Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "عبدالحليم، ماجدة هاشم بخيت"
Sort by:
برنامج قائم على نظرية التحميل الإدراكي لتنمية مهارة الإدراك البصري للعلاقات المكانية لدى طفل التوحد
هدفت البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية برنامج قائم على نظرية التحميل الإدراكي لتنمية مهارة الإدراك البصري للعلاقات المكانية لدى طفل التوحد واعتمدت الدراسة المنهج شبه التجريبي القائم على تصميم دراسة الحالة، وبلغت عينة الدراسة طفلين (ولد - بنت) من أطفال التوحد الذين يعانون من نقص في مهارة الإدراك البصري للعلاقات المكانية، بمتوسط عمر (۷٫۲) سنوات، وتم إعداد أدوات البحث ومواده وهي مقياس الانتباه الانتقائي البصري المصور لأطفال التوحد، مقياس مهارة الإدراك البصري للعلاقات المكانية المصور لأطفال التوحد، واستمارة دراسة الحالة، وبرنامج قائم على نظرية التحميل الإدراكي لتنمية مهارة الإدراك البصري للعلاقات المكانية لدى طفل التوحد ، وتوصل البحث إلى العديد من النتائج منها فاعلية البرنامج القائم على نظرية التحميل الإدراكي في تنمية مهارة الإدراك البصري للعلاقات المكانية لدى طفل التوحد كما خلص البحث إلي العديد من التوصيات مثل إعداد برامج تسهم في تنمية مختلف مهارات الإدراك البصري، إجراء دراسات عن أثر الأحمال الإدراكية المختلفة على العمليات المعرفية كالانتباه وغيرها لدى الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة.
توظيف الوسائط الفائقة في تنمية مهارات التواصل الرياضي لدى طفل الروضة باليمن
هدف البحث إلى توظيف الوسائط الفائقة في تنمية بعض مهارات التواصل الرياضي لدى طفل الروضة باليمن، حيث تكونت مجموعة البحث من (۳۰) طفلا من أطفال المستوى الثاني بروضة تهامة الحديثة بمدينة الحديدة باليمن، وبتطبيق أدوات البحث المتمثلة في: (قائمة مهارات التواصل الرياضي المناسبة لطفل الروضة باليمن، برمجية الوسائط الفائقة، دليل المعلمة لاستخدام برمجية الوسائط الفائقة، كتيب أنشطة الطفل، بطاقة ملاحظة مهارات التواصل الرياضي)، من خلال استخدام المنهج شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة؛ لبيان فاعلية توظيف الوسائط الفائقة تم التوصل إلى النتائج، ومن ثم تفسيرها وتحليلها، وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات التطبيقين القبلي والبعدي لبطاقة ملاحظة مهارات التواصل الرياضي لصالح التطبيق البعدي يعزى إلى توظيف الوسائط الفائقة، ومن ثم تقديم التوصيات والمقترحات ذات الصلة بنتائج البحث.
برنامج قائم على نموذج رينزولي الإثرائي لتنمية مهارات التنظيم الذاتي لدى أطفال الروضة الموهوبين باليمن
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن أثر برنامج قائم على نموذج رينزولي الإثرائي لتنمية مهارات التنظيم الذاتي لدى أطفال الروضة الموهوبين باليمن، وتكونت عينة الدراسة من (١٥) طفلا من الأطفال الموهوبين الذين تتراوح أعمارهم ما بين (٥: ٦) سنوات، الملتحقين بروضات المدارس اليمنية بمدينة القاهرة، جمهورية مصر العربية، للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي ۲۰۲۲/۲۰۲۳، واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي، بالتصميم شبه التجريبي ذي المجموعتين التجريبية والضابطة، تكونت المجموعة التجريبية من (۸) أطفال، والمجموعة الضابطة من (۷) أطفال، وتمثلت أدوات الدراسة في برنامج قائم على نموذج رينزولي الإثرائي (إعداد الباحثة)، مقياس مهارات التنظيم الذاتي (إعداد الباحثة)، مقياس استانفورد بينيه الصورة الخامسة (ترجمة وتقنين صفوت فرج، ۲۰۱۱)، وقائمة تقدير الخصائص السلوكية للأطفال ذوي الموهبة من (٣-٦) سنوات (إعداد أسامة عبدالمجيد وعبد الله الجغيمان، ۲۰۰۷)، وجاءت نتائج الدراسة مشيرة إلى وجود أثر كبير للبرنامج القائم على نموذج رينزولي الإثرائي في تنمية مهارات التنظيم الذاتي لدى أفراد المجموعة التجريبية، واستمرار تحسن مهاراتهم بعد مرور شهر من تطبيق البرنامج، وكان من توصيات الدراسة، تصميم برامج إثرائية تعمل على تنمية مهارات وقدرات أطفال الروضة الموهوبين في مختلف المجالات، والاهتمام بالأطفال الموهوبين من خلال إعداد برنامج وطني شامل يهدف إلى اكتشافهم مبكرا حتى يتسنى رعايتهم وتقديم كافة أشكال الدعم لهم
