Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
36 result(s) for "عبدالرحيم، فضل"
Sort by:
اتجاهات الأفراد ودوافعهم نحو بناء وتنمية مجموعات مكتباتهم الخاصة في السودان
تهدف هذه الدراسة للتعرف على مؤشرات القراءة في المجتمع السوداني من خلال تتبع ميول واتجاهات ودوافع الأفراد نحو بناء وتنمية مجموعات مكتباتهم الخاصة. وتنحصر إشكالية الدراسة في طرح تساؤلات عن طبيعة الموضوعات التي حوتها مكتبات الأفراد المهداة لمكتبة جامعة أم درمان الإسلامية، وفي أي الموضوعات يتشكل تصنيفها، وما حظ كل مكتبة في هذا التصنيف ومدى ارتباط ذلك بميول واتجاهات ودوافع أصحابها؟ لأغراض إعداد الدراسة وظف الباحثان المنهج الوثائقي في كتابة الإطار النظري. كما وظف المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب المسح في دراسة وتوصيف عدد أربع وتسعين وثمانمائة وأربعة آلاف تسجيلة ببليوجرافية (4894) للمكتبات محل الدراسة لعدد تسع عشرة مكتبة (19)
أثر المسمى والوصف الوظيفي في تحقيق في تحقيق الرضا المهني في قطاع المكتبات والمعلومات
تسلط هذه الدراسة الضوء على جهود الجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات نحو توحيد المسمى والوصف الوظيفي للعاملين في مؤسسات المعلومات في السودان. تلخصت مشكلة الدراسة في تباين مسميات الوظائف وتوصيفها للعاملين في قطاع المعلومات في سلم الوظائف باختلاف درجاتها ومؤهلاتها سواء كانوا اختصاصيين أو فنيين أو متخصصين موضوعيين أو ما دون المستوى الجامعي من المساعدين. وظفت في الدراسة المناهج المناسبة وصفية وتحليلية وغيرها سعيا نحو التوصل لإطار عام يصلح لتعميمه على العاملين في قطاع المكتبات والمعلومات. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها إن مسمى \"أمين مكتبة\" يحظى برضا غالب العاملين في المكتبات المبحوثة، رغم استخدام مسمى عميد مكتبات الذي يحقق للمكتبين المساواة بأعضاء هيئة التدريس. وأن هناك تباينا واسعا في المسميات الوظيفية المعمول بها في المكتبات المبحوثة، مما يتطلب توحيدها.
نحو رؤية إستراتيجية للأرشيف الإلكتروني في السودان
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الأرشيف الإلكتروني بالمؤسسات الحكومية والخاصة في السودان، ومدى كفاءة وفعالية مشاريع الأرشفة الإلكترونية، وإمكانات بناء سياسات واستراتيجيات إدارة الأرشيف، ومكوناته؛ بغية وضع تصور لرؤبة استراتيجية للأرشيف الإلكتروني في السودان. وتتمثل مشكلة الدراسة من اهتمام الباحثين بحالة ضعف الاهتمام اللازم للاستفادة من مصادر إنتاج الأرشيفات في المؤسسات المختلفة، وبطء عمليات الانتقال من الأرشيف الورقي إلى الأرشيف الإلكتروني، وتواضع فرص الإفادة من معايير وسياسات وتشريعات تنظيم وضبط الأداء ونظم إدارة المحتوى الرقمي؛ مما يتطلب بالضرورة وضع رؤية استراتيجية واضحة لإنشاء وإدارة الأرشيف الإلكتروني. ولإنجاز الدراسة يستخدم الباحثان المنهج الوثائقي (التاريخي) لاستقصاء الجوانب المتعلقة بالخلفية الموضوعية والتجارب السابقة من خلال المصادر الأولية والثانوية، والمنهج الوصفي لعرض البيانات وقراءتها وتحليلها مع توظيف الأسلوب الإحصائي والمسح الميداني. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن هناك علاقة وثيقة بين كفاءة وفعالية مشاريع الأرشفة الإلكترونية ودقة وسلامة الأداء بالمؤسسات السودانية، وكذلك بين الأرشيف الإلكتروني وتكامله مع أنظمة المعلومات الأخرى وبين استراتيجيات الدولة واتخاذ القرار الاستراتيجي الصائب، وأن هناك علاقة بكيفية إدارة الأرشيف الإلكتروني وتطور عناصر قوى الإستراتيجية الشاملة وفعاليتها، ومن التوصيات ضرورة الاهتمام بتطوير مشاريع الأرشفة الإلكترونية بالسودان وإقرار إستراتيجية وطنية متكاملة تهتم بتوحيد الحزم البرمجية وتوطين نظمها المختلفة، والعمل على سد الفجوة في التنظيم الإداري للأرشيف الإلكتروني، تزامنا مع تحديث الأجهزة والعتاد والربط الشبكي بين الأرشيفات.
