Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
37 result(s) for "صادق، مروة صادق أحمد"
Sort by:
العلاقات الدولية في عالم متغير : منظورات ومداخل مقارنة
يحتوي هذا الكتاب علي ستة محاور تشمل أبعاد دراسة العلاقات الدولية : بدءا من مستوياتها الكلية والتأسيسية من نماذج معرفية ومنظورات مقارنة وبعض المداخل البينية والاتجاهات النظرية الجديدة إلى المفاهيم والفواعل والعمليات وقضايا نظرية وتطبيقية في إطار نقدي مقارن. ويعتبر المحتوى العلمي لهذا الكتاب هو الأول من نوعه بوصفه مرجعا باللغة العربية لأتجاهات ورؤى غربية وغير غربية في نظريات العلاقات الدولية على نحو نقدي وبنائي مقارن وعلى نحو ينشغل أيضا بالأبعاد التطبيقية للنظريات من ناحية أخرى وتبحث بعض دراساته من ناحية ثالثة عن الجديد في العلم من منظور حضاري إسلامي مقارن.
الإسهام النسبي للاتجاه نحو التعلم المزيج والحاجة إلى المعرفة في التنبؤ بالاندماج الجامعي لدى طلاب كلية التربية
هدفت الدراسة إلى معرفة قوة واتجاه العلاقة الارتباطية بين المتغيرات التفسيرية الاتجاه نحو التعلم المزيج وأبعاده (تيسير التعلم، الاستمتاع بالتعلم، جدوى التعلم)، والحاجة إلى المعرفة وبعديها (الجهد المعرفي، والثقة المعرفية) وبين المتغير المحك الاندماج الجامعي وأبعاده (المعرفي والاجتماعي والوجداني والأكاديمي)، كما هدفت الدراسة إلى تحديد الإسهام النسبي للمتغيرات التفسيرية (الاتجاه نحو التعلم المزيج والحاجة إلى المعرفة) في التنبؤ بالمتغير المحك (لاندماج الجامعي)، وذلك لدى عينة مكونة من (209) طالبا وطالبة من طلاب الفرقة الأولى بكلية التربية جامعة الفيوم. وقد طبقت عليهم الباحثة أدوات الدراسة التي قامت بإعدادها والمتمثلة في مقياس الاتجاه نحو التعلم المزيج، ومقياس الحاجة إلى المعرفة، ومقياس الاندماج الجامعي، وللتحقق من فروض الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي والأساليب الإحصائية المناسبة منها معامل ارتباط بيرسون وأسلوب الانحدار المتعدد التدريجي وقد كشفت نتائج الدراسة عما يأتي: 1) توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الحاجة إلى المعرفة وأبعادها (الجهد المعرفي، والثقة المعرفية) وبين الاندماج الجامعي وأبعاده (المعرفي والاجتماعي والأكاديمي والوجداني) 2) توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الاتجاه نحو التعلم المزيج وبُعديه (تيسير التعلم المزيج، والاستمتاع بالتعلم المزيج) وبين الاندماج الجامعي وأبعاده (المعرفي والاجتماعي والأكاديمي والوجداني). 3) توجد علاقة موجبة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين (جدوى التعلم المزيج كبعد من أبعاد الاتجاه نحو التعلم المزيج) وبين الدرجة الكلية للاندماج الجامعي والاندماج المعرفي فقط. 4) لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين (جدوى التعلم المزيج كبعد من أبعاد الاتجاه نحو التعلم المزيج) وبين الاندماج الاجتماعي والوجداني والأكاديمي. 5) يسهم كل من اتجاه الطلاب نحو التعلم المزيج وحاجتهم إلى المعرفة إسهاما دالا إحصائيا في التنبؤ الاندماج الجامعي، حيث وجد أن إسهام أبعاد المتغيرات التفسيرية التي تسهم يشكل دال إحصائيا في التنبؤ بالمتغير المحك (الاندماج الجامعي) هو (60.7%) من التباين الكلي، كما يلي: أ) يسهم تيسير التعلم المزيج كأحد أبعاد الاتجاه نحو التعلم المزيج إسهاما دالا في التنبؤ بالاندماج الجامعي ككل وأبعاده (الاندماج المعرفي والأكاديمي والاجتماعي) فقط. ب) يسهم الاستمتاع بالتعلم كأحد أبعاد الاتجاه نحو التعلم المزيج إسهاما دالا في التنبؤ بالاندماج الجامعي ككل وبعديه (الاندماج الوجداني والاجتماعي) فقط ج) يسهم الجهد المعرفي كأحد أبعاد الحاجة إلى المعرفة إسهاما دالا في التنبؤ بالاندماج الجامعي ككل وبُعديه (الاندماج المعرفي، والأكاديمي) فقط. د) تسهم الثقة المعرفية كأحد أبعاد الحاجة إلى المعرفة إسهاما دالا في التنبؤ بالاندماج الجامعي ككل وأبعاده (الاندماج المعرفي والاجتماعي والوجداني) فقط لدى عينة الدراسة.
