Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "أساليب مواجهة الضغوط النفسية"
Sort by:
استخدام أساليب مواجهة الضغوط النفسية في تنمية الصلابة النفسية لدى طلاب الجامعة
إن الإنسان يعيش في الوقت الحالي الذي يتميز بالسرعة المتلاحقة التي تجعله عرضة لمواقف وأحداث غير مألوفة بالنسبة للحياة اليومية المعتادة، والواقع أن ضغوط الحياة وأحداثها الحرجة هي من طبيعة الوجود الإنساني، وركن أساسي من أركان الحياة بجوانبها الموجبة والسالبة، والتي لا تخلو الحياة منها، وتزداد الضغوط كما وكيفا مع تعقد الحضارة وتسارع إيقاع العصر وتحدياته، وتصل هذه الظاهرة إلي حد استهداف الإنسان، ويوجد وظيفتان أساسيتان لوسائل المواجهة، الأولي: تنظيم الانفعالات أو الأسى (التعامل المتمركز حول الانفعالات)، والثانية: تناول المشكلة التي تسيب الأسى (التعامل المتمركز حول المشكلة)، وأن كلا النوعين من التعامل يستخدمان في معظم المواجهات الضاغطة، وأن المساهمة النسبية لكل منهما تختلف تبعا للكيفية التي تقدر بها المواجهة. (ليلي المزروع، ٢٠٠٩) وتسعي الدراسة الحالية إلي بيان مدي فاعلية برنامج قائم علي استخدام أساليب مواجهة الضغوط النفسية في تحسين الصلابة النفسية لدي عينة من طلبة الجامعة. وأشارت نتائج الدراسة علي وجود اختلاف بين المجموعتين التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج، لصالح المجموعة التجريبية فقط دون الضابطة، وكذلك وجود حجم تأثير للبرنامج وبذلك تحقق الهدف الذي قامت من أجله الدراسة وهو رفع درجة الصلابة النفسية لدي طلاب الجامعة، والدليل علي ذلك هو ارتفاع درجات الطلاب المجموعة التجريبية عند مقارنتها بدرجات الطلاب في المجموعة الضابطة علي مقياس الصلابة النفسية، وارتفاع درجات المجموعة التجريبية عند مقارنتها بدرجات المجموعة الضابطة علي مقياس أساليب المواجهة، وهذا يوضح بأنه كان للبرنامج وفنياته المستخدمة الفعالية في رفع وتحسين الصلابة النفسية، وذلك مقاربة بمن لم يتلقوا البرنامج وأن التحسن كان راجعا للبرنامج بمفرده، ولم تتغير عوامل لأن درجات المجموعة الضابطة ظلت كما هي، وكانت المجموعتان متجانستان في كل الصفات والخصائص.
أساليب المعاملة الوالدية المنبئة بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من المراهقين المتنمرين والضحايا
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها المراهقون، وسلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. ومدى قدرة أساليب المعاملة الوالدية على التنبؤ بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المتنمرين والضحايا. ولمعرفة الفروق بين المتنمرين وضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. وقد تكونت عينة الدراسة من 1162 طالب ((127) طالب متنمر -(177) طالب ضحية للتنمر -(38) من الطلاب الضحايا -المتنمرين -(820) عينة المحايدة) تم اختيارهم بطريقة عشوائية من ست مدارس بمحافظة أسيوط (الإعدادية والثانوية)، بمتوسط عمر (15.45) وانحراف معياري (1.011). وتم تطبيق ثلاثة مقاييس: مقياس التنمر/ الضحية، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية، ومقياس أساليب مواجهة الضغوط النفسية. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وبين سلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر، وبين بعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما أسهمت أساليب المعاملة الوالدية في التنبؤ بسلوك التنمر وبسلوك ضحايا التنمر وبعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما توصلت النتائج أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين) في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية.