مستقبل مهنة المكتبات من وجهة نظر غير المتخصصين في السودان
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مستقبل مهنة المكتبات في عصر تقنية المعلومات والاتصالات، وذلك من خلال استطلاع وجهة نظر غير المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات من مختلف الفئات التي تستفيد من خدمات هذه المكتبات. ترتكز فكرة الدراسة على قناعة مقدميها أن للمهنة رجالها القادرون على المضي بها قدما نحو غاياتها المرجوة في عصر التطورات التقنية المتسارعة، كما كانوا وما زالوا منذ أن سجل الإنسان الأول معارفه البسيطة على وسائطه البدائية، مرورا بما آل إليه الحال في ظل تقنيات المعلومات والاتصالات المتطورة. ولكن تبرز المشكلة فيما يفكر فيه غيرهم تجاه المهنة ومستقبلها وهل انتهى عصر المكتبات من وجهة نظرهم؟ وهل توفر الشبكات ووسائل الاتصالات ما يسد حاجاتهم نحو المعلومات بدون الحاجة للمصادر التقليدية أو لاستشارات وخدمات أمناء المكتبات واختصاصي المعلومات في الحال وفي المستقبل استخدم الباحثان أسلوبي المسح ودراسة الحالة للعينة موضوع الدراسة في السودان ووظفا المنهج الوصفي التحليلي والمداخلة الاستقرائية؛ بغرض التعرف على وجهات نظر المستهدفين. وتكون مجتمع الدراسة من عينة مقصودة من المثقفين عموما ومرتادي المكتبات من أساتذة الجامعات والباحثين، وطلاب الجامعات في مراحل الدبلومات التقنية والبكالوريوس والدراسات العليا، وكذلك العاملين في القطاعين الحكومي والخاص والمسؤولين ومتخذي القرار. أما أدوات جمع المعلومات الرئيسة في هذه الدراسة فهي الاستبانة والمقابلة، بالإضافة إلى استصحاب الأدبيات المنشورة واستشراف المستقبل.. وبتحليل النتائج الأولية تبين أن هناك رؤي متباينة تجاه مستقبل المهنة، بعضها يرجع لقصور فهم غير مقصود لدور المهنة ومنسوبيها وأوضاعهم الوظيفية والاجتماعية وأخرى لغياب ثقافة المكتبة في حياة قطاعات كبيرة في المجتمع السوداني. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها إن مفهوم المكتبة ظل ثابتا رغم تطور أشكال مصادر المعلومات، وإن غالب أفراد العينة يفضلون المصادر التقليدية والحديثة معا، ويمكن اعتبار ذلك مؤشرا علي ثبات مفهوم المكتبة.
مدى تحقيق معايير المباني والأثاث المكتبات العامة في السودان
تهدف الدراسة إلى التعرف على طبيعة المباني والأثاث المستخدم في المكتبات العامة في السودان، والتعرف على مدى مطابقتها أو عدم مطابقتها للمعايير المطلوبة في هذا الخصوص. وتتناول الدراسة مفهوم المعايير ونماذجها الخاصة بالمباني والأثاث، وتحديد المعوقات التي تحول دون تطبيق المعايير المعتمدة في المكتبات محل الدراسة. وظف الباحثان المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب المسح وأسئلة المراجعة، فضلا عن ملاحظات الباحثين من خلال الزيارات المباشرة للتعرف على الواقع في المكتبات عينة الدراسة وهي المكتبات العامة في ولايتي الخرطوم وسنار. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج منها: أن غالبية مباني المكتبات محل الدراسة لم تصمم في الأصل لتكون مكتبة، ولم يراعى فيها التوزيع الأمثل للقاعات وصالات المطالعة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمستفيدين الحاليين أو المحتملين، وبخاصة كبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة. وينطبق ذلك أيضا على الأثاث بمختلف أشكاله. وتأتي مشكلات عدم تطبيق المعايير من الغياب شبه التام لثقافة المكتبة العامة في المجتمع، وعدم الاهتمام بها رسميا من قبل السلطات المحلية وبالمعايير المنظمة لخدماتها، وتطوع الأفراد والمنظمات الطوعية والمؤسسات المالية للقيام بهذا الدور، فضلا عن عدم وجود شركات متخصصة تهتم بتوفير مستلزمات المكتبات في السودان.