فعالية برنامج تدريبي قائم على هندسة الذات والتفكير المستقبلي في تحسين كل من دافعية الاتقان والتأجيل الأكاديمي للإشباع لدى طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى التحقق من فاعلية برنامج قائم على هندسة الذات والتفكير المستقبلي في تحسين كل من دافعية الإتقان والتأجيل الأكاديمي للإشباع لدى طلاب الجامعة، وتكونت عينة الدراسة من (٦٠) طالبة من طالبات الجامعة بالفرقة الثانية، تم تقسيمهن إلى (۳۰) طالبة مجموعة تجريبية بكلية التربية، و(٣٠) طالبة مجموعة ضابطة بكلية التربية النوعية، طبقت الباحثة عليهن مقاييس الدراسة وهي هندسة الذات والتفكير المستقبلي (إعداد الباحثة) ودافعية الإتقان والتأجيل الأكاديمي للإشباع (تعريب الباحثة)، بالإضافة إلى البرنامج التدريبي القائم على أبعاد هندسة الذات ومهارات التفكير المستقبلي (إعداد الباحثة) وتم تطبيقه على طالبات المجموعة التجريبية، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في القياس البعدي لكل من دافعية الإتقان وأبعادها التأجيل الأكاديمي للإشباع لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في كل من دافعية الإتقان وأبعادها والتأجيل الأكاديمي للإشباع لصالح القياس البعدي، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياس البعدي والقياس التتبعي لكل من دافعية الإتقان وأبعادها والتأجيل الأكاديمي للإشباع.
الإسهام النسبى للنوموفوبيا فى التنبؤ بالتسويف الأكاديمى والعلاقات الأسرية لدى الطلاب المعلمين
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الإسهام النسبي للنوموفوبيا في التسويف الأكاديمي والعلاقات الأسرية لدى الطلاب المعلمين بالجامعة. اختيرت 180 طالب وطالبة بجميع التخصصات بكلية التربية من الفرقة الرابعة. وطلب منهم الإجابة عن ثلاثة مقاييس للدراسة تتعلق بالنوموفوبيا والتسويف الأكاديمي والعلاقات الأسرية. واستخدمت الباحثة الإحصاءات الوصفية (المتوسط والانحراف المعياري)، واختبار \"ت\" للعينات المستقلة، وتحليل الانحدار المتعدد الهرمي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب والطالبات في النوموفوبيا والتسويف الأكاديمي في اتجاه الذكور بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا بينهما في العلاقات الأسرية. كما توصلت إلى أن النوموفوبيا تسهم في التنبؤ بالتسويف الأكاديمي والعلاقات الأسرية. وقد نوقشت بالدراسة التضمينات التربوية متمثلة في التوصيات، وكذلك قدمت بعض المقترحات المتعلقة بعدد من الدراسات والبحوث المستقبلية ذات العلاقة بمجال البحث.
