمشاركة السياسية في الوطن العربي مما يعمق الفهم والاستيعاب لهذه الظاهرة التي تشكل أهم التحديات على المستوى العربي، والتي أصبحت الآن أكثر من أي وقت مضى بحاجة للمراجعة والتقييم للتقدم إلى الأمام في مجال الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي في ظل الإخفاقات المتوالية على الصعيد العربي في هذا المجال، ولعل التجارب في هذا المجال تمدنا بالإدراك والفهم للنواقص وأوجه الخلل في تجاربنا السياسية. ويناقش الكتاب مفهوم المواطنة وتطوره نحو آفاق جديدة ؛ حيث يحدد مفهوم المواطنة متراوحا بين ثلاثة توجهات: أولها التوجه التقليدي الذي يحصر مفهوم المواطنة في العلاقة التعاقدية التي تربط الدولة والمواطن وتنظم الحقوق والواجبات.
فاعلية برنامج تدريسي مستند إلى نظرية الذكاء المتعدد في تنمية التفكير الأدبي عند الطلبة
يرمي البحث الى تعرف فاعلية برنامج تدريسي مستند الى نظرية الذكاء المتعدد في تنمية التفكير الادبي عند طلبة قسم اللغة العربية في كلية التربية ابن رشد للعلوم الانسانية، ولتحقيق هدف البحث صاغ الباحث الفرضية الصفرية\" ليس هناك فرق ذو دلالة احصائية بين متوسط درجات طلبة المجموعة التجريبية التي تدرس على وفق البرنامج التدريسي ومتوسط درجات طلبة المجموعة الضابطة الذين يدرسون على وفق الطريقة الاعتيادية في اختبار التفكير الادبي\"وصاغ فرضية صفرية خاصة بالتنمية، تألف مجتمع البحث من طلبة قسم اللغة العربية في كلية التربية ابن رشد، تألفت عينة البحث من طلبة المرحلة الثالثة قسم اللغة العربية اذ بلغت عينة البحث (71) طالبا وطالبة بواقع (35) طالبا وطالبة في المجموعة التجريبية و (36) طالبا وطالبة في المجموعة الضابطة، كافأ الباحث بين المجموعتين بمتغيرات (الذكاء واختبار التفكير الادبي القبلي والعمر الزمني محسوبا بالاشهر)، وبعد استعمال الاختبار التائي (T-test) لعينتين مستقلتين، أسفرت النتائج عن تفوق طلبة المجموعة التجريبية الذين درسوا على وفق البرنامج التدريسي، وأوصى الباحث بعدد من التوصيات واقترح عددا من المقترحات.
تقويم المناهج الدراسية لأقسام اللغة العربية بكليات التربية في الجامعات العراقية في ضوء معايير الجودة الشاملة
رمت الدراسة ما يأتي: 1- إعداد معايير الجودة الشاملة لتقويم المناهج الدراسية لأقسام اللغة العربية في كليات التربية في الجامعات العراقية. 2- تقويم المناهج الدراسية في أقسام اللغة العربية في ضوء معايير الجودة الشاملة. تحددت الدراسة بـــ: 1- المناهج الدراسية للغة العربية وهي: (النحو، الصرف، الأدب، البلاغة، النقد، العروض) التي تدرس في أقسام اللغة العربية في صفوفها الأربعة للعام الدراسي (2010/2011). 2- أقسام اللغة العربية في كليات التربية بالجامعات العراقية (بغداد، ديالي، الموصل، البصرة، بابل). 