Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "عبود، أنسام غضبان"
Sort by:
الصراع الفكري في الأندلس
يتناول البحث الموسوم (محنة بقي بن مخلد. ت 276هـ/ 889م صورة من صور الصراع في الأندلس) حادثة مهمة كان لها أثارها وانعكاساتها على الحياة العلمية هناك، وقد شكلت نقطة تحول كبيرة في دراسة علم الحديث وما يرتبط به من علوم أخرى. كما أن الدراسة تسلط الضوء على طبيعة بعض العلاقات التي عرفت في الأوساط العلمية بين ثلة من الفقهاء الذين مثلوا النخبة العلمية والدينية في البلاد وهي أيضا تبين جانبا من جوانب العلاقة بين الحاكم والفقيه والتي كانت تتجاذبها مؤثرات كثيرة، لكنها في النهاية حافظت على صفة التوازن والاعتدال من كلا الطرفين للحفاظ على النظام والاستقرار.
الموائد الاجتماعية في الأندلس
تناول هذا البحث عن إقامة الموائد في المناسبات الاجتماعية المختلفة التي كانت تقام بالأندلس، وتحضير أطباق متنوعة من الأطعمة بما يناسب كل مناسبة من تلك المناسبات. كما تناول البحث عن إقامة موائد للمساعدات الاجتماعية للفقراء والمحتاجين. وتقدم الأطعمة في أوقات الأزمات التي كانت تعصف بالأندلس وتقع أضرارها على عامة الناس وبالأخص على الطبقة الفقيرة، وتقدم لهم من قبل الميسورين أو الطبقة الحاكمة لمساعدتهم في التخلص من أزماتهم المعيشية.
الحجر السياسي في الأندلس \138-484 هـ. / 756-1091 م.\
الحجر هو أحد الأساليب التي أستخدمها من كانوا في السلطة في عهد الدولة الأموية وعصر دول الطوائف. حيث كان الوقوف في وجه السلطة شكلاً من أشكال الخيانة للدولة، وان كان قد صدر من أعضاء البيت الحاكم نفسه، فإن الأخ والابن وغيرهم من أعضاء البيت الحاكم يتم الحجر عليهم لإيقاف تمردهم، والإساءة إلى السلطة. من خلال سجنهم أو نفيهم أو منعهم من السلك الوظيفي، كما يحجر الأمراء أو الخلفاء على أنفسهم بسبب المرض الذي يصيبهم، إذ يخشى صاحب السلطة من ظهوره بمظهر الضعف أمام شعبه.
الحجر على الشعراء في الأندلس \138-484 هجرية / 755-1091 ميلادية\
يمكن تعريف الحجر بأنه المنع والحظر، وقد استخدمته السلطة في الأندلس ضد كل من يتمرد أو يقف بوجه الحاكم، وقد تم تنفيذ هذا على الشعراء الذين كان لهم حضور بارز في المجتمع من خلال رسائلهم التي يتم بثها إلى المجتمع عن طريق أبياتهم الشعرية، فكان خوف السلطة من تأليب الشعراء للناس ضدهم أدى إلى منع الشعراء وسجنهم.
أحوال أهل الذمة في بلاد الأندلس من خلال كتاب الوثائق والسجلات لأبن العطار (366-399 هـ. / 976-1008 م.)
يتناول البحث أحوال أهل الذمة في بلاد الأندلس أبان عصر الحجابة، فمن خلال هذه الدراسة تبين أن أهل الذمة قد عاشوا في ظل الوجود الإسلامي، بحرية تامة، فالسياسة التي اتبعها الأمراء والخلفاء من بني أمية ومنذ دخولهم الأندلس كانت قائمة على مبدأ المساواة والتوازن بين فئات المجتمع الذي ضم بين أطيافه عناصر مختلفة من يهود ونصارى وغيرهم، فقد سمحت لهم الدولة الإسلامية بممارسة حياتهم الطبيعية وتقرير شؤونهم الخاصة من شعائر دينية وأمور إدارية واقتصادية وغير ذلك.
العلاقة بين السلطة الدينية والسلطة السياسية في الأندلس حتى نهاية الدولة العامرية 138 - 399 هـ / 755 - 1008 م
يتناول موضوع البحث جانباً مهماً من جوانب التاريخ الاندلسي، وهو العلاقة بين السلطتين الدينية والسياسية، ومن خلال هذه الدراسة يتبين، ان الامراء والخلفاء الاندلسيون استطاعوا الى حد ما تحقيق نوع من التوازن في علاقتهم مع الفقهاء من اجل الحفاظ على هيبة الدولة وتسيير شؤونها خاصة فيما يتعلق بالجوانب الإدارية، وقد شكل الفقهاء طبقة اجتماعية لها مكانتها وثقلها وتأثيرها في أوساط الخاصة والعامة، لما يحتله هؤلاء من مكانة روحية بين المسلمين، ولهذا حرص الامراء والخلفاء على ارضائهم ونيل تأييدهم من دون المساس بأمن البلاد ونظامها السياسي.
فرديناند الأول ودوره في ريادة حركة الإسترداد الأسبانية (الريكونيكيستا) (427 - 458 هـ / 1035 - 1065 م)
يتناول موضوع البحث شخصية مهمة من رواد حركة الاسترداد المسيحية وهو الملك فرديناند الأول الملقب بالكبير الذي استطاع أن يوحد إسبانيا تحت حكمه وان يسير قدماً في حربه ضد المسلمين محققاً بذلك إنجازات مهمة على صعيد ضم المزيد من الأراضي الإسلامية إلى مملكة قشتالة التي اتسعت اتساعاً عظيماً ودفعت حدودها إلى الجنوب والى الشرق والغرب مستغلاً بذلك الخلافات الشديدة بين ملوك الطوائف وكانت مدينة قلمرية وهي من اهم مدن الثغر الأندلسي الأدنى قد سقطت في يده عام (456 ه /١٠٦٤ م) كما عمل فرناندو الأول على قيادة حرب استنزافية ضد ملوك الطوائف كان هدفها أضعافهم من اجل الاستيلاء على المزيد من أراضيهم وقد كان لسياسته تلك أثارها المهمة في عهد ولده الفونسو السادس، الذي استطاع الاستيلاء على مدينة طليطلة قاعدة الثغر الأندلسي الأوسط.
التأثيرات المتبادلة بين موائد الدول الخارجية والموائد الأندلسية
تناول هذا البحث تأثير الموائد المشرقية والمغربية على موائد أهل الأندلس، من ناحية تحضير أنواع مختلفة من الأطعمة التي كانت تصنع في تلك الدول وانتقال تأثيرها عن طريق الوافدين إلى الأندلس، ومن ناحية أخرى تأثرت الموائد الأندلسية أيضا بطريقة تقديم وترتيب الأطعمة التي كانت تعمل وتنظم في دول المشرق والمغرب، كما تناول البحث تأثير الدول المشرقية والدول المغربية بالموائد الأندلسية، سواء عن طريق الوافدين من الأندلس أو الهجرات الأندلسية إلى تلك الدول، فنقلوا معهم حضارتهم من ضمنها موائد الأطعمة.