تنمية الذكاءات المتعددة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم
هدف الدراسة إلى إعداد برنامج قائم على محاكاة ١٥ مهنة لتنمية الذكاءات المتعددة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم لعينة مكونة من 10 أفراد من هذه الفئة وقامت الباحثة باستخدام مقياس مصور لمهارات الذكاءات المتعددة وبطاقة ملاحظة وكتيب الأنشطة وبرنامج نورلاند إعداد الباحثة وخلصت النتائج التي تم التوصل إليها في الدراسة إلى فاعلية برنامج نورلاند الذي أدى إلى حدوث تغيرات ملحوظة في مستويات الذكاءات المتعددة لدى أطفال عينة الدراسة والتي تم الاستدلال عليها من خلال: الفروق بين متوسطات رتب درجات الأطفال على مقياس الذكاءات المتعددة قبل وبعد تطبيق برنامج نورلاند لصالح القياس البعدي والفروق بين متوسطات رتب درجات الأطفال على بطاقة ملاحظة مهارات الذكاءات المتعددة قبل وبعد تطبيق برنامج نورلاند لصالح القياس البعدي وعدم وجود الفروق بين متوسطي رتب درجات الأطفال على كل من مقياس الذكاءات المتعددة وبطاقة ملاحظة مهارات الذكاءات المتعددة في التطبيقين البعدي والتتبعي. وتعقيبا على هذه النتائج فقد توصلت الدراسة إلى أهمية تنمية الذكاءات المتعددة للطفل المعاق عقليا والقابل للتعلم.
أثر برنامج قائم على بعض فنيات علم النفس الإيجابي في خفض قلق المستقبل لدى الطالبة المعلمة بكلية رياض الأطفال
هدف البحث: خفض قلق المستقبل لدي الطالبة المعلمة بكلية رياض الأطفال. منهج البحث: تم استخدام المنهج شبة التجريبي ذو تصميم المجموعة الواحدة ليلائم طبيعة الدراسة في: المتغير المستقل وهو البرنامج القائم على بعض فنيات علم النفس الإيجابي، والمتغير التابع قلق المستقبل.
فاعلية برنامج تدريبي لمعلمات رياض الأطفال في تنمية الإدارك المعرفي ومهارات اكتشاف صعوبات التعلم النمائية لطفل الروضة
هدفت الدراسة إلى تنمية الإدراك المعرفي ومهارات اكتشاف معلمات رياض الأطفال لصعوبات التعلم النمائية لطفل الروضة. وتكونت مجموعة الدراسة من (35) معلمة تعمل بالروضات المختلفة بمحافظة أسيوط وأعدت الباحثة الأدوات التالية: 1. البرنامج التدريبي. 2. اختبار الإدراك المعرفي. 3. مقياس مهارات المعلمة لاكتشاف صعوبات التعلم. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1. وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في اختيار الإدراك المعرفي وأبعاده في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي. 2. فاعلية البرنامج التدريبي في تنمية الإدراك المعرفي لمعلمات رياض الأطفال بصعوبات التعلم النمائية لطفل الروضة. 3. وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في مقياس مهارات اكتشاف صعوبات التعلم في التطبيقيين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي. 4. فاعلية البرنامج التدريبي في تنمية مهارات اكتشاف المعلمات لصعوبات التعلم النمائية لطفل الروضة. 5. لا توجد فروق دالة إحصائياً بين درجات معلمات رياض الأطفال في اختبار الإدراك المعرفي ومقياس مهارات اكتشاف المعلمة لصعوبات التعلم في التطبيقين البعدي والتتبعي مما يدل على استمرار فاعلية البرنامج التدريبي في تنمية الإدراك المعرفي ومهارات اكتشاف المعلمات لصعوبات التعلم.