التحصين النفسي وعلاقته بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز
The study aimed at identifying the relationship between psychological attainment and methods of coping with psychological stress using appropriate scales. The study sample is composed of 120 professors at KAU. Psychological attainment and methods of coping with psychological stress scales were used. Results indicated that there is no statistically significant relation between psychological attainment and methods of coping with psychological stress among the study population. There is a positive relationship between time management, cognitive reconstruction, responsibility bearing and the total score of the psychological attainment scale score. There is a negative relationship between aggression and emotional dimension. In respect to age variable, the study revealed that there are differences in the social and psychological dimensions for the group aged ranging from (45 years to 55 or less). There are no significant differences in this variable with emotional nor with professional dimension. In respect to the academic level variable, there are statistically significant differences within the phycological, social, and professional dimension in favor to professors and associate professors, while there were no statistically significant differences in the emotional dimension. With respect to the marital status variable, there are statistically significant differences for the emotional and social dimension in favor to the married group. There were no statistically significant differences with the psychological
أساليب مواجهة الضغوط النفسية وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى طلاب الجامعة
يستخدم الأفراد العديد من المهارات والأساليب والاستراتيجيات للتعامل مع الضغوط ومواجهتها، وهذه المهارات يتم تعلمها واكتسابها سواء من الأسرة أو من خلال خبراتنا الحياتية التي نمر بها، وتعدد التنوع في تناول الدراسات للصلابة النفسية، فهناك عدد من الدراسات تناولت الصلابة النفسية وعلاقتها بالضغوط النفسية مثل دراسة (تنهيد البيرقدار، 2011) ودراسة (كوبازا، 1٩٧٩) ودراسة (Hull. et. al، ١٩٨٧)، ودراسة (Cozzi، ١٩٩١)، ودراسة (عبد الرحمن أبو ندى 2007) وتناول كلا من (سالم المفرجي وعبد الله الشهري، 2008)، و(مروة عبد الهادي، ٢٠٠٩) علاقة الصلابة النفسية بالأمن النفسي وتناولت دراسات أخري الصلابة النفسية كوسيط بين إدراك أحداث الحياة الضاغطة وأساليب مواجهتها مثل دراسة (عزة الرفاعي، ٢٠٠٣)، وفي ضوء ما تقدم يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤل التالي: هل توجد علاقة موجبة بين أساليب مواجهة الحياه والصلابة النفسية لدى طلاب المرحلة الجامعية؟ وتسعي الدراسة الحالية إلي دراسة العلاقة بين أساليب مواجهة الضغوط النفسية والصلابة النفسية لدي عينة من طلبة الجامعة. فروض الدراسة *\"يوجد ارتباط موجب دال إحصائيا بين درجات طلاب الجامعة على كل من مقياس أساليب المواجهة والصلابة النفسية\". وتوصلت نتائج الدراسة إلي وجود ارتباط موجب بين درجات الطلاب علي كل من مقياس أساليب المواجهة ومقياس الصلابة النفسية ، فكلما حصل الطالب علي درجة منخفضة علي مقياس الصلابة النفسية حصل علي درجة منخفضة أيضا علي مقياس أساليب المواجهة - ويعزو ذلك إلي أنه كلما قلت الصلابة النفسية لدي الفرد قل عنده استخدام أساليب المواجهة الصحيحة التي تعينه علي مواجهة الضغوط.
السمات الشخصية وعلاقتها بأساليب مواجهة الضغوط لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف إلى مستوى السمات الشخصية لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل، وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لديهن، والتعرف إلى علاقة السمات الشخصية بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى طالبات كلية التربية في جامعة حائل. تكونت عينة الدراسة من (۳۰۰) طالبة من الطالبات تم اختيارهن عشوائيًا من كلية التربية. ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام أداتين إحداهما لقياس بعض السمات الشخصية، قامت الباحثة بإعدادها بالإفادة من دراسة سابقة، والأداة الثانية لقياس أساليب مواجهة الضغوط لدى الطالبات. واستخدمت في دراسة سابقة وهي من تعريب (عليان والكحلوت)، حيث تم حساب الصدق والثبات لكل أداة من الأداتين. تم استخدام أسلوب المنهج الوصفي التحليلي لغايات تحقيق أهداف الدراسة والإجابة عن أسئلتها. وأظهرت النتائج أن سمة الاتزان الانفعالي تحتل المرتبة الأولى لدى الطالبات بمتوسط حسابي بلغ (2.66)، كما أظهرت أن الطالبات لديهن أساليب لمواجهة الضغوط إذ احتل أسلوب التركيز والتفريغ الانفعالي المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي بلغ (3.01)، بينما جاء كل من إعادة التقييم الإيجابي، والتخطيط في المرتبة الأخيرة وبمتوسط حسابي بلغ (2.81). كما أظهرت النتائج بود علاقة ايجابية دالة إحصائيًا بين السمات الشخصية وأساليب مواجهة الضغوط لدى طالبات جامعة حائل. وأوصت الدراسة بعدم إغفال موضوع الضغوط النفسية وأساليب مواجهتها والاهتمام بإكساب الطالبات مهارات حياتية تمكنهن من مواجهة الضغوط النفسية.
