Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
18 result(s) for "منصور، نيفين منصور محمد السيد"
Sort by:
معايير تصميم وتطوير أنماط تمثيل قيد الوقت ببيئات التعلم القائمة على التلعيب
هدف البحث الحالي إلى التوصل إلى قائمة معايير لتصميم ثلاثة أنماط لتمثيل قيد الوقت وهم (بدون ظهور الوقت، ظهور شريط زمني، ظهور مؤقت رقمي) ببيئة تعلم إلكتروني قائمة على التلعيب، وقد استخدم الباحثون لتحقيق هذا الهدف منهج البحث الوصفي التحليلي، فقد تم الاطلاع على البحوث والدراسات وتحليلها للتوصل لقائمة المعايير المبدئية، ثم تم تصنيفها وترتيبها ووضع المؤشرات الخاصة بكل معيار، وتم التوصل لقائمة مبدئية للمعايير ومؤشراتها ووضعها في صورة إستبانة ثم تم عرضها على مجموعة من الخبراء وعددهم (3) للتأكد من صدقها وإمكانية تطبيقها على العينة الأساسية، ثم تم تجميع الملاحظات والتعديل في ضوؤها، ثم تم تطبيق الاستبانة وتحكيمها من قبل (7) من الخبراء في مجال تكنولوجيا التعليم وتجميع الملاحظات ورصد النتائج، وخلص البحث إلى أهمية جميع المعايير مع تعديل بعض المؤشرات والصياغة اللغوية، وإضافة البعض الآخر ثم تم التوصل للقائمة النهائية والتي تضم (9) معايير، وعدد (85) مؤشرًا، واختتم البحث بمجموعة من التوصيات من بينها ضرورة الاعتماد على قائمة معايير محددة لتصميم بيئات التعلم الالكتروني القائمة على التلعيب بثلاثة أنماط لتمثيل قيد الوقت.
معايير تصميم إبحار \خطي - لا خطي - هجين\ ببيئة تعلم إلكتروني قائمة على الانفوجرافيك
هدف البحث الحالي التوصل إلى قائمة معايير تصميم إبحار (خطي- لا خطي- هجين) ببيئة تعلم إلكتروني قائمة على الانفوجرافيك، وقد استخدم الباحثون لتحقيق هذا الهدف منهج البحث الوصفي التحليلي، فتم عرض البحوث ودراستها وتحليلها والاطلاع على مصادر اشتقاق المعايير وطرق تحليلها وتصنيفها ووضع المؤشرات، وتوصل الباحثون إلى قائمة مبدئية للمعايير ومؤشراتها، وتم التأكد من صدق القائمة من خلال تحكيمها من قبل مجموعة من المتخصصين في مجال تكنولوجيا التعليم والمعلومات، ومن ثم تم التوصل إلى قائمة نهائية تكونت من (8) معايير تضمنت (التصميم العام لواجهة تفاعل بيئة التعلم الإلكتروني القائمة على الانفوجرافيك، التعليمات والتوجيهات، الأهداف التعليمية، خصائص الفئة المستهدفة، المعايير الخاصة بتصميم الانفوجرافيك، المحتوى التعليمي، الأنشطة التعليمية والتغذية الراجعة، تصميم أنماط الإبحار ببيئة التعلم الإلكتروني) وانبثق منها عدد (112) مؤشرًا يمكن استخدامها عند تصميم أنماط إبحار (خطي- لا خطي- هجين) ببيئة تعلم إلكتروني قائمة على الانفوجرافيك، وقد أوصى البحث بضرورة الاستعانة بقائمة المعايير التصميمية التي توصل إليها الباحثون في البحث الحالي عند تصميم أنماط إبحار (خطي- لا خطي- هجين) ببيئات التعلم الإلكتروني القائمة على الانفوجرافيك، كما أوصى البحث بالتحديث المستمر لهذه المعايير بما يتوافق مع المتغيرات التكنولوجية المستمرة.