3- تدريسيي أقسام اللغة العربية في كليات التربية بالجامعات العراقية. تألف مجتمع الدراسة من تدريسيي أقسام اللغة العربية في كليات التربية في الجامعات العراقية للعام الدراسي (2010-2011) البالغ عددهم (772) تدريسيا، وتألفت عينة التدريسيين في قسم اللغة العربية، بكليات التربية، في الجامعات العراقية (بغداد، ديالي، الموصل، البصرة، بابل)، من حملة شهادة الماجستير والدكتوراه- اختارها الباحث بالطريقة الطبقية العشوائية- وبدرجة (أستاذ، وأستاذ مساعد، ومدرس، ومدرس مساعد) وقد بلغ عددهم (300) تدريسي من المجتمع الأصلي، وبنسبة (39.72%)، بلغ عدد الذكور (174) تدريسيا بنسبة (60.50%)، وبلغ عدد الإناث (126) تدريسية بنسبة (39.49)، من العينة. أعد الباحث استبانة خاصة لتقويم المناهج الدراسية في أقسام اللغة العربية في كليات التربية بالجامعات العراقية في ضوء معايير الجودة الشاملة، وتألفت بصورتها الأولية من (173) فقرة وتضمنت معايير كل عنصر ومؤشراته بسبعة مجالات هي: المرامي، المحتوى، طرائق التدريس، الأنشطة المصاحبة، التقويم، الإعداد، والتأليف، لغة الكتاب وإخراجه، عرضها على لجنة من المحكمين والخبراء، ثم تثبت من صدقها وتمييز فقراتها وثباتها، ثم أعدها بصورتها النهائية إذ بلغ عدد فقراتها (163) فقرة، ووضع أمام الفقرات خمسة بدائل هي: (متحققة بدرجة كبيرة جدا)، و(متحققة بدرجة كبيرة)، و(متحققة بدرجة متوسطة)، و(متحققة بدرجة قليلة)، و(غير متحققة). استعمل الباحث الوسائل الإحصائية الآتية: 1- معامل ارتباط بيرسون، لاستخراج معامل ثبات الأداة. 2- الاختبار التائي لعينتين مستقلتين، لحساب معامل تمييز فقرات الاستبانة. 3- الوسط المرجح، للمجالات والمعايير والمؤشرات. 4- الوزن المئوي، للمجالات والمعايير والمؤشرات. 5- مربع كاي لحساب نسبة اتفاق الخبراء عن فقرات الاستبانة.
الدافعية الأكاديمية وعلاقتها بالتحصيل الدراسي
تعد الدافعية من الشروط الأساسية التي يتوقف عليها تحقيق الهدف من عملية التعلم في أي مجال من مجالاته المتعددة، سواء في تعليم أساليب وطرائق التفكير، أو تكوين الاتجاهات والقيم، أو تحصيل المعلومات والمعارف، أو في حل المشكلات (الشرقاوي، 2012، ص 234)، وأن التعليم إذا كان ممتعاً زادت دافعية المتعلمين نحو التعلم ومن ثم ارتفع تحصيلهم الدراسي، وإذا كان التعليم مملاً قلت دافعية المتعلمين وانخفض تحصيلهم، أي أن الدافعية والتحصيل تتناسبان طردياً فيما بينهما، وللدافعية الأكاديمية دوراً حيوياً في إثارة رغبة المتعلم للاهتمام بالموضوعات الدراسية، وتوجيه سلوكه التعليمي وتعزيزه واستمراره، وتجعله أكثر نشاطاً وتفاعلاً في المواقف الصفية (أبو غزال، 2015، ص 218) وهي من أكثر المتطلبات القبلية أهمية للتعلم، فعلى الرغم من المبالغ الطائلة التي تتفق على إنشاء الأبنية المدرسية وتوظيف الملاكات التعليمية وتجهيز المدارس، إلا إن هذا كله سيظل قليل الفائدة إذا لم يكن المتعلمون عندهم الرغبة في التعلم، وتعد إثارة الدافعية للتعلم أبرز القضايا في التعلم، إذ وجد الباحثون أن هناك علاقة إيجابية قوية بين الدافعية ومستوى التحصيل (أبو جادو، 2011، ص 294).