أساليب مواجهة الضغوط النفسية وعلاقتها بالتفاؤل لدى عينة من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى: التعرف على أساليب مواجهة الضغوط النفسية وعلاقتها بالتفاؤل لدى عينة من طلاب الجامعة، تكونت العينة من (١٩٢) طالبا وطالبة من طلاب الفرقة الرابعة بكليتي التربية والتجارة جامعة بورسعيد تراوحت أعمارهم (20-22) عاما بمتوسط عمر زمني (20.94)، وانحراف معياري (0.221) ، مصطلحات الدراسة: الضغوط النفسية. أساليب مواجهة الضغوط النفسية. التفاؤل. أدوات الدراسة: مقياس أساليب التعامل مع الضغوط النفسية (أعداد الباحثة)، مقياس التفاؤل (اعداد الباحثة). الأساليب الإحصائية: استخدمت الباحثة مجموعة متنوعة من الأساليب لوصف العينة والتحقق من ثبات وصدق أدوات الدراسة الحالية وتحليل نتائجه، وتمثلت الأساليب الإحصائية فيما يلي: ١. معادلة تحليل الانحدار. ٢ . تحليل التباين المتعدد المتغيرات. ٣. استخدام المتوسطات للكشف عن متوسط العمر الزمني للعينة. ٤ . اختبار بونفيرونى للتحقق من دلالة الفروق الثنائية. وذلك باستخدام حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية المعروفة اختصارا ب. 21 SPSS نتائج الدراسة: وأسفرت النتائج إلى وجود فروق بين متوسطي درجات طلبة التخصصات الأدبية والتخصصات العلمية في أساليب المواجهة الإقدامية، عند مستوي دلالة (0.005)، وجود فروق بين متوسطي درجات طلبة التخصصات الأدبية والتخصصات العلمية في أساليب مواجهة الضغوط النفسية ككل، عند مستوي دلالة (0.001)، توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوي (0.01) بين درجة طلبة التخصصات الأدبية على بعد أساليب المواجهة الاحجامية وبعد التشاؤم، توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا عند مستوي (0.05) بين درجة طلبة التخصصات الأدبية على مقياس أساليب مواجهة الضغوط النفسية ككل ، عدم وجود تأثير دال إحصائيا للتفاعل الثنائي للنوع والتخصص على كل من بعد التفاؤل
أسلوب مواجهة الأرملة للضغوطات النفسية اليومية وعلاقته بالصلابة النفسية
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الأسلوب التكيفي للأرملة البحرينية في مواجهتها لضغوط الحياة اليومية و ارتباط ذلك بصلابتها النفسية في ضوء متغيرات متعددة. مثل: سنوات الترمل، و عدد الأبناء، و العمر، و التعليم، و الدخل الشهري، و ظرف الوفاة المفاجئ للزوج، و الحالة المهنية. و قد تكونت عينة الدراسة من (50) أرملة بحرينية تم اختيارهن بطريقة عشوائية. و تم تطبيق مقياس أساليب مواجهة أحداث الحياة اليومية الضاغطة و إستبانة الصلابة النفسية عليهن. و قد أظهرت النتائج أن أسلوب التكيف الإيجابي مع ضغوطات الحياة هو الأسلوب السائد لدى الأرملة البحرينية. كما أن مستوى الصلابة النفسية وأبعاده الفرعية( كالتحدي. المسؤولية. الالتزام) له دلالة إحصائية. و رُصدت علاقة إيجابية دالة إحصائيا بين الصلابة النفسية للأرملة و كل من أسلوب التكيف الإيجابي و أسلوب التكيف السلبي لضغوطات الحياة اليومية. كما أن الأرامل ذوات الدخل المتوسط و المنخفض أميل إلى استخدام أسلوب التكيف السلبي عند مواجهتهن لضغوط الحياة اليومية. كما أظهرت الدراسة الحالية فروقا ذات دلالة إحصائية في مستوى التكيف السلبي في اتجاه ذوات التعليم الجامعي كما أن الأرامل ذوات التعليم الثانوي والجامعي أظهرن فروقا دالة إحصائيا في مستوى الصلابة عند مقارنتهن بندوات التعليم الابتدائي و الإعدادي. و لم تظهر الدراسة وجود دلالة إحصائية للمتغيرات الآتية: ظرف الوفاة. و عدد الأبناء. و عمر الأرملة. و سنوات الترمل. و العمل و ذلك في كل من أسلوب مواجهة الضغوط النفسية و درجة الصلابة النفسية.
