Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "عبدالجواد، رجائي عبدالله إبراهيم"
Sort by:
دور المتحف الافتراضي في التعليم الهجين لإفادة معلمة المستقبل بالطفولة المبكرة في المهارات والثقافة الفنية
يعني البحث بتسليط الضوء على إمكانية بناء متحف افتراضي من خلال تطبيق (Facebook) على شبكة المعلومات (Internet)، وإيضاح دور المتحف في التعليم الهجين لإفادة معلمة المستقبل بالطفولة المبكرة في المهارات والثقافة الفنية، وهدف البحث إلى بناء متحف افتراضي والتعرف على دوره في التعليم الهجين لإفادة معلمة المستقبل بالطفولة المبكرة في المهارات والثقافة الفنية، وطبقت استبانة على عينة قوامها (195) من معلمات المستقبل الطالبات بالفرقة الرابعة قسم تربية الطفل، في كلية البنات، الحاضرات خلال العام الدراسي (2020: 2021) ومجموعة مفتوحة على تطبيق (Facebook) لعرض الأعمال الفنية وروابط المواقع الافتراضية، واستخدم البحث المنهج التجريبي والوصفي والتحليلي، وتوصل البحث إلى أنه توجد دلالة إحصائية من خلال حساب تكرارات درجات المعلمات في استبانة تقيس دور المتحف تؤكد وجود دور المتحف الافتراضي في التعليم الهجين لمعلمة المستقبل بما يحقق إفادة في المهارات والثقافة الفنية لديها، وتم تقديم مجموعة من التوصيات من أهمها ضرورة الاهتمام بإلقاء الضوء على إمكانية بناء متحف افتراضي على شبكة المعلومات (internet) لتدعيم معلمة المستقبل برياض الأطفال، وتوجيه اهتمام الباحثين بإيضاح دور المتاحف الافتراضية في التعليم الهجين لإفادة معلمة المستقبل بالطفولة المبكرة في المهارات والثقافة الفنية، واهتمام الباحثين بإفادة معلمة المستقبل بالطفولة المبكرة في المهارات والثقافة الفنية من خلال المتاحف الافتراضية.
استراتيجية تعليمية للأشكال البصرية الهندسية الأساسية في إعداد النشاط الفني لمعلمة المستقبل وأثرها على مهارات التشكيل المجسم لدى طفل الروضة في ضوء بعض الأطر الفلسفية
طالبة قسم تربية الطفل بكلية البنات جامعة عين شمس تدرس التربية الفنية فتحتاج لكل ما يساعدها في أن تقوم بدورها بنجاح ويسر مع الأطفال، ويحتاج الأطفال أيضا لما يدعم تعبيراتهم في النشاط الفني، ومن هنا ظهرت الحاجة لاستراتيجية تعليمية تساهم في تحقيق ما تقدم، وهو هدف البحث الحالي، واستخدم في تحقيق ذلك المنهج التجريبي في تطبيق الاستراتيجية والتي سبقها استعراض تاريخي للأطر الفلسفية الداعمة وتم تناولها بالتحليل، وكانت العينة من الطالبات المعلمات (٧٨) ومن الأطفال (٢٣٤)، ثم بحساب الدلالة الإحصائية وضحت الفروق الدالة على نجاح الاستراتيجية المقدمة لمعلمة المستقبل وتأكد من وجود أثرها الإيجابي على مهارات التشكيل المجسم لدى طفل الروضة.