كثافة التلميحات البصرية \المرتفعة، المنخفضة\ الإنفوجرافيك التفاعلي في بيئة تعلم إلكتروني عبر الويب وأثرها على الطلاقة الرقمية وجودة إنتاج صفحات الويب التعليمية
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أثر استخدام التلميحات البصرية بالكثافتين (المرتفعة، المنخفضة) بالإنفوجرافيك التفاعلي في بيئة تعلم إلكتروني عبر الويب على تنمية الطلاقة الرقمية ومهارات إنتاج صفحات الويب التعليمية لدى طالبات المرحلة الإعدادية. ولتحقيق هذا الهدف قام الباحثون بتصميم وتطوير بيئة تعلم إلكتروني عبر الويب قائمة على استخدام الإنفوجرافيك التفاعلي بكثافتي التلميحات (مرتفعة، منخفضة)، في ضوء معايير التصميم، ووفق نموذج محمد عطية خميس (٢٠٠٧) للتصميم والتطوير التعليمي. وقام الباحثون بإعداد أدوات البحث التي تمثلت في بطاقة قياس مهارات الطلاقة الرقمية، وبطاقة تقييم جودة المنتج، واستخدم الباحثون التصميم التجريبي المعتمد على المجموعات التجريبية، وقاموا بتطبيق المعالجات والأدوات على عينة مكونة من (٧٢) طالبة، تم تقسيمهن إلى مجموعتين تجريبيتين في التصميم التجريبي للمجموعة التجريبية الواحدة الممتد مع القياس البعدي، ولاستخلاص النتائج قام الباحثون بتطبيق الأساليب الإحصائية المناسبة باستخدام حزمة (SPSS V22). وقد توصلت نتائج البحث إلى فاعلية بيئة التعلم الإلكتروني عموما في مهارات الطلاقة الرقمية، وجودة إنتاج صفحات الويب التعليمية لدى الطالبات، في ضوء حساب درجات تمكن الطالبات التي وصلت إلى ٩٣%، وذلك بصرف النظر عن كثافة التلميحات، كما أشارت نتائج البحث فيما يتعلق بالتأثير الأساسي لكثافة التلميحات عن عدم وجود فروق في مجموع المتوسطات الحسابية بين الطالبات اللاتي درسن بكثافة التلميحات (المرتفعة)، والطالبات اللاتي درسن بكثافة التلميحات (المنخفضة) في مهارات الطلاقة الرقمية، وكذلك عدم وجود فروق بينهما في جودة إنتاج صفحات الويب التعليمية.
نمطان لتذييلات الفيديو ببيئة الفصل المقلوب وأثرهما على تنمية التفكير الناقد لدى الطالبات المعلمات
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أثر تذييلات الفيديو (الفردية والتشاركية) ببيئة الفصل المقلوب على تنمية التفكير الناقد لدى الطالبات المعلمات، لدى طالبات الفرقة الثالثة تخصص اللغة العربية. وقد تم عرض مشكلة البحث وفروضه، ومنهجيته، وأدواته، وأهميته، وخطواته، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الباحثة منهج البحث التطويري الذي عرفه عبداللطيف الجزار (Elgazzar, 2014)، بأنه تكامل ثلاثة مناهج للبحث، منهج البحث الوصفي، ومنهج التطوير المنظومي؛ حيث قامت الباحثة بتحليل النظم وتطويرها من خلال أحد النماذج حيث قامت الباحثة بتطبيق نموذج محمد خميس (2007) ومنهج البحث التجريبي، وتكونت عينة البحث من (60) طالبة، واستخدمت التصميم التجريبي المعروف بتصميم المجموعتين التجريبيتين مع القياس القبلي والبعدي. وتم إجراء تجربة البحث، وتطبيق أساليب المعالجة الإحصائية المناسبة باستخدام برنامج SPSS)Version 20)، وتوصلت نتائج البحث إلى: فاعلية تذييلات الفيديو ببيئة الفصل المقلوب في تنمية التفكير الناقد لدى طالبات الفرقة الثالثة تخصص اللغة العربية بكلية البنات، جامعة عين شمس، ولا يوجد فرق دال إحصائيًا بين نمطي التذييلات على التفكير الناقد.