التنبؤ بجودة الحياة النفسية فى ضوء فعالية الذات المهنية وأساليب مواجهة الضغوط لدى معلمى التربية الخاصة
The research aimed to answer a number of questions: How is the efforts of the educational elites in the development of educational thought and education within the community? And what are the most important roles they can play to activate the movement of this educational thought? And what are the most important features of the educational crisis that prevent the educational elite to play this role? What are the most important requirements required to activate the role of the educational elite in the promotion of thought and educational science? And found that whatever the status of the educational elite and the size of its role on the one hand, and whatever the crises it suffers on the other hand, it is nevertheless necessary to build a modem educational society, and walk towards the prospects for progress and renewal and development, 1- The existence of educational elite educated and creative and fair and purification, fear and fear of God, and make the public interest before their personal interest. 2- Awareness of the members of the educational elite with the development of educational thought, what happened in it, and what they want, and self-criticism of what it has done and the role it plays. 3- The educational elite stop the arrogance that it sets for itself, and the manufacture of pseudo-educational illusions, ranks the educational priorities, not according to their own benefit, nor according to the needs that provide continuity 4- The internal cohesion of the educational elite, as it enables them to defend their beliefs and interests in the face of others 5- Renewing the blood of the educational elite, by incorporating new elements more able to deal with the new educational changes in society. 6- Strengthening the relations of the educational elite with the educational and educational institutions that exercise their influence and influence through them. 7- Enjoy the educational elite intellectual and moral independence, because if lost independence turned into a tool to stifle the educational truth. 8- Provide sufficient freedom that enables the educational elite to speak the voice of educational science, which must be high on all other voices of science. 9- Demanding the educational elite to be careful and cautious in the visions of education and education, which is intended to impose on the educational community
المناخ الأسري وعلاقته بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من طالبات جامعة الحدود الشمالية في مدينة عرعر
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين المناخ الأسري وأساليب مواجهة الضغوط النفسية، وأجريت الدراسة على عينة مكونة من (223) طالبة من طالبات جامعة الحدود الشمالية في مدينة عرعر تم اختيارهن بطريقة عشوائية، كما هدفت الدراسة إلى معرفة أكثر أساليب مواجهة الضغوط استخداما لدى عينة الدراسة، ومعرفة الفروق بين متوسطات درجات المناخ الأسري بأبعاده لدى عينة الدراسة تبعا لمتغيرات (المستوى للوالدين- المستوى الاقتصادي)، ومعرفة الفروق بين متوسطات درجات أساليب مواجهة الضغوط النفسية بأبعادها لدى عينة الدراسة تبعا لمتغيرات (التخصص- المستوى الدراسي- المستوى التعليمي للوالدين- المستوى الاقتصادي)، وقد قامت الباحثة بتطبيق مقياس المناخ الأسري (علاء الدين كفافي، 2010م) ومقياس أساليب مواجهة الضغوط النفسية (هشام عبد الله، 1996م). وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بشقيه الارتباطي والمقارن، لملاءمته لطبيعة الدراسة، وتم إجراء بعض التحليلات الإحصائية. توصلت الدراسة الحالية للعديد من النتائج من أهمها: - وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين المناخ الأسري ككل وأساليب مواجهة الضغوط النفسية. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات المناخ الأسري بأبعاده لدى الطالبات عينة الدراسة تبعا لمتغيرات (المستوى التعليمي للوالدين - والمستوى الاقتصادي للأسرة). - توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى الطالبات عينة الدراسة وفقا لتخصص (علمي - أدبي)، لصالح التخصص العلمي في أسلوب التوجه نحو التجنب. أوصت الباحثة الدراسة بعدد من التوصيات منها: - العمل على نشر مفهوم المناخ الأسري السليم بين الآباء والأمهات داخل الأسرة ومعرفة أساليب مواجهة الضغوط النفسية من خلال الندوات والمحاضرات، وبثها عن طريق الإعلام المرئي والمسموع. - مناشدة الحكومة بإنشاء مراكز للتنمية الأسرية في جميع ربوع المملكة لزيادة فاعلية دور التوجيه والإرشاد في توعية المجتمع.