توظيف انموذج فان هيل في تدريس قواعد اللغة العربية
إن البنائية عملية استقبال تحوي إعادة بناء المتعلمين لمعان جديدة داخل سياق معرفتهم الآنية مع خبرتهم السابقة وبيئة التعلم، إذ تمثل الخبرات الحقيقية والمعلومات كلها بجانب مناخ التعليم الأعمدة الفقرية البنائية (زيتون، 2002: ص ٢١٢). تستند إلى مبدأين أساسيين هما:- الأول:- إن العلم الطبيعي الذي ندركه من خبراتنا لا نستطيع الجزم بحقائقه وواقعيته بصورة واضحة، بل يبنى بواسطة عقول مبدعة تفسيرات معينة تكون قابلة للتطبيق في ضوء توقعاتنا. الأخر: -إن المعرفة تبنى بفاعلية من المتعلم النشط الذي يكيف المعرفة الجديدة مع الإطار المفاهيمي لديه، إذإن كل فرد يمتلك إطار مفاهيميا يستطيع كسره في أي وقت واستبداله بإطار جديد يقود بدور إلى إطار مفاهيمي جديد (عفانة، ٢٠٠١ : ص ٢١٢). وتستند النظرية البنائية في التعلم المعرفي إلى افتراضات مهمة هي: أولا :-التعلم عملية بنائية نشطة مستمرا وغرضية التوجه إذ يضم هذا الافتراض المفاهيم الآتية:- أ- التعلم عملية بنائية:- أي إن المعرفة تتكون من التراكيب المعرفية السابقة، إذ يبني المتعلم خبراته للعالم الخارجي أو البيئة الخارجية من طرق رؤية الأطر والتراكيب المعرفية لديه، وينظم خبراته ويفسرها مع العالم المحسوس المحيط به. ب- التعلم عملية نشطة:- أي يبذل المتعلم جهدا عقليا للوصول إلى اكتشاف المعرفة بنفسه، ويتم ذلك عندما يواجه مشكلة ما. ج- التعلم عملية غرضية التوجه: فالتعلم غرضي وله هدف يسعى المتعلم لتحقيق أغراض معينة تسهم في حل المشكلة التي يواجهها أو تجيب عن تساؤلات مميزة لديه أو ترضي نزعة ذاتية لديه نحو تعلم ما. ثانياً : -تهيئة أفضل الظروف للتعلم عندما يواجه المتعلم مشكلة حقيقية واقعية، وهذا إشارة إلى استراتيجية (Wheatly) المتضمنة التعلم المتمركز حول المشكلة. ثالثا:- المعرفة السابقة:- شرط أساسي لبناء التعلم ذي المعنى. رابعاً:- الهدف الجوهري من عملية التعلم هو إحداث تكيفات (Adaptation) تتواءم مع الضغوط المعرفية الممارسة على خبرة المتعلم (زيتون، 2007: ص 45). وقدمت نظرية بياجية (piajet) عدداً من الأفكار والمعلومات التي يمكن الإفادة منها في المجالات التربوية جميعها والتخطيط لها، ومن هذه المعلومات ما يتعلق بالمراحل التي يمر بها النمو العقلي عند المتعلمين، وخصائص كل مرحلة، وفي ضوء النظرية يتطلب من المعلم أن يعرف خصائص المتعلمين ومستويات نموهم العقلي، ثم يبدأ بتخطيط الدروس والنشاطات التعليمية وتنفيذها واختيار طرائق التدريس المناسبة بناء على ما يلائم مستواهم وخبراتهم السابقة ورغباتهم؛ لأن بياجية (Piajet) أكد أن التعلم يكون ذا معنى عندما تراعى قدرات المتعلمين ورغباتهم وميولهم، وركز في تعامل المتعلم مع بيئته، إذ يتعلم بنحو أفضل عند التعامل مع الأشياء المحسوسة في البيئة المحيطة (عبد السلام، ٢٠٠١؛ ص ٩٨). توظيف أنموذج (فان هيل) في تدريس مادة قواعد اللغة العربية:- بما إن أنموذج فان هيل يتعامل مع المفاهيم والمعلومات والحقائق فمن الممكن أن نوظفه في تدريس قواعد اللغة العربية؛ لأن قواعد اللغة العربية علم فيه مفاهيم ومعلومات وحقائق أيضا، ويمكننا أن نقدم المعلومات ونفسرها ونوضحها ونستدل عليها، وقد حدد (فان هيل) خمس مراحل في تدريس الأنموذج التي اعتمدتها (الباحثة) في تدريس مادة قواعد اللغة العربية.
