Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
104 result(s) for "غنيم، محمد عبدالسلام سالم"
Sort by:
إسهام المرونة الأكاديمية على الاتجاه نحو التعليم المدمج في ظل جائحة الكورونا لدى طلاب كلية التربية
هدف هذا البحث في الكشف عن إسهام المرونة الأكاديمية في التنبؤ بالاتجاه نحو التعليم المدمج في ظل جائحة الكورونا لدى طلاب كلية التربية. وقد تكونت عينة البحث من (167) طالبة وطالبة من كلية التربية جامعة حلوان، ولتحقيق الهدف من البحث قام الباحثان بإعداد مقياس المرونة الأكاديمية، ومقياس الاتجاه نحو التعليم المدمج، وتم تطبيق أدوات البحث على العينة، وأسفرت نتائج البحث عن: وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين المرونة الأكاديمية والاتجاه نحو التعليم المدمج لدى طلاب كلية التربية، كما أسفرت عن إمكانية اسهام المرونة الأكاديمية في التنبؤ باتجاهات الطلاب نحو التعلم المدمج في ظل جائحة كورونا، وكذلك أسفرت عن عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب كلية في المرونة الأكاديمية وفي الاتجاه نحو التعليم المدمج تعزى إلى النوع، وكذلك عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب كلية في الاتجاه نحو التعليم المدمج تعزى إلى التخصص، بينما توصلت إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب كلية في المرونة الأكاديمية تعزى إلى التخصص، وأيضا أسفرت نتائج البحث عن أن مستوى استجابة الطلاب على مقياس المرونة الأكاديمية جاءت بدرجة جيدة، وأن هناك اتجاه إيجابي نحو التعليم المدمج في ظل جائحة كورونا.
الفروق في السلوك الإنسحابى لدى الأطفال المعاقين عقليا في ضوء متغيرى الجنس ومستوى الإعاقة
هدف البحث إلى دراسة مشكلة السلوك الانسحابي لدى الأطفال المعاقين عقليا وعلاقته بكل من متغيري الجنس، ومستوى الإعاقة. ولتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة بتطبيق مقياس السلوك الانسحابي للأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة للدكتور \"عادل عبد الله محمد (2004)\" بعد التحقق من صدق وثبات المقياس، وتكونت عينة البحث من (30) طفلا وطفلة من الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعلم والأطفال المعاقين عقليا القابلين للتدريب مقسمين إلى 15طفلا من الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعلم و15 طفلا من الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتدريب، واعتمدت الطرائق الإحصائية لدراسة الارتباطات والفروق الإحصائية، ووجدت الباحثة أنه لا توجد فروق في السلوك الانسحابي بين الذكور والإناث بينما وجدت الباحثة فروقا في السلوك الانسحابي تعزى لمستوى الإعاقة لصالح الأطفال ذوي الإعاقة العقلية القابلين للتعلم.
العلاقات البينية بين الوظائف التنفيذية والعمليات المعرفية والقدرات النفس لغوية لدى أطفال المرحلة الابتدائية
هدفت هذه الدراسة إلى التعريف على العلاقة البينية بين الوظائف التنفيذية والعمليات المعرفية والقدرات النفس لغوية لدى أطفال المرحلة الابتدائية وقد اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي الارتباطي حيث وصف متغيرات الدراسة (الوظائف التنفيذية والعمليات المعرفية والقدرات النفس لغوية) لدى الأطفال العاديين الملتحقين بمرحلة التعليم الابتدائي، وقد استخدمت الباحثة المنهج الارتباطي وذلك لتحديد العلاقات الارتباطية البينية بين كلا من الوظائف التنفيذية و العمليات المعرفية والقدرات النفس لغوية لدى أطفال المرحلة الابتدائية، وقد تم اختيار عينة البحث من (10) أطفال بالمرحلة الابتدائية التي تتراوح أعمارهم بين (6-10) وذلك بمحافظة القاهرة وكانت أدوات الدراسة اختبار القدرات النفس لغوية، مقياس الوظائف التنفيذية، مقياس ستانفورد - بينية للذكاء الصورة الخامسة وخلصت النتائج الدراسة إلى أنه توجد علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء العام وكلا من (حل المشكلات و الذاكرة