Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
35 result(s) for "سليمان، هناء إبراهيم إبراهيم"
Sort by:
الحكمة والذكاء والإبداعية : رؤية تركيبية
يقدم البروفيسور \"ستيرنبرج\" في هذا الكتاب عرضا نقديا وتلخيصا لأفضل الأبحاث المتاحة في مجال الذكاء البشري وهو يطرح الحجة بأن أي فهم جاد للذكاء يجب أن يتجاوز اختبارات الورقة والقلم الرصاص المعتادة المتداولة حاليا وبالإضافة إلى القدرات التحليلية والكمية يجب على نظرية الذكاء أن تأخذ الحكمة في الاعتبار ويقول ستيرنبرج إن فهم جوانب قصور المرء الذهنية وتعلم التغلب عليها مهمان بنفس قدر أهمية نقاط قوته وبينما ينسج طريقا عبر عقود من الأبحاث المهمة بما في ذلك الدراسات الدولية يطور \"ستيرنبرج\" رؤية للذكاء البشري أكثر رهافة ودقة من مثيلاتها المطروحة سابق وكتاب \"الحكمة والذكاء والإبداعية رؤية تركيبية\" قراءة أساسية للمتخصصين النفسيين وعلماء المعرفة والمربين ومنظمي الأبحاث.
توقيت ظهور الأسئلة الضمنية بالفيديو التفاعلي وأثره على تنمية المفاهيم الإحصائية لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمنطقة القصيم
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر توقيت ظهور الأسئلة الضمنية (موزعة أثناء العرض / مكثفة نهاية العرض) في الفيديو التفاعلي على تنمية المفاهيم الإحصائية لدى طالبات المرحلة المتوسطة بمنطقة القصيم، وعليه تم إعداد أداة الدراسة والتأكد من صدقها وثباتها، وهي الاختبار التحصيلي للمفاهيم الإحصائية في مقرر الرياضيات للمرحلة المتوسطة. واستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي القائم على التصميم (القبلي، البعدي) للمجموعتين التجريبيتين، وتكونت عينة الدراسة من (٥٠) طالبة من طالبات المرحلة المتوسطة بمنطقة القصيم، تم تقسيمهن إلى مجموعتين تجريبيتين مثلت أحداهما المجموعة التجريبية الأولى التعلم بالأسئلة الضمنية الموزعة أثناء العرض بالفيديو التفاعلي)، بينما مثلت الأخرى المجموعة التجريبية الثانية (التعلم بالأسئلة الضمنية المكثفة في نهاية العرض بالفيديو التفاعلي)، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فرق دال إحصائياً عند مستوى ۰.۰۱ بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبيتين في التطبيق البعدي لاختبار المفاهيم الإحصائية، لصالح مجموعة توقيت ظهور الأسئلة الضمنية بالفيديو التفاعلي (موزعة أثناء العرض). وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة، تم تقديم عدداً من التوصيات، والمقترحات.
التربية على المواطنة الرقمية
هدف البحث الحالي إلى تقديم تصور مقترح لمتطلبات تفعيل التربية على المواطنة الرقمية لمواجهة التطرف الفكري لدى الشباب الجامعي، وذلك من خلال السعي لبلورة إطار فكري حول التطرف الفكري لدى الشباب الجامعي، وتحديد دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر التطرف الفكري بين الشباب الجامعي، والوقوف على الأسس النظرية المرتبطة بمفهوم التربية على المواطنة الرقمية، وتحديد العلاقة بين التربية على المواطنة الرقمية ومواجهة التطرف الفكري لدى الشباب الجامعي، والكشف عن واقع المواطنة الرقمية لدى الشباب الجامعي، وتحديد أهم سبل تعزيز المواطنة الرقمية لدى الشباب الجامعي لمواجهة التطرف الفكري. وقد استند البحث على المنهج الوصفي، وقد توصل البحث إلى حصول مجال الاحترام على المرتبة الأولى، ومجال التعليم على المرتبة الثالثة والأخيرة، وبالتالي فيجب على المؤسسات التربوية والتعليمية الاهتمام بهذا المجال، وقد توصل البحث إلى تصور مقترح لمتطلبات تفعيل التربية على المواطنة الرقمية لمواجهة التطرف الفكري لدى الشباب الجامعي، اشتملت أبعاده على متطلبات تتعلق بالجامعة، ومتطلبات تتعلق بالأسرة، ومتطلبات تتعلق بوسائل الإعلام.