أثر توظيف الطرائف اللغوية في تحصيل طلاب الصف الأول المتوسط في مادة قواعد اللغة العربية
يرمي هذا البحث إلى تعرف أثر توظيف الطرائف اللغوية في تحصيل طلاب الصف الأول المتوسط في مادة قواعد اللغة العربية ولتحقيق مرمى البحث وضع الباحثان الفرضية الصفرية الآتية: لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسط درجات تحصيل طلاب المجموعة التجريبية الذين يدرسون باستعمال الطرائف اللغوية وبين متوسط درجات تحصيل طلاب المجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة التقليدية عند مستوى دلالة (0.05). اختار الباحثان متوسطة قطر للبنين قصديا من بين المدارس المتوسطة النهارية التابعة للمديرية العامة لتربية محافظة بغداد: الرصافة الثالثة. اختيرت شعبتان من شعب الأول المتوسط بالطريقة العشوائية من بين ثلاث شعب لتكونا عينة البحث التي بلغت بصورتها النهائية (60) طالبا بواقع (30) طالبا للمجموعة التجريبية و(30) طالبا للمجموعة الضابطة وكوفئت المجموعتان التجريبية والضابطة إحصائيا في المتغيرات الآتية: (العمر الزمني محسوبا بالشهور، التحصيل الدراسي للأبوين، درجات الاختبار الوزاري للصف السادس الابتدائي للعام الدراسي 2012/ 2013) وبعد تحديد المادة العلمية المتضمنة موضوعات كتاب قواعد اللغة العربية المقرر تدريسه لطلاب الصف الأول المتوسط في النصف الأول من العام الدراسي 2012/ 2013، صاغ الباحثان الأهداف السلوكية للموضوعات فكانت (96) هدفا سلوكيا، ثم أعد الاختبار التحصيلي من نوع الاختيار من متعدد إذ بلغت فقراته (36) فقرة، واستخراج صدقه وثباته من طريق عرضه على مجموعة من المحكمين، ثم أعد خططا تدريسية أنموذجية للموضوعات المقرر تدريسها في التجربة ووظفا مجموعة من الطرائف اللغوية ذات العلاقة بموضوعات التجربة، وعرضت هذه الإجراءات على مجموعة من الخبراء والمتخصصين لمعرفة مدى صلاحية الخطط التدريسية. وقد درس الباحثان مجموعتي البحث طوال مدة التجربة، التي استمرت (13) أسبوعا، وبعد انتهاء التجربة، طبق الاختبار التحصيلي على طلاب المجموعتين، واستعملت الوسائل الإحصائية الآتية: مربع كاي (كا2)، الاختبار التائي T-test، معامل ارتباط بيرسون، معادلة سبيرمان براون، معادلة الصعوبة، ومعادلة التمييز. وبعد تحليل النتائج إحصائيا توصل الباحثان إلى تفوق طلاب المجموعة التجريبية التي درست باستعمال الطرائف اللغوية على طلاب المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة التقليدية، وكان الفروق ذا دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) وفي ضوء هذه النتيجة أوصى الباحثان بما يأتي: 1- ضرورة إقامة دورات وندوات تعريفية للمدرسين والمدرسات لاطلاعهم على مميزات استعمال الطرائف اللغوية وتشجيعهم على اعتمادها والأخذ بها في التدريس.