العاملة)، بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء العام وكلا من (الضغط الانفعالي، المبادأة، الوظائف التنفيذية) لدى الأطفال العاديين، توجد علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين الوظائف التنفيذية وكلا من (التعبير اللفظي، الإغلاق البصرى، الذاكرة البصرية المتتالية، الذاكرة العاملة) بينما لا توجد علاقة ذات صلة إحصائية بين الوظائف التنفيذية ككل وكلا من (الاستقبال السمعي، الاستقبال البصرى، الترابط السمعي، الترابط البصرى، التعبير اليدوي، الإغلاق السمعي، مزج الأصوات، الذاكرة السمعية المتتالية، الذاكرة العاملة، القدرات النفس لغوية ككل) لدى الأطفال العاديين، توجد علاقة طردية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء العام وكلا من (الاستقبال السمعي، التعبير اليدوي، الذاكرة العاملة، التعبير اللفظي) لدى الأطفال العاديين بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء العام كلا من (الاستقبال البصري، الترابط السمعي، الترابط البصري، الأغلاق السمعي، الإغلاق البصري، مزج الأصوات، الذاكرة البصرية المتتالية، الوظائف التنفيذية ككل) لدى الأطفال العاديين.
الفروق في اليقظة العقلية والكفاءة الذاتية بين طلاب كلية التربية مرتفعي ومنخفضي الرفاهية النفسية في ضوء متغيري التخصص والنوع
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الفروق في اليقظة العقلية والكفاءة الذاتية لدى منخفضي ومرتفعي الرفاهية النفسية لدى طلاب كلية التربية في ضوء النوع والتخصص الأكاديمي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي المقارن، وفي سبيل التحقق من فروض الدراسة استخدم الباحث مقياس الكفاءة الذاتية (إعداد الباحث)، ومقياس اليقظة العقلية (إعداد الباحث)، ومقياس الرفاهية النفسية (إعداد الباحث)، وطبقت الأدوات على عينة قوامها (500) طالب وطالبه من طلاب كلية التربية بفرقها الأربعة، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها انه توجد فروق في الكفاءة الذاتية لصالح الإناث مرتفعي الرفاهية النفسية، كذلك وجود فروق في اليقظة العقلية لصالح الإناث مرتفعي الرفاهية النفسية، كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الكفاءة الذاتية لصالح طلاب التخصص العلمي مرتفعي الرفاهية النفسية، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اليقظة العقلية لصالح طلاب التخصص العلمي مرتفعي الرفاهية النفسية، مما يشير إلى التأثير الواضح لمستوى الرفاهية والنوع والتخصص على مستوى الكفاءة الذاتية واليقظة العقلية مما يؤكد ضرورة الاهتمام بتنمية الرفاهية النفسية لدى طلاب الجامعة.
مشكلات الدمج بمدارس التعليم العام من وجهة نظر المعلمين
هدف البحث الحالي إلى تحليل بعض مشكلات الدمج من وجهة نظر المعلمين، والتي تتعلق بمحاور (المشكلات الدراسية، المشكلات النفسية، المشكلات الاجتماعية)، وتم تحليل نتائج (23) دراسة عربية وأجنبية تناولت مشكلات الدمج في الفترة بين 2005 إلى 2023، بالإضافة إلى مراجعة وتحليل مضمون تلك الدراسات، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وأعد لذلك مقياس يتكون من (3) محاور يتناول المشكلات التعليمية، والنفسية، والاجتماعية، وتم تطبيق أداة الدراسة على مجتمع الدراسة المكون من (50) معلم ومعلمة بالمدارس الحكومية، وأظهرت النتائج أن المشكلات النفسية احتلت المرتبة الأولى من كونها أكثر المشكلات أهمية، وجاءت المشكلات الاجتماعية في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، وجاءت المشكلات التعليمية في أقل المشكلات أهمية. واستنتاجا لذلك توصل البحث إلى مجموعة من التوصيات على النحو الآتي إجراء المزيد من الدراسات حول فلسفة الدمج وإعداد المعلمين وتأهيلهم مسبقا لعملية الدمج، وتوفير غرف مصادر خاصة للطلبة ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام والتعليم الفني، وزيادة الحوافز للمعلمين في مجال تعليم ذوي الإعاقة العقلية.