الاستفادة من عادات العقل في تدريس الفنون التشكيلية عن بعد لدارسي التعليم الإلكتروني المدمج \المفتوح\ ببرنامج رياض الأطفال خلال فترة جائحة كورونا
مع ظهور جائحة فيروس هوائي معدي شديد الخطورة وهو ما يعرف بكورونا (COVID-19) تسبب في وفاة أعداد كبيرة على مستوى العالم مما تسبب في فرض أبجديات جديدة علي حياة البشر من إجراءات احترازية وتوقف للعديد من مجريات الحياة بما تسبب في خسائر عديدة منها المادية والاقتصادية والتعليمية بما دفع الحكومات في البحث عن البدائل التي يمكن بها التعايش مع هذه الجائحة واستمرار الحياة مع الالتزام بمزيد من الإجراءات الاحترازية، وبالتبعية دفع الباحث لدراسة إمكانية الاستفادة من عادات العقل في تدريس الفنون التشكيلية عن بعد لدارسي التعليم الإليكتروني المدمج (المفتوح) ببرنامج رياض الأطفال خلال فترة توقف جائحة كورونا، وكانت عينة البحث (184) دارس، واستخدم المنهج التجريبي، وأسفرت النتائج عن تحقق استفادة من عادات العقل في تدريس الفنون التشكيلية عن بعد لدارسي التعليم الإليكتروني المدمج وجاءت الفروق الدالة إحصائيا لصالح التطبيق البعدي.
فاعلية الاستفادة من استراتيجية \PMI\ للتفكير الإبداعي في إكساب طالبات قسم تربية الطفل بعض المهارات الفنية
إن مستويات التفكير تتدرج من المحسوس للمجرد ولذا ظهر الاهتمام منذ وقت مبكر من حياة الإنسان بتنمية القدرات الخارقة لما لها من دور كبير في نهضه وتقدم المجتمعات الإنسانية ورقيها في مجالات الحياة كافة، حيث أدرك أهمية تربية التفكير الإبداعي، وعند دراسة الطالبة للمواد الخاصة بإعدادها (كمعلمة رياض أطفال) في مجال التربية الفنية، ومع أول عام لها (الفرقة الأولى) تواجه الطالبة صعوبات في الانخراط ومواكبة طبيعة الدراسة العملية والتعامل مع مفردات الفن التشكيلي التي تحقق بها الصيغ والتكوينات الجمالية، كما أن القائم بالتدريس يعانى أيضاً من إيجاد الطرق الأنسب لتحقيق الطالبة نجاحات وإتقان بسهولة والتوصل لحبكة تكوينات مبتكرة، وتمثلت مشكلة البحث في إجماع القائمين بالتدريس على ما وجد من قصور لدى طالبات قسم تربية الطفل في اكتساب بعض المهارات الفنية، وطبق التجريب على عينة قوامها (30) طالبة من دارسات الفرقة الأولى بالقسم وخلصت النتائج إلى أنه توجد فاعلية للاستفادة من استراتيجية (PMI) للتفكير الإبداعي في إكساب طالبات قسم تربية الطفل بعض المهارات الفنية.
مصفوفة مقترحة في تدعيم معلمة المستقبل برياض الأطفال لتدريس الأنشطة الفنية في ضوء مهارت القرن الـ 21
لم تعد عملية إعداد المعلمة تتوقف على شكل نمطي ثابت يواكب كل العصور بل أصبحت الحاجة للتغيير لمواكبة متطلبات العصر وهى الفرصة الحقيقية للتغلب على المشكلات أيضا لمعلمة الروضة أثناء إعدادها ودراستها بالكلية، ومن خلال ما تكابده الدراسة -التي تعد كمعلمة فى المستقبل لمرحلة رياض الأطفال -من اتساع المواجهات أمام أعينها فى التعامل مع المهارات والخامات والأدوات والمتطلبات والكفايات اللازمة لإعدادها بما ينعكس على أدائها ويفقدها القدرة على الوصول السريع للإدراك والربط فى التحضير للأنشطة الفنية والتفكير المنظم وفق أبجديات تتسق والمتطلبات المنشودة والمعطيات المتوفرة من خامات وأدوات وغيرها لتحقيق أهداف تربوية وتعليمية مبتغاة مع الأطفال هدف البحث وضع صياغة مقترحة لمصفوفة فى تدعيم معلمة المستقبل برياض الأطفال لتدريس الأنشطة الفنية فى ضوء مهارات القرن الـ٢١، استخدم المنهج التحليلي والوصفي، وتم التوصل لصيغة المصفوفة المقترحة المستهدفة فى البحث.