أثر برنامج تدريبي قائم على عادات العقل في خفض العنف المدرسي لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية
هدفت الدراسة إلى التحقق من فاعلية برنامج قائم على بعض عادات العقل في خفض مستوى العنف المدرسي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية، وتكونت مجموعتي الدراسة من (20) تلميذ من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، تم تقسيمهم إلى (10 تلاميذ) مجموعة تجريبية، و (10 تلاميذ) مجموعة ضابطة، طبقت الباحثة عليهم مقياس عادات العقل، ومقياس العنف المدرسي، والبرنامج التدريبي القائم على بعض عادات العقل (إعداد الباحثة)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في القياس البعدي للعنف المدرسي لصالح المجموعة التجريبية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية في العنف المدرسي لصالح القياس البعدي، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي رتب درجات المجموعة التجريبية في القياس البعدي والقياس التتبعي للعنف نحو المعلمين والعنف نحو ممتلكات المدرسة. كما توصلت الدراسة إلى انخفاض دال إحصائيا في متوسط رتب درجات العنف نحو الزملاء في القياس التتبعي عن القياس البعدي. وقد أرجعت الباحثة تلك النتيجة إلى الحاجة إلى استمرارية البرنامج مع التجديد في الأنشطة والمهام.
أثر برنامج قائم على حل المشكلات الأكاديمية في تحسين الأمل الأكاديمي ومعتقدات التمكن لدى طلبة الجامعة
هدفت الدراسة إلى اختبار إمكانية زيادة الأمل الأكاديمي ومعتقدات التمكن الأكاديمية لدى طلبة الجامعة من خلال تدريبهم على حل مشكلاتهم الأكاديمية من خلال استخدام مهارات الإرشاد القائم على حل المشكلات. تكونت العينة من (٢٣) من طلبة كلية التربية قسم علم النفس المقيدين في مقرر علم النفس التجريبي. وقد تم تطبيق برنامج إرشادي تدريبي قائم على حل مشكلات أكاديمية فعلية لمدة (١١) جلسة، ثم قياس متغيري الأمل الأكاديمي ومعتقدات التمكن بعد انتهاء البرنامج، وكذلك بعد مرور شهر من انتهاء البرنامج، وأيضا تم تقييم أساليب الطلاب في حل المشكلات قبل وبعد نهاية البرنامج. وقد أشارت النتائج إلى تحسن الأمل الأكاديمي ومعتقدات التمكن لدي الطلاب في القياس البعدي بفروق دالة إحصائيا مقارنة بالقياس القبلي، واستمر هذا الأثر في القياس التتبعي، كما أشارت نتائج التحليل الكيفي إلى تغير أساليب حل المشكلات عند الطلاب بعد تعرضهم للبرنامج. تمت مناقشة النتائج في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة وتمت صياغة بعض التطبيقات التربوية
نمذجة العلاقات بين أنماط الضبط الصفي والتفكير البنائي والتدفق النفسي والذكاء الناجح والكفاءة المهنية المدركة لدى المعلمين
هدفت الدراسة إلى التوصل إلى أفضل نموذج بنائي يفسر العلاقات السببية بين أنماط الضبط الصفي والتفكير البنائي والذكاء الناجح والتدفق النفسي والكفاءة المهنية المدركة لدى المعلمين، وتكونت عينة الدراسة من (500) معلم ومعلمة بالمراحل الدراسية المختلفة، تم تطبيق أدوات الدراسة عليهم، وتشمل خمسة مقاييس، وهي: مقياس أنماط الضبط الصفي، مقياس الذكاء الناجح، مقياس التدفق النفسي والكفاءة المهنية المدركة (إعداد الباحثتين)، بالإضافة لمقياس التفكير البنائي إعداد Epstein (1993) النسخة المختصرة ترجمة وتعريب الباحثتين، وتم التحقق من الخصائص السيكومترية لأدوات البحث على عينة مكونة من (600) معلم ومعلمة، وقد توصلت النتائج إلى مطابقة النموذج البنائي المفترض مع بيانات عينة الدراسة الأساسية بأدلة مطابقة جيدة. وأظهرت النتائج وجود تأثير مباشر سالب دال إحصائيا لكل من: 1. النمط التسلطي والفوضوي الذي يتبعه المعلم لضبط الصف في الكفاءة المهنية للمعلم. 2. النمط التسلطي لضبط الصف في كل من التفكير البنائي والذكاء الناجح والتدفق النفسي. 3. النمط الفوضوي الذي يتصف به المعلم في كل من الذكاء الناجح والتدفق النفسي بينما كان التأثير مباشرا موجبا دالا إحصائيا لكل من: 1. الذكاء الناجح والتدفق النفسي في الكفاءة المهنية للمعلم. 2. النمط الديمقراطي الذي يتبعه المعلم لضبط الصف في كل من التفكير البنائي والذكاء الناجح والتدفق النفسي. 3. التفكير البنائي والذكاء الناجح في التدفق النفسي للمعلم. كما وجد تأثير غير مباشر دال إحصائيا عبر التفكير البنائي للنمط التسلطي والديمقراطي في كل من الذكاء الناجح والتدفق النفسي، كما وجد تأثير غير مباشر دال إحصائيا عبر الذكاء الناجح لأنماط الضبط الصفي والتفكير البنائي في كل من التدفق النفسي والكفاءة المهنية، وكذلك وجد تأثير غير مباشر دال إحصائيا عبر التدفق النفسي لكل من أنماط الضبط الصفي والتفكير البنائي والذكاء الناجح في الكفاءة المهنية.