مدخلان لتصميم روبوت المحادثة الذكي القائم على \الذكاء الاصطناعي - التدفق\ وأثر تفاعلهما مع بعد الشخصية \الانبساط - الانطواء\ على مهارات البحث والقابلية للاستخدام ومتعة التعلم لدى الطالبات المعلمات وآرائهن نحوهما
استهدف البحث الحالي الكشف عن العلاقة بين نمطين لتصميم روبوت المحادثة الذكي Chatbot، (القائم على الذكاء الاصطناعي- القائم على التدفق)، وبُعد الشخصية (الانبساط- الانطواء)، وأثر هذه العلاقة على الجانب المعرفي المهارات البحث، والجانب المهاري للبحث لدى الطالبة المعلمة، والقابلية للاستخدام وشعورهن بالمتعة أثناء التعلم باستخدام روبوت المحادثة الذكي بنمطيه، وآرائهن. وتكونت عينة البحث من (۱۲۰) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة شعبة بيولوجي تربوي عربي، حيث تم تقسيمهن إلى أربع مجموعات المجموعة التجريبية الأولى طالبات منبسطات تدرسن بروبوت المحادثة الذكي القائم على الذكاء الاصطناعي بالكتابة الحرة للمصطلحات والموضوعات والأنشطة المراد تعلمها أو الاستفسار عنها، والمجموعة التجريبية الثانية طالبات منطويات تدرسن بروبوت المحادثة الذكي القائم على الذكاء الاصطناعي بالكتابة الحرة للمصطلحات والموضوعات والأنشطة المراد تعلمها أو الاستفسار عنها، المجموعة التجريبية الثالثة طالبات منبسطات تدرسن بروبوت المحادثة الذكي القائم على التدفق، باختيار الموضوعات بالنقر على مفاتيح تمثل الموضوعات والمصطلحات والأنشطة التعليمية المراد تعلمها أو الاستفسار عنها، أما المجموعة التجريبية الرابعة فطالبات منطويات تدرسن بروبوت المحادثة الذكي القائم على التدفق، باختيار الموضوعات بالنقر على مفاتيح تمثل الموضوعات والمصطلحات والأنشطة التعليمية المراد تعلمها أو الاستفسار عنها، وتمثلت أدوات البحث في: اختبار قياس الجانب المعرفي لمهارات البحث، بطاقة ملاحظة لقياس مهارات البحث، مقياس القابلية للاستخدام، مقياس متعة التعلم، استبانة آراء الطالبات. وقد كشفت نتائج البحث عن أولا: توجد فروق دالة إحصائيا بين المجموعات الأربعة على اختبار الجانب المعرفي ترجع لأثر التفاعل بين نمط تصميم الروبوت، وبُعد الشخصية، وظهر ذلك الأثر في المجموعة التجريبية الثانية (منطويات/ تدرسن بروبوت قائم على الذكاء الاصطناعي)، ثم المجموعة الرابعة (منطويات/ تدرسن بروبوت قائم على التدفق)، ثانيا: عدم وجود فروق بين المجموعات التجريبية الأربعة ترجع إلى التفاعل بين نمطي تصميم روبوت المحادثة الذكي القائم على (الذكاء الاصطناعي -التدفق) وبُعد الشخصية (الانبساط- الانطواء)، وذلك على كل من بطاقة ملاحظة مهارات البحث، ومقياس القابلية للاستخدام، ثالثا: اتضح وجود أثر للتفاعل بين نمط تصميم روبوت المحادثة الذكي وبُعد الشخصية على مقياس متعة التعلم، حيث تبين أن متوسط درجات المجموعة التجريبية الأولى (منبسطات/ روبوت قائم على الذكاء الاصطناعي) أعلى بفرق دال إحصائيا من المجموعات التجريبية الثانية والثالثة والرابعة، ثم المجموعة التجريبية الرابعة (منطويات/ روبوت قائم على التدفق) ثم المجموعة التجريبية الثالثة (منبسطات/ روبوت قائم على التدفق) وأخيرًا المجموعة التجريبية الثانية (منبسطات/ روبوت قائم على الذكاء الاصطناعي)، أي أن الطالبات المنبسطات قد شعرن بمتعة تعلم أكبر باستخدام روبوت المحادثة الذكي القائم على الذكاء الاصطناعي مقارنة ببقية المجموعات التجريبية الثلاث، وأخيرا: اتضح تكون آراء إيجابية لدى المجموعات التجريبية الأربعة نحو نمطي تصميم روبوت المحادثة الذكي، مع ظهور تأثير أساسي يرجع لنمط روبوت المحادثة الذكي بصرف النظر عن بُعد الشخصية، وذلك لصالح روبوت المحادثة الذكي القائم على الذكاء الاصطناعي.