التنمية المهنية المستدامة لمعلمات الروضة قبل الخدمة فى التربية الفنية ومواجهة محدودية التمويل
أصبحت التنمية المستدامة مع بداية القرن الحالي ضرورة لاستمرار البشرية، ذلك لما تحمل من مضامين تعود بالخير على الإنسان، وتسعى التربية الفنية لتكوين شخصية المواطن الصالح لنفسه وللمجتمع كأحد مجالات التربية المنوطة عموما بالأمر نفسه، ولم تعد عملية إعداد المعلمة تتوقف على شكل نمطى ثابت يواكب كل العصور بل أصبحت الحاجة للتغيير لمواكبة متطلبات العصر وهى الفرصة الحقيقية للتغلب على المشكلات كذلك ومحدودية التمويل من المشكلات التي قد توجه المتعلم سواء المعلمة أو الطفل وتحول بينهم وبين فرصة التعبير عن الخلجات ومكنونات النفس، فالفن يعد متنفس يتغلب به الإنسان على صعاب الحياة، ويسعى البحث الحالي لمواجهة محدودية التمويل من خلال تنمية مهنية مستدامة لمعلمة الروضة أثناء إعدادها ودراستها بالكلية.
الهيبرميديا كمدخل إبداعي تفاعلي في إعداد معلمة الروضة في التربية الفنية ومواكبة احتياجات سوق العمل
إن المجتمعات في أنحاء العالم كله تتغير، ففي الدول المختلفة تلعب المعلومات دوراً مهماً ومتزايداً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسة، وتحدث هذه الظاهرة بصرف النظر عن حجم الدولة أو حالة التنمية فيها، فنحن نعيش في وقتنا الحاضر في عالم متغير، عالم يختلف كثيراً عما كان عليه من قبل، إنه عالم تقنية المعلومات المتقدمة والفائقة، العالم الذي يتجه نحو التكتلات المعلوماتية، ونحو شبكات الاتصال بعيدة المدي التي تقدم المعلومات وتتيح الاتصالات عبر سطح الكرة الأرضية كلها، والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف ستبدأ الجامعات بتغيير نفسها لتستطيع إعداد القوة العاملة في القرن الحادي والعشرين؟، لقد اكتسبت المستحدثات التقنية أهمية متزايدة من أجل زيادة معطيات العملية التعليمية ورفعتها، وذلك على أثر التطور المستمر في المعرفة والزيادة المطردة في الخبرات الإنسانية. هذا التسارع الفائق من خلال التطور التقني بوجه عام، وتقنية التربية وتقنية التعليم بوجه خاص، ومن تم أصبحت تقنية التعليم ضرورة واجبة للطلاب في جميع مراحل التعليم ولرفع مستوى كفاءة وفعالية العملية التعليمية التربوية، ومن هنا بدأ ظهور أنظمة وأساليب ومداخل جديدة في منظومة التعليم منها، التعلم الفردي، والتعليم الذاتي، والتعليم الشخصي، والنص الفعال، والفيديو أو (الهيبر الفيديو) وأخيراً وليس آخراً الهيبر جرافيك، وعليه فقد أدى أيضاً ظهور أجيال الحاسب المتطورة والمتقدمة في آلياتها وتقنيتها وإمكانياتها دائمة التقدم، هذا التطور المتنامي أفرز مصطلح الوسائط الفعالة أو الهيبرميديا، (فالهيبرميديا) أسلوب بناء عناصر معلوماتية مترابطة بطريقة غير خطية، وتساعد على إثراء معلومات الطالبة (المعلمة)، وتزيد من فعاليتها بتحفيزها وتنشيطها، وعن طريقها تحول الطالبة (المعلمة) المعطيات إلى معلومات والمعلومات إلى معرفة، فهذه التحديات تتطلب مهنيين مؤهلين تأهيلا عاليا ليس فقط من زاوية فهم واستيعاب المبادئ التي تحكم العمل المعلوماتي ولكن أيضا من زاوية امتلاك المهارات الفنية المطلوبة لاستغلال كافة إمكانات التقنية، وهنا يأتي دور التعليم العام والتعليم والتدريب المهني، ومعلمة الروضة هي المنوطة بالاهتمام في هذا البحث وعملية إعدادها أثناء دراستها بالمرحلة الجامعية، فهي فترة مناسبة لتعد فيها على التقنيات الحديثة لما يتطلب ذلك من وقت كافى، وفرصة أفضل للتدريب واستمراره إن تطلب الأمر، ومن خلال واقع برامج إعداد معلمة الروضة بقسم تربية الطفل بكلية البنات- حيث يعمل الباحث- وجد أن تلك البرامج تخلو من إعداد معلمة الروضة باستخدام (الهيبر ميديا- Hypermedia) في التربية الفنية، ولذا يقدم الباحث دراسته الحالية كمدخل إبداعى لإعداد معلمة الروضة في التربية الفنية.