متطلبات تنمية جدارات التعليم المدمج لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة دمياط
سعى البحث الحالي إلى تقديم تصور مقترح لمتطلبات تنمية جدارات التعليم المدمج لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة دمياط، من خلال بلورة إطار فكري حول التعليم المدمج، والوقوف على الأسس النظرية المرتبطة بالجدارات. واعتمد البحث على المنهج الوصفي في جمع المعلومات وتفسيرها، وقد استخدم في الكشف عن مدى توافر جدارات التعليم المدمج لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة دمياط من وجهة نظر الطلاب، وتحديد أهم الجدارات اللازم توافرها لديهم لتعظيم الاستفادة من التعليم المدمج، مع الاستعانة بالاستبانة كأداة بحثية تم تطبيقها على عينة قوامها (1254) طالب من طلاب كلية التربية جامعة دمياط. وتوصل البحث إلى أن جدارات التعليم المدمج (التقنية، الإدارية، والتقويمية) تتوافر بدرجة متوسطة لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة دمياط من وجهة نظر الطلاب، وهذا يؤكد على ضرورة تنمية جدارات التعليم المدمج لديهم من خلال وضع مجموعة من الخطط والبرامج لتنمية جدارات أعضاء هيئة التدريس، وتنظيم هذه البرامج وتنفيذها، والإشراف عليها ومتابعتها من أجل ضمان جودة هذه البرامج ومعالجة أوجه القصور بها بالإضافة إلى توفير أدلة واضحة حول التعليم المدمج ليستعين بها أعضاء هيئة التدريس أثناء تنفيذ التعليم المدمج.
رؤية أعضاء هيئة التدريس لجدلية العلاقة بين أزمة التركيب الطبقي وبنية التعليم المصري
هدفت الدراسة إلى تعرف رؤية أعضاء هيئة التدريس لجدلية العلاقة بين أزمة التركيب الطبقي وبنية التعليم في مصر من خلال الوقوف على مظاهر اختلال التركيب الطبقي وانعكاس ذلك على بنية التعليم المصري، وكيف أثرت العوامل الخارجية والداخلية في خلق أزمة المجتمع المصري البنائية ومن ثم تقديم إسهامه لتجاوز أزمة المجتمع البنائية والتعليمية، وتم استخدام المنهج الاثنوجرافي باعتبارة المنهج الملائم للدراسة الحالية، والمقابلة العميقة كأداة لتعرف رؤية أفراد عينة الدراسة لجدلية العلاقة بين أزمة التركيب الطبقي وبنية التعليم المصري. وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها ما يلي: *هناك علاقة جدلية بين أزمة التركيب الطبقي وبنية التعليم المصري وهي نتيجة لتأثير عوامل خارجية مثل عولمة الاقتصاد والضغوط الاقتصادية والهيمنة السياسية والضغوط الثقافية والأخلاقية والتعليمية وأيضا نتيجة لتأثير عوامل داخلية مثل العوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمجتمع المصري. *تعدد مظاهر أزمة التركيب الطبقي للمجتمع المصري ومنها (ارتفاع معدلات البطالة -التفاوت في الدخل بين طبقات المجتمع المصري-تزايد حدة الفقر في مصر -تأكل الطبقة الوسطى في مصر). *تعدد مظاهر أزمة بنية التعليم المصري ومنها (غياب تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية-خصخصة التعليم المصري -الدروس الخصوصية التعليم المتميز -تعدد أنماط التعليم في مصر). وقدمت الدراسة إسهامه لكيفية تجاوز أزمة المجتمع البنائية والتعليمية.
تعزيز الثقة التنظيمية لدى أعضاء هيئة التدريس
هدف البحث الحالي إلى تقديم تصور مقترح لتعزيز الثقة التنظيمية لدى أعضاء هيئة التدريس الإدارة الصراع بجامعة دمياط، وذلك من خلال بلورة إطار نظري ومفاهيمي حول الثقة التنظيمية بالمؤسسات الجامعية وإدارة الصراع، مع الوقوف على واقع كل من الثقة التنظيمية وإدارة الصراع بجامعة دمياط. وقد اعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي في جمع المعلومات وتفسيرها مع الاستعانة بالاستبانة كأداة بحثية تم تطبيقها على عينة قوامها (110) عضوا من أعضاء هيئة التدريس بجامعة دمياط. وتوصل البحث إلى أن الثقة التنظيمية تتوافر بدرجة متوسطة لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، حيث جاءت الثقة في إدارة الجامعة في المركز الأول تليها الثقة في الرئيس المباشر وأخيرا الثقة في الزملاء، كما تستخدم إدارة الجامعة أساليب متنوعة لإدارة الصراع ولكنها بدرجات متوسطة. وقد أوصى البحث بضرورة: 1. بناء قيم تنظيمية إيجابية تؤكد على العدالة والمساواة، والمشاركة والاهتمام بجوهر العمل، واحترام الآخر. 2. الاهتمام ببناء الثقة بين أعضاء هيئة التدريس من خلال تشجيع الصداقات وتكوين أو بناء فرق العمل، والاهتمام بالاجتماعات غير الرسمية، وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والثقافية، والحرص على المشاركة في المناسبات والأعياد. 3. مساعدة أعضاء هيئة التدريس على مواجهة مشكلاتهم وتقبل شكواهم وتظلماتهم، والاهتمام بإسهاماتهم والاعتزاز بإنجازاتهم.
