Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "ناجي، تمار"
Sort by:
صعوبات الطلبة في الانتقال إلى تفكير رياضياتي متقدم في الجامعة
يهدف المقال إلى تحديد الصعوبات التي تواجه الطلبة في الوصول إلى تفكير رياضياتي متقدم بعد الانتقال إلى المرحلة الجامعية. النهاية مفهوم مهم في الرياضيات لكنه صعب، ويدرس في المرحلتين الثانوية والجامعية بطريقتين مختلفتين؛ فهو نموذجي في هذه الحالة. يشمل هذا البحث دراسة نظرية عن طريقة تدريس مفهوم النهاية في المرحلتين، وأخرى ميدانية من خلال تحليل استبيانين لطلبة وأساتذة السنة الأولى جامعي خلاصة البحث هي أن التفكير الحدسي مع التركيز على الحساب والتطبيق في الثانوية يتسبب في تشكيل تصورات غير مكتملة عن المفهوم. تصبح هذه التصورات عوائقا نحو فهم كامل بعد الانتقال إلى دراسة نفس المفهوم في المرحلة الجامعية بطريقة أكثر صرامة.
تكوين المسير الرياضي وفق معايير إدارة الجودة الشاملة
إن التكوين الجامعي في الجزائر انتقل من نظام المدى الطويل إلى نظام المدى القصير وذلك لربط مخرجات التكوين بالمحيط الاقتصادي والاجتماعي، من أجل توفير كفاءات مؤهلة بتكلفة أقل، وبنوعية ذات جودة، فإذا تحدثنا على الجودة فإنها لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، فمفهوم الجودة أصبح يتواجد في جميع الميادين، التربية والاجتماع والاقتصاد والجودة في العمل الرياضي والجودة في مجال الإدارة الرياضية، والتي تشرف عنها الجامعة من أجل إخراج مسير رياضي متكون تكوين يؤهله لتكفل الأمثل مع مشكلات الرياضة وعوائقها التي هي متواجدة في المؤسسات ذات العلاقة بالميدان الرياضي مع تسير ذا جودة شاملة يرضي الزبون، أو العاملين في المجال الرياضي أو الفرد في المجتمع بصفة عامة، من أجل رياضة ذات طابع حركي اقتصادي اجتماعي في نفس الوقت، نهدف من خلال هذه المداخلة تبيان طبيعة تكوين المسير الرياضي في الجامعة من منظور آليات التخطيط والمراقبة التي تتضمن الجودة الشاملة في التسيير الرياضي والتي تحدث عنها جوزيف جوران في أنموذجه، كما نحاول من خلال هذه المداخلة توضيح ذلك من خلال التقرب إلى المتكون الطالب/ الدارس لتخصص الإدارة والتسيير الرياضي ميدانيًا.
تعليم الهندسة بين العلوم العقلانية البحتة والفيزيائية التجريبية في مرحلة التعليم الثانوي في الجزائر
تصنف الرياضيات إلى رياضيات بحتة ومختلطة من خلال المجرد والملموس، وتصنف الهندسة بين العلوم العقلية البحتة والفيزيائية التجريبية نظرا لنشأتها التاريخية الابستمولوجية حيث كانت الهندسة واحدة تمتاز بالعقلانية والتطبيقية التجريبية، ثم ظهرت هندسات لا أقليدية مما طرح إشكالا يتمثل في كون أي الهندسات تمثل الواقع. ومن ثم ظهور التمييز بين هندسة رياضياتية وهندسة فيزيائية مما ركزنا على تعليم الهندسة من خلال الجانب الحدسي والعقلاني والتجريبي، وبالتالي تم التركيز على تعليم الهندسة بين الرياضيات والعلوم الفيزيائية.
كيفية تكون مفهوم رياضياتي لدى المتعلم من تصورات عفوية إلي تعاريف مجردة
في كل لحظة من النشاط الرياضياتي، يستخدم كل من المعلم والمتعلم جوانبا شخصية تتعلق بالمفهوم المدروس، فهو يستحضر عفويا صورا ذهنية مبنية على الحدس حتى ولو كان هذا المفهوم مجردا. هذا قد يتعارض مع التعريف الرياضياتي المضبوط بالقواعد المنطقية. ينتج هذا التعارض لأن كل من التصورات العفوية والتعاريف المجردة هي مكونات في نفس الوقت لنفس المفهوم داخل ذهن المتعلم. من خلال هذه الدراسة، نريد التعرف على البنية التصورية للمتعلمين، وبالخصوص فهم كيفيات تكون مفهوم رياضياتي ما في أذهانهم، كما نسعى لتحديد أثر ذلك على عمليتي التعليم والتعلم.
صعوبات تعليم وتعلم الهندسة في مراحل التعليم قبل الجامعي في الجزائر
نحاول في هذا البحث تحديد الصعوبات التي تعترض العملية التعليمية لمقرر الهندسة الموجهة لمراحل التعليم قبل الجامعي، انطلاقا من تشريح واقع تعليم الرياضيات عامة في خضم الكم الهائل من إصلاحات المنظومة التربوية ككل في الجزائر وخاصة ما يتعلق بإشكالية إدخال تكنولوجيا المعلومات في التعليم لغرض زيادة التحصيل الدراسي في مادة الرياضيات لدى التلاميذ وتحسين عملية التقويم ذاتها ووضع قاعدة متينة يقوم عليها تقويم المناهج المدرسية في المستقبل، فإننا نسعى من خلال هذه الدراسة إلى تحقيق ما يلي: - تحديد مواطن القوة والضعف خلال تدريس الرياضيات عامة والهندسة خاصة في مدارسنا. - الاهتمام بتكوين معلم الرياضيات وتحسين نوعية أداءه لمهامه التربوية والتعليمية. - تقديم معلومات دقيقة للمشرفين على مادة الرياضيات تساعدهم على رسم وتوجيه خطط التعليم مستقبلا، على أُسس متينة قوامها الإحصائيات الدقيقة. استخدمنا في هذا البحث المنهج الوصفي الذي يهتم بدراسة الواقع وتفسيره وبتحديد الظروف والعلاقات التي توجد بين الوقائع، كما يهتم بتحديد الممارسات الشائعة والتعرف على واقع الإصلاحات التربوية في المدرسة الجزائرية ومدى تحقيقها لأهدافها.
فاعلية تكنولوجيا التعليم في تكوين المكونين
فمن خلال ما سبق نورد في هذا السياق أنه بالفعل إذا وضعنا العملية التعليمية في سياق العملية التكنولوجية نكون قد اقتربنا من المقولة: \" كلما زادت حاسة زاد المتعلم. معرفة \". فتكنولوجيا التعليم منطلقاتها هي إشراك جميع الحواس لبلوغ مستوى تكوين نوعي ويفهم أكثر وجهد أقل. وبالتالي هذا ما أردنا توضيحه كإطار استراتيجي وفعال في تنمية المدارس العليا للأساتذة وذلك للحصول على مخرجات نوعية نستطيع من خلالها كسر التباعد بين النظري والتطبيق.