فاعلية اتجاه المعرفة المنظمة (DBAE) في تدريس التربية الفنية لمعلمة رياض الاطفال
إن اتجاه (DBAE) أحد الاتجاهات الحديثة في مجال التربية الفنية والقائم على تدريس التربية الفنية كمجال معرفي منظم متكامل حيث يدرس المتعلم: تذوق جمالي، وتاريخ فن، ونقد فني، إضافة إلى الإنتاج الفني، وهو مسمى مختصر مقصود به (Discipline Based Art Education)، ويمكن إيجاز مشكلة البحث فيما تمر به طالبة قسم تربية الطفل بكلية بنات عين شمس بدراسة التربية الفنية بهدف إكسابها المهارات اليدوية الفنية التي تحتاج إليها كمعلمة رياض أطفال، ولأن الطالبة ليست ‏لديها موهبة فنية ولم تعد لذلك مسبقاً خلال الثانوية العامة مثلاً، ولم تخضع لاختبار قدرات فنون، أو غير مطلوب منها اجتيازه كشرط قبول بالقسم، ولأن مناهج التربية الفنية في التعليم قبل الجامعي، وواقع تدريس المادة غير كافي كتأهيل لتدرس الطالبة في المرحلة الجامعية مهارات فنية لتعلمها للطفل ظهرت الحاجة لدراسة المشكلة والسعي لحلها من خلال اختيار اتجاه (DBAE) ودراسة مدى فاعلية استخدام ذلك الاتجاه في تدريس التربية الفنية لمعلمات رياض الأطفال، ومعرفة ما مدى فاعلية استخدامه في عداد معلمات رياض الأطفال في التربية الفنية، والتوصل إلى أي مدى يمكن أن يؤثر ‏اتجاه (DBAE) على أطفال مرحلة الروضة في التربية الفنية، ولذا فتعود أهمية البحث إلى تدريس ‏التربية الفنية كمجال معرفي منظم متكامل لتحقيق أكبر استفادة منه في تعليم طالبات قسم تربية الطفل، والمساهمة في إعداد معلمة رياض الأطفال في التربية الفنية على أساس المجال المعرفي المنظم المتكامل مهارياً وثقافياً ومهنياً، وإكساب معلمة رياض الأطفال المهارة والمعرفة المنظمة المتكاملة في التربية الفنية لتطبقه بدورها مع أطفال مرحلة الروضة، وباستخدام المنهج التحليلي (في تحليل الأعمال الفنية التراثية) والمنهج التجريبي (في التطبيق على مجموعة تجريبية من الطالبات الدارسات بالقسم). توصل الباحث إلى أنه ثمة فاعلية لاتجاه المعرفة المنظمة (DBAE) في تدريس التربية الفنية لمعلمة رياض الأطفال.