الإسهام النسبي لكل من استراتيجيات تنظيم الدافعية ورأس المال النفسي الأكاديمي ودعم الاستقلال المدرك في التنبؤ بالنجاح الأكاديمي لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة تعرف قوة واتجاه العلاقة الارتباطية بين المتغيرات المستقلة (رأس المال النفسي الأكاديمي وأبعاده (الصمود، الفاعلية الذاتية، الأمل، التفاؤل) ودعم الاستقلال المدرك من المعلم والوالدين، واستراتيجيات تنظيم الدافعية، والمتغير التابع (النجاح الأكاديمي)، كما هدفت الدراسة أيضا تعرف قدرة المتغيرات التفسيرية التي تشمل (رأس المال النفسي وأبعاده (الصمود، الفاعلية الذاتية، الأمل، التفاؤل) ودعم المعلم والوالدين للاستقلال كما يدركه الطالب، واستراتيجيات تنظيم الدافعية، على التنبؤ بالنجاح الأكاديمي، وذلك لدى (200) طالب وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية، وقد أعدت الباحثتان مقياس رأس المال النفسي الأكاديمي، ومقياس دعم الاستقلال المدرك، والنجاح الأكاديمي وترجمة مقياس استراتيجيات تنظيم الدافعية لـ Schwinger (2007). وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقات ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين النجاح الأكاديمي ورأس المال النفسي الأكاديمي وأبعاده، علاوة على وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين دعم المعلم والوالدين للاستقلال كما يدركه الطالب والنجاح الأكاديمي لدى عينة الدراسة، كما توصلت إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين استراتيجيات تنظيم الدافعية والنجاح الأكاديمي فيما عدا استراتيجية حديث الذات الموجه نحو التجنب، وأشارت النتائج أيضا إلى إسهام بعض المتغيرات التفسيرية في التنبؤ بشكل دال إحصائيا بالمتغير التابع (النجاح الأكاديمي) وتفسر نسبة 53.9% من التباين الكلي منه؛ حيث أسهم دعم المعلم والوالدين للاستقلال كما يدركه الطالب ورأس المال النفسي الأكاديمي، واستراتيجية التحكم البيئي (من استراتيجيات تنظيم الدافعية) في التنبؤ بالنجاح الأكاديمي لدى طلاب المرحلة الثانوية، بينما لم تسهم بقية استراتيجيات تنظيم الدافعية في التنبؤ بالمتغير المحك للدراسة.