رؤية مستقبلية لتحويل كليات التربية في مصر لمنظمات تعلم مهنية
هدف البحث الحالي إلى تقديم رؤية مستقبلية مقترحة لتحويل كليات التربية في مصر لمنظمات تعلم مهنية، وذلك من خلال السعي لبلورة إطار فكري حول طبيعة منظمات التعلم المهنية مع توضيح أبرز النماذج العالمية والعربية لمنظمة التعلم وأبعادها ومبررات تحول كليات التربية لمنظمات تعلم مهنية، والكشف عن معوقات ومتطلبات تحول كليات التربية لمنظمات تعلم مهنية. وقد قدم البحث رؤية مستقبلية مقترحة لتحويل كليات التربية في مصر لمنظمات تعلم مهنية، تضمنت ما يأتي: 1. تطوير رؤية ورسالة كليات التربية. 2. تفعيل التعلم التنظيمي بكليات التربية من أجل الاستفادة من أخطائها وتطوير أدائها. 3. تعديل الهيكل التنظيمي بكليات التربية ليصبح أكثر مرونة. 4. تمكين أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية من رؤية جماعية مشتركة. 5. تفعيل التفكير النظمي بكليات التربية. 6. تشجيع التعلم الجماعي أو التعلم في فريق بكليات التربية. 7. تبني ثقافة تنظيمية داعمة للتعلم بكليات التربية. 8. تبني القيادة الاستراتيجية الداعمة للتعلم بكليات التربية. 9. بناء أنظمة للتشارك المعرفي بكليات التربية.
تصور مقترح لمناخ تنظيمي داعم لممارسات القيادة الريادية بمدارس التعليم الثانوي الفني الصناعي بمحافظة دمياط
هدف البحث الحالي إلى تقديم تصور مقترح لمناخ تنظيمي داعم لممارسات القيادة الريادية بمدارس التعليم الثانوي الفني الصناعي بمحافظة دمياط، وذلك من خلال التعرف على الإطار الفكري للقيادة الريادية بالمؤسسات التعليمية، والوقوف على الأسس النظرية المرتبطة بالمناخ التنظيمي المدرسي، وتحديد متطلبات تهيئة مناخ تنظيمي داعم لممارسات القيادة الريادية بمدارس التعليم الثانوي الفني الصناعي بمحافظة دمياط. وقد استخدم البحث المنهج الوصفي مع الاستعانة بالمقابلة المفتوحة كأداة بحثية تم إجرائها مع عينة قوامها (١٧) خبيرا في مجال التربية والتعليم من أساتذة كلية التربية بجامعة دمياط ومعلمي ومديري مدارس بالتعليم الثانوي الفني الصناعي بحافظة دمياط، بهدف تحديد متطلبات تهيئة مناخ تنظيمي داعم لممارسات القيادة الريادية بمدارس التعليم الثانوي الفني الصناعي بمحافظة دمياط. وتوصل البحث إلى أن توافر خصائص الريادة لدى القادة يعد مدخلا لتعزيز السلوك الريادي، ومن ثم ترسيخ نهج الإبداع واستثمار الطاقات وزيادة فاعلية الأداء المؤسسي، كما أن نجاح المدرسة في تهيئة مناخ تنظيمي ملائم من شأنه أن يوفر أجواء هادفة للعمل الريادي وتطبيق ممارسات القيادة الريادية. كما توصل البحث إلى مجموعة من الآليات اللازمة لتهيئة مناخ تنظيمي داعم لممارسات القيادة الريادية بمدارس التعليم الثانوي الفني الصناعي بمحافظة دمياط، تمثلت في تطوير كل من: الهيكل التنظيمي، السياسات الإدارية، تكنولوجيا العمل، طبيعة العمل، العلاقات والاتصال والتواصل، والحوافز والمكافآت.