الإدراك البصري كمدخل لتنمية الحس المكاني لطفل ما قبل المدرسة
مشكلة الدراسة: تتلخص مشكلة الدراسة الحالية في معرفة وتحديد مدي تأثير تصور قائم على مهارات الإدراك البصري في تنمية الحس المكاني لدي أطفال ما قبل المدرسة من (5-6) سنوات. أهمية الدراسة: تنبثق أهمية الدراسة الحالية من أهمية مرحلة رياض الأطفال، وضرورة الاهتمام بعملية تنمية الحس المكاني كأحد المفاهيم الرياضية التي تقع في مجال الهندسة، كما يمكن أن تساهم الدراسة بالتصور المعد في إثراء مجال رياض الأطفال بالأنشطة المتنوعة في المجال. أهداف الدراسة: الهدف من الدراسة الحالية هو الوقوف علي مستوي إلمام طفل ما قبل المدرسة بمفاهيم الحس المكاني، ومعرفة فاعلية المدخل البصري في تنمية الحس المكاني لدي أطفال ما قبل المدرسة، وذلك من خلال محاولة الإجابة عن التساؤلات التالية:- 1- إلي أي مدي يمكن تنمية الحس المكاني لطفل ما قبل المدرسة من خلال المدخل البصري. 2- إلي أي مدي يمكن أن تؤثر مهارات الإدراك البصري في نمية الحس المكاني لطفل ما قبل المدرسة فروض الدراسة:- تحددت فروض الدراسة في عدة فروض هي: 1- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة علي مقياس الحس المكاني قبل تطبيق البرنامج 2- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية علي مقياس الحس المكاني قبل تطبيق البرنامج وبعده لصالح درجاتهم بعد التطبيق. 3- توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مقياس الحس المكاني بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية. 4- لا توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية من )الذكور والإناث) على مقياس الحس المكاني بعد تطبيق البرنامج. * مصطلحات الدراسة:- تحددت مصطلحات الدراسة في خمس مصطلحات هي: فاعلية-تصور-الإدراك البصري-الحس المكاني-طفل ما قبل المدرسة. * إجراءات ومنهج الدراسة:- للإجابة عن تساؤلات الدراسة والتحقق من فروضها قامت الباحثة بعمل مجموعة من الإجراءات منها، عمل دراسة نظرية تضمنت الإطار النظري فطي مجالي الإدراك البصري والحس المكاني والدراسات السابقة ,ثم إعداد أدوات الدراسة وإعداد مقياس للحس المكاني عند الأطفال ثم وضع تصور للحس المكاني قائم على الإدراك البصري ,بعد ذلك تم تطبيق الدراسة الميدانية التي اعتمدت على المنهج التجريبي، وتضمنت اختيار العينة التي تم تقسيمها حسب التصميم التجريبي إلى مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة، حيث تطم قياس الحس المكاني فطي نفطس المجموعتين قبل تطبيق برنامج الإدراك البصري وبعد تطبيقه . 1- عينة الدراسة : تكونت عينة الدراسة من (60) طفل من (الذكور والإناث) بواقع (15) للذكور، (15) للإناث في المرحلة الثانية من رياض الأطفال، بمدرسة مجمع الملك فهد النموذجية 2- أدوات الدراسة :- استخدمت الباحثة مجموعة من الأدوات للتحقق من أهداف الدراسة وكذلك الفروض التي أٌثيرت من خلال الدراسة:- - اختبار رسم الرجل لجود أنف هارس - مقياس الحس المكاني لطفل ما قبل المدرسة . - تصور قائم على الإدراك البصري لتنمية الحس المكاني لطفل ما قبل المدرسة . 3- المعالجات الإحصائية:- ولاختبار صحة الفروض استخدمت الباحثة مجموعة من المعالجات الإحصائية مثل: المتوسط، والانحراف المعياري، معامل ارتباط بيرسون للكشف عن نوع العلاقة بين متغيرات الدراسة، ومعامل سيبرمان -براون للتجزئة النصفية المتساوية لإيجاد معامل الثبات اختبارات لحساب دلالة الفروق، اختبار مان ويتني لحساب دلالة الفروق. *نتائج الدراسة :- أسفرت النتائج عن تحقق الفرض الأول والثاني والثالث والرابع من فروض الدراسة حيث: 1-لم توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على مقياس الحس المكاني قبل تطبيق البرنامج. 2-وجدت فطروق دالة إحصائيا بطين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية على مقياس الحس المكاني قبل تطبيق البرنامج وبعده لصالح درجاتهم بعد التطبيق. 3-وجدت فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات أطفال المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مقياس الحس المكاني بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية. 4-لم توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أطفال المجموعة التجريبية من (الذكور -والإناث) على مقياس الحس المكاني بعد تطبيق البرنامج.