الذكاء الانفعالي وعلاقته بالتفكير الإيجابي لدى طلاب المعاهد العليا
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الذكاء الانفعالي والتفكير الإيجابي لدي طلاب المعاهد العليا، وكذلك التحقق من الفروق في كل من الذكاء الانفعالي والتفكير الإيجابي التي تعزي لاختلاف مكان السكن (ريف - حضر ) والنوع (ذكور - إناث)، وتكونت عينة البحث من (۲۲۸) طالب وطالبة من المعهد العالي للتعاون الزراعي، وتم استخدام المنهج الوصفي الارتباطي، وطبقت الباحثة مقياسي الذكاء الانفعالي والتفكير الإيجابي، إعداد/ الباحثة، وتم استخدام الأساليب الإحصائية وهي معامل ارتباط بيرسون، واختبار (ت) لحساب دلالة الفروق بين الطلاب قاطني الريف والحضر والذكور والإناث في متغيرات البحث، وأشارت نتائج البحث إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجات الطلاب علي مقياس الذكاء الانفعالي ودرجاتهم علي مقياس التفكير الإيجابي، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلاب علي مقياسي الذكاء الانفعالي والتفكير الإيجابي تعزى لاختلاف مكان السكن والنوع.
التوجهات المعاصرة في دراسات التفكير الإيجابي
هدف البحث إلى الكشف عن الفروق في دراسات وبحوث التفكير الإيجابي التي تعزى لاختلاف المنهج المستخدم، سنة النشر، المرحلة الدراسية، نتائج هذه الدراسات والبحوث؛ من أجل التعرف على التوجهات المعاصرة في دراسات التفكير الإيجابي، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، كما تم تطبيق هذا البحث على عينة من الدراسات والبحوث التي تناولت التفكير الإيجابي بلغ قوامها (46) دراسة وبحث، واستخدمت الباحثة النسب المئوية، وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فروق في دراسات وبحوث التفكير الإيجابي تعزى لاختلاف المنهج المستخدم المرحلة الدراسية نتائج هذه الدراسات والبحوث، وعدم وجود فروق في دراسات وبحوث التفكير الإيجابي تعزى لاختلاف سنة النشر.
التوجهات البحثية المعاصرة في دراسات التكامل الحسي
The current research aimed to describe and analyze the content of a group of Arab and foreign studies that dealt with sensory integration in the period from 2010 to 2022 in terms of the objectives, the sample, the methodology used and the tools as well as the results reached by those studies. The sample consisted of (32) Arab and foreign studies. The results showed that the methodology The most common are descriptive, associative and analytical, and the most widely used tools are programs based on sensory integration prepared by researchers, in addition to other measures that show the effect of programs on reducing sensory disturbances. Then, several recommendations were made at the end of the study.
التوجهات المعاصرة في دراسة اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد
هدف البحث الحالي إلى تقديم مسح لأهم الاتجاهات المعاصرة في مجال اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد، وتحليل وتفسير الدراسات المعاصرة في مجال اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد؛ لمعرفة أهم النقاط التي يجب الاهتمام بها في الدراسات العربية، وتكونت عينة البحث من ۷۲ بحث تناولوا دراسة اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد، وتم استخدام منهج التحليل البعدي، وأوضحت النتائج بأن الاهتمام الأكبر كان لدراسة اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لدى الأطفال وكانت فئة البالغين والمراهقين وطلاب الجامعة من ذوي الاضطراب تعاني من إهمال شديد، وأن الاهتمام الأكبر كان لدراسة اضطراب نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد بشكل وصفي فقط وأن البحوث التجريبية في هذا المجال تعاني من فقر شديد، وأن أصبحت البحوث في الآونة الأخيرة تهتم بمسار الاضطراب واستمرارية الأعراض من الطفولة إلى المرحلة الجامعية لإثبات استمرارية الأعراض بنسب متفاوتة، ولكن بنسبة لا يستهان بها.