Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,375 result(s) for "الإنتاج الثقافي"
Sort by:
جمهور القارئات في الدراسات الثقافية
سعى المقال الحالي لدراسة دور القارئ ورؤيته وتوظيفه للمنتج الثقافي، مهتما تحديدا بجهود الباحثة الأمريكية \"جانيس رادواي\" JANICE RADWAY، في إطار رؤيتها التي تتواشج وتترابط مع جهود ما يعرف في الأدبيات بالدراسات الثقافية. ولذلك ينقسم المقال لثلاثة أجزاء، يركز المؤلف في جزأيه الأولين على التعريف بالدراسات الثقافية، ورؤيتها للجمهور وتحليلها له، فيما يهتم الجزء الأكبر، وهو الجزء الثالث بالطرح الذي تقدمه جانيس رادواي، بالتركيز على واحد من أهم أعمالها وهو كتابها \"قراءة الرواية الرومانسية: النساء، والأبوية والأدب الشعبي\".
ما الغاية من وجود المدارس
تتناول هذه المقالة سؤال: \"ما الغاية من وجود المدارس؟\" وتُحاج عن أن كل جيل ملزم بالإجابة عنه بنفسه؛ وتبين أن للمدارس في المجتمعات الحديثة مهمة متميزة، وهي تمكين النشء من المفاهيم التي تجعلهم قادرين على تجاوز حدود تجربتهم بطرق ربما لا تكون متاحة لهم في أسرهم ومجتمعاتهم؛ وتقدم أيضا منظورًا بديلًا للسياسات التعليمية التي ترى المدارس، في المقام الأول، أدوات للسياسات الاقتصادية؛ كما أنها تشكك في متن كثير من العلوم الاجتماعية التي تحصر دور المدارس في إعادة الإنتاج الثقافي والاجتماعي.
التشيؤ وتمثلاته في العرض المسرحي العراقي
شكل المسرح في جميع حقبه إرثا فكريا وتربويا استمد انطلاقاته من جملة العلاقات الإنسانية وما يترتب على تلك العلاقات من صراعات نتيجة التغيرات في مجالات الحياة كافة والتي دفعت بالإنسان العيش حالة من الاغتراب النفسي مع ذاته مما أدى هذا التغير في المجتمعات وعاداته وتفكيره وتغيرات في قيمة الإنسان الفكرية إلى تحول العلاقات بين الناس إلى علاقات بين الأشياء. فالإنسان أصبح شيئا وأداة في ترس صغير داخل آلة هائلة. ومن هنا انطلق الباحثان بسبر أغوار التشيؤ كمفهوم فجاء البحث بأربعة فصول: اشتمل الفصل الأول (الإطار المنهجي) على مشكلة البحث وكانت بصيغة تساؤل؛ هل أفرزت عروض المسرح العراقي ظاهرة التشيؤ؟، وأهميته والحاجة إليه، وهدفه الذي تلخص بالتساؤل الآتي: (التعرف على تمثلات التشيؤ في العروض المسرحية العراقية)، وشمل هذا الفصل على (حدود البحث) التي تحددت زماني بالمدة (2005-2015م) ‏ومكانيا العروض المسرحية العراقية، أما موضوعيا فقد اختص البحث بدراسة العروض المسرحية التي تعتمد تمتلات التشيؤ في العرض المسرحي العراقي، واختتم الفصل بتحديد المصطلحات وتعريفها لغويا واصطلاحيا وإجرائيا. أما الفصل الثاني تمحور على الإطار النظري والذي ضم مبحثين: الأول؛ (التشيؤ معرفيا: - فلسفيا - اجتماعيا - نفسيا) وأما المبحث الثاني فقد خصص لدراسة (التشيؤ في النص المسرحي) واختتم هذا الفصل بأهم المؤشرات التي أسفر عنه الإطار النظري. ففي الفصل الثالث (إجراءات البحث) تمثل بمجتمع البحث وعينته التي اختيرت بطريقة قصديه أما أداة للتحليل تم الاعتماد على المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري واستخدام المنهج الوصفي (التحليلي) لتحليل نماذج العينة. أما الفصل الرابع فقد اشتمل على النتائج نذكر منها: 1. يخضع الكائن للمادة وقوانينها واستمد قيمته من تراكم المال والغرائز وليس من جوانبه الروحية وتحوله إلى شيء كما هو الحال في مسرحيه (علي الوردي وغريمه: عليوي) الذي أغرته المادة وغرائز السيطرة على شخص (الوردي) الأمر الذي حوله إلى شيء فاقد لأي مشاعر إنسانيه وروحيه. 2. ازدادت الهوة بين الفرد وجماعته منعكسا في وعي عمليات الاغتراب في المجتمع عند الشخصية المشيئة كما في مسرحية (عربانه: حنون) الذي اغترب مع نفسه من خلال (السكر)، ومن ثم، الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، لينتهي البحث بقائمة المصادر.
سياسات بناء الهوية وإعادة إنتاج التراث الثقافي
شكل الغوص على اللؤلؤ عصب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في قطر عبر تاريخها تسعى الدولة، من خلال مؤسساتها، وعمرانها، ومدنها، وأعمالها الثقافية، وخطابها الرسمي، إلى إبراز هذا الإرث التاريخي والتراثي. وتهدف هذه الدراسة إلى استكشاف كيفية حفاظ قطر على تاريخ الغوص على اللؤلؤ من خلال سياستها الثقافية وربط الماضي بالحاضر، وخاصة ما يتعلق بمجتمع الغوص ورغم وجود بعض الدراسات التي تناولت تاريخ قطر قبل النفط، إلا أن الدراسات التي تركز على العلاقة بين تاريخ الغوص على اللؤلؤ والسياسات الثقافية في قطر تظل نادرة. بينما يشكل غياب هذا الربط محور هذه الدراسة منهجيًا، تعتمد الدراسة على مراقبة وتحليل الوسائل التي تسعى من خلالها دولة قطر إلى تعزيز الثقافة التاريخية للغوص على اللؤلؤ في حاضرها، مستندة إلى أدوات مشاهدة متعددة، مثل الخطاب الرسمي والمتاحف، والعمران، والإنتاج الثقافي، والتعليم، والمواقع الافتراضية. وتخلص الدراسة إلى أن هذه السياسات الثقافية تهدف إلى تعزيز مفاهيم التراث وربط الأجيال الحالية بتاريخ الأجداد من خلال أدوات مادية وثقافية تتكامل لتعزيز التراث والهوية القطريين. كما تُعد هذه السياسات تجسيدا لرؤية قطر 2030؛ حيث يعد التاريخ جزءًا أساسيًا من السياسات الوطنية، ويتجلى ذلك في التنوع والشمول الذي تتبعه الدولة لحفظ تاريخ مجتمعها في مختلف جوانب الحياة اليومية.
La Production Culturelle & la Méthode Structuraliste
C'est une étude méthodologique qui vise à mettre en exergue l'approche structuraliste comme méthode scientifique. Cerner au-delà des recherches ethnologiques conçues avec des approches structuro fonctionnalistes ou marxistes ou encore avec des approches actionistes ou interactionnistes, notre sujet s'intéresse à l'approche structuraliste comme référence méthodologique. Lévi-Strauss insiste sur le fait que le structuralisme c'est une méthode et non pas une théorie et que l'analyse structurale n'est envisageable que dans le champ de la production culturelle à savoir: des thématiques comme la parenté comme système culturel, les mythes et l'art. Pour Lévi- Strauss, elle est plutôt utile et pertinente dans le champ de la production culturelle. Ainsi la culture sera considérée comme un système d'écarts significatifs et que toute production culturelle est soumise à une logique de fonctionnement et un ordre qui marque l'esprit humain. En effet, la méthode structuraliste est «une analyse efficace» et «une commodité scientifique» qui permet largement de rendre compte la complexité des phénomènes de la production culturelle et de son caractère syncrétique et transformationnel.
الذكاء الاصطناعي والصناعات الثقافية نحو أفق ثقافي جديد
الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة كبيرة لتعزيز الابتكار ورفع مستوى تنافسية الصناعات الثقافية والإبداعية، حيث يفتح أبوابا جديدة أمام المبدعين، مما يسهل إنتاج محتويات مبتكرة ويوسع نطاق الوصول إلى الثقافة، كما يتيح إمكانيات جوهرية في مجالات النشر والتفاعل مع الجمهور، ومع ذلك، فإن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذه الصناعات يطرح تحديات معقدة تتعلق بحقوق الملكية الفكرية الأصالة، والأخلاقيات، ولم يتم حتى الآن معالجة القضايا المتعلقة بملكية المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي أو تحديد الحقوق بين المبدعين ومطوري التقنية، بالإضافة إلى معالجة التأثيرات الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات الإبداعية بشكل كامل.
الصناعات الثقافية في المغرب كرافعة للتنمية المستدامة
التنمية المستدامة تعد مطلباً ضرورياً يجب أن تسعى الدول لتحقيقه عبر تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، إلى جانب تلبية احتياجات شعوبها بشكل متوازن. في هذا السياق، يبرز مفهوم الصناعات الثقافية كأداة فعالة لدعم التنمية المستدامة، حيث يشكل مؤشراً على مدى تقدم المجتمعات ويعد وسيلة للانتقال نحو الازدهار، فضلا عن كونه يعكس قيم الدول ومبادئها وتطلعاتها المستقبلية، ويمثل قطاع الثقافة في المغرب أرضية خصبة لخلق القيمة والثروة، ويعد رافعة أساسية لتنمية الاقتصاد الاجتماعي، وتوفير فرص العمل، تعزيز التنمية البشرية، وزيادة الجاذبية السياحية، مما يدعم التنمية المستدامة على المستويين الوطني والمحلي.
الطفل في نماذج من الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط
ليس غريبا أن يتأثر أهل العلم والقلم في الغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط بالحضور القوي للطفل في بنيات المجتمع ومعتقداته، حسبا دليلا في ذلك، المكانة التي احتلتها الأسس التربوية لتنشئة الأطفال وتعليمهم في مقدمة ابن خلدون؛ إذ لم يهمل الحديث عن ضروراتها وأسسها ومشكلاتها فقط، بل جعل العلم والتعليم من ضرورات العمران البشري. كما أن الأنموذج الذي قدمه في تربية وتعليم الأطفال اختلف باختلاف الأمصار. ولا شك أن الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط استحضر مركزية التربية في تنشئة الأطفال وبناء الإنسان جسديا وروحيا، من تجليات ذلك مساهمة علماء القيروان مساهمة فعالة في تأصيل الفكر التربوي ـ فضلا عما قدمته المدرسة المشرقية من خلال أنموذج بدر الدين ابن جماعة وابن سينا. وإن اختلفت أراء هؤلاء في التقعيد والتأصيل للتربية والتأديب إلا أن التقليد في التحرير غلب على الكثير منها، فالتقت في الغالب عند المقاربة الدينية الفقهية. والحال أننا نعتقد أن معالجة ابن خلدون لهذه القضايا تجاوزت هذا التقليد، واتسمت برؤية جامعة للبعدين النفسي والروحي للطفل. وهو ما يكشفه النص التالي: \"إن إرهاف الحد في التعليم مضر بالمتعلم سيما في أصاغر الولد لأنه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر، وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعاه إلى الكسل، وحمل على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له عادات وخلقا، وفسدت معانيه الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمرن (...) وهكذا وقع لكل أمة حصلت في قبضة القهر ونال منها العسف\".