تصميم نماذج للتعلم المدمج وأثرهم على مهارات الفهم العميق وجودة إنتاج برامج الكمبيوتر التعليمية متعددة الوسائط لدى الطالبات المعلمات وآرائهن نحوها
استهدف البحث الحالي تصميم أربعة نماذج للتعلم المدمج، وهي: النموذج الأول التعلم أون لاين ويقصر التعلم وجهًا لوجه على الجلسة التمهيدية العامة، ولقاء للدعم وإعطاء التعليمات عند الحاجة، النموذج الثاني التعلم وجهًا لوجه لشرح الأجزاء النظرية ثم التعلم أون لاين للتطبيقات والتدريبات وتنفيذ المهارات العملية، النموذج الثالث التعلم أون لاين لشرح الأجزاء النظرية ثم التعلم وجها لوجه للتطبيقات والتدريبات وتنفيذ المهارات العملية، النموذج الرابع (التقليدي) التعلم وجهًا لوجه ويقتصر التعلم أون لاين على التعليمات وتقديم الدعم عند الحاجة، وهو النموذج المعتاد والمتبع في التعلم، ثم الكشف عن أثرهم على مهارات الفهم العميق (التفسير- اتخاذ القرار- التطبيق- التنبؤ- توليد الأفكار- الشرح)، وجودة إنتاج برامج الكمبيوتر التعليمية متعددة الوسائط، وآراء الطالبات نحو هذه النماذج، وتمثلت أدوات البحث في: اختبار مهارات الفهم العميق، بطاقة تقييم جودة إنتاج برامج الكمبيوتر التعليمية متعددة الوسائط، واستبانة قياس آراء الطالبات نحو نماذج الدمج. وتكونت عينة البحث من عدد (200) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة شعبة تربية الطفل بكلية البنات - جامعة عين شمس، الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2021-2022 م، وتم تقسيمهن إلى أربع مجموعات متساوية: الأولى تدرس بالنموذج الأول حيث يتم نقل التعلم كليًا بالتعلم الإلكتروني عن بعد، ويقتصر التعلم وجهًا لوجه على الجلسات التمهيدية، والتعليمات، وتقديم الدعم، والمجموعة التجريبية الثانية تدرس بالنموذج الثاني، حيث تبدأ بالتعلم وجهًا لوجه لشرح الأجزاء النظرية، ثم التعلم الإلكتروني أون لاين للأمثلة والتطبيقات والتدريبات وتنفيذ المهارات العملية، أما المجموعة التجريبية الثالثة تدرس بالنموذج الثالث، حيث تبدأ بالتعليم الإلكتروني أون لاين لشرح الأجزاء النظرية، ثم وجهًا لوجه للأمثلة والتطبيقات والتدريبات وتنفيذ المهارات العملية، وأخيرًا الرابعة (المجموعة الضابطة) تدرس بالنموذج الرابع، حيث تدرس وجهًا لوجه لنقل كامل التعلم، ويقتصر الأون لاين على تقديم التوجيهات والمساعدة والدعم ورفع التكليفات. وقد أسفرت النتائج عن: ١) وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات المجموعات التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي على اختبار الفهم العميق، وكذلك وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات المجموعات التجريبية الثلاثة، ومتوسط درجات المجموعة الضابطة لصالح المجموعات التجريبية الثلاثة، بينما تفوقت المجموعة التجريبية الثالثة على بقية المجموعات وذلك في التطبيق البعدي لاختبار مهارات الفهم العميق ككل، ولكل مهارة من مهاراته الست على حدة، ٢) كما أن المعالجات التجريبية لها حجم تأثير كبير، ٣) كذلك أسفرت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات المجموعات التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة لصالح المجموعات التجريبية الثلاثة وذلك في التطبيق البعدي لبطاقة تقييم جودة برامج الكمبيوتر التعليمية متعددة الوسائط، بينما تفوقت المجموعة التجريبية الثالثة على بقية المجموعات، ٤) وكذلك كشفت النتائج عن الآراء الإيجابية لطالبات المجموعات التجريبية الثلاثة نحو أنماط الدمج، وخاصة المجموعة التجريبية الثالثة.