أثر وعي الأم بالوالدية الرقمية في الكفاءة الاجتماعية والمهارات قبل الأكاديمية لدى أطفال الروضة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن أثر وعي الأم بالوالدية الرقمية والنوع الاجتماعي للطفل (ذكر/ أنثى) وعمل الأم (عاملة/ غير عاملة) والتفاعلات بينهم في الكفاءة الاجتماعية لأطفال الروضة ومهاراتهم قبل الأكاديمية، شارك في الدراسة (١٥٠) أم من الأمهات العاملات وغير العاملات وأطفالهن في مرحلة الروضة (٦٦ ذكور، و٨٤ إناث) وتم تطبيق مقياس الوعي بالوالدية الرقمية (إعداد/Manap& Durmus, 2020) لقياس وعي الأم بالوالدية الرقمية من خلال أربعة أساليب، منهم نموذجان سلبيان هما (النموذج السلبي الرقمي، والإهمال الرقمي) والآخران إيجابيان هما (الاستخدام الرقمي الفعال، والحماية من المخاطر الرقمية)، كما تم تطبيق مقياس الكفاءة الاجتماعية للطفل (إعداد/ 2002,Merrell) وقامت الباحثة بترجمة وتعريب المقياسين والتحقق من خصائصهم السيكومترية، كما استخدمت بطارية المهارات قبل الأكاديمية لأطفال الروضة كمؤشرات لصعوبات التعلم (إعداد/ عادل عبد الله محمد، ٢٠٠٥). وللتحقق من فروض الدراسة استخدمت الباحثة تحليل التباين متعدد المتغيرات التابعة ثلاثي الاتجاه (Three Way MANOVA) توصلت نتائج الدراسة إلى أنه يؤثر كل من النموذج السلبي الرقمي والإهمال الرقمي (كأساليب سلبية لوعي الأم بالوالدية الرقمية تأثيراً دالاً إحصائياً في الكفاءة الاجتماعية والمهارات قبل الأكاديمية لدى طفل الروضة؛ حيث كلما زاد استخدام الأم لهذين الأسلوبين أدى ذلك إلى انخفاض الكفاءة الاجتماعية والمهارات قبل الأكاديمية لدى أطفالهن بالروضة. كما يؤثر كل من الاستخدام الرقمي الفعال والحماية من المخاطر الرقمية (كأساليب إيجابية لوعي الأم بالوالدية الرقمية) تأثيراً دالاً إحصائياً في الكفاءة الاجتماعية والمهارات قبل الأكاديمية لدى طفل الروضة؛ حيث كلما زاد استخدام الأم لهذين الأسلوبين أدى ذلك إلى زيادة الكفاءة الاجتماعية والمهارات قبل الأكاديمية لدى أطفالهن بالروضة. بينما لا يوجد أثر دال إحصائياً للنوع الاجتماعي للطفل (ذكور/ إناث) أو لعمل الأم (عاملة/ غير عاملة) في الكفاءة الاجتماعية والمهارات قبل الأكاديمية لدى طفل الروضة. كما لا يوجد أثر دال إحصائياً للتفاعلات الثنائية والثلاثية بين متغيرات الدراسة في الكفاءة الاجتماعية والمهارات قبل الأكاديمية لدى طفل الروضة.
الإسهام النسبي لحالات الهوية الأكاديمية وأساليب التعلم في التنبؤ بالبخل المعرفي والاستحقاق الأكاديمي المدرك لدى الطالبات المعلمات
هدفت الدراسة الحالية تحديد الإسهام النسبي لحالات الهوية الأكاديمية (المشتتة، والمنغلقة، والمعلقة، والمنجزة) وأساليب التعلم (السطحي والعميق) في التنبؤ بكل من البخل المعرفي، والاستحقاق الأكاديمي المدرك، وتكونت عينة الدراسة من (۳۰۹) طالبات بالفرقة الرابعة بكلية التربية (عام)، وقامت الباحثة بتطبيق أدوات الدراسة عليهن، وهي : مقياسا البخل المعرفي والاستحقاق الأكاديمي المدرك (إعداد الباحثة)، ومقياس حالات الهوية الأكاديمية طوره Was& Isaacson (2008) ترجمة وتعريب الباحثة)، واستبانة عمليات الدراسة المعدلة - ذات العاملين لقياس أساليب التعلم إعداد Biggs, Kember& Leung (2001) (ترجمة وتعريب الباحثة) ، وباستخدام تحليل الانحدار المتعدد بطريقة Stepwise توصلت نتائج الدراسة إلى إسهام كل من حالات الهوية الأكاديمية (المشتتة والمعلقة والمنغلقة) وأسلوبي التعلم السطحي والعميق) إسهاما دالا إحصائيا في التنبؤ بالبخل المعرفي لدى الطالبات المعلمات، ويفسرون معا نسبة قدرها (٥٣,٣%) من تباين درجات البخل المعرفي كما يسهم أسلوبا التعلم السطحي والعميق وحالة الهوية الأكاديمية المشتتة إسهاما دالا إحصائيا في التنبؤ بالاستحقاق الأكاديمي المدرك لدى الطالبات المعلمات ويفسرون معا نسبة قدرها (٤٥,٤%) من تباين درجاته.