أثر استخدام برنامج إرشادي لتنمية المهارات الانفعالية والوجدانية لذوي الإعاقة العقلية من الأطفال القابلين للتعلم
أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى إعداد برنامج إرشادي لتنمية بعض المهارات الانفعالية والوجدانية للأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم. أدوات الدراسة: استطلاع رأي للمعلمين لتجديد قائمة المهارات الانفعالية والوجدانية للأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم. اختبار (ستانفورد بينيه) الصورة الخامسة. بطاقة ملاحظة المهارات الانفعالية والوجدانية. مقياس المهارات الانفعالية والوجدانية. البرنامج الإرشادي. عينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة من (10) أطفال من ذوي الإعاقة العقلية بنسب ذكاء تتراوح ما بين (50-70) بمدرسة التربية الفكرية بمدينة أسيوط. نتائج الدراسة: أثر البرنامج في تنمية المهارات الانفعالية والوجدانية لذوي الإعاقة العقلية من الأطفال القابلين.
السعادة و علاقتها بالتفاؤل و قلق المستقبل لدى معلمات رياض الأطفال
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين السعادة وكل من التفاؤل وقلق المستقبل لدى معلمات رياض الأطفال وكذلك التعرف على الفروق بينهن في السعادة والتفاؤل وقلق المستقبل باختلاف المتغيرات الأربعة (مكان الروضة، سنوات الخبرة، مستوى الوظيفة، ونوع الروضة) وإمكانية التنبؤ بالسعادة بمعرفة درجاتهن على مقياسي التفاؤل وقلق المستقبل، وتم تطبيق الأدوات التالية: قائمة السعادة ومقياس التفاؤل ومقياس قلق المستقبل على مجموعة من معلمات رياض الأطفال بلغت (135) معلمة بمحافظة أسيوط، وتوصلت النتائج إلى أنه: 1) توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين السعادة وكل من التفاؤل وقلق المستقبل لدى معلمات رياض الأطفال، باختلاف المتغيرات التالية: مكان الروضة (ريف/ حضر)، وعدد سنوات الخبرة قليلة-متوسطة-عالية)، ومستوى الوظيفة (أساسية-متعاقدة-أو بالحصة)، (ونوع الروضة حكومية أو تجريبية). 2) يمكن التنبؤ بسعادة المعلمة بمعلومية درجتها على مقياسي التفاؤل وقلق المستقبل. 3) لا يوجد فروق دالة إحصائيا بين السعادة وقلق المستقبل لدى معلمات رياض الأطفال باختلاف المتغيرات التالية: مكان الروضة (ريف/ حضر)، وعدد سنوات الخبرة (قليلة-متوسطة-عالية)، ومستوى الوظيفة (أساسية-متعاقدة-أو بالحصة)، ونوع الروضة تجريبية وحكومية، بينما يختلف التفاؤل لدى معلمات رياض الأطفال باختلاف نوع الوظيفة ونوع الروضة، حيث أن مستوى دلالة الفروق 0.05 وهذا يعني أن نوع الوظيفة والروضة يؤثران في تفاؤل معلمات رياض الأطفال. آراء معلمي ومديري مدارس التعليم العام الحكومي بدولة الكويت حول دمج ذوي صعوبات التعلم في مدارس العاديين
الاحتياجات الوالدية للاطفال الموهوبين
هدف البحث الحالي التعرف على أهم احتياجات آباء الأطفال الموهوبين نحو موهبة أطفالهم ورعايتها. باختلاف المتغيرات التالية: (نوع الموهبة، نوع المدرسة للأطفال الموهوبين)، وكذلك اختلاف المستوى التعليمي لكل من الآباء والأمهات، وبلغت مجموعة الدراسة (90) من آباء التلاميذ الموهوبين بالصف الثالث والرابع الابتدائي من المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم بمدينة أسيوط، واستخدمت الباحثتان الأدوات التالية: 1- مقياس الاحتياجات الوالدية للأطفال الموهوبين إعداد الباحثتين. 2- اختبار المصفوفات المتتابعة لجون رافن إعداد فؤاد أبو حطب وآخرون. وتوصلت النتائج إلى:- 1- أهم الاحتياجات الوالدية هي الاحتياجات المدرسية وكانت أهميتها لهم بنسبة 49,99%، تلتها الاحتياجات النفسية بنسبة 26,11%، ثم الاحتياجات المجتمعية بنسبة 23.90%. 2- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين الاحتياجات الوالدية (النفسية والمدرسية والمجتمعية) باختلاف نوع الموهبة لدى أطفالهم. 3- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين الاحتياجات الوالدية (النفسية والمدرسية والمجتمعية) باختلاف نوع المدرسة تجريبية أو عادية. 4- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين الاحتياجات الوالدية (لآباء وأمهات الأطفال الموهوبين) باختلاف المستوى التعليمي لهم.