استخدام طلاب جامعة شندي للمستودع الرقمي
تهدف هذه الورقة إلى التعرف على استخدام طلاب جامعة شندي للمستودع الرقمي، وذلك من خلال طرق الحصول على المعلومات، والصعوبات التي تعيق استخدام المستودع الرقمي بالجامعة، وقد وظف الباحثان المنهج الوثائقي (التاريخي) والمنهج الوصفي التحليلي للتعرف على تلك المتطلبات. ومن أهم النتائج التي توصل إليها أن طلاب جامعة شندي يستخدمون المستودع الرقمي من أجل الحصول على البحوث، والمعلومة التي تخص التخصص، ولا يجدون مشكلة كبيرة في استخدام المستودع الرقمي، ومن أهم التوصيات التي توصل إليها توفير نظم آلية مناسبة وتدريب المستفيدين لاستخدام المكتبة الرقمية.
مجلة آداب النيلين : دراسة و مؤشرات و كشاف عام
تهدف هذه الدراسة إلى إعداد كشاف لمجلة آداب النيلين يمثل نهجًا تهتدي به هيئة تحرير المجلة في تكشيف مقالات أعدادها القادمة. كما تهدف إلى دراسة الكشاف بغرض تقويمه. تطرقت الدراسة لأعداد البحث وكتابها والموضوعات التي تناولوها، وأشكال أوعية المعلومات المستخدمة فيها. وظفت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت إلى نتائج من أهمها أن غالبية البحوث فيها جاءت فردية وغالبيتها لأساتذة كلية الآداب، وأن الكتب باللغة العربية وبغيرها الصادرة في الفترة من 1950 إلى 1999 تصدرت قوائم المصادر والمراجع التي وظفها الباحثون في إعداد البحوث.
أثر المسمى و الوصف الوظيفي في تحقيق الرضا المهني للعاملين في قطاع المكتبات و المعلومات
تسلط هده الدراسة الضوء على جهود الجمعية السودانية للمكتبات والمعلومات نحو توحيد المسمى والوصف الوظيفي للعاملين في مؤسسات المعلومات في السودان. تلخصت مشكلة الدراسة في تباين مسميات الوظائف وتوصيفها للعاملين في قطاع المعلومات في سلم الوظائف باختلاف درجاتها ومؤهلاتها سواء كانوا اختصاصيين أو فنيين أو متخصصين موضوعيين أو ما دون المستوي الجامعي من المساعدين. وظفت في الدراسة المناهج المناسبة وصفية وتحليلية وغيرها سعيا نحو التوصل لإطار عام يصلح لتعميمه على العاملين في قطاع المكتبات والمعلومات. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها إن مسمي \"أمين مكتبة \" يحظى برضا غالب العاملين في المكتبات المبحوثة، رغم استخدام مسمي عميد مكتبات الذي يحقق للمكتبين المساواة بأعضاء هيئة التدريس. وأن هناك تباينا واسعا في المسميات الوظيفية المعمول ها في المكتبات المبحوثة، مما يتطلب توحيدها.
مدى تحقق معايير جودة الأداء في مكتبات جامعة أم درمان الإسلامية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدي تحقق معايير جودة الأداء في مكتبات جامعة أم درمان الإسلامية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتكونت مجموعة الدراسة من 79 باحث من الباحثين المستفيدين من المكتبة. وتمثلت أداة الدراسة في تصميم استبيان لجمع المعلومات. وتضمنت الدراسة العناصر التالية، تعريف قياس وتقويم الأداء، أهداف وأهمية وتقويم الأداء، مكتبة جامعة أم درمان الإسلامية المركزية من حيث النشأة والتطور والمباني والبيئة العامة للمكتبة، وخدمات المكتبة. وخلصت نتائج الدراسة إلى أن مباني مكتبات جامعة أم درمان الإسلامية تفتقر للمواصفات المعيارية نظرا لأنها لم تصمم في الأساس لتكون مكتبة، عدا الجزء الذي يكُون المدخل الرئيس للمكتبة المركزية. كما خلصت النتائج إلى أن المكتبة تقتنى مجموعات مقدرة من أوعية المعلومات التقليدية 75% من هذه الأوعية يوفر بالشراء المباشر من السوق المحلي ومعارض الكتب السنوي وبخاصة معرض القاهرة الدولي للكتاب. وأوصت الدراسة بضرورة تحسين بيئة المكتبة العامة، وتزويد المكتبة الأجهزة والمعدات وكافة التجهيزات اللازمة عاجلاً في إطار خطة إسعافيه. كما أوصت بضرورة السعي جديا في إنشاء مكتبة مركزية جديدة وبمواصفات مهنية ومعيارية خاصة حيث لا عائق بخصوص المساحة المطلوبة، وضرورة اعتماد سياسة لاقتناء المصادر والمراجع التقليدية والإلكترونية وقواعد البيانات العالمية المتخصصة لمقابلة تحديات تحقيق الجودة.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018