نمطا ملخصات الفيديو التفاعلي متعددة الوسائط وتوقيت عرضهما \المايكرو أثناء المشاهدة - الماكرو بعد المشاهدة\ وأثرهما على التحصيل والسيطرة المعرفية لدى الطالبات المعلمات وتصوراتهن
استهدف البحث الحالي الكشف عن استخدام نمطين لملخصات الفيديو التفاعلي متعددة الوسائط (المايكرواثنا المشاهدة -الماكرو بعد المشاهدة) على تحصيل الطالبات المعلمات والسيطرة المعرفية لديهن وتصوراتهن نحو كل من استخدام الفيديو التفاعلي وملخصات الفيديو متعددة الوسائط، وتوقيت ظهورهما (أثناء -بعد) مشاهدة المحتوى وقد تكونت عينة البحث من (١٥٠) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة شعبة علم نفس تربوي، تم تقسيمها إلى مجموعتين تجريبيتين متساويتين، حيث درست المجموعة التجريبية الأولى بالفيديو التفاعلي بنمط المايكرو لملخصات الفيديو متعددة الوسائط، والتي يتم عرضها أثناء مشاهدة المحتوى بالفيديو، بينما درست المجموعة التجريبية الثانية بالفيديو التفاعلي بنمط الماكرو لملخصات الفيديو متعددة الوسائط يتم عرضها بعد مشاهدة المحتوى بالفيديو، حيث تعرض في نهاية الفيديو التفاعلي. وتمثلت أدوات البحث في: اختبار تحصيلي، مقياس قوة السيطرة المعرفية، استبانة قياس تصورات الطالبات نحو كل من استخدام الفيديو التفاعلي، وملخصات الفيديو متعددة الوسائط، وتوقيت عرضها. وقد كشفت نتائج البحث عن: أولا: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طالبات المجموعتين التجريبيتين في التطبيق القبلي والبعدي على الاختبار التحصيلي لصالح التطبيق البعدي لكلا المجموعتين، كما ظهر فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبيتين في التطبيق البعدي على الاختبار التحصيلي لصالح المجموعة التجريبية الثانية، كذلك أسفرت النتائج عن تحقيق طالبات المجموعتين لدرجة تمكن 80% من مجموع درجات الاختبار التحصيلي، ثانيا: وجود فرق دال إحصائيا بين متوسط درجات المجموعة التجريبية الأولى والثانية في التطبيق القبلي والتطبيق البعدي على مقياس قوة السيطرة المعرفية برتبتيه كل على حدة، وعلى المقياس ككل لصالح التطبيق البعدي، بينما لم تظهر فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبيتين في التطبيق البعدي على مقياس قوة السيطرة المعرفية برتبتيه كل على حدة وعلى المقياس ككل،، وأخيرا أظهرت الطالبات تصورات إيجابية نحو قيمة استخدام كل من الفيديو التفاعلي وملخصات الفيديو متعددة الوسائط بنمطي المايكرو أثناء مشاهدة الفيديو، والماكرو بعد المشاهدة، مع تفضيل نمط الماكرو بعد المشاهدة.
تمطان للتعلم الإلكتروني \الفردي - التشاركي\ ببيئة قائمة على تطبيقات جوجل السحابية في ضوء نموذج فراير لتعلم المفاهيم وأثرها على تنمية مستويات تعلم المفاهيم التكنولوجية والدافعية للمعرفة لدى طالبات تكنولوجيا التعليم
استهدف البحث الحالي الكشف عن أثر نمطين للتعلم الإلكتروني (الفردي- التشاركي) ببيئة قائمة على تطبيقات جوجل السحابية في ضوء نموذج فراير لتعلم المفاهيم على مستويات تعلم المفاهيم التكنولوجية والدافعية للمعرفة لدى طالبات تكنولوجيا التعليم، باستخدام نموذج الجزار (٢٠١٤) للتصميم التعليمي، وذلك في ضوء المعايير التصميمية التي تم تحديدها بواسطة الباحثة، وتمثلت أدوات البحث فيء اختبار تحصيلي لقياس مستويات تعلم بعض المفاهيم التكنولوجية، مقياس الدافعية للمعرفة لقياس الدافع المعرفي لدى الطالبات، ومقياس لقياس تقييم الطالبات لأنفسهن في العمل والأداء الجامعي، وتكونت عينة البحث من (١٦) طالبة من طالبات الفرقة الثالثة شعبة تكنولوجيا التعليم بكلية البنات جامعة عين شمس، وتم تقسيمهن إلى مجموعتين تجريبيتين؛ الأولى، طالبات تدرسن ببيئة التعلم الإلكتروني القائمة على تطبيقات جوجل السحابية في ضوء نموذج فراير فرديا، والثانية، طالبات تدرسن ببيئة التعلم الإلكتروني القائمة على تطبيقات جوجل السحابية في ضوء نموذج فراير في مجموعات تشاركية، وأسفرت نتائج البحث عن وجود فرق دال إحصائيا في التطبيقين القبلي والبعدي على اختبار مستويات تعلم المفاهيم، لصالح التطبيق البعدي، وذلك في كل من المجموعتين التجريبيتين، وكذلك عدم وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي كسب المجموعتين التجريبيتين في التطبيق البعدي لاختبار مستويات تعلم المفاهيم ككل، وفي المستويات الثمانية الأولى كل على حدة، كما أسفرت عن وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي كسب المجموعتين التجريبيتين في التطبيق البعدي لاختبار مستويات تعلم المفاهيم وذلك في المستويين التاسع والعاشر لصالح المجموعة التجريبية الثانية، كما كشفت النتائج عن وجود فرق دال إحصائيا بين التطبيق القبلي والبعدي لمقياس الدافعية للمعرفة لصالح التطبيق البعدي، وذلك للمجموعة التجريبية الثانية، وعدم وجود فرق دال بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية الأولى في التطبيقين القبلي والبعدي، ووجود فرق دال إحصائيا بين المجموعتين التجريبيتين في الدافعية للمعرفة لصالح المجموعة التجريبية الثانية، وأخيرا أوضحت النتائج وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين تقييم الطالبات لأنفسهن في العمل والأداء الجامعي، وبين كل من مستويات تعلم المفاهيم، والدافعية للمعرفة.
العلاقة بين كثافة التلميحات البصرية \مرتفعة - منخفضة\ ومكان ظهورها \المحتوى - الأنشطة\ في بيئة تعلم إلكتروني وأثرها على جودة إنتاج المنظومات التعليمية والانتباه البصري والوعي بما وراء المعرفة لدى الطالبات المعلمات واستجاباتهن نحوها
استهدف البحث الحالي الكشف عن العلاقة بين كثافة التلميحات (مرتفعة-منخفضة)، ومكان ظهورها بـ (المحتوى الأنشطة)، في بيئة تعلم إلكتروني، وأثرها على جودة إنتاج المنظومات التعليمية، والأنتباه البصري، والوعي بما وراء المعرفة لدى الطالبات المعلمات، واستجاباتهن نحوها، وتكونت عينة البحث من (١٠٠) طالبة، تم تقسيمهن إلى أربع مجموعات تجريبية، درست المجموعة التجريبية الأولى بكثافة تلميحات مرتفعة تظهر في المحتوى، ودرست الثانية بكثافة تلميحات مرتفعة تظهر في الأنشطة، بينما درست الثالثة بكثافة تلميحات منخفضة تظهر في المحتوى، والرابعة درست بكثافة تلميحات منخفضة تظهر في الأنشطة. تمثلت أدوات البحث في: بطاقة قياس جودة إنتاج المنظومات التعليمية، مقياس الانتباه البصري، مقياس الوعي بما وراء المعرفة، مقياس استجابات الطالبات. وقد كشفت نتائج البحث عن: أولا: هناك تفاعل بين كثافة التلميحات ومكان ظهورها على درجات الطالبات على بطاقة جودة إنتاج المنظومات، وذلك عند المجموعتين التجريبيتين الرابعة والثالثة على الترتيب حيث أعلى تفاعل يظهر في المجموعة الرابعة (كثافة منخفضة/ أنشطة) ثم في المجموعة الثالثة (كثافة منخفضة/ محتوى)، ثانيا: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع لأثر التفاعل بين كثافة التلميحات (مرتفعة-منخفضة) وبين مكان ظهورها (المحتوى-الأنشطة) على الأنتباه البصري، بينما يوجد تأثير أساسي لكثافة التلميحات على الأنتباه البصري لدى الطالبات، لصالح مجموعات الكثافة المنخفضة، ثالثا: تبين وجود تفاعل بين كثافة التلميحات ومكان ظهورها على درجات الطالبات على مقياس الوعي بما وراء المعرفة، وذلك عند المجموعات الثالثة والرابعة على الترتيب حيث أعلى تفاعل يظهر في المجموعة الثالثة ثم في المجموعة الرابعة، رابعا: أظهرت نتائج تحليل استجابات الطالبات، آرائهن الإيجابية نحو استخدام وفعالية التلميحات البصرية في التعلم، وكذلك تفضيلهن للكثافة المنخفضة للتلميحات البصرية، ولمكان ظهورها في الأنشطة.