Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
37 result(s) for "التحليل التقابلي"
Sort by:
A Pragmatic Contrastive Analysis of Apology Strategies in Jordanian Arabic and English Language
Awareness of language or language competency has greatly changed from the focus of language itself as form and structure to language use as pragmatics. Accordingly, different culture's structure discourse in different ways. Moreover, studies have shown that this holds for discourse genres traditionally considered as highly standardized in their rituals and formulas. As a complementary study to the previous studies, this study provides a contrastive analysis, from a pragmatic point of view, of apology strategies in Jordanian Arabic and English. Through, a twelve situations questionnaire, this research investigates apology strategies as they are used by Jordanian EFL postgraduate students at Al-Yarmouk University. Results showed that apology strategies in Jordanian Arabic vary from those in English. While some respondents were formal when apologizing; some others were not. Findings further revealed that religion influence the Jordanian interaction. This research will hopefully have implications for EFL pedagogy as well as cross-cultural and contrastive studies such as teachers should also train students to use apology expressions and strategies at schools.
الضمائر البارزة في اللغة العربية ولغة الهوسا
تهدف هذه الدراسة إلى المقابلة بين العربية ولغة الهوسا في موضوع الضمائر البارزة، بغية تحديد المشكلات التي تواجه الطلاب. وقد تبنت الدراسة في ذلك منهج التحليل التقابلي. وتكتسب هذه الدراسة أهميتها من كونها قد أجريت في المقابلة بين العربية في قضية الضمائر البارزة، والتي تعد وتكتسب هذه الدراسة أهميتها من كونها قد أجريت في الضمائر والتي تعد من أكثر العناصر اللغوية التي تقع فيها الأخطاء. وتوصلت الدراسة إلى أن اللغتين اتفقتا في تقسيم الضمائر البارزة إلى متصلة ومفصلة، غير أن لغة الهوسا تختلف عن العربية في وصف، أو اعتبار بعض الضمائر منفصلة، في الوقت الذي هي متصلة في اللغة العربية؛ الأمر الذي قد يؤدي بالهوساوي الذي اتخذ العربية لغة ثانية إلى الوقوع في الخطأ؛ وذلك لتأثير خصائص لغته على تعلم اللغة العربية. اتفقت اللغتان كذلك في تقسيم الضمائر البارزة تذكيرا وتأنيثا، ولكن حدث بعض اختلاف؛ إذ يوجد في العربية ضمائر خاصة في حالة الخطاب والغيبة للمثنى والجمع، بينما تستخدم الهوسا كلمة (Ku) في الخطاب، وتستخدم كلمة (Su) في الغيبة للمثنى والجمع، تذكيرا وتأنيثا.
مقدمة إلى اللسانيات التقابلية ومصادرها
ترمي هذه الدراسة إلى التعريف باللسانيات التقابلية وبمصادرها المعرفية؛ ولذلك جاءت في قسمين مهدنا لهما بالحديث عن أهمية العمل المصدري أو الببليوغرافي في خدمة الباحثين والمختصين بمثل هذا الحقل من حقول المعرفة الإنسانية؛ فحقل اللسانيات التقابلية لا يزال في بدايته في عالمنا العربي لقلة الدراسات اللسانية التقابلية بين اللغة العربية واللغــات الإنسانية الأخرى؛ ولذلك حرصنا في القسم الأول على رسم أهم ملامح هذا الحقل؛ فأشرنا إلى البدايات والظروف التي رافقت نشأته، والنظرية التي قام عليها التحليل التقابلي أصلا، وإجراءاته. وأما القسم الثاني، فأثبتنا فيه مصادر اللسانيات التقابلية، واكتفينا فيه بفهرس المؤلفين؛ مراعاة لطبيعة المجلة التي ينشر فيها هذا العمل. واستطعنا أن نثبت فيه (٢٣٤) مصدرا، جاءت جميعها متنوعة في اللسانيات التقابلية.
A Contrastive Analysis of Negative Interference from English into Arabic Translated Texts
The present study is an attempt to investigate the phenomenon of negative transfer in some selected English-into-Arabic translated texts. The study identifies the different types of interference with suggested correct alternatives. The study has come with the conclusion that lexical errors are the dominant type found in the sample of the study. Collocational errors, in turn, are the most common errors within lexical errors.
A Contrastive Analysis of Some Cultural Ecological, Material and Religious Problems of English/Arabic Translation
This research presents a contrastive analysis of some cultural problems of English/Arabic translation. The significance of the study stems from the fact that it concentrates on some of the cultural ecological, material and religious differences between English and Arabic. These differences form a hindrance in the translation process if the translator is unaware of. The analysis pinpoints some of the points of conflict in order to provide translators and second language learners with insights that would make the translation process more effective and fruitful. For instance, it is noticed that some ecological terms may have different meanings and connotations in both languages, i.e. English and Arabic. Moreover, the most outstanding problem in both material and religious cultures is that, in many cases, there is an absence of equivalents in the target language culture. Thus, the literal translation of such terms results in a misleading translation.
Les Locutions Nominales de Référence Religieuse et leur Traduction Française
L'objectif de cet article est d'aborder une analyse contrastive des noms composés, dits aussi locutions nominales, attestés dans le Coran et leurs traductions françaises. Ces noms composés sont des groupes nominaux déviants par rapport aux groupes nominaux ordinaires vu leurs propriétés spécifiques qui les qualifient de figement. Ils se considèrent comme une source des expressions idiomatiques en arabe classique et moderne. Nous cherchons donc à identifier les stratégies adoptées par les traducteurs en traduisant ce type spécifique d'expressions de l'arabe vers le français à travers une analyse linguistique contrastive de trois locutions nominales citées dans le texte coranique ainsi que leurs traductions françaises. Afin d'atteindre notre objectif, nous comparons cinq traductions françaises de ces trois locutions.
التحليل التقابلي
علم اللغة التقابلي (التحليل التقابلي) هو المقابلة بين لغتين مختلفتين أو أكثر، أو بين لهجتين أو بين لهجة ولهجة، بهدف معرفة نقاط التلاقي ونقاط التباين بينهما، كالمقارنة بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية، وتتم المقابلة على المستويات الأربعة: المستوى الصوتي والمستوى الصرفي، والمستوى النحوي والمستوى الدلالي، حيث يهدف التحليل التقابلي إلى التنبؤ بالصعوبات التي تعترض الدارسين ومحاولة إيجاد حلول وتفسيرات لهذه الصعوبات والمشكلات وتذليل العقبات بوضع طرائق ووسائل لتسهيل عملية التعلم ودعم جهود المدرسين، وهذا الأخير يساعد بدوره في عدة أمور من بينها المساهمة في إعداد مواد دراسية وتطويرها وغير ذلك من المجالات، وعليه فالسؤال الذي يتبادر إلى أذهاننا ما جدوى استعمال التحليل التقابلي؟ وماهي أهدافه، وفيما تكمن أهميته؟
تحليل الأخطاء اللغوية في ضوء منهج التحليل التقابلي، وبيان أهميته في العملية التعليمية التعلميّة
يتناول المقال تحليلا لبعض الأخطاء اللغوية التي يقع فيها تلاميذ المدارس والطلبة الجامعيين خلال محاولتهم التحدث والكتابة باللغة العربية الفصحى. وقد حاولنا تفسيرها مستعينين في ذلك بأحد المناهج الهامة في حقل تعليمية اللغات، وهو منهج التحليل التقابلي، مختبرين ما إذا كانت أسبابها تعود إلى اختلافات كائنة بين نظامي اللغة العربية الفصحى ولغة ام المتعلمين (العربية العامية القبائلية) وهو ما افترضه أصحاب التحليل التقابلي الذين ربطوا الكثير من صعوبات واخطاء تعلم لغة ثانية باختلافات موجودة بين نظامي لغتي المتعلم (اللغة الأم واللغة الهدف). فجاء تحليلنا لبعض هذه الأخطاء كدراسة تطبيقية مصغرة دعمنا بها ما لخصناه من أهمية التحليل التقابلي وفوائده في العملية التعليمية التعلمية، ممهدين لذلك بكلام عن نشأته ومفهومه وصولا إلى تعداد فوائده في العملية التعليمية التعلمية.
اللسانيات التقابلية ودراسات الترجمة
كشفت الورقة عن اللسانيات التقابلية ودراسات الترجمة. تعد دراسات الترجمة واللسانيات التقابلية اختصاصات بحثية منفصلة؛ نظرًا لتباين الموضوعات والمنظورات؛ فاللسانيات التقابلية منذ بدأت عام (1820) مع همبولدت انصب تركيزها على مظاهر الاختلاف قبين اللغات على مستوى كل من النظام والاستعمال، أما دراسات الترجمة التي تعود إلى جذوره مقاربتها المعيارية إلى شيشرون وهوراس قديمًا؛ فتقوم على وصف السمات المتشابهة والوظائف الفردية والاجتماعية وسياقات الترجمة وعملياتها وتفسيرها. وأوضحت كيف تفيد اللسانيات التقابلية دراسات الترجمة وتؤثر فيها، وكيف تفيد دراسات الترجمة اللسانيات التقابلية وتؤثر فيها. وأكدت على أن وثاقة التعاون بين اللسانيات التقابلية ودراسات الترجمة وقوته يمكن ملاحظتها في العديد من الدراسات اللسانية التقابلية ودراسات الترجمة، وبدت أكثر وضوحًا من خلال التأطير المؤسساتي المتنامي للتداخل بين المجالين. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن الدراسات الناتجة عن تلك المقاربة يمكن أن تقدم أفكارًا مفاهيمية جديدة لها أهميتها في الكشف عن سمات عامة جديدة للترجمة، وربما تجد تطبيقًا لها في صناعة الترجمة، ومن ثم تندمج في مقاربات ثقافية دقيقة مهمة في